ماسه كانت قاعدة في أوضتها وبتكلم صورة والدتها. الحرس كانوا واقفين بره. فجأة، أربع عربيات سوداء ورجالة كتير وقفوا قدام الفيلا وبدأوا يطلقوا نار على الحرس. بدأ إطلاق النار بين رجالة أمير والمسلحين. ماسه بصت من الشباك لقت أربع عربيات وفيها رجال مسلحين. ماسه بخوف: إيه ده؟ طيب الناس دي وصلت إزاي؟ ومين دول يارب؟ الحرس تحت بيقعوا واحد ورا التاني. أعمل إيه؟
قررت تكلم أمير. مسكت تليفونها ورنت كتير بس مكانش بيرد. طبعًا ده لأنه في مهمة، وهيكون صعب عليه يسمع تليفونه. ماسه بدموع: ياربي ده مش بيرد ليه؟ رد يا أمير أرجوك. رجالة أمير كلهم اتصابوا لأنه ذخيرتهم خلصت. المسلحين كسروا باب الفيلا وطلعوا يدوروا على ماسه. في الأوضة، ماسه كانت بتحاول تكلم أمير. فجأة، باب الأوضة اتكسر ودخل واحد مخبي وشه وضربها على دماغها. أغمى عليها. شالها وأخد الرجالة وطلعوا وركبوها العربية ومشيوا.
في شقة بالتجمع. كانت رجال الشرطة وعلى رأسهم سيادة الرائد أمير الباشا يتبادلون إطلاق النار مع مسلحين متهمين بجريمة قتل. ظلت المعركة ما يقرب من ساعة وسط إطلاق النار. وبالنهاية، نجحت القوات في اقتحام الشقة والقبض على المتهمين. أمير لرجالته: عاش يا وحوش. بعد وقت، أمير ذهب إلى القسم. صلاح: حمدلله على السلامة يا باشا. أمير بابتسامة: الله يسلمك يا صديق. صلاح: سمعت إنه كانت مهمة صعبة. أمير: متصعبش على صحبك. صلاح:
طيب روح ارتاح. والدتك كلمتني وقلقانة عليك. أمير: تليفوني كان في العربية. هروح أسلم عليها. صلاح: ماشي يا صحبي. خلي بالك من نفسك. أمير: ماشي. أمير طلع وركب عربيته ونسي يبص في موبيله. وبعد وقت وصل الفيلا. دخل لقى مامته قاعدة بتقرا. أمير بحب: يا واد يا مثقف انت. فريدة بضحك: يا واد يا بكاش. حمدلله على سلامتك. اتأخرت ليه؟ أمير باس جبينها بحب: ههه كنت في الشغل يا ست الكل ونسيت أبص في الموبيل. المهم اتعشيتي؟ فريدة:
اتعشيت من شوية. أمير: حلو أوي يا جميل. أنا هروح آخد شاور وأنام عشان تعبان وبكرة عندي شغل كتير. فريدة: ماشي يا حبيبي. ربنا يحميك ويخليك ليا. أمير: ويخليكي ليا يا أحن أم. أمير طلع غير هدومه وأخد شاور وطلع بص في التليفون. بس اتصدم لما شاف رنات ماسه ومحمود حارس الفيلا. أمير رن على ماسه بس مكنتش بترد. حاول يتواصل مع حد من الحرس مفيش رد.
أمير بدأ قلقه يزيد وحس إنه حاجة حصلت. لبس ونزل سلم على مامته وقالها إنه عنده مهمة وممكن يتأخر. وأخد عربيته وراح على فيلا المعادي. في كافيه. كان يجلس كل من سليم وريتال. سليم: هااا احكيلي بقاا كل حاجة عنك. ريتال باستغراب: ممكن أسألك سؤال؟ سليم: اتفضلي. ريتال: انت عاوز تعرف عني كل حاجة ليه؟ سليم:
يعني حابب أتعرف عليكي أكتر. بصي بصراحة كده أنا من أول يوم شوفتك وانتي أخدتي عقلي ومش قادر أطلعك من تفكيري. بقيت عاوز أشوفك طول الوقت وأتكلم معاكي. ريتال: بس أنا مش عاوزة أتعلق بحد ويسيبني. سليم بلهفة: ومين قالك إني هسيبك؟ ريتال: بس أنا مش هقدر أحب. الحب معاناة وأنا مش عاوزة أعاني. أنا اتعذبت كتير من بعد موت بابا ومش هقدر صدقني. سليم مسك إيدها بحب:
لو سمحتي اديني فرصة وأنا أوعدك مش هسيبك ولا هتخلى عنك في يوم. بس ادي قلبك فرصة يحب. الحب عمره ما كان معاناة. أرجوكي اديني فرصة. ريتال كانت شايفة الحب في عيون سليم. ولاول مرة شعرت بالأمان من بعد فراق والدها. سليم: ريتال سرحتي في إيه؟ ردي عليه. هتديني فرصة؟ ريتال بابتسامة هزت رأسها بمعنى موافقة. وفجأة سمعوا صوت: فارس: الله يا ست ريتال مديكي بتقابلي رجالة أهو! سليم قام وبدأت ملامح وشه تتحول إلى غضب شديد. ريتال بخوف:
مستر فارس أنا... فارس قرب ومسكها من دراعها بقوة واتكلم بغضب: ده على أساس مامتك تعبانة ولازم تمشي من الشغل وانتي جاية عشان تتسلي مع واحد. انتي مطرودة يا هانم، وأياكي أشوف وشك في شركتي مرة تانية. أشيك من أشكالك الزبالة دي ميشرفنيش إنه يدخل شركتي. وقبل أن يكمل كلامه، كان سليم ضربه بالبوكس وقعه في الأرض. الناس كلها قامت وبدأت تتفرج. سليم بهيبته وقف قدام ريتال واتكلم بعصبية:
مش واحد زيك يلا إللي يهين خطيبة سليم المنشاوي. واعتبر شركتك من بكرة متصفية وأسهمها في الأرض. فارس لما سمع الاسم بان على ملامحه الخوف والصدمة. معقولة سليم المنشاوي بنفسه؟ هو فعلًا قادر يصفّي شركته وبكده هيكون مستقبله راح، وكله عشان ريتال وعلشان يرضي غروره. فارس قرر يقوم ويعتذرله عشان ميخسرش شركته ومستقبله إللي فضل يبني فيه كتير. وخصوصًا إنه ده سليم المنشاوي يعني محدش يقدر يقف في وجهه. فارس قام ووقف قدام سليم بترجي:
أنا آسف يا سليم باشا. مكنتش أعرف إنها خطيبتك. أرجوك بلاش تصفّي الشركة. سليم وهو يجلس على الكرسي ويضع رجل فوق الأخرى: ريتال اقعدي. ريتال... سليم بعصبية: ريتال بقول اقعدي. ريتال بخوف قعدت على الكرسي. سليم بغرور: أنا موافق إني مصفيش شركتك بس بشرط إنك تعتذر لريتال قدام كل الناس إللي واقفة دي. فارس بخوف: حاضر. أنا آسف يا آنسة ريتال. ولو حابة تيجي الشركة ممكن تيجي في أي وقت تحبي. ريتال كانت واقفة مصدومة. سليم:
ريتال مش هترجع معاك الشركة. ودلوقتي اتفضل من وشي عشان متعصبش. ولو شفتك قريب منها صدقني مش هرحمك. فارس بخوف: حاضر. فارس مشي وريتال كانت قاعدة مصدومة ودموعها نازلة. سليم: ريتال انتي كويسة؟ ريتال مردتش عليه وطلعت من الكافيه. سليم طلع وراها: ريتال استني. ريتال بدموع: سليم سيبني لو سمحت. أنا النهارده خسرت وظيفتي واتعرضت لإهانة. سليم قرب منها ومسح دموعها: طيب ممكن تهدّي وتعالى نروحوا مكان ونتكلم.
ريتال قعدت على رصيف الشارع وفضلت تعيط. سليم قعد جنبها. سليم: ممكن تحكيلي إللي مضايقك؟ ريتال بدأت تحكيله كل حاجة. موت أبوها وتعلقها بيه وتعب والدتها واستفزاز فارس ليها عشان توافق على الجواز منه والمشاكل إللي اتعرضتلها عشان الشغل ورجوعها متأخر. وبدأت تعيط بهستريا. سليم ضمها لحضنه: ممكن تهدّي. كل حاجة هتتحل. أوعدك هتتحل. أنا جنبك ومش هخلي أي حاجة تحصلك. ريتال بدموع: ووظيفتي إللي خسرتها يا سليم؟
أنا تعبت عشان ألاقي شغل وأصرف على أمي. هلاقي شغل غيره فين؟ سليم: أنا عندي الحل. في فيلا عمر الهواري. تاج كانت بتحط الهدوم وفجأة لقت عمر حضنها من ضهرها. عمر: وحشتيني يا أوزعة. تاج بزعل التفتت لعمر: متقوليش يا أوزعة. عمر بضحك: لا أوزعة وطفلة. تاج ضربته في صدره: أنا مش طفلة ولا أوزعة. عمر: هههه ماشي يا أوزعة. وسابها ودخل ياخد شاور. تاج بضحك: ههههه مجنون.
بعد وقت، عمر طلع وكان لابس بنطلون وتيشيرت أسود. لقاها قاعدة على السرير. تاج: عمر عاوزه أقولك حاجة مهمة. عمر: قولي. تاج: أوعدني مش هتضايق. عمر: لا. قولي. تاج: هو بصراحة أنا... في مخزن. ماسه فاقت لقت نفسها مربوطة وفي أوضة ضلمة. ماسه بخوف: انتوا مين؟ أحمد الزيات: نورتينا يا حلوة. ماسه بصدمة: أنت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!