الفصل 19 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
2,416
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في مخزن ماسه فاقت لقت نفسها مربوطه وفى اوضه ضلمه. ماسه بخوف: انتوا مين؟ أحمد الزيات: نورتينا يا حلوه. ماسه بصدمه: اااااانت! أحمد بخبث: ههههه مالك اتصدمتى كده لييه؟ ماسه بخوف: انت وصلت لمكانى ازاى هااا؟ وازاى تسمح لنفسك انك تعمل كده؟ انت مجنون! انت عارف بابا هيعمل فيك ايه لو عرف. أحمد بعصبيه مسكها من شعرها بقوه: هيعمل ايه؟ زياده عن إللى عمله حضرته؟

رفع عليا قضيه ومخلينى هربان من الشرطه بقالى سنه. ده غير شركتى إللى اتدمرت. تعرفى انا لو طولت اقتلك ابوكى ده هقتله. بس بصراحه عاوزه يتعذب شويه على بنته. ماسه بعصبيه: انت اجبن من انك تعمله اى حاجه. انت مكانك السجن يا احمد، السجن وبس. أحمد: هههههه لا يا حلوه. اقدر اعمل ايه حاجه. كفايه انى جبتك هنااا رغم الحراسه المشدده إللى كانت موجوده فى فيلا امير الباشا. وأكمل بسخريه: تحبى تعرفى وصلتلك ازاى؟

ماسه بصت عليه بصت احتقار ولفت وشها الجه التانيه. أحمد بخبث: هههه هقولك علشان بس علشان تعرفى انك بنت غبيه اووى. ويضحك عليكى. وبص لرجالته: نادوله يدخل. ماسه بصت بس اتصدمت لما لقت سيف. سيف بضحكه خبيثه: ههههه ازيك يا حلوه. ماسه بصدمه: سيف!

أحمد الزيات: هههههه سيف كان من رجالتى وانا بعته يدخل الكليه ويحاول يتعرف عليكى علشان ابقه سهل اوصلك. صحيح اخد وقت علشان يقدر يخليكى تثقى فيه وتحبيه، بس فى الاخر انتى زى الهبله حبتيه وهو كان بيوصلى كل معلوماتك. وبالطريقه ديه كنت بعرف ابعت التهديدات لابوكى. التهديدات وصور الأماكن إللى بتكونى موجوده فيها. وابوكى عمل ذكى اووى وطلب الحمايه من الأمن وعرف يحميكى منى. بس كنت عارف انه مهما حصل هتحاولى توصلى لسيف. برضوا انتى كنتى هبله وكلمتى سيف زى ما كنت متوقع وقولتيله مكانك. ههههه وسهلتى عليه انى اجيبك هنااااا ومحدش هيعرف يوصلك لحد ما سياده المستشار يوصل مصر ويعمل إللى انا عاوزه.

ده كله تحت نظرات الصدمه الذى وقعت عليها، لم تتوقع انه الشخص الذى وثقت به اكتر من نفسها يعمل كده. أحمد: هههههه ايه يا حلوه مالك اتصدمتى كده لييه؟ ماسه: انتوا كلكم زباله. واه انت فاكر انه امير الباشا حضرتك هتدخل تاخدنى من فيلته وتموت الحرس بتاعه وهو هيسكت عادى؟ أحمد بخبث: هههه مش هيعرف يوصلك. ولو وصل هيكون موته على ايدى. هسيبك هناا يا حلوه وهرجعلك علشان نتسلى شويه. ماسه بخوف: قصدك ايه؟

أحمد بخبث: هههههه مهو معرفتش اخدك بالذوق زمان ف هاخدك بالعافيه. وسابها وخرج. ماسه فضلت تعيط من غبائها إللى وصلها للي هى فيه. فى فيلا امير الباشا المعادى امير دخل الفيلا وكان واقف فى حاله صدمه من إللى شافه. رجالته مضروبين بالنار وباب الفيلا متكسر. طلع يشوف ماسه ملقهاش. امير بزعيق يهز أرجاء الفيلا: يا ولاد ال****! وحيات امى لهجيبكم بطريقتى وقبل ما يطلع عليكم صبح. امير اتصل بالإسعاف علشان ينقلوا رجالته المصابين.

امير لنفسه: انا متاكد انه يعرف هى فين. واخد عربيته وطلع. يا تره امير راح لمين؟ فى فيلا عمر الهوارى عمر: متخفيش قولى. تاج بخوف: بصراحه انا شفت سليم ابن خالتك النهارده. عمر فرح انها قالتله ومخبتش عليه الموضوع. عمر بحب: عارف. تاج: يعنى انت مش هتضربنى؟ عمر باستغراب: اضربك ليه؟ تاج: يعنى علشان قابلته بدون اذنك. عمر قرب وقعد جنبها على السرير واخدها فى حضنه.

عمر بحب: انا عمرى ما هضربك يا تاج ولا حته هفكر امد ايدى عليكى واعاملك وحش. انتى مراتى وحبيبتى فاهمه؟ تاج طلعت من حضنه وبصتله بحب: حبيبتك. عمر: اااه. تاج: يعنى انت بتحبنى؟ عمر: اووى. تاج: بس انت بتكرهنى علشان فاكر انه بابا قتل عمو ادهم. بس صدقنى هو ملهوش علاقه. عمر بهدوء عكس ما بداخله من غضب: انا خلاص نسيت الموضوع ومش عاوزك تفتحيه مره تأنى يا تاجى. انا وانتى هنبدا حياه جديده وهننسه الماضى ماشى. تاج بفرحه: ماشى.

عمر: طيب يلاه بقااا ننام علشان بكره هنروحوا المول نشتروا لبس وهنروحوا بعدها نتعشاء بره. تاج بفرحه: بجد؟ عمر بضحك: ااه يلاه بقااا علشان انا هموت وانام. عمر شدها لحضنه وناموا. عمر كان بيحاول يقرب من تاج ويخليها تثق فيه. وتاج بدأت فعلانا تحب عمر وتتعلق بيه. بس يا تره عمر هيفضل مصمم على فكره الانتقام؟ هنشوفوا فى الأحداث الجايه. عند ريتال وسليم سليم بضحك: انا عندى الحل. ريتاال بصدمه: ايه؟

سليم: هتكونى سكرتيرتى الخاصه وبكدا هتبقى تحت نظرى علطول. ريتاال: ايوه بس. سليم: مبسش. من بكره هاجى اخدك معايا الشركه ومفيش رفض مفهوم. ريتاال هزت رأسها بمعنى موافقه. ريتاال: سليم الوقت اتاخر وانا لازم امشى. سليم: استنى هوصلك. ريتاال: لا انا هاخد تاكسى. سليم: نعم ياختى كيس جوافه مع حضرتك. ريتاال بضحك: لا يا سليم باشا احنا نقدر. سليم: طيب يلاه ياختى قدامى. ريتاال بضحك: ماشى. فى المخزن

أحمد الزيات: سيف مهمتك انتهت تقدر تمشى. سيف: هو انت ناوى تعمل معاها ايه؟ أحمد: ديه حاجه متخصكش. سيف: احمد بلاش تعملها حاجه. أحمد: ايه ياض انت حبيتها بجد ولا ايه؟ سيف بتوتر: لا طبعنا بس انت عارف احمد سليمان لو حصلها حاجه مش هيسيبك فى حالك. أحمد: ههههه مش هيلحق يعمل حاجه إللى هعمله هيخليه يتحسر طول العمر على إللى عمله. المهم راح انت دلوقتى. سيف بخوف: ماشى سلام. سيف مشى. أحمد بخبث: هههههه الليله هتسلى اووى.

بعد وقت سيف رجع شقته فتح النور بس اتصدم لما شاف امير قاعد على الكرسى. سيف بخوف: انت مين؟ وازى دخلت شقتى؟ امير وقف بملامح كادت أن تنفجر من الغضب ومسكه من لياقه قميصه: انا قدرك يا روح امك. ماسه فين؟ سيف بخوف: ماسه ماسه مين؟ انا مش فاهم انت بتتكلم على مين؟ وبعدين انت ازاى سمحت لنفسك تدخل شقتى؟ امير اتعصب اووى وضربه بالبوكس وقعه فى الارض.

ونزل مسكه من هدومه بقوه: وحيات امك لو مقولتش البنت فين لتكون نهايتك على ايدى. مش امير الباشا؟ يلااا إللى تضحك عليه. سيف اتصدم لما سمع اسمه: انت انت ازاى؟ امير: ههه انت فاكرنى معرفش انه ماسه كلمتك وقالتلك مكانها؟ سيف بخوف: انا مليش دعوه بحاجه صدقنى. امير: مين الكلب إللى وراك يلاه؟ سيف: محدش ورايه. وماسه انا معرفش مكانها صدقنى. هى صحيح كلمتنى بس انا معرفش حاجه. امير: وحيات امك انت بتستعبط ماشى. استعد لنهايتك.

وقف وصلب طوله وطلع مسدسه وضرب طلقه فى الارض جنب سيف بالظبط. سيف بخوف: خلاص خلاص هقولك بس بلاش تقتلنى. امير بغضب: خايف على نفسك اووى. ومسكه من قميصه قوم يلاه البنت فين؟ سيف بخوف: احمد الزيات خاطفها وحاططها فى المخزن القديم بتاع شركته ومش عارف ناوى يعملها ايه. امير بعصبيه وغضب: احمد الزيات نهايتك قربت. امير مسك سيف وحطه على الكرسى وربطه ورن على صاحبه.

امير بغضب: صلاح هات القوات و تعالى على العنوان ده******فى كلب هناا تعاله خده وبعدها حصلنى على مخزن احمد الزيات القديم إللى فى أكتوبر فاهم. صلاح: طيب استنه القوات تيجى معاك. اكيد معاه رجالته وهيكون خطر على حياتك انك تروح لوحدك. امير: مش هستنى لما البنت يحصلها حاجه. تعال خد الكلب ده وبعدين حصلنى. نفذ بسرعه. وقفل التليفون وطلع بعربيته وبدا يسوق بسرعه خياليه لينقذ تلك المجنونه.

بعد وقت ليس كثير جائت القوات وعلى رأسهم الرائد صلاح صديق امير. وقبضوا على سيف. صلاح: مازن خد الولد ده وانا هاخد القوات وهطلع وره امير لانه حياته كده بخطر. مازن: متقلقش يا صحبى روح وخد قواتك وسبلى الولد ده هتعامل معاه. صلاح: تمام. اخذ صلاح قوات الأمن وذهب مسرعا لانقاذ صديقه. بعد وقت امير وصل المخزن وكان فيه حوالى اربع رجاله واقفين قدام المخزن.

امير قرب وضرب اربع طلقات وقعهم. وصل عند الباب ولكن حس بحد بيرفع المسدس وراه. وقبل ان يطلق ذلك المسلح ويضرب امير كان امير التفت وضربه بالمسدس على دماغه وكسر الباب ودخل ولكن انصدم ب ثلاث رجال يقفون أمامه. ماسه بخوف: اميررررر. امير: اهدى متخفيش مش هيحصلك حاجه. هجموا الثلاث رجال على امير ولكن كالعاده امير اتعامل معاهم ب احترافيه شديده. قرب من الكرسى وبدأ يفك ماسه وقومها. امير بلهفه: انتى كويسه؟ عملولك حاجه؟

ماسه اترمت فى حضن امير وفضلت تعيط بهستريا. امير ضمها ليه وحاول يطمنها. وبمجرد ما هديت طلعها من حضنه. امير: انتى كويسه؟ ماسه هزت رأسها بمعنى اااه. امير: حد قربلك؟ ماسه: لا بس انا خايفه اووى وعاوز اطلع من هناا. امير وهو يضم وجهها بين كفوفه: متخفيش هطلعك دلوقتى يلاه. ومسك ايدها وقبل ان يخرج كان احمد الزيات واربع رجال يقفون أمامه. أحمد الزيات بخبث: مش عيب يا امير باشا تيجى وميترحبش بيك؟ ماسه استخبت وره ضهر امير.

امير: ههههه لا متقلقش رجالتك رحبوا بيه وانا ردتلهم الترحيب ده والدليل قدامك اهوو. وشاور على الرجاله الواقعه بالارض اثر الضرب. أحمد بغضب لرجالته: خلصوا عليه. امير رجع ماسه مسافه لوره وبدأ يتعامل بمهاره عالى مع رجاله احمد الزيات حته سقطوا واحد تلو الآخر. أحمد استغل الفرصه وراح مسك ماسه. امير كان بيضرب الرجاله بكل قوه وغضب ولكن اوقفها صوت صريخ ماسه. ماسه بدموع: اميرررر.

التفت امير لقه احمد لافف ذراعه حول رقبه ماسه وباليد الأخرى مصوب السلاح على دماغها. أحمد بخبث: هههههه نزل سلاحك يا امير باشا والا هتاخدها جثه من هناا. امير نزل سلاحه. أحمد: ايوه كده شاطر. امير: واجه راجل لراجل يلااا وبلاش شغل العيال ده. أحمد: هههههه ايه خايف؟ امير: انت إللى خايف وعلشان كده بتتحامه فى بنت يا جبان.

أحمد اتعصب واتحولت ملامحه إلى غضب. زق ماسه على الكرسى وبدأت المعركه بينه وبين امير. وهذا كله تحت نظرات ماسه التى تصرخ خوفا على الشاب الذى يعرض حياته للخطر وهذا كله بسبب لحظه غباء منها. بدا الضرب بين امير واحمد الزيات. امير ضربه بالكرسى وقعه فى الارض وانهام فيه بالضرب. امير وهو يضرب احمد بكل غضب وقوه: وحيات امك لتكون نهايتك على ايدى والمرادى مش هتعرف تهرب. امير فضل يضرب فيه لحد ما تعب واحمد بدا يغيب عن الوعى.

قام وقرب من ماسه إللى كانت بتعيط بهستريا وقومها من الارض بحب. ماسه: امير انا اسفه انا السبب فى كل ده. امير: اهدى يلاه علشان تخرجى. وفجاه طلقه ناريه اخترقت جسد احدهم ليمر ثوانى ويقع على الارض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...