الفصل 9 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
26
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

امير بعصبية: نعمممممم. اللواء رفعت: إيه يا أمير، من امتى وانت بترفع صوتك وانت بتكلمني؟ امير وهو ينزل رأسه في الأرض: أنا آسف يا فندم، مش قصدي. بس اشمعنى أنا اللي اخترتني في المهمة دي؟ انت عارف إني مش بحب المهمات اللي زي دي. رفعت: أمير، انت من أكفأ الظباط عندي، والمهمة دي محدش يقدر عليها غيرك. وأنا واثق في أخلاقك ومتاكد إنك قدها. وعلشان بثق فيك، أتمنى إنك مترفضش طلبي. امير: حاضر يا فندم، أوامرك.

رفعت: تمام، أنا هكلم سيادة المستشار وهقوله يجهز بنته وبكرة يجيبها معاه، وانت خبيها، بس خلي بالك منها. امير: حاضر يا فندم، بس لو سمحت، أرجو المهمة دي تخلص في أسرع وقت، علشان انت عارف إني بكره البنات. رفعت بضحك: مش هتتغير يا ابن الباشا. امير بابتسامة: أنا لازم أمشي دلوقتي، بعد إذنك. رفعت: اتفضل. *** في فيلا عمر، تاج كانت واقعة على عمر ونايمة فوقه، وشعرها كله نازل عليه. ومحدش منزل نظره من على التاني.

عمر: احمم، هتفضلي كده كتير؟ تاج باحراج قامت بسرعة من عليه وجريت على الحمام. عمر بضحكة خبيثة: لا دي شكلها واقعة ومش هضطر أعمل أي حاجة. عمر قام ولبس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض، وراح قعد على السرير. تاج دخلت الحمام وبصت في المراية. تاج: معقولة حبيتيه يا تاج؟ طب ولو طلع زي بابا هعمل إيه؟ معقولة يعاملني زيه؟ بس أنا أوقات بحسه عكس بابا في كل حاجة. بس هو بيكرهني علشان فاكر إن بابا قتل أبوه. يووه، أنا تعبت.

تاج تعبت من التفكير، وغسلت وشها، ولبست بجامة لونها موف، وطلعت. كان عمر قاعد على السرير. تاج باحراج: أنا آسفة على اللي حصل من شوية. عمر بابتسامة: عادي، أنا زي جوزك يعني. تاج ضحكت. عمر: مش هتنامي؟ تاج: أنام فين؟ عمر بعصبية: أكيد جنبي على السرير، هو كل يوم نفس السؤال؟ تاج بزعل: حاضر، مش هسأل تاني. عمر: تعالي هنااا. تاج قربت وقعدت على السرير، وعمر ساب تليفونه وبصلها: كنتي خايفة ليه امبارح، ومين ده اللي بتترجيه ميحبسكيش؟

تاج بتوتر: لا، مفيش حاجة. عمر بشك: متأكدة؟ تاج: آه، ممكن أنام. عمر في نفسه: هعرف يا تاج، صدقيني هعرف كل حاجة، بس الصبر. تاج غطت نفسها ونامت، وعمر نام جنبها على حافة السرير. *** في المستشفى، سليم أخد البنت وراح بيها المستشفى. بعد وقت، الدكتور طلع من الأوضة. سليم بتوتر: ها، طمني عليها. الدكتور: الحمد لله يا سليم بيه، متقلقش. خبطة بسيطة، تقدر تشوفها. سليم: يعني هي فاقت؟ الدكتور: ااه.

سليم دخل، لقها قاعدة سرحانة في جمالها. فاق على صوتها. ريتال: انت اللي خبطني؟ سليم: أنا بجد آسف، مكنش قصدي. ريتال: حصل خير. سليم: ممكن أعرف إيه اللي مخليكي تنزلي الشارع في وقت متأخر زي ده؟ ريتال: كنت راجعة من الشغل. سليم: تمام، اتفضلي قومي معايا، هوصلك البيت. ريتال: لا شكراً، مفيش داعي. سليم: لو سمحتي، الوقت متأخر، مينفعش أسيبك. سليم مسك إيدها وسندها وركبها العربية. سليم: هو انتي اسمك إيه؟ ريتال: ليه؟ سليم: فضول عادي.

ريتال: ريتال. سليم: يعني البنت قمر واسمها قمرين. ريتال: انت قولت إيه؟ سليم: بقول عنوان بيتك فين؟ ريتال: العنوان.... ووصفتله العنوان. بعد وقت، سليم وصلها قدام العمارة. ريتال: شكراً، تعبتك. ريتال نزلت من العربية وطلعت العمارة، وسليم كان بيبص عليها وبيأمل فيها، وكأنها أخدت عقله. أخد عربيته وراح شقته. *** في صباح يوم جديد على أبطالنا،

عمر قام من النوم وبدأ يفرك في عيونه، وكانت تاج لسه نايمة. بص عليها وفضل يتأمل ملامحها ويشيل خصلات شعرها النازل على عيونها. قرب منها وطبع قبلة على خدها واتكلم بوجع: مش هاين عليا أكسرك بسببه، بس برضه مش قادر أنسى الماضي. مفيش حل أكسر أبوكي بيه غيرك، مش عارف ليه مبقدرش أستحمل دموعك، قلبي بحسه بيتقطع لما بشوفك زعلانة، بس انتي الكارت الأحمر ونقطة ضعف عبد الحميد السويسي، واللي هقدر أدمره بيه.

عمر كان بيفكر في الانتقام من تاج، وكان بيفكر إنه لو كسرها كده بيكسر أبوها. مكانش يعرف إن تاج أصلاً عمرها ما فرقت مع أبوها، ولا عمره كان ليها أمان وسند، وديماً كان بيعذبها. تاج فاقت لقت عمر قاعد بيبصلها ويمشي إيده على شعرها. قامت وفضلت تبصله. عمر بابتسامة: صباح الخير يا تاج. تاج حست بفرحة من طريقة معاملته ليها، وقلبها بدأ يدق بسرعة. تاج بتوتر: صباح الفل. انت صاحي من امتى؟ عمر: من شوية.

تاج: طيب، أنا هقوم أغير هدومي وأقولهم يجهزوا الفطار علشان تفطر. عمر: ماشي. تاج قامت، لكن وقفها صوت عمر. عمر: جهزي نفسك النهاردة علشان معزومين على حفلة. النهارده هخلص شغل وأجي آخدك. تاج: حاضر. تاج قامت غيرت هدومها ونزلت لقت الفطار جاهز، وعمر لبس بدلته ونزل قعد جنبها على السفرة. تاج: هو ماما بسمة امتى هتيجي؟ عمر بابتسامة: انتي اتعودتي عليها بالسرعة دي؟ تاج: ااه، بصراحة بحب أتكلم معاها. عمر: النهاردة أو بكرة. تاج: تمام.

بعد عدة دقائق، عمر خلص أكل وقام: أنا رايح الشركة، عاوز أرجع ألاقيكي جاهزة. تاج: حاضر، خلي بالك من نفسك. عمر بابتسامة: حاضر، وانتِ كمان. *** في فيلا علي الباشا، امير قام من النوم وخد شاور ولبس بدلته ونزل لقى مامته قاعدة. امير بابتسامة: صباح الفل يا ست الكل. فريدة: صباح الفل يا حبيبي. فريدة: يلا علشان تفطر معايا. امير: عيوني، يلا بينا. سعاد: الفطار جاهز يا أمير بيه. امير: ماشي يا سعاد.

امير سند أمه وقعدها على الكرسي وقعد جنبها. بعد وقت، خلص فطار. امير: أنا هروح شغلي يا أمي. فريدة: خلي بالك من نفسك يا ابني. امير: حاضر يا حبيبتي، ادعيلي علشان عندي مهمة جديدة. فريدة: ربنا يبارك فيك يا حبيبي ويحميك ويرجعك ليا سالم يا رب. امير: تسلميلي يا قمر انت، يلا سلام. فريدة: سلام يا ابني، ربنا معاك ويفرحلك قلبك. *** بعد وقت، في الشركة، عمر: إيمي، سليم وصل؟ إيمي السكرتيرة: لا يا فندم، لسه.

عمر: ماشي، جهزيلي ورق المناقصة وهاتيه ليا على المكتب. إيمي: حاضر يا فندم. عمر دخل المكتب ومسك تليفونه ورن على سليم. *** في شقة سليم المنشاوي، سليم كان نايم وتليفونه مش بطل رن. سليم بنعاس قام ورد: الو يا زفت. عمر: زفت، اصحى يا با، انت عارف بتكلم مين. سليم: يأدي النيلة، إيه يا عمر باشا، عاوز إيه؟ عمر: قوم يلا، عندنا اجتماع. سليم: يعني انت مصحيني من أحلى نومة علشان تقوللي عندنا اجتماع؟

منا سايبك يا جدع بقالك شهر ورجعتلي متجوز، شيل شوية. عمر بضحك: طيب اخلص بس علشان عندنا حفلة بليل. سليم: طيب اقفل يا ابن الهواري بدل ما أجي أرتكب جريمة. عمر بضحك: متتأخرش. سليم: اقفل ياض أبو شكلك. سليم قفل الفون وفضل يفرك في عيونه، وفضل يفكر في ريتال، ويا ترى الصدفة هتجمعه بيها مرة تاني ولا لا. قام ودخل خد شاور ولبس ونزل ركب عربيته وطلع على الشركة. *** في مكتب عمر، عمر كان قاعد بيقرأ ملف، فجأة أمير رزّع الباب ودخل.

عمر: فيه إيه يا عم، مالك؟ امير: أمال سليم فين؟ عمر بضحك: لسه مصحيه من النوم علشان الاجتماع. امير: ههههههه، ده بيكره حد يصحيه، تلاقيه شايط وعاوز يقتل حد. بعد عدة دقائق، لقوه سليم داخل وبيصفر وعلى وشه الابتسامة. عمر وامير في صوت واحد: فيه إيه؟ سليم بخضة: فيه إيه يخرب بيوتكم، حتى قولوا صباح الخير. عمر: أنا قولت هتيجي متعصب وعاوز تقتل حد بسبب إني صحيتك. سليم بضحك: هههههه، ااه والله، بس يلا سماح.

امير: ههههه، فيه إيه مخليك مروق كده؟ أكيد بنت، قول. سليم قعد على المكتب وفضل يفتكر ريتال وسرح وابتسم. امير فضل يبصله، وعمر قام وبص لامير وضحك. عمر بضحك: شكله واقع. امير بضحك: أوى. امير بزعيق: سليييييييييم. سليم فاق من سرحانه: يخرب بيتك، فيه إيه؟ عمر: انت اللي فيه إيه؟ سليم بضحك: ولا حاجة يا جدعان. امير بضيق: طيب، أنا هسيبكم دلوقتي علشان عندي مهمة. عمر: مالك مضايق ليه؟ امير: في الحفلة هقولك. بس قوللي مراتك هتيجي معاك؟

عمر: ااه، ليه؟ امير: عاوزين نشوفها يا جدع، يلا أنا ماشي، ونتقابل بالليل. سليم: اشطا، خدني معاك على مكتبي علشان مش طايق صاحبك ده. عمر: ههههه، لا على فين، أنا لازم أعرف إيه الحوار، وغمزله. سليم باستنكار: حوار إيه يا عم؟ امير: ههههه، اعرف وقولي. سليم: انتوا هتتفقوا عليه ولا إيه؟ أنا ماشي. سليم سابهم وطلع، وعمر وامير فضلوا يضحكوا عليه. امير: سلام أنا بقى. عمر: ماشي، نتقابل بليل. امير: اشطا.

امير نزل واخد عربيته وراح يشوف اللواء رفعت. *** بعد وقت، في مكتب اللواء رفعت، المستشار أحمد سليمان كان قاعد وكانت معاه ماسة، وكانوا بيتفقوا. وفجأة الباب خبط. رفعت: اتفضل. امير: صباح الخير يا فندم. ماسة بصدمة: ااااانتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...