الفصل 10 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في مكتب اللواء رفعت، كان المستشار أحمد سليمان يجلس مع ابنته ماسة. كانا يتفقان على أمر ما، وفجأة سُمع طرق على الباب. رفعت: اتفضل. أمير: صباح الخير يا فندم. ماسة بصدمة: اااانت؟ أمير نظر إليها، فعرف أنها نفس الفتاة التي كاد أن يصطدم بها وهو ذاهب للمهمة. **Flash Back** أمير ترك عمر وسليم وذهب لمهمته. لبس بدلته العسكرية وركب سيارته، وتتبعه سيارات الأمن للقبض على تاجر سلاح خطير. فجأة، ظهرت سيارة أمامه. أمير: حااااسب!

الضابط الذي كان يقود لف السيارة بسرعة وأوقفها. نزل أمير وملامحه كلها غضب، واتجه نحو السيارة. ضرب زجاج الباب، وفجأة نزلت منه فتاة جميلة بعيون زرقاء وشعر طويل. أمير بعصبية: انتي غبية يا بت انتي، في حد يوقف عربيته كده؟ ماسة بغضب: انت عارف حضرتك بتكلم مين؟ أمير بعصبية: بكلم مين يعني؟ بنت وزير الداخلية؟ وحتة لو كنتي مين، الرائد أمير الباشا مش بيتهدد. ماسة بغرور: اتكلم عدل لو سمحت، أنا مش بهزر معاك.

أمير: هو حضرتك مش واخدة بالك إنك بتتكلمي مع ضابط وممكن أحبسك على اللي حصل؟ ماسة: أنا مش بخاف من حد وأنا مغلطش. أمير: انتي… قاطعه صديقه الرائد صلاح. صلاح: أمير، سيبك منه ويلا هنتاخر. ماسة: سيبك منه إيه، متتكلم عدل يا عم انت. أمير: لا، دنتي شكلك عاوزة تربية. صلاح: خلاص يا أمير، يلا. اتفضلي يا آنسة اتحركي بالعربية علشان عندنا مهمة. أمير: عارفة لو مكنش عندي مهمة ومستعجل، كنت ندمتك على اليوم اللي شفتيني فيه.

نظرت إليه ماسة باشمئزاز وركبت سيارتها ومشيت. أمير وصديقه ركبا السيارة وذهبا للمهمة، لكنهما تأخرا قليلاً، مما عرضهما للخطر. **Back** ماسة: بابا، أوعى تقول إنه ده الضابط اللي هيبقي مسؤول عني. اللواء رفعت: أيوه يا بنتي، أمير من أكفأ الضباط الموجودين في القطاع. ماسة بصت لباباها: أنا لا يمكن أروح مع الشخص ده. اللواء رفعت: انتوا تعرفوا بعض؟ أمير: أيوه يا فندم. بدأ أمير يحكي كل ما حدث وتعرضهم للخطر بسبب إهمالها.

المستشار أحمد: ماسة، انتي غلطانة يا بنتي، وواجب عليكي تعتذري للرائد بسبب تعرضه وتعرض قواته للخطر بسببك. ماسة: أيوه بس يا بابا… أحمد: ولا حرف. اعتذري لأمير. أمير ابتسم ونظر لها بانتصار، وتكلم بتصنع البراءة: ولا يهمك يا سيادة المستشار، مفيش داعي للاعتذار، حصل خير. المستشار: لا يا ابني، هي بسبب إهماله، كان ممكن حد فيكم يخسر حياته. أنا دلعت ماسة زيادة عن اللزوم. ماسة بغضب: بابا، أنا لا يمكن أروح مع الشخص ده أي مكان.

انسحبت وخرجت من المكتب. المستشار: معلش يا ابني، أنا هفهمها. أمير بحب: ولا يهمك يا معالي المستشار، وقت ما تكون جاهز بلغوني. بعد إذنكم. المستشار: اتفضل يا ابني. أمير خرج من المكتب ومشى ليذهب للحفلة. وجد ماسة واقفة عند السيارة. أمير بضحك: ههههه، وشك يموت ضحك. ياااا الكسفة اللي انتي فيها. يا حازم، قولي إنك مش عاوزة تيجي عشان خايفة مني. ماسة بغضب: أنا مش بخاف من حد.

أمير: ههههه، خايفة. وعشان كده خايفة أكون مسؤول عن حمايتك يا جبانة. رفعت ماسة إصبعها في وجهه، وعندما أرادت أن تتكلم، قاطعها أمير. أمير: ههههه، للأسف مش فاضي أتخانق معاكي. باي باي. تركها ومشى، وهي وقفت متغاظة وقررت أن تتكلم مع والدها. *** عند عمر. عمر رجع من الشركة ليأخذ تاج ويذهب للحفلة. دخل الفيلا وصعد إلى الغرفة وكان يتكلم مع سليم على الهاتف.

عمر: يا عم، متقلقش. هكون هناك على المعاد. انت عارف عمر ادهم الهواري لازم يكون أول الحاضرين. عمر فتح باب الغرفة وهو يتكلم. سليم: هههه، ماشي. بأكد عليك متتأخرش. وأنا هكلم أمير، انت عارف إنه عثمان من الناس المهمين. عمر: يا سليم، خلاص يا عم. اوبااااا! إيه ده؟ سليم بضحك: فيه إيه؟ عمر سرح في تلك الحورية التي أمامه. عمر: اقفل يا سليم، جاي. باي.

عمر قفل ودخل الغرفة. كانت تاج ترتدي فستاناً أزرق طويلاً، وفاردة شعرها، وترتدي كعباً عالياً، ووضعت مكياجاً خفيفاً يبرز ملامحها الجميلة. عمر: إيه القمر ده؟ طيب، هاخدك معايا إزاي دلوقتي؟ تاج بحزن: ليه متاخدنيش؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟ عمر بضحك على طفولتها: لا، بس انتي طالعة قمرررر أوي النهارده. تاج بكسوف ووشها بقى شبه الطماطم: شكراً. عمر: طيب، أنا هدخل ألبس البدلة، وانتي استنيني ثواني وهطلع. تاج: حاضر.

عمر أخذ بدلته ودخل ليغير. ثم خرج وأخذ تاج ونزل. وصعد من الفيلا وحوله الحرس. ركب عمر وتاج ركبت بجانبه، وانطلق. في الحفلة. سليم كان واقف مع واحد صاحبه، ومرتدياً بدلة شيك جداً. التفت ليجد أمير قد وصل. استأذن من صاحبه وذهب إلى أمير. سليم: اوبااااا، يا حضرت الرائد. إيه القمر ده؟ العيون بقت عليك. أمير بغرور وهو يشد لياقة قميصه: هههه، مش جديد. بس إيه الشياكة دي؟ سليم: هههه، مغرور أوي يا ابن الباشا.

أمير: اطلب لنا حاجة يا جدع لحد ما ييجي عمر. سليم نادى الجرسون وطلب عصيراً، ووقف هو وأمير يتكلمان. بعد وقت. عمر وصل، وحرسه نزل، ونزل عمر الهواري بكل هيبته. وتاج نزلت ومسكت في يده. عمر: لما ندخل، مش عاوزك تقفي مع أي حد غيري، ماشي؟ تاج بخوف: حاضر. عمر مسك يدها ودخل، وكانت الأنظار كلها عليهم. سليم لاحظ أن الكل يبص على الباب، فالتفت ليجد عمر داخل وتاج تمسك في يده، كأنها حورية. سليم بصدمة ومبرق: اوباااااا! إيه ده؟

أمير: إيه يا ابني، مالك؟ سليم: بص وراك كده. أمير بضحك: ليه، وزير الداخلية جه؟ سليم: هههه، لا، عمر الهواري. أمير ضحك والتفت، لكنه اتصدم عندما رأى عمر وتاج بجانبه، وأقل ما يقال عنها أنها ملاك واقف. أمير بصدمة: هي دي بنت عبد الحميد السويسي؟ سليم: شكلها كده. أمير: هو صاحبك قال إنه هينتقم منه؟ سليم بضحك: مظنش خالص إنه ده يحصل. أمير: لا، بس البنت قمر. سليم: اتلم، دي مرات أخوك. أمير: هههه، هنضحك كتير النهارده. سليم: ليه؟

أمير: بص مين رايح ناحيتهم. سليم بص لقى جوليا. أمير: ههههه، البقا لله. صاحبك كان راجل كويس. أمير وسليم بصوا لبعض وضحكوا. *** عند عمر، كان واقف وماسك تاج من خصرها وشدها إليه، وكأنه يقول للكل إنها ملكه. وفجأة، جاءت جوليا وحضنته. سليم وأمير وقفوا وبصوا لبعض وضحكوا. أمير وهو مبرق: شكله كده، البقا لله فعلاً. سليم مات ضحك.

تاج بصت على جوليا واتغاظت أوي، وضغطت بيدها على ظهر عمر. عمر حس بغيرتها ونظراتها، وتحرج من جوليا، وابعدها عنه. جوليا: هاي عمر، وحشتني. عمر بضيق: أهلاً جوليا. وبص لتاج: أعرفك مراتي، تاج. جوليا بصت لتاج من فوق لتحت: هاي تاج. تاج بضيق: أهلاً. وبصت قدامها. عمر: طيب يا جوليا، بعد إذنك، لازم أشوف سليم. وأخذ تاج ودخل. جلس تاج على الطاولة المخصصة لهم. وجوليا بصت عليهم بغيظ. عمر: خليكي هنااا، وأنا ثواني وجاي.

عمر ساب تاج وراح لسليم وأمير. عمر بابتسامة: إيه الشياكة دي يا شباب؟ سليم بغمز: إحنا برضو، ابن الهواري. عمر فهم كلام سليم وبص على تاج. أمير: هههه، انت متأكد إن دي بنت عبد الحميد السويسي؟ عمر بضيق: يووو، بلاش تجيب سيرته. أمير: خلاص. بس بصراحة، البنت قمر يا جدع. عمر بغيظ ورفع حاجب: وبعدين؟ سليم: اوباااا، وكمان بتغير؟ يبقى بتحبه. عمر باستنكار: لا، مش بحبها. أمير: هههه، باين أوي. عند تاج. تاج لنفسها: إيه يا تاج؟

وانتي مالك بيه؟ مضايقة يكلم جوليا ولا غيرها؟ ملكيش دعوة. بس إزاي يحضنه قدامي؟ يعني إيه قلة الأدب دي؟ يوووه. فجأة، وجدت شاباً طويلاً عريضاً يمد لها يده. الشاب: تقبلي ترقصي معايا؟ تاج: نعم؟ الشاب: مهو بصراحة، مينفعش القمر يقعد لوحده. عند عمر. أمير: عمر، الحق. عمر: فيه إيه؟ أمير: بص وراك، ابن سليم الأنصاري عند مراتك. عمر بغضب: نعم؟ عمر التفت وشافه واتعصب أوي، ووضع الكأس على الطاولة التي بجانبه، ورحل إليهم.

تاج بخوف: لو سمحت، أنا مش عاوزة أرقص. ممكن تمشي من هنا؟ محمد: لا، مهو مينفعش. فجأة، عمر أمسكه من بدلته. عمر بغضب: إيه هو اللي مينفعش يا روح أمك؟ وضربه بالبوكس، فوقعه في الأرض. أمير وسليم جريا عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...