الفصل 12 | من 14 فصل

رواية معالج قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى علاء

المشاهدات
19
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بابااااا قالتها ريم وهي بتجري على شريف. بيروح ليه سليم وبيقيس نبض ايده بيلاقيه كويس، بيتكلم وبيقول: متقلقوش هو ضغطه واطي مش أكتر. ساعديني ي ريم بس نحطه على السرير. بعد ما بيساعدوا شريف، بتبص ريم لسليم بغضب وبتقف في وشه، وبترفع صبعها لأول مرة على أخوها وبتتكلم بدموع: هتندم ي سليم على كل كلمة وجهتها لداده فاطمه أو ظلمت لابوك. فوق لنفسك قبل ما كل حاجة تروح من إيدك.

بتنهد سليم وبيخرج وهو تايه، مش عارف لسه الدنيا والمشاكل عاوزين منه إيه. بيتنهد وبيفتح العربية وبيتجه للمستشفى اللي شغال فيها. ملاك حضنه داده فاطمه بحزن: خلاص ي ماما، أكيد في حاجة عشان يقولك كدا. صدقيني سليم بيحبك، لا دا شايفك أمه. متزعليش. ريم قاعدة وتفكيرها في اللي سمعته وأنهم فعلاً قدروا يحققوا كل اللي عاوزينه، وهي لازم تقول لشريف عشان يتصرف معاهم.

شريف بيفوق وهو حاسس بألم في راسه. بيفوق بيلاقي ريم قاعدة جمبه وشاردة. بيتكلم بصوت ضعيف: ريم. بتنتبه ريم لصوت وبتبص عليه بترد بلهفة وخوف: بابا! إيه؟ متقومش، حاسس بتعب. شريف بحب: لا ي روحي أنا كويس، متقلقيش عليا. وبعدين هو حصل إيه؟ وأخوكي كان بيزعق ليه؟ لريم بحزن وهي ناوي تحكيله اللي عملته مراته: عايزك تصدقني ي بابا وتساعدني إن سليم لازم يعرف كل الحقيقة. شريف بيهز دماغه وبيقولها:

قولي ي ريم، إن أبوكي مصدقكش مين هيصدقك ها؟ ريم: بصراحة ي بابا، السبب اللي سليم زعق لداده فاطمه... بتقطعها زينب بخوف مزيف: شريف! إنت فوقت ي حبيبي، متعرفش أنا كنت قلقانة عليك إزاي. أحلام بخبث: وأنا كمان ي عمو، متعرفش إحنا ميتين من الخوف عليك. سلامتك ي عمو، إن شاء الله اللي يكرهوك. وبتبص لريم بقرف. ريم في سرها: آه يا ولاد الـ...

دنتوا ولا ريا وسكينة تقتلوا القتيل وتمشوا في جنازته. بس الصبر يا روح أمك منك ليها، إن مخرجتكمش بفضيحة بجلاجل يا ولاد الشحاتين ميبقاش أنا. ريم بعدها بتكلم: طب استأذن أنا ي بابا. وبتقرب منه تبوسه من جبينه: تعوز حاجة مني ي حبيبي؟ ولا الأفاعي دول (قصدي زينب وأحلام) هيفضلوا معاك؟ بيبتسم شريف على كلامها: لا ي قلب أبوكي، اطلعي ريحي فوق وشوفي داده فاطمه، وسيبيني أنا مع... وبغمز ليها. بتضحك ريم بدلع وبتخرج.

زينب بتمص شفايفها بحرقة: يخليكو لبعض ي حبيبي ويديم المحبة ما بينكم، وتدلعي حلو عليه ي ريم. عند ملاك وفاطمة. ريم بتدخل عليهم. فاطمة بإنتباه وقلق: شريف عامل إيه ي ريم؟ ريم: بخير ي داده. إنتي إلى عاملة إيه؟ وبتبص على ملاك:

عايزكو تركزوا معايا، فيه اللي هقوله زي ما توقعتوا بالظبط ي ملاك. زينب وأحلام وراهم مصايب. أول حاجة إن أحلام هي السبب إن سليم زعق لحضرتك ي داده. امبارح كنت ماشية في الطرقة لقيت زينب بتزعق لأحلام وإنها لازم تخلي سليم يبدأ اللي اتفقوا عليه، وإنها ورته فيديو وتقرير يثبت إن ماما ممتش موتة طبيعية، وإن حضرتك يا داده السبب. ملاك بصدمة: إيه ده؟ وإزاي قدروا يجيبوا التقرير والحاجة دي؟ ريم:

اللي فهمته إنها قدرت تقنعه إن زينب وماما الله يرحمها بيربطهم ببعض علاقة صداقة، وإن حضرتك أوقات كتير ولدتي بتشتكي منك إنك بتحاولي تخطفي منها جوزها اللي هو بابا شريف، وإنك كمان بتكرهيها. وفبركت كذا فيديو ومقطع صوتي لصوت ماما فعلاً. بتشهق فاطمه: أنا منها لله! ولا عمري فكرت في كده، يشهد ربنا إني وأمك كنا عاملين إزاي، وإنه من يوم موتها وأنا عشت عشانكو. ريم:

مصدقاكي ي داده والله. كمان عرفت إن زينب السبب إنها قدرت تفرق ماما وبابا عن بعض وتبعدنا عنه العمر ده كله. ملاك بصدمة: كمان؟ ما كفاهاش اللي عملته وبتعمل كمان وعايزة تكره سليم في ماما. فاطمة: لازم نفوق ليهم لأنهم ناويين على خراب. آخر الليل بييجي سليم مش قادر إنه يسند طوله حتى. أول ما أحلام بتشوفه كدا بتجري عليه بتبتسم بخبث: سليم، مالك مش قادر تسند طولك كدا؟ وبتحط إيده على رقبتها وبتقربه منه بطريقة تقرف، وبتسنده وبتطلعه.

بيبصلها سليم بسكر: إنتي مين؟ إنتي ملاك مراتي صح؟ أحلام بمكر: أيو هي ي حبيبي، تعالى نطلع أوضتنا. وبتسنده وبتاخده لحد أوضتها وبتفتح الباب. مش عيب اللي بيحصل؟ بتستغلي إنه سكران ي أحلام؟ طلعتي وس*خة بصحيح، تربية شوارع. نزلي إيدك دي من عليه، لاما قسما بالله أفضحك في البيت. أحلام بصدمة!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...