حد بيدخل من الشباك، رفع مسدسه واستخبى. لقى حد بيتسحب وبيدخل، رفع المسدس وكان هيضرب. وفجأة ماسة صرخت: عاااااااااا! أمير نزل مسدسه بسرعة. ماسة بصراخ وعصبية: انت مجنون! انت كنت ناوي تقتلني؟ أمير نزل مسدسه بسرعة. أمير بغضب مكتوم: كنتي فين؟ ماسة ببرود: وانت مالك؟ أمير مسك إيدها بقوة واتكلم بزعيق كاد أن يهز أرجاء الفيلا: ماسة! بقول كنتي فين؟ انطقي! ماسة بخوف من ملامح وشه اللي
كادت أن تنفجر من الغضب: كنت جعانة وحاولت أطلع أجيب أكل. الحرس اللي انت حاطه بره رفضوه، فـ لمحت شجرة مانجا من الشباك وقررت أطلع أقطف منها لحد ما حضرتك تيجي. أمير بعصبية: وحضرتك مكلمتنيش ليه أجيبلك أكل وأنا جاي؟ ماسة بعصبية: انت مجنون! انتوا أخدتوا تليفوني علشان مكلمش حد. وبعدين أقول لمين؟ دول عاملين زي الوحوش. أمير بعصبية: تقومى سيادتك طالعة من الشباك؟ انتي بتستهبلي؟ ماسة وهي
ترفع سبابتها في وجهه بغضب: أول حاجة أنا حرة أعمل اللي أنا عاوزاه. تاني حاجة حضرتك متعليش صوتك عليا، انت مش ولي أمري، فاهم؟ أمير بصوت افزعها: بت انتي! انتي هنا تحت مسئوليتي وانتي في فيلتي، فاهمة؟ وإياكي صوتك يعلى على أمير الباشا، مش بنت تعلي صوتها عليه. ماسة بهدوء عكس ما بداخلها: طيب، أنا عايزة آكل وبلاش رغي. وشوفت نفس عشان مش بخاف من حد وأنا مغلطش، تمام؟ أمير يجلس على الكرسي
ويضع رجل فوق الأخرى: أول حاجة، انتي هنا في حمايتي لحد ما تخلص المهمة. مطلوب منك تسمعي كلامي عشان مأخليكيش تندمي على اليوم اللي شفتيني فيه. فاهمة؟ ماسة بغيظ شديد: أنا مش مضطرة أسمع كلامك وأسمعك بتزعق فيا. والمطلوب مني أسكتلك؟ أسكتلك؟ أنا ماسة أحمد سليمان يا أمير باشا، مش أي بنت عشان أسكتلك. تالت حاجة، أنا من يوم ما شوفتك ومشفتش خير، ولا حتى طايقاك.
أمير ببرود: تصدقي، كنت جايبلك فون جديد تكلمي منه أبوكي بس عشان طولت لسانك مش هديهولك. ماسة: ههههه، ده على أساس يعني إني هعتذرلك وكده وأترجاك تديهولي؟ بعينك يا حضرة الرائد. أمير بصوت منخفض: الله يخرب بيت الغرور! أنا إيه اللي رماني الرمية السودة دي يا ربي؟ ماسة: على فكرة سمعتك.
أمير قام من على الكرسي: بقولك إيه، انتي رغايّة أوي وأنا عندي شغل ومش فاضيلك. خدي الفون ده، مش هيكون عليه غير رقمي ورقم والدك عشان لو حصل أي حاجة تبلغيني فوراً، وإياكي تكلمي حد منه أو حد يعرف انتي فين. ماسة لنفسها: أنا لازم أهدى وأنفذ بيقولوهولي عشان أقدر أهرب من الحَبسة دي وأخلي سيف ييجي ياخدني. أمير: إيه؟ سرحتي في إيه؟ ماسة بهدوء عكس ما بداخلها: ها؟ لا، مفيش. عايزة آكل وعايزة أطلع أغير هدومي، ممكن؟
أمير: ماشي. هخلي محمود يجبلك أكل. يلا اتفضلي. وإياكي تطلعي بره الفيلا مهما حصل، فاهمة؟ ولو حصل أي حاجة بلغيني. ماسة: حاضر. أمير طلع وأمر الحرس يجيبولها أكل، وكمان طلب إنه يجيب حرس تاني عشان يزود حرس الفيلا. في شركة عمر الهواري. عمر وسليم كانوا قاعدين في مكتب عمر بيراجعوا ورق مناقصة جديدة. وفجأة باب المكتب خبط. عمر: ادخل. إيمي بخوف: مستر عمر، الحق! عمر: في إيه يا إيمي؟
إيمي: محمد الأنصاري جه بره وطلب يشوفك، والحرس مانعُه وهو بيتخانق معاهم. عمر بغضب وخبط بإيده على مكتبه: هي حصلت؟ ييجي يتهجم عليا في شركتي؟ سليم بضحك: اهدا يا عمر، متنساش إنه الصفقة اللي أخدناها منه كانت جامدة، وزمانه المسكين بيلطم حظه. عمر: يا أخي، نفسي أعرف جايب البرود ده كله منين؟ ها؟ دي بتقولك بيتهجم على الشركة، قوم نطلعله. سليم: حاضر يا أستاذ عمر. يلا بينا.
عمر وسليم طلعوا بره المكتب وراحوا عند الباب، لقوا الحرس ماسكين محمد الأنصاري وهو بيحاول يضربهم ويدخل. عمر: سيبوه يا شباب. محمد بحقد وزعيق: انت اتجننت يابن الهواري؟ انت إزاي تاخد الصفقة وانت عارف إني واخدها قبلك؟ سليم ببرود: اتكلم كويس لما تقف قدام عمر. يلا! ولا نسيت انت واقف قدام مين؟ محمد: انت اخرس خالص يا ابن المنشاوي. حسابك لسه مجاش.
عمر بعصبية: اخررررس يلا وامشي من هناااا، بدل ما أخليهم يعملوا معاك الواجب ويرموك في الشارع. والصفقة والخسارة اللي حصلت اعتبره عقاب صغير إنك فكرت تقرب من مرات عمر الهواري. ودلوقتي اتفضل برررره، واحمد ربك إني ماخدتش الشركة كلها منك. محمد بنظرات حقد: أنا همشي يا عمر، بس وحياة أمي ما هسيبك وهندمك على اللي عملته غالي أوي، فاهم؟ وخاف أوي على المحروسة مراتك الأيام الجاية. سليم بغضب: يا حرس، طلعوه بره.
الحرس أخذ محمد وطرده، وهو كان بيزعق ومش على لسانه غير: هندمك على اللي عملته يابن الهواري! هتدفع التمن غالي أوي! عمر وسليم طلعوا المكتب وكملوا ورق المناقصة، لكن عمر كان مضايق من تهديد محمد. عند تاج وريتال. ريتال: بس يا ستي، ووصلني لحد العمارة، وده كل اللي حصل. وأنا أول مرة اعرف إنه ابن خالة عمر جوزك.
تاج: هو بصراحة، أنا شوفته لما كنت في الحفلة. باين عليه شاب جدع ومش وحش، وكويس إنه وصلك لحد بيتك. وبعدين أنا قولتيلي إنه الحيوان المدير ده بيكرهك وبيخليكي تشتغلي لوقت متأخر قصدًا، وانتي عارفة كده. ليه مش عاوزة تسيبى الشركة؟
ريتال بحزن: يا تاج، انتي عارفة إنه من بعد موت بابا أنا اللي اتوليت مسئوليتي ومسئولية ماما عشان ملناش غير عمي في الصعيد. ومن يوم ما بابا مات هو حتى مفكرش يسأل عننا. ومتنسيش إن ماما تعبانة ومحتاجة علاج. تاج: طيب، أنا هحاول أكلم عمر يشغلك عنده في الشركة. ريتال: لا لا، متعمليش كده. أنا هحاول أتصرف. بس سيبك انتي، عمر جوزك طلع قمرررر. تاج بغيرة: طيب، اتلمي يا ماما. ريتال: يا روحي. ده إحنا بدأنا نغير عليه أهو.
تاج: معرفش يا ريتال، بحس إحساس حلو لما ببقى معاه. مبقتش فاهمة حاجة. ريتال بحب: ههههه، لا ده عادي يا روحي، انتي بس حبيتيه. تاج: شكلي كده. ريتال: طيب، يلا عشان منتأخرش. تاج: يلا. تاج وريتال طلعوا من الكافيه وركبوا العربية. وريتال راحت شغلها وتاج رجعت الفيلا. بالليل. عمر رجع من الشركة وكان مضايق. وهو عادته، لما بيكون مضايق بينزل البسين. قلع بدلته ونزل البسين. في الأوضة.
تاج حست إنه اتأخر. بصت من الشباك، لقته في البسين. قررت تنزل تشوفه. تاج نزلت وراحتله، لقته بيعوم. تاج بزعيق: انت مجنون؟ في حد ينزل المية في الجو التلج ده؟ عمر: عاوزة إيه؟ تاج: اطلع عشان هتتعب كده. عمر بابتسامة: خايفة عليه؟ تاج: عمر، اخلص. الجو تلج. عمر: طيب، هاتي إيدك عشان أطلع. تاج مدتله إيدها. عمر بخبث مد إيده وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!