الفصل 26 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
2,197
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

سليم كان بيسوق وفجأة طلع قدامهم عربية. ريتال بصراخ: سليييييييم حااااااااااسب! سليم: اربطي حزام الأمان بسرعة. ريتال ربطت الحزام، وسليم لف العربية بسرعة قبل ما يدخلوا في العربية، بس اتخبطوا في شجرة. سليم اتخبط في لوحة القيادة ودماغه بدأت تنزف، وريتال كمان اتخبطت واغمى عليها. سليم بيحاول يفتح عيونه بالعافية.

صاحب العربية وقف ونزل، راح يشوفهم. قرب لقاهم مغمى عليهم. جرى جاب ميه من عربيته، ولحسن الحظ إنه سليم كان فاتح شباك العربية. الراجل رش عليه ميه وبدأ يفوقه. سليم فتح عيونه بتعب، لقى راجل كبير سنه، يدي على 40 أو 50 سنة قدامه، وباين على ملامحه الطيبة. هشام صاحب العربية: انت كويس يابني؟ سليم بتعب: ري ريتال. سليم بص جنبه لقى ريتال مغمى عليها. أخد الميه من الراجل وحاول يفوقها. سليم: ريتال، فوقي. ريتال.

هشام: هاتها يابني وتعالى أوصلكم المستشفى. سليم بلهفة نزل من العربية وراح ناحية الباب بتاعها وفتحه، وفك حزام الأمان وشالها بصعوبة. طلعوا مع صاحب العربية، والراجل أخدهم وطلع على المستشفى. سليم بدموع: ريتال، فوقي أرجوكي. مش هيحصلك حاجة، فوقي. ردي عليها، أنا مش هستحمل خسارتك. بعد وقت وصلوا المستشفى، سليم نزل وشال ريتال ودخل. سليم: ترولي بسرعة! الدكتور بخوف: سليم باشا، ألف سلامة عليك. يا ممرضات هاتوا ترولي بسرعة!

الممرضات أخدوا ريتال من سليم ودخلوها أوضة العمليات، والدكتور دخل يفحصها. سليم وقف بره وفجأة حس بدوخة وكان هيوقع. الراجل مسكه وقعده على الكرسي. هشام: اقعد يابني، انت دماغك بتنزف. استنى هنادي دكتور يشوفك. بعد مرور دقايق، هشام جاب الدكتور وأخد سليم على أوضة يضمد له الجرح. الراجل كلم ابنه وقاله على اللي حصل. وبعد وقت ابنه جه، شاب طويل عيونه سودا كسواد الليل، ذات بشرة قمحاوية، يدعى فادي.

فادي: بابا، روح انت ارتاح وأنا هخلي بالي منهم وهعمل الواجب. هشام: لا يابني، أنا لازم أطمن عليهم الأول. فادي: ماشي يا بابا، على راحتك. اقعد ارتاح، وإن شاء الله هيبقوا كويسين. هشام: إن شاء الله يابني. في غرفه سليم: سليم قام وحاول يطلع يشوف ريتال. سليم بتعب: ريتال. الممرضة: حضرتك لازم ترتاح. سليم بعصبية: أنا عاوز أطلع من هنا! ريتال فين؟ هشام سمع صوت زعق سليم، دخله. هشام: اهدا ومتقلقش يابني، هي كويسة ونقلوها أوضة عادية.

سليم: طيب أنا عاوز أشوفها. هشام: يابني هي لسه مفاقتش، ارتاح انت. سليم: لا أنا عاوز أطلع من هنا! لازم أطمن عليها. سليم قام وكان طالع، وفجأة الباب خبط وفادي دخل. سليم بصدمة: فاااادي! فادي: ابن المنشاوي؟ سليم بضحك: انت جيت امتى؟ فادي جرى بسرعة وحضنه. فادي: ألف سلامة عليك يا صديق. إيه حصلك؟ سليم بابتسامة: مفيش يا باشا، حادثة بسيطة. فادي: بابا مش تقول لي إن الحادثة مع سليم المنشاوي؟ سليم: هو ده؟

فادي قاطعه: آه، أبويا باشمهندس هشام قاسم. سليم بابتسامة: أنا أسف، مكنتش أعرف حضرتك. هشام: هو انت سليم المنشاوي رجل الأعمال؟ فادي: آه، هو بعينه. سليم: متحترم نفسك ياض، والدك قاعد مش عاوز أرد عليك. فادي بضحك: ماشي يا عم المحترم، عامل دوشة ليه وبتزعق؟ سليم: عاوز أطلع من هنا، لازم أشوف... ولكن قاطعه دخول الممرضة. الممرضة: سليم باشا، مرات حضرتك فاقت. فادي بصدمة: نعم؟ سليم، انت اتجوزت امتى؟ سليم: دي حبيبتي مش مراتى.

فادي بضحك: أوباااا، ده أنا مش معاك على الكوكب. سليم: حصل. وبعدين إنت إزاي تيجي من لندن ومتقوليش؟ فادي: أنا لسه جاي امبارح. سليم قرب واتكلم بهمس: طب بقولك إيه، اعملي خدمة وطلعني أشوف ريتال عشان مطربقش المستشفى على دماغهم. فادي بضحك: مجنون يا صاحبي، وتعملها. قوم معايا أوديك لحبيبة القلب. وانت يا بابا متقلقش عليه، روح ارتاح وأنا هوصله لحد البيت.

هشام: ماشي يابني، خلوا بالكم من نفسكم. وبعتذر لكم يا سليم على اللي حصل لكم بسببي. سليم بتفهم: لا يا عمي، محصلش حاجة ولا يهمك. هشام: ماشي يابني، سلام. فادي وسليم في صوت واحد: سلام. فادي أخد سليم وخلى الممرضة توصلهم أوضة ريتال. دخلوا وكانت الدكتورة معاها. ريتال بتعب: سـ سليم. سليم جرى عليها وحضنها ودموعه نزلت. الدكتورة التفتت لقت فادي. فادي بصدمة: نور؟ نور بفرحة: فادي؟ فادي بحب: ازيك يا نور؟ نور: أنا تمام، وانت؟

فادي بحزن: أنا بخير. سليم بدموع: انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ طمنيني عليكي. ريتال بدموع: أنا كويسة. سليم باس جبينها وشدها لحضنه. فادي بضحك: دي مبقتش مستشفى يا سي سليم. سليم مسح دموعه وطلع ريتال من حضنه وبص لفادي بغيظ. سليم: اطلع بره يلاااااا! فادي بضحك: ماشي، يلا عشان أروحكم. سليم شال ريتال. ريتال بخجل: احمم، سليم نزلني يا مجنون. سليم: هشش، اسكتي. فادي: يابني حس على دمك، ولاحظ إنه في ناس سنجل بائسة معاك في الأوضة.

نور ضحكت وسابتهم وطلعت. فادي بص عليها وضحك: ههههه، لا شكلي مش أنا بس اللي سنجل بائس، الحمد لله. سليم بص لريتال وانفجروا ضحك. فادي: خف ضحك منك ليها، ويلا عشان أوصلكم. أساساً هموت وأنام. سليم غمز لفادي واتكلم بخبث: إيه الموضوع؟ فادي باستنكار: موضوع إيه؟ سليم: احمم، إنت تعرف الدكتورة اللي كانت هنا؟ فادي

حط راسه في شعره بحيرة: كانت جيرانه قبل ما أسافر، بس أهلها أخدوها وسابوا الشقة ومشوا، ومن وقتها معرفتش عنها حاجة. وبعدها سافرت لندن. سليم: آه، شكله كده. موضوعك كبير وعاوز قعدة. فادي: طيب يلاه يا أخويا، ولا استحليت الوضع؟ ريتال بصت لسليم بخجل وخبّت وشها في صدره. سليم بضحك: يلاه بينا. سليم طلع وكان شايل ريتال، وريتال كانت مخبية وشها في صدره من الخجل. فادي نزل وفتح لهم العربية وركبوا وطلع على شقة سليم. وبعد وقت وصلوا.

ريتال بهمس: سليم، إحنا فين؟ سليم: هشش، اسكتي، وبعدين هفهمك. فادي: سليم وصلنا، انزل أوصلكم. سليم: لا يا صاحبي، كفاية عليك كده، روح ارتاح. فادي: ماشي، ابقى طمني عليك. سليم: ماشي. سليم أخد ريتال ونزلوا، وفادي مشي. ريتال: سليم، إحنا فين؟ سليم مسك إيدها ودخلوا وفتح باب الشقة. سليم بحب: ادخلي. ريتال دخلت الشقة. ريتال بخوف: سليم، إنت جبتني شقتك ليه؟ سليم قرب وشالها ودخلها أوضته اللي كانت جميلة أوي وديكورها أكتر من رائع.

ريتال بخوف: سليم، نزلني. إنت بتعمل إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. سليم نزلها على السرير واتكلم بهدوء. سليم: اهدى، متخفيش. إنتي تعبانة، وقولتلي إنه مامتك مش موجودة في البيت، فكان من الطبيعي أجيبك هنا عشان أعرف أخلي بالي منك. ودلوقتي ادخلي ارتاحي، وأنا هاخد هدوم وهروح أنام في أي أوضة تانية. نامي دلوقتي، وبكرة نتكلم. ريتال هزت رأسها بمعنى موافقة. سليم قعد على

حافة السرير واتكلم بهدوء: ريتال، أنا عارف إنك خايفة مني، بس أنا مستحيل أذيكي. وطلع مفتاح الأوضة وادهالها. سليم: خدي ده مفتاح الأوضة. لو حابة تقفلي على نفسك وخايفة مني، اقفلي. بس أنا مستحيل أفكر أعمل أي حاجة غلط في حقك. يلاه ارتاحي، تصبحي على خير. وسابها وطلع وقفل باب الأوضة. ريتال ابتسمت وحست بالأمان ونامت. وسليم أخد هدومه وراح الأوضة التانية، غير هدومه وراح نام من التعب. في صباح جديد على أبطالنا:

في فيلا أمير الباشا: ماسة فاقت بس اتصدمت لما شافت أمير حاطط راسه على حافة السرير ونايم. ابتسمت وقامت وحطت إيديه على شعره بحب. أمير حس بلمستها وقام. ماسة شالت إيدها بسرعة. أمير: صباح الخير. ماسة: صباح الفل. أمير قرب وحط إيده على جبينه يشوف حرارتها. أمير: أخبارك إيه دلوقتي؟ خفيتي؟ ماسة: آه، أنا تمام. أمير: تمام، أنا هروح آخد شاور، وإنتي قومي غيري عشان تفطري. ماسة: حاضر. أمير قام وكان هيمشي، بس ماسة مسكت إيده.

أمير التفت وقعد جنبها. أمير: فيه إيه؟ ماسة بخجل: احمم، كنت عايزة أقولك شكراً. أمير: على إيه؟ ماسة بحب: على كل حاجة عملتها عشاني، وإنك عرضت حياتك للخطر عشاني، واستحملت عصبيتي وفضلت سهران جنبي طول الليل، بالرغم إنك مش مضطر تعمل كده. أمير: إحنا مش اتفقنا إننا هنبقى أصحاب؟ يبقى بلاش تشكريني مرة تانية. ماسة: على فكرة، إنت طلعت شخص لطيف أوي. أمير بضحك: ههههههه، عارف. ماسة: بلاش غرور. أمير بضحك: براحتي. ماسة: ههههه، ماشي.

أمير: ممكن أسألك سؤال؟ ماسة: اسأل. أمير: انتي بتحبي سيف؟ ماسة بحزن: لا، حسيت إنه كان مجرد تعود. أمير بفرحة: ماشي. ماسة: وانت حبيت قبل كده؟ أمير بحزن كاد أن يتكلم، ولكن قاطعه دخول سعاد. سعاد: الهانم وصلت يا أمير بيه. ماسة بفرحة: آآآآآه، ماما جت أخيراً! وقامت من على السرير وجرت لتحت. أمير لنفسه: مجنونة بس قمرررر. عمر نزل وراها وسلموا على فريدة، وبعدها أمير طلع أخد شاور، وماسة طلعت تغير هدومها، ونزلوا عشان يفطروا.

في فيلا عمر الهواري: تاج قامت لقت عمر حاضنها. قامت بشويش وغطته كويس، ودخلت غيرت هدومها ونزلت. عمر قام ملقهاش، عرف إنها نزلت. قام وأخد شاور ولبس بدلته وطلع لقاها قاعدة على السرير. تاج بابتسامة: صباح الخير. عمر وقف قدام المراية واتكلم ببرود: صباح النور. تاج: يلا عشان تفطر. عمر: لا مش عايز أفطر. افطري إنتِ. أنا رايح الشركة. عمر كان هيطلع، بس تاج مسكت إيده. تاج باستغراب: عمر، مالك؟ فيك إيه؟ عمر ببرود: مفيش يا تاج.

تاج: لا فيه. هو عمو محمود قالك حاجة ضايقتك؟ عمر بعصبية وزعيق: تاج، قلت لك مفيش حاجة! سبيني بقى، ويا ريت متدخليش في حياتي نهائي. أنا رايح الشركة، سلام. تاج اتضايقت من طريقة كلامه، قعدت على السرير وفضلت تعيط. وعمر كان واقف ورا الباب وشايفها. عمر بحزن: أنا آسف يا تاجتي، بس اللعبة دي لازم تنتهي في أقرب وقت ممكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...