الفصل 31 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
21
كلمة
1,951
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عمر باستغراب: قصدك إيه؟ أمير بذكاء: قصدي إنه لو تاج تهمه وغالية عليه أوي كان جوزها لك وهو عارف كويس إنك بتكره، وطبيعي إنك بتكره عيلته كلها، يعني هو عارف إن بنته مش هتعيش يوم كويس معاك، وده لأنك أكيد مش هتعاملها كويس لأنك بتكرهها. طيب، تقدر تقولي عبد الحميد السويسي وافق ليه يجوزك بنته؟ عمر: حسب كلام عمي علشان في صفقة كانت بتم بينهم، وعمي مقابل إنه يمضي الصفقة معاه طلب إنه يوافق على جوازي من تاج.

أمير بذكاء: فيه حاجة في الموضوع ده غلط، وضحيته هي مراتك. عمر بعصبية: أمير، أنت عايز توصل لي إيه؟

أمير بهدوء: واضحة، اللي أنت بتعمله مش هيجيب نتيجة، وده لأنه عبد الحميد السويسي مش همه بنته من الأساس. مفيش أب يقدر يبيع بنته ويجوزها لعدوه بس علشان صفقة. لو كانت تاج مهمة عنده كان رفض الصفقة واختار بنته، لكن هو معملش كده، هو اختار مصلحته على مصلحة وحياة بنته. ولو فكرت بعقلك وسبت انتقامك على جنب هتلاقي إنه تاج مش هتفرق مع عبد الحميد، ولا أنت هتقدر تكسره بيها. أنت بس هتبقى كسرت بنت ملهاش ذنب. وافتكر كلامي إنه مفيش أب هيختار مصلحته على مصلحة بنته إلا لو كان الأب ده بنته مش فارقة معاه. فقبل ما تاخد قرار وتكسر قلبها اتكلم معاها واعرف علاقتها بأبوها كانت عاملة ازاي.

سليم: أنا مع أمير، متتهورش يا صاحبي ومتخسرش حب عمرك علشان تنفذ انتقامك. يمكن تطلع أنت اللي ظالمها وتدمر حياتها، وقتها مش هتقدر تسامح نفسك ولا هي هتسامحك وهتخسر حب عمرك. اقعد مع نفسك وفكر في كلامنا. قوم معايا يا أمير علشان عاوزك بره ونسيبه لوحده يعيد حساباته، يمكن يرجع لعقله. أمير: ماشي، يلا بينا. وأنت يا عمر فكر كويس قبل ما تعمل حاجة تندم عليها.

أمير وسليم طلعوا وسابوا عمر هيتجنن من التفكير. معقولة يكون فعلًا هو اللي ظالمها؟ معقولة يكون عبد الحميد استغنى بالسهولة دي عن بنته؟ ده حتى محدش سأل عنها من وقت ما اتجوزتها. طيب، هي ليه دايماً بتحلم بكوابيس وإنه فيه حد بيضربها؟ معقولة يكون هو اللي ظالم مش مظلوم في الموضوع ده؟ ولكن قاطع تفكيره رنة تليفونه واللي كانت تاج المتصل. عمر بحزن: تاج، أنتِ كويسة؟ فيه إيه؟

تاج بحب: احم، مفيش، أنا كويسة. بس كانت عايزة أطلب منك طلب. عمر: اطلبي. تاج: بصراحة، ريتال كلمتني وطلبت مني إني أروح معاها المول علشان نشتري فساتين لمناسبة بكرة. فممكن أروح معاها؟ عمر بحب: ماشي يا قلبي، روحي معاها وخلي بالك من نفسك. وأنا هطلب من حسام يطلع معاكِ حرس. تاج بزعل: ليه الحرس؟ عمر: لازم الحرس يكون معاكِ يا تاج، وبلاش عناد. تاج: ماشي، موافقة.

عمر: تمام، روحي وأنا هخلص وهارجع البيت على طول علشان فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه. تاج باستغراب: موضوع إيه؟ عمر بحزن: لما أرجع البيت نتكلم. تاج: ماشي. عمر قفل وكان بيتمنى ميكونش فعلًا ظالمها، لأنه وقتها مش هيقدر يسامح نفسه. *** في مكتب سليم. سليم وأمير دخلوا المكتب. أمير: مش هتقولي لي يا حيوان الخبر الجامد؟ سليم بضحك: ههه، بكرة هيتم كتب كتابي. أمير بصدمة: إيييييه؟ سليم بضحك: ههه، آه.

أمير بغمزة: نفس البنت اللي كانت معاك في المستشفى؟ سليم: حصل، عقبالك بقى. أمير: أوبا! بقى! اتفقي وقولي لي الميعاد. سليم: ليه مش هتيجي معايا؟ أمير: لا، كفاية طنط بسمة وعمر. علشان عندي مهمة جامدة بكرة. سليم بحزن: ماشي، بس خلي بالك من نفسك. أمير: متقلقش، أخوك قدها يا ض. سليم بمشاكسة: إيه أخبار البت اللي معاك؟ مش ناوي؟ أمير بعدم فهم: قصدك إيه؟ سليم: ههه، يعني عايز تفهمني إنك مش حاسس إن البنت دي بتحبك.

أمير بضحك: يا ابني، بتحبني إيه بس؟ دي مهمة وهتخلص. سليم: من خوفها عليك يوم المستشفى وإحساس إنها ممكن تخسرك، باين عليها بتحبك. أمير بتفكير: تفتكر؟ سليم بفرحة: جدًا! بس أنت حس على دمك. وبعدين، باين من شكلك يا ابن الباشا إنك بتحبها. أمير: بس أنت عارف إني مش عاوز أعلق قلبي مرة تانية.

سليم بتفهم: اسمعني يا صاحبي، الدنيا تجارب، وتجربتك مع ريماس كانت ماضي وخلص. أنت تستاهل إنك تحب وتتحب. وبعدين، أنت ذكي يا أمير وبتعرف من عيون اللي قدامك إذا كان صادق ولا لأ. حاول مرة تانية، مش يمكن دي تبقى البنت اللي قلبك رايدها. أمير: هفكر. يلا، هسيبك دلوقتي علشان أروح الشغل. سليم بحب: ماشي، خلي بالك من نفسك. أمير بابتسامة: اشطا، وأنت كمان. ومتنساش تقولي إيه اللي هيحصل بكرة. سليم بضحك: ماشي.

أمير طلع ونزل من الشركة وركب عربيته وراح شغله علشان يجهز لمهمة بكرة. أما سليم مسك تليفونه ورن على ريتال. ريتال بضحك: قُرة عيني المستقبلي. سليم بضحك: ههه، وحشتيني يا قطة. ريتال بخجل: متتلم. سليم بمشاكسة: ماشي، هتلم دلوقتي. بس وحياة أمك كلها أسبوع وهعلمك الأدب وأنتِ في بيتي. ريتال بكسوف: أنت قليل الأدب. سليم بضحك: عارف. ريتال: واو! وفخور بنفسك؟ سليم: آه. قولي لي بقى، بتعملي إيه؟

ريتال بضحك: كلمت تاج علشان نطلع نشتري فساتين بمناسبة بكرة، وقالت لي جاية وقاعدة مستنياها. سليم: تحبي أجي أنا أوصلك؟ ريتال: لا، خليك أنت. مش عايزة منك حاجة. سليم: بقا فيه واحدة تكلم جوزها قُرة عينها كده؟ ريتال بضحك: ههه، آه أنا. سليم بضحك: طب بحبك. ريتال: بقولك إيه، ماما بتنادي، هروح أشوفها. سليم: وحياة أمك لو مقلتيش بحبك دلوقتي لخطفك وأتجوزك بعيد عنهم، وأنتِ عارفة إني مجنون وأعملها.

ريتال بضحك: خلاص، بحبك، بحبك. اقفل علشان هنزل. سليم بضحك: وأنا بموت فيكي. يلا روحي واختاري فستان يكون جامد، ها؟ وخلي بالك من نفسك يا قطتي. ريتال بضحك: تصدق إنك حيوان. وقفلت في وشه. سليم بضحك: ههه، مجنونة. *** عند تاج. تاج نزلت وطلعت مع السواق، وكالعادة كان معاها عربية حراسة. *** في مكان آخر. المجهول: أيوه يا باشا، البنت طلعت ووراها عربية حراسة.

محمد بحقد: حلو. نفذ وخلص عليهم وهات لي الأمورة وتعالى على المكان اللي قلت لك عليه. المجهول: تمام يا باشا، أوامرك. المجهول قفل مع محمد ورن على حد تاني: اسمعني، العربيتين جايين في اتجاهك، نفذ. المجهول ٢: تمام، متقلقش. *** في العربية. تاج رنت على ريتال. ريتال: يا بنتي، بقالي ساعة مستنياكي. تاج: ههه، أنا أهو، شوية وهكون عندك. ريتال بضحك: اشطا، مستنياكي.

وفجأة العربية وقفت، وطلعوا عربيتين لونهم أسود ورجالة مسلحة. الحرس بتاع عمر نزل وبدأوا تبادل إطلاق النار وسط صراخ تاج اللي كانت مرعوبة، بس فونها كان مفتوح وريتال كانت سامعة صوت صراخها. ريتال بخوف: تاج، فيه إيه؟ مالك بتصرخي ليه؟ تاج بخوف ودموع: معرفش، فيه ناس هاجموا علينا وبيضربوا علينا نار. أنا خايفة أوي. ريتال بخوف وصدمة: إيه ده؟ أنتِ بتقولي إيه؟

وفجأة تليفون تاج وقع منها في العربية وفصل، والمسلحين خلصوا على رجالة عمر، وواحد لابس قناع فتح باب العربية ورش منوم في وش تاج وخطفوها ومشوا. ريتال بخوف ودموع: تااااج، ردي عليها. نرمين والدة ريتال دخلت على صوت صراخها. نرمين بخوف: فيه إيه يا بنتي؟ ريتال بدموع: معرفش يا ماما، كنت بكلم تاج وفجأة سمعتها بتصرخ وصوت ضرب نار والخط فصل. نرمين بخوف: يالهوي، ليكون جرالها حاجة. طيب كلمي سليم أو جوزها.

ريتال: مش معايا رقم عمر، بس هكلم سليم. ريتال رنت على سليم بس مكنش سامع تليفونه لأنه كان في اجتماع هو وعمر. ريتال بدموع: ماما، ماما، أنا لازم أروح الشركة وأبلغ عمر. نرمين بخوف: طيب يا بنتي، بس خلي بالك من نفسك. ريتال بدموع: حاضر، سلام. وأخذت شنطتها ونزلت، أخذت أول تاكسي وطلعت على الشركة. بعد وقت ليس كثير، ريتال وصلت الشركة وجريت لفوق. وصلت عند مكتب عمر وكانت بتحاول تاخد نفسها من الجري. إيمي بصدمة: ريتال! مالك؟

سليم باشا قال إنك مش جاية النهاردة. ريتال بتعب ودموع: سـ... سليم، سليم فين يا إيمي؟ إيمي: حضرته في مكتب مستر عمر. ريتال جريت، زقته ودخلت. عمر وسليم في صوت واحد: ريتااااال! ريتال كانت هتقع من التعب بس سليم جري ومسكها وقعدها على الكرسي. سليم بلهفة: ريتال، مالك؟ فيه إيه؟ طنط حصلها حاجة؟ عمر جاب ميه: خدي اشربي واهدي. ريتال بدموع: تا... تاج، تاج. عمر بخوف: تاج مالها؟ تاج؟

ريتال بدموع: مش عارفة يا عمر، هي أول ما طلعت كلمتني على الموبايل وكانت بتقول لي إنها جاية، وفجأة سمعتها بتصرخ، وآخر حاجة قالتها قبل ما الخط يفصل إنه فيه مسلحين بيضربوا عليهم نار وبيقتلوا الحرس، وبعدها الخط فصل. ومعرفتش أوصلها. أنا خايفة أوي. عمر بغضب وزعيق

كاد أن يهز أرجاء المكتب: اااااااااااابن

الانصاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا>

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...