سيف بخبث: حاضر يا روحي. ماسه: ماشي أنا هستنى. ولكن قبل أن تكمل جملتها، اتفاجئت بصوت أمير، فقفلت بسرعة. أمير بشك: كنتي بتكلمي مين؟ ماسه بتوتر: بابا، كنت بكلم بابا. وبعدين أنت مالك، أكلم مين ومكلمش؟ أمير اقترب منها ومسك دراعها بقوة: بت، أنتِ مفيش حاجة اسمها أنت مالك. أنا مش بهزر معاكي. ماسه بوجع من مسكة إيده: أمير، سيب دراعي بيوجعني. أمير سابها، وهي بصتله بغل: أنا بكرهك ومش عاوزة أشوف وشك، فاهم. وزقته وراحت أوضتها.
أمير اتضايق أوي من تصرفها، فدي لأول مرة بنت تقف قدام أمير الباشا وتعارضه. أمير بضيق: أنا متأكد إنه وراكي مصيبة يا ماسة، وهعرفها قبل ما تضيعي نفسك وتضيعينا. وطلع من الفيلا وهو مضايق. *** عند سيف. أيوه يا باشا، البنت موجودة في فيلا في المعادي، تبع ظابط اسمه أمير الباشا. المجهول: تمام أوي، بكرة بليل هبعت الرجالة نجيبها. سيف بخبث: تمام يا باشا، تحت أمرك. *** في شقة سليم المنشاوي.
سليم رجع الشقة وكان متضايق إنه زعق لريتال، وهو ميعرفش السبب اللي خلاها تطلع متأخر كده. وإيه جابرها. فضل يفكر لحد ما تعب من التفكير، وقرر يرن عليها. *** في شقة ريتال. ريتال دخلت واطمنت على والدتها، ودخلت أوضتها وفضلت تعيط على اللي حصل. وفجأة تليفونها رن. ريتال مسحت دموعها وردت: نعم. سليم بتوتر: أنتِ كويسة؟ ريتال: ااه، حضرتك بتتصل عليها ليه؟ سليم: بصراحة برن عشان أعتذرلك على اللي حصل، مكنش قصدي.
ريتال بحزن: ولا يهمك، محصلش حاجة. سليم حاول يفتح معاها أي موضوع عشان تتكلم معاه وتطمنه. سليم: هو أنتِ تعرفي مرات عمر منين؟ ريتال: قصدك تاج؟ سليم: ااه. ريتال: هي صديقتي المقربة، كانت معايا في الكلية. سليم: اهاااا، وأنتِ بقااا درستي في كلية إيه؟ ريتال: السن. سليم بلهفة: بجد؟ ريتال: ااه، ليه؟ سليم: عادي، أصلي أنا كنت في كلية السن، بس مكنتش بحب أذاكر، كنت بنام في المحاضرات. ريتال بضحك: بجد؟ سليم: ههههههه، أخيراً ضحكتي.
ريتال بخجل: شكراً. سليم بحب: على إيه؟ ريتال: إنك بتنقذني دايماً. سليم: بس أنا عاوز مقابل. ريتال باستغراب: مقابل؟ سليم: ااه، ممكن نبقى أصحاب. ريتال: أيوه، بس… سليم: مبقاش، مش هقبل أعذار. وكمان هعزمك بكرة نشرب قهوة، وهاجي آخدك. ريتال بفرحة: أوك، باي. ريتال كانت حاسة بإحساس حلو وفرحانة إنها اتكلمت معاه، بس متعرفش إيه السبب. يمكن عشانها أعجبت بيه. *** في الناحية التانية، سليم كان قاعد فرحان أوي إنه قبلت تروح معاه.
سليم بفرحة: شكلك وقعت يابن المنشاوي. ودخل أخد شاور وراح نام. *** في الصعيد، وتحديداً في فيلا محمود الهواري. معتز كان داخل الفيلا في نص الليل، وسكران وبيمشي بصعوبة، وفجأة قلم نزل على وشه مما جعله يسقط على الأرض. محمود بغضب: الظاهررر إني دلعتك زيادة عن اللزوم يا معتز. كل يوم سهر وسكر ومسخرة مع صحاب السوء. روح شوف ولد عمك واتعلم منه. معتز قام واتكلم بعصبية وزعيق: ولد عمي؟ ولد عمي؟ هو مفيش في دماغك غير عمر؟
أنا بكرررره. أنا معرفش هو مماتش ليه مع أبوه وريحني. حتى البنت اللي كنت بحبها روحت جوزتهاله. بس أقسم بالله ما هخليه يتهنى، سامعني يا أبويا. وتاج ملكي أنا وبس، وهاخدها غصب عنكم كلكم. وسابه وطلع أوضته. محمود بيأس من ذاك الغبي: مش هنقذك كل مرة يا معتز. أنا أنقذتك من 12 سنة بسبب غلطتك اللي كسرتني وكسرت عائلة الهواري كلها. بس المرة دي مش هنقذك يا معتز. أتمنى يا ولدي ترجع لعقلك وتفوق شوية قبل ما يفوت الأوان. في أوضة معتز.
معتز دخل وبدأ يكسر في كل حاجة ويصرخ بقهر: عمررررررر، بكررررهككككك. وحياة أمي ما هخليك تتهنى يابن أدهم الهواري. هندمك، وتاج هاخدها منك، تااااج ملكي أنااااااااا. وكسر كل حاجة في الأوضة لحد ما اغمى عليه من كتر الشرب. *** في فيلا عمر في منتصف الليل. عمر قام على صوت تاج اللي كانت عرقانة وبتترعش من الخوف. قام وقعد قدامها ومسك إيدها وحاول يهديها. تاج بهلوسة وخوف: لا، لا، متضربنيش، متضربنيش، أنا معملتش حاجة.
عمر بحزن على حالتها: تاج، تاج، اهدى، أنا جنبك، اهدى. تاج قامت من النوم مفزوعة واترمت في حضن عمر وهي بتبكي. عمر حضنها وبدأ يمشي إيده على شعرها بحب. تاج بخوف ودموع: متسبنيش، أرجوك. عمر بحب: أنا جنبك، متخفيش، اهدى، متخفيش، أنا جنبك. تاج حضنته بقوة ونامت على كتفه. عمر بحب نومها وفضل يتأمل ملامحها البريئة. وبقا ما بينا نارين، نار الانتقام ونار الحب. وللحظة دموعها خانته ونزلت. أخدها في حضنه ونام. *** في الصباح.
ماسة قامت وأخدت شاور ولبست بنطلون جينز وبلوزة بكم قصير وطلعت. وفجأة. ماسة: عاااااا! أنت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!