الفصل 40 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل الأربعون 40 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
19
كلمة
4,300
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

معتز بغضب: هوريكى يا روح أمك راجل ولا لا. وبصلها بحقد وشهوة. قلع الجاكت بتاعه ورماه وقطع بلوزتها من الأكمام وسط صراخ تاج. قرب من شفايفها وفجأة الباب اتكسر وعمر وسليم دخلوا. عمر دخل واتصدم لما لقى تاج واقعة في الأرض ولبسها متقطع ومعتز بيحاول يعتدي عليها وهي بتصرخ. عمر بغضب وزعيق: معتززززززز. سليم هجم على معتز وفضل يضربه. عمر جرى على تاج وخلع جاكت بدلته ولبسه لتاج اللي كانت مصدومة. خدها في حضنه.

عمر بعيون مليئة بالدموع: حبيبتي انتي كويسة. تاج مكنتش بترد بس جسمها كله بيترعش وبتبكي. عمر خدها في حضنه وحاول يهديه. وفجأة رجالة معتز دخلوا وكانوا 8 رجالة. عمر ساند تاج بجانب الحيطة وقام. الرجالة أربعة هجموا على سليم اللي كان بيضرب معتز. والأربعة التانيين هجموا على عمر. وبدأت المعركة بينهم تحت نظرات تاج اللي كانت بتبكي بهستيريا. سليم قام وخلع جاكت بدلته وبص لعمر.

بدأوا ضرب في رجالة معتز بمهارة قتالية عالية لحد ما سقطوا واحد تلو الآخر. وفجأة واحد من رجالة معتز طلع سكينة وجرح سليم في دراعه. عمر بصدمة: سلييييييم. وجرى ضرب الراجل وسانده. سليم بحب: أنا كويس يلا متقلقش عليا. خالتك مخلفة راجل. عمر بص له وابتسم: وزين الرجال ياصاحبي. معتز قام واتسند على الحيطة وطلع سلاحه. قرب مسك تاج وحاوط رقبتها بذراعه وحط المسدس على دماغها. سليم وعمر التفتوا واتصدموا.

عمر قرب علشان يضربه لكن وقفه صوت معتز. معتز بخبث: اقف يلا وإلا هفضى المسدس في دماغها. سليم بغضب: نزل المسدس يلا وبلاش تلعب بالنار. معتز بحقد: هقتلك يابن أدهم الهواري زي ما قتلت أبوك زمان، هقتلك. عمر وسليم وقفوا مصدومين وتاج بصت لمعتز بصدمة. عمر بصدمة: انت بتقول إيه؟ يعني إيه قتلت أبويا زمان؟ يعني انت اللي قتلت عمك؟ لييييه؟ معتز بضحكة خبيثة: عشان بكرهك وبكره أبوك اللي هو عمي، وبكرهكم كلكم.

واللي محصلش من 12 سنة هيحصل دلوقتي. رفع المسدس من على دماغ تاج ووجهه على عمر اللي كان واقف مصدوم. رفع الزناد وكان هيضرب بس قوات الأمن اقتحموا المكان وعلى رأسهم سيادة الرائد أمير الباشا. أمير بغضب: نزل المسدس يا معتز. معتز بضحكة خبيثة: ههههه ده الحبايب كلهم اتجمعوا. تاج بصراخ: معتز بلاش جنان. معتز بغضب: الجنان ده كله بسببك يا تاج لأنك عارفة إني بحبك بجنون بس انتي مفيش على لسانك غير عمر.

عمر كلكم حبيتوا عمر وأنا لا، حتى أبويا كان بيفضل عمر عليه. أمير لاحظ إن معتز بيبص على تاج، غمز لسليم وعمر بمعنى اهجم. عمر بص لمعتز بغضب وجرى عليه، رفع المسدس. سليم جرى مسك تاج قبل ما تقع وسندها جنب الحائط وجرى على عمر. عمر مسك معتز وفضل يضرب فيه بقوة وغضب. سليم وأمير كانوا بيحاولوا يقوموه بس هو مكنش شايف حد قدامه. عمر بغضب ودموع: لييييه؟ عملتلك إيه ده كله؟

حرمتني من أبويا وكنت عايز تقتلني ودمرت علاقتي بمراتي وحاولت تعتدي عليها؟ لييييه ده كله؟ وفضل يضرب فيه. أمير وسليم قوموه من عليه بصعوبة. أمير شاور لمازن. مازن وقوات الأمن مسكوه. معتز. أمير وسليم كانوا ماسكين عمر. معتز بضحكة خبيثة: هههههههه أيوه أنا قتلت أبوك وكنت عايز أقتلك معاه بس أبوك عرف يحميك من الرصاص وأخدهم مكانك. وغلطي إني مخلتش رجالتي يحرقوا العربية بيكم انتوا الاتنين.

وأقولك الحقيقة اللي هتصدمك طول عمرك وأثبتلك إنك مغفل. عمك محمود كان عارف إني أنا اللي قتلت أبوك. عمر بص له بصدمة وعيونه دمعت: يعني عمي كان بيكدب عليا طول السنين دي؟ طيب ليه قال إن عبد الحميد السويسي هو اللي قتله؟ وليه جوزني تاج عشان أنتقم منها؟ معتز بحقد: هههه عشان انت مغفل يابن عمي. أبويا مستحيل يضحي بابنه الوحيد ويسلمه للشرطة بإيده.

ولأنه عبد الحميد السويسي كان بيكره أبوك ومن غبائه جه وهدده في الفيلا بأنه هيقتله، فـ أبويا قرر يرمي اللوم عليه عشان يطلعني منها. وعشان ميحسش بالذنب هههه قرر يربيك ويعلمك أحسن تعليم. وكمان بعتك انت وأمك لخالك منصور المنشاوي أبو سليم عشان تكمل تعليمك وعشان يحميك مني. ولأنه كان بيكره عبد الحميد السويسي مكنش عاوزني أتجوز بنته. قرر يجوزهالك عشان يبعدها عني وميفكرش فيه.

بس ميعرفش إنه بعمله ده دمرني لأني كنت بحب تاج حب جنون. وانت أخدتها مني. أنا بكرهك من يوم ما اتولدت وأنت الابن المفضل عند أبوك وعمك. حتى البنت اللي حبيتها حبيتك انت وأنا لا. عمر وسليم وأمير كانوا واقفين مصدومين، وخصوصًا عمر. عمر بغضب وزعيق كاد أن يهز أرجاء المكان: يابن ال****. وهجم عليه وبدأ يضربه. عمر بغضب: هموتك يا معتززز.

أمير وسليم كانوا بيحاولوا يقوموه بس هو مكنش شايف حد قدامه من غضبه وحالة الانهيار اللي كان فيها. أمير بعصبية: عمررر سيبه، متوسخش إيدك في كلب زي ده. سليم: عمررر خلاص هتموته، ابعد عنه خسارة تضيع نفسك عشان واحد زي ده. أمير وسليم قوموه بصعوبة ومعتز كان بيحاول ياخد نفسه. أمير: خدوا الكلب ده لحد ما آجي وأصفي حسابي معاه. مازن: ماشي. أمير بحزن: عمررر أنا لازم أقبض على عمك محمود بتهمة التستر على جريمة قتل.

عمر بدموع: لا محدش هيقربله. سليم بعصبية: بعد كل اللي حصل مش عايزاه يتعاقب. عمر بدموع: سليم اللي قولته يتنفذ. أمير بحزن: ماشي بس انت اهدى واللي عايزه هيحصل. وفجأة تاج وقعت في الأرض واغمى عليها. عمر جرى عليها وشالها وطلع بيها على العربية. أمير بحزن: يلاه يا سليم لازم نطلع وراه، مينفعش نسيبه لوحده بالحالة دي وكمان أضمد لك جرحك. سليم بحزن: ماشي يلاه. عمر حط تاج جوه العربية وركب جنبها وحط راسها على رجله.

سليم ركب من قدام وبدأ يسوق. أمير ركب عربيته وطلع وراهم. مازن وقوات الأمن أخدوا معتز. في شقة سليم. ريتال كانت قاعدة قلقانة عليهم وبتحاول تتواصل مع سليم بس مكنش بيرد. نرمين بحزن: اهدى يا بنتي إن شاء الله هيرجعوا سالمين. ريتال بدموع: خايفة عليهم أوي وسليم مش بيرد عليا. نرمين: طيب جربي ترني عليه تاني. ريتال بحزن: حاضر. ريتال رنت على سليم وأخيرا فتح. ريتال بعصبية: سليم انت كويس؟ طمني عليكم.

سليم بحزن: ريتال إحنا رايحين المستشفى. ريتال بدموع: لييه؟ حد حصله حاجة؟ سليم بحزن: تاج تعبت واغمى عليها. ريتال بدموع: طيب أنا جاي فورا، سلام. سليم بحزن: سلام. ريتال بدموع: ماما أنا لازم أروح المستشفى. نرمين بخوف: ليه يا بنتي؟ حد منهم حصله حاجة؟ ريتال: سليم قالي إنه تاج اغمى عليها وهما دلوقتي واخدينها المستشفى. نرمين: طيب استنى هاجي معاكي.

ريتال: لا يا ماما انتي خليكي هنااا وأنا هروح لهم، متخافيش السواق والحرس هيكونوا معايا. نرمين بحزن: ماشي يا بنتي ابقي طمنيني. ريتال بحزن: حاضر. ريتال طلعت وطلبت من السواق يوصلها المستشفى. بعد وقت في المستشفى. عمر وسليم وأمير واقفين والدكتورة دخلت تفحص تاج. ريتال وصلت المستشفى لقتهم واقفين جريت على سليم اللي كان مجروح. ريتال بدموع: انت كويس؟ وتاج إيه اللي حصلها؟ سليم

خدها في حضنه وحاول يهديها: أهدي، كل حاجة هتبقى تمام، أنا كويس متخافيش وتاج كمان هتبقى كويسة بس انتي اهدى. مرت دقائق والدكتورة طلعت. عمر بحزن: طمنيني عليها، هي كويسة؟ الدكتورة بحزن: الظاهر إنه كانت هتتعرض للاعتداء بس ربنا نجداها. هي جالها حالة انهيار عصبي وعلشان كده اغمى عليها. أنا كتبتلها على أدوية وياريت تخلوا بالكم منها لأنه في الحالات دي المريضة بتاخد وقت عشان تتعافى من الصدمة. عمر: تمام، ممكن أدخل أشوفها؟

الدكتورة: أكيد، اتفضل. عمر دخل لقاها فاقت وقاعدة مصدومة. عمر دموعه نزلت وقعد جنبها ومسك إيدها بحب: أنا عارف إنك زعلانة مني وده حقك. أنا غلطت لما مقولتلش الحقيقة من الأول. تاج عايزك تفهمي إنه صحيح أنا كنت عايز أكسرك بس مقدرتش، قلبي ما طاوعنيش أعمل كده لأنك حب عمري ومكنتش عايز أأذيكي. والفيديو اللي وريهولك معتز أنا بعترف إني قلت لعمي كده بس لأنه عمي فضل يلومني وقتها اتعصبت وقولت كده بس والله ما قدرت. مقدرتش.

ولو كنت عايز أأذيكي كنت أذيتك من أول يوم اتجوزتك فيه وكنت هخلي حياتك تبقى جحيم بس معملتش كده لأني بحبك ومحبتش حد قدك. أنا آسف يا تاجى لأنك اتعرضتي لكل ده بسببى وحياتك اتعرضت للخطر أكتر من مرة بسببى. أنا آسف. وعشان كده قررت أبعد عنك. أنا مستاهلش إنك تحبيني وأنا مش هظلمك مرة تانية. أنا آسف. عمر قرب وحضنها جامد وغمض عيونه بألم وقام باس جبينها وسابها وطلع. تاج انهارت وفضلت تعيط.

كان نفسها تحضنه وتقوله متسبنيش بس قلبها اتوجع منه. عمر طلع وعيونه كانت حمرا أوي من كتر البكاء وملامحه باين عليها التعب. سليم وأمير جريوا عليه. سليم بحزن: رايح على فين بحالتك دي؟ عمر بحزن: معلش يا صاحبي عايز أبقى لوحدي شوية. سليم بحزن: أيوه بس. أمير بمقاطعة: سيبه يا سليم متضايقهوش. عمر ساب سليم وطلع ركب عربيته وراح على الفيلا وهو بيفتكر كلام معتز. ريتال وسليم وأمير دخلوا لتاج لقوها منهارة.

ريتال جريت عليها وأخدتها في حضنها وبدأت تهديها. تاج بدموع: هو مشي. أنا مكنتش عايزة يمشى. هو ليه عمل كده؟ لييه؟ وجع قلبي. أنا حبيته أوي يا ريتااال. ريتال حضنتها: اهدى يا روحي اهدى. سليم بحزن: تاج عمر اللي حصل له مش سهل وصدمته في معتز وعمه محمود صدمة كبيرة. عمه محمود الهواري مكنش بالنسبة لعمر مجرد عم، كان بمثابة أبوه وأغلى. وأكيد هيحتاج وقت عشان يطلع من الصدمة. يلاه يا ريتال جهزي عشان هاخدكم البيت.

أمير جتله مكالمة شغل واضطر يستأذن من سليم ويروح شغله. بعد وقت في فيلا عمر الهواري. بسمة كانت قاعدة قلقانة ومحمود كان قاعد على أعصابه وخايف معتز يكشف الحقيقة اللي فضل 12 سنة مخبيها وكده يبقى خسر ابنه وابن أخوه. وفجأة لقوا عمر داخل وملامحه باين عليها التعب والصدمة. بسمة جريت عليه وحضنته. بسمة بخوف: مالك يابني؟ إيه حصل لك وتاج فين؟ عمر بعيون مليئة بالدموع: هي كويسة بس هتفضل عند ريتال وسليم وأنا عايز أطلع أوضتي.

بسمة بصت له بدموع ومردتش تزود كلام معاه أو تسأله في أي حاجة لأنه كان باين عليه التعب. عمر وقف قدام عمه محمود وبصله بصة غضب ولوم وعتاب ودموعه نزلت. محمود كان واقف ورأسه في الأرض. محمود بحزن: حقك عليا يا ولدي. أنا السبب في اللي حصل ده كله. أنا اللي دلعت معتز زيادة عن اللزوم. سامحني. عمر بضحكة وجع: أسامحك؟ أسامحك إيه يا عمي؟ أسامحك على كدبك عليا طول السنين دي؟

ولا إنك تسترّت على المجرم اللي قتل أخوك بكل برود و حرمني منه؟ وكل ده؟ ولا أسامحك إنك جوزتني بنت عشان أنتقم منها وهي ملهاش أي ذنب وبس عشان تبعدها عن ابنك دمرت حياتها؟ أسامحك؟ على إيه ولا إيه؟ تعرف إنه النهاردة أمير كان المفروض يقبض عليك بس أنا رفضت. مش عشان مهانش عليا بس عشان أنا بسببك هنا. وعشان أبويا علمني إنكر خير حد عليه. وإنت ربيّتني وعلمتني وكنت ليا الأب اللي اتحرمت منه وعمرك ما قصرت معايا.

وعشان كده أنا مسمحتش إنه حد يقربلك. بس من النهاردة اعتبر ابن أخوك مات ومش عايز أي رابط أو علاقة تجمعني بيك. ودلوقتي ياريت تلم شنطك وترجع بلدك إنت عشان تحمي ابنك من العقاب. دمرت حياة أكتر من شخص، ياريت تسافر وتنسى إنه كان ليك ابن أخ. عمر بص له بقهر وسابه وطلع أوضته. ومحمود دموعه نزلت وخسر كل حاجة. ابنه وابن أخوه اللي رباه. وبسمة كانت واقفة مصدومة من كلام عمر. وبعد عدة دقائق.

محمود لم شنطته وطلع اعتذر من بسمة بس هي رفضت تسامحه. ومقدرش يروح لعمر لأنه مكنش قادر يبص في وشه. هو فعلاً عشان يحمي معتز دمر حياة عمر. في شقة سليم المنشاوي. سليم أخد تاج وريتال ورجع البيت. ريتال ونرمين أخدوا تاج الأوضة وفضلوا يهدوها لحد ما نامت. وسليم قعد حط راسه بين إيديه ودموعه نزلت على حال صاحبه اللي حياته اتدمرت في لحظة. وقرر يروح له. دخل يطمن على تاج وريتال قالتله إنها نامت. سليم: ماشي أنا هروح أشوف عمر.

ريتال بحزن: ماشي. سليم أخد عربيته وبعد وقت وصل فيلا عمر. دخل لقى بسمة قاعدة بتبكي. سليم جرى عليها واتكلم بلهفة وخوف: خالتي مالك؟ عمر كويس؟ بسمة بحزن: مش كويس يا ابني من وقت ما جه وهو قافل على نفسه ومش راضي يفتح. سليم بحزن: طيب متخافيش أنا مش هسيبه. سليم طلع وكان سامع صوت تكسير جاى من الأوضة. سليم بعصبية: عمررر افتح الباب وبلاش جنان. عمر قام وفتح الباب وكانت إيده بتنزف. سليم اتصدم لما شاف حالته.

دخله وكان كل حاجة في الأوضة متكسرة. سليم بحزن: إنت إيه ده اللي عملته في نفسك ده؟ إنت اتجننت؟ سليم جاب عليه الإسعافات وضمدله إيده ونادى على الخدم ينضفوا الأوضة. سليم بحزن: اهدا يا صاحبي ولله ما حد يستاهل زعلك، اهدا. سليم ضم عمر وفضل يهديه. عمر بتصنع الجمود: أنا كويس يلا متخافش. إنت عارفني إني قوي ومحدش يقدر يكسرني. سليم هز راسه بمعنى آه وأخده في حضنه وعمر فضل ينهار وفضل يبكي زي الطفل الصغير.

عمر بدموع: أنا معملتلهمش حاجة عشان يأذوني كده. أنا حبيتهم ولله حبيتهم أوي وخصوصاً عمي. لييه؟ حتى البنت اللي حبيتها رافضة تسامحني رغم إني ما أذيتهاش. بعترف أنا قلت إني هكسرها بس مقدرتش ولله ما كنت هاذيها يا سليم أنا بحبها أوي ولله بحبها. هي ليه مش قادرة تصدقني؟ ليه خلت حبها ليا أكبر معاناتي؟ لييه يا سليم؟ سليم بدموع: ولله كل حاجة هتتحل بس انت اهدى اهدى. وأنا أوعدك كله هيتحل.

عمر مسح دموعه واتنهد بحزن: بس أنا هنساهمل يا سليم لازم أنساهم. وأرجع عمر أدهم الهواري اللي الكل بيعرفه. عمر اللي مفيش حد قدر يكسره. أنا هرجع أقوى من الأول. بعد مرور شهرين. عمر كان بيشتغل ليل نهار عشان ينسى اللي حصل وكبر شركته أكتر وأكتر وبقى أكبر رجل أعمال وقدر يطلع من صدمته وده بمساعدة أمير وسليم اللي ماسبوهوش لحظة. بس قلبه وتفكيره كان دايما مع تاج.

أمير فضل طول الشهرين مش بيتواصل مع ماسة لدرجة خلت ماسة تحس إنه نسيها ومبقاش يفكر فيها. ريتال وسليم كل يوم كانت علاقتهم بتطور. سليم اشترى فيلا جديدة وجاب نرمين مامته تعيش معاهم. وكان هو وريتال مع تاج لحد ما فاقت ونسيت كل حاجة. بس قلبها كان مع عمر وكانت نفسها ترجعله بس خايفة يكون نسيها. سليم وريتال كانوا بيحاولوا يجمعوهم بكل الطرق. في فيلا المستشار أحمد سليمان. أحمد: ماسة يا بنتي جهزي نفسك جايلك عريس النهارده.

ماسة بعصبية: بابا قلتلك ميت مرة مش عايزة اتجوز. أحمد بحزن: طيب عشان خاطري بس شوفيه ولو معجبكيش ارفضي وأنا مش هضغط عليكي. ماسة: حاضر. أحمد: تمام جهزي نفسك النهاردة بليل هيجي وتقعدي معاه. ماسة بدموع مكتومة: أوك. ماسة دخلت أوضتها وفضلت تبكي. رنت على أمير بس مردش عليها. ماسة بدموع: بكرهك يا أمير بكرهك. وفضلت تعيط. في فيلا سليم المنشاوي. ريتال بحزن: سليم إنت مش شايف إنه لازم عمر وتاج يرجعوا لبعض؟

سليم بحزن: حاولت كتير مع عمر بس هو شايف إنه البعد عنها أفضل لأنه مش عاوز يجرحها. ريتال بحماس: طيب أنا عندي خطة جامدة. سليم بابتسامة: قولي يا نبع الذكاء. ريتال: الخطة إنه... سليم بضحك: لا جامدة إشطا ننفذ النهاردة. ريتال بضحك: تمام أنا هروح أكلم تاج وأفهمها كل حاجة. سليم: إشطا وأنا هكلم عمر. في المساء في فيلا أحمد سليمان. ماسة لبست فستان أسود وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف.

أحمد خبط على الباب ودخل: تعالي يا بنتي العريس وأهله بره. ماسة بحزن: ماشي. أحمد خد ماسة وطلعوا وماسة اتصدمت لما لقت أمير وفريدة مامته وجوري. وأمير بيبصلها وبيضحك. ماسة جريت على فريدة وحضنتها وعيونها دمعت وحضنت جوري وبصت لامير بغيظ وتوعد. أحمد بابتسامة: طيب يا جماعة نسيبهم لوحدهم شوية. أحمد خد فريدة وجوري وطلعوا. أمير بضحك: وحشتيني يا مجنونة. ماسة قربت وفضلت تضربه على صدره: إنت واحد حيوان وأنا بكرهك.

تقدر تقولي بقالك قد إيه مش بتسأل فيا وتقولي وحشتيني؟ أمير بحزن قرب وباس جبينها: حقك عليا. كنت عايزك تخلصي دراستك وتبقى أجمل مهندسة وأنا كمان أخلص المهمة اللي كنت شغال عليها وأعملهالك مفاجأة. بس إيه يابت القمر دي؟ ماسة بدموع: وحشتني. أمير حضنها ولف بيها: وإنتي أكترررررررر. ماسة بضحك: خلاص نزلني. أمير: تقبلي تتجوزيني؟ ماسة هزت راسها بمعنى موافقة وعيونها دمعت من الفرحة واترمت في حضنه. أحمد وفريدة وجوري دخلوا.

أحمد: هااا نجهز كتب الكتاب ولا لأ؟ ماسة بحماس: أكيد. كلهم ضحكوا. أحمد قرب وحضنها: أمير كان قايل لي كل حاجة بخصوص علاقتكم وكان بيتابع أخبارك مني وكان عاوز يعملها لك مفاجأة. ماسة حضنت باباها وعيونه دمعت من الفرحة. فريدة بحب: خلاص بعد بكرة هيكون كتب كتاب أمير وماسة وجوري وآدم. أحمد بفرحة: وأنا موافق. فريدة: طيب مضطرين نستأذن دلوقتي. أمير حضن ماسة وأخد مامته ومشيوا عشان يجهزوا لكتب كتاب ماسة وأمير وجوري وآدم. عند عمر.

عمر نزل من الشركة وجاي يسوق جاله تليفون واتصدم لما عرف إنه سليم حصله مشكلة كبيرة ومحتاجه. أخد عربيته وطلع بسرعة. وبعد وقت وصل مكان عند البحر. المكان كان متزين. وفي أوضة هناك متجهزة ومتزينة وف بنت واقفة. عمر استغرب وقرب وحط إيده على كتفها. تاج التفتت وكانت لابسة فستان أسود طويل وفارده شعرها. عمر اتصدم لما شافها وحس إنه بيتخيلها وسرح فيها. وفجأة تليفونه رن. عمر فاق لقاها واقفة قدامه. عمر فتح وكان المتصل سليم.

سليم بضحك: إيه يا صديق عجبتك المفاجأة؟ عمر بعصبية بس فرحان من جواه إنه شافها: إنت مجنون يلااا. سليم بضحك: يسطااا اخلص عاوز أشوف عيالك أنا زهقت منك. سلام مش عاوزك ترجع غير وانتوا متصالحين. سلام. (جماعة أنا بحب سليم بطل روايتي جداً يعني) عمر قفل وضحك. عمر التفت وبص لتاج وفضلوا باصين لبعض بحب كبير. نظرات عتاب واشتياق. تاج بزعل طفولي: أنا آسفة. عمر بص لها بحب وشدها لحضنه: وحشتيني أوي. تاج ضمته وفضلت تعيط: بحبك بحبك أوي.

عمر بحب: وأنا بموووووت فيكي. عمر طلعها من حضنه ومسح دموعها: أنا آسف. تاج بدموع: وأنا كمان آسفة. عمر بابتسامة: مستعدة تبدئي معايا صفحة جديدة؟ تاج بفرحة هزت رأسها بمعنى موافقة. عمر شالها ودخل الأوضة اللي سليم وريتال مجهزينها بحب لتبدأ رحلتهم وتصبح زوجته قولاً وفعلاً. في الصباح في فيلا عمر الهواري. بسمة كانت قاعدة قلقانة عشان عمر مجاش من امبارح وفجأة لقيته داخل وف إيده تاج. بسمة بفرحة: تاااج. تاج بابتسامة جريت وحضنتها.

تاج بحب: وحشتيني أوي. بسمة: وإنتي أكتر يا بنتي. بسمة حضنتهم وكانت فرحانة برجوعهم لبعض. عمر خد تاج وراح أوضتهم. تاج دخلت الأوضة وفضلت تبص في كل حتة فيها وتفتكر ذكرياتهم. وفجأة عمر حضنها من ضهرها. تاج التفتت وحضنته: بحبك. عمر بحب: وأنا بعشقك يا تاجى. عمر شالها وراحوا عالمهم الخاص. وبعد مرور يومين جه اليوم الموعود واللي الكل مستنيه يوم فرح ماسة وأمير. الشباب الأربعة كانوا لابسين بدل وطالعين قمرات.

وماسة وجوري كانوا لابسين فساتين فرحهم وزي القمررر. وتاج كانت لابسة فستان لونه أزرق طويل وفارده شعرها. وريال كانت لابسة فستان أحمر طويل وكانوا طالعين زي الأميرات. وبعد مرور وقت تم كتب كتاب ماسة وأمير وجوري وآدم وسط فرحة الجميع. سليم بضحك: مبروك يا حضرة الرائد. وبمناسبة الفرحة دي تعالوا ناخدوا صورة عائلية كلنا. كلهم في صوت واحد: موافقين. عمر أخد تاج في حضنه وحاوطه بذراعه وأمير حضن ماسة. وسليم حضن ريتال وآدم حضن جوري.

وطبعاً مننساش قمرات الرواية بسمة وفريدة ونرمين ومعاهم المستشار أحمد سليمان والد ماسة. وأخدوا صورة عائلية وسط سعادة وفرحة الجميع بعد معاناة من التعب والحزن والألم. مهما طال الحزن والألم سيأتي عوض الله بالتأكيد. تمت الرواية كاملة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...