الفصل 32 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
26
كلمة
1,866
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عمر بغضب وزعيق: اااااااااااااابن الانصاااااااارى. سليم: عمر اهدا، عصبيتك ديه مش هتفيد، لازم تهدا علشان نقدر نوصلها. وبعدين انت ايه إللى ماكدلك انه محمد الانصارى هو إللى عملها؟ عمر بغضب: محدش غيره، انت ناسى اليوم إللى اتهجم فيه على الشركه وتهديده ليا. سليم: بس يا عمر، احنا لازم نروح مكان الحادثة ونتاكد اذا هي هناك او لا. عمر بعصبية: قصدك ايه يا سليم، نتاكد اذا هي هناك او لا؟

تاج أكيد كويسة، هو اجبن من انه يعملها حاجة، فاهم؟ سليم بهدوء عكس ما بداخله: فاهم، وان شاء الله هتكون كويسة، بس انت لازم تهدى. انا هكلم أمير دلوقتي ونحاول نعرف هو فين، بس ضرورى نروح مكان الحادثة. عمر بغضب: انا عارف هجيب الكلب ده إزاي. سليم بعصبية: عمرررر، بلاش تهور. عمر بعصبية: خد ريتال وصلها بيت أهلها، وانا عارف هعمل إيه وعارف هجيب مراتي إزاي. وسابه ومشي. سليم بزعيق: عمررررررر.

ريتال بدموع: سليم روح وراه ومتقلقش عليه، انا هروح البيت. سليم بخوف: طيب تعالى معايا، هخلي السواق يوصلك وهكلم أمير. سليم أخد ريتال وركبها العربية وطلب من السواق يوصلها، وكلم أمير بس مكنش بيرد. سليم بلهفة: أميررررر رد، مش وقته. سليم ركب عربيته وطلع ورا عمر ووصلوا مكان الحادثة.

عمر وقف العربية ونزل، لقى كل الحرس مضروبين بالنار وواقعين في الأرض. جرى على العربية بس ملقاش تاج، اطمن شوية إنهم مقتلوهاش، وده معناه إنها اتخطفت. وقع في الأرض وصرخ بانهيار: تااااااااااااااج. سليم وصل ونزل من عربيته وجرى عليه. سليم بلهفة: اهدا يا صاحبي، أقسم بالله هنرجعها ومش هيحصلها حاجة، بس انت اهدا. عمر بدموع: محمد الانصارى نهايته هتكون على إيدي، أقسم بالله لو حصلها حاجة ما هرحمه.

سليم: طيب قوم معايا، لازم نطلع على الفيلا ونجهز حرسنا ونحاول نعرف مكانه، قوم. سليم أخد عمر في عربيته وطلع على الفيلا بتاعت عمر. *** في مكان آخر. تاج فاقت، لقت نفسها قاعدة على كرسي ومربوطة. تاج بخوف: أنتوا مين؟ محمد بخبث: نورتينا يا حلوة. تاج بصدمة: انت؟ محمد بخبث: إيه يا حلو، اتصدمتي كده ليه؟ تاج بدموع: انت عاوز مني إيه؟

محمد: ههههه، مش عاوز منك، أنا عاوز من جوزك المصون، عاوز أشوفه مزلزل قدامي علشان ما أذيكيش، أو إيه رأيك أخلص لك عليه؟ تاج بدموع: انت مش هتقدر تعمله حاجة، انت واحد جبان. محمد ضربها بالقلم وشدها من شعرها بقوة: ههههه، ماشي يا حلوة، هنشوفه. تاج بصراخ: انت واحد حيوان، وأنا متأكدة إنه عمر هينقذني منك وهيندمك. محمد بضحكة خبيثة: ههههههه، أنا بقااا عاوز أشوفه هينقذك إزاي. محمد لرجّالته: خلوا عينكم عليها لحد ما عمر باشا ييجي.

*** في القسم. أمير خلص الاجتماع بتاعه مع القوات وطلع على مكتبه، وكان سايب الموبايل بتاعه على المكتب. أمير مسك الموبايل واتصدم لما لقى سليم رنّ عليه حوالي 20 مرة. أمير بصدمة: نهار أسود، ديه مش بتحصل غير في المصايب. مازن: إيه ياعم، ف إيه مالك، وشك قلب ألوان كده ليه؟ أمير: شكله كده فيه حاجة حاصلة مع سليم المنشاوي. مازن: طيب كلمه شوف ف إيه. أمير: منا برن أهو. أمير رن على سليم وبعد دقائق سليم رد.

سليم بزعيق: فينَك يا زفت، بقالي ساعة برن عليك. أمير: اهدا ياعم، ف إيه، كنت في اجتماع، هرد عليك إزاي. سليم بعصبية: طيب عاوزك دلوقتي تعرفلي ابن الأنصاري فين. أمير بخوف: ف إيه، حاجة حصلت معاكم ولا إيه؟ سليم بعصبية: تااااج مرات عمر اتخطفت. أمير بصدمة: ايييييه، طيب أنا جايلك فوراً. سليم: ماشي، إحنا في بيت عمر. أمير بخوف: سليم، عمر فين؟ سليم بحزن: طلع أوضته، وشكله ميطمنش.

أمير بحزن: طيب أنا هجيب القوات وجايلك، خلي بالك منه، سلام. سليم: ماشي، سلام. أمير بغضب: مااازن، جهزلي القوات، عندنا طلعة جامدة. مازن: بس انت عندك مهمة كبيرة بكرة، روح انت وأنا هطلع مكانك. أمير بحزن: مينفعش أسيب عمر وسليم لوحدهم، روح جهزلي القوات علشان هنطلع على فيلا عمر الهواري دلوقتي، ابن الأنصاري كتب نهايته بإيده. مازن بيأس: حاضر. أمير أخد مازن صاحبه وقوات الأمن وطلع على فيلا عمر. ***

في فيلا عمر الهواري وتحديداً في غرفة عمر. عمر قاعد على السرير وبيكلم ناس علشان يحاول يعرف مكان محمد الأنصاري، وفجأة تليفونه رن. محمد بخبث: عمورررر. عمر بغضب: تاج فين يلااااا. محمد بخبث: القمورة معايا، لو حابب تنقذها، تجيلي على مصنع أكتوبر ولوحدك، وكمان بدون سلاح. عمر بغضب: وحيات أمك ما هرحمك. محمد بضحكة خبيثة: هههههه، ماشي، مستنيك علشان نتواجه، بس لو فكرت تلعب معايا، اتأكد إنك هتيجي تلاقيها جثة. وقفل في وشه.

عمر بغضب: ابن الانصااااارى، أقسم بالله نهايتك على إيدي. ونزل بسرعة ركب عربيته وطلع. سليم وحسام حاولوا يوقفوه مقدروش. سليم بعصبية: يادي النيلة، هيكون راح فين دلوقتي. في الوقت ده أمير وقواته وصلوا. أمير نزل وجرى على سليم: عمر، عمر فين؟ سليم بغضب: أخد عربيته وطلع دلوقتي، حتة مقلش لحد رايح على فين، مش عارف صاحبك ده دماغه فين. أمير بعصبية: غببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببى.

سليم بخوف: إحنا لازم نلحقه قبل ما محمد يأذيهم، بس هيكون فين الكلب ده. أمير بذكاء: أنا عارف هو فين. سليم بلهفة: فين؟ أمير: مفيش غير مكان واحد يقدر يستخبى فيه، هات الحرس وتعالى ورايا، هنطلع على مصنع أكتوبر. سليم: ماشي، يلا. سليم خد رجالة عمر واخد سلاحه واتحرك وراه أمير الباشا بقوات الأمن. *** بعد وقت في مصنع أكتوبر. محمد الأنصاري كان قاعد على كرسي قدام، وفجأة دخل حد من رجّالته. الحارس: ابن الهواري وصل يا باشا.

محمد بخبث: هههه، اطلعوا خلصوا عليه. تاج بصراخ: لا عمر، بترجاك، متأذيهوش. محمد بغضب: اخررررررسى يابت. تاج بدموع: عمررررررر.

عمر ركن عربيته ونزل، وأول ما نزل بدأ ضرب النار عليه. عمر وقف ورا عربيته وبدأ يتسحب علشان يدخل، لقى واحد من رجالة محمد واقف وماسك سلاحه. عمر قرب ومسك حجر كبير وضربه على دماغه، وأخد سلاحه وبدأ يضرب نار على رجاله محمد الأنصاري بمهارة عالية، حتى سقطوا واحد تلو الآخر. عمر قام وجرى على بوابة المصنع ودخل. في الوقت ده كان سليم وأمير وقوات الأمن وصلوا، بس اتصدموا لما شافوا عربية عمر مليانة بالرصاص وشبه مدمرة.

سليم بخوف: ديه عربية عمر. أمير بهدوء عكس ما بداخله من نار وخوف على صديق عمره: أجمَد يا سليم وتعال نشوفها. أمير وسليم قربوا من العربية بس لقوها فاضية. أمير بغضب: أجهزوا يا رجالة، هنهاجم. وبدأوا يتسحبوا ويدخلوا. *** في المصنع. محمد بضحكة خبيثة: ههههههههه، ضرب النار وقف، شكله كده جوزك روحه طلعت للي خلقه. تاج بصراخ: لا، عمر محصلوش حاجة، انت واحد كداب، عمر كويس وهييجي دلوقتي.

محمد بخبث: ههههه، لا ما خلاص بقااا، بقولك إيه، إيه رأيك نتسلى شوية. وبدأ يقرب منها. تاج بدموع: عمرررررررررررر. محمد مد إيده ولسه هيقرب، لقى إيد اتمدت ومسكته. تاج بدموع وفرحة: عمررررر. عمر التفت وبصلها وابتسم علشان يطمنها. عمر: مش كلب زيك يلااا، اللي يقرب من حاجة ملك عمر الهواري. وبدأ يضربه بقوة لحد ما وقع في الأرض ووشه كله بدأ يجيب دم. تاج بدموع: عمررر. عمر قام وجرى عليها وفكها وقومها من على الكرسي واخدها في حضنه.

عمر طلعها من حضنه ومسك وشها بين إيده واتكلم بلهفة وخوف: إنتي، إنتي كويسة؟ ردي عليا، عملك حاجة؟ تاج بدموع: لا، مش كويسة، الحيوان ده كان عاوز يموتك، عمر، أنا خايفة أوووي. عمر شدها لحضنه: اهدي يا قلبي، أنا جنبك، يلا علشان نطلع. في الوقت ده قوات الأمن اقتحموا المكان ودخلوا. سليم وأمير في صوت واحد: عمررر. أمير: انت كويس يا بطل. عمر: أنا كويس، متخفش. أمير: امسكوا الكلب ده.

سليم بعصبية وزعيق: انت مجنون يلااااا، انت إزاي تعرض حياتك للخطر بالشكل ده، وكمان جاي بدون سلاح ولا حرس، انت اتجننت؟ عمر بهدوء: اهدا، وخلينا نتعاتب في البيت دلوقتي، لازم نمشي. أمير: يلاه بينا. محمد سحب سلاح الظابط اللي ماسكه وزقه، وقعه في الأرض ورفعه عليهم. محمد بخبث: ههههه، نهايتك على إيدي يابن الهواري. ليطلق طلقة نارية وتخترق جسد أحدهم، ليمر ثواني ويسقط على الأرض وسط صدمة الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...