-يعني إيه يتكتب كتابي من غير ما أعرف، وكمان ما عرفونيش؟ _اللي قلت له يتنفذ يا بنت أخويا، كفاية إننا ربيناك لحد كده، بدل ما كان زمانك مرمية في الشوارع، يا عالم ميتة ولا عايشة بحالتك دي. حور بكل حزن العالم: _وده أنا شيء اخترته؟ ده اتفرض عليا، ربنا اختار إني أكون عاجزة زي ما اختار إني أكون يتيمة ولوحدي في الدنيا، بعياط حد بيعترض على اختيارات ربنا. أحمد:
_بلا كلام دا معايا، ودوري عليا أنا، مش أبوك اللي أمك ضحكت عليه بالسهوكة دي، اللي قلت له هيتنفذ، جهزي نفسك بكرة آدم بيه جاي عشان ياخدك من هنا ونخلص من قرفك دا. حور بحزن بعد ما اتأكدت إن خلاص عمها باعها: _وهو آدم بيه دا عارف إني عاجزة، ولا باعني من غير ما تقوله، ولا هياخد بضاعة مغشوشة؟ حور بعد ما وقعت من على الكرسي: _آآآآآآآآه. أحمد بغضب: _لا دا أنتِ بقيتي قليلة تربية صحيح، وأه آدم بيه عارف. أحمد بغضب: _حنان! حنان
(مرات العم) بخوف: _حور، حور! وجريت عليها. _مالك يا بنتي، فيه إيه يا أحمد؟ أحمد بغضب: _جهزي الهانم، أنا ماشي. لو قعدت وقت أكتر من كده ممكن أقتلها. ومشى. حنان بخوف وزعل عليها وضمتها: _حور يا بنتي، مالك؟ حور بعياط: _ليه... ليه كدا؟ ليه كل حاجة وحشة بتحصل؟ ليه أنا عمري يا رب ما اعترضت على حاجة أنت اخترتها؟ _صراخها. حنان بعياط عليها:
_اهدى يا بنتي، متزعليش، يمكن ربنا شايلك الخير والجبر ليكِ والعوض. ارضي زي ما دايماً بترضي. أنا والله معرفتش اعترض ومعرفتش أعمل حاجة، سامحيني. حور طلعت من حضنها: _لا يا ماما، كفاية. لا أنا متأكدة وعارفة إنك بتحبيني، ولولا أنتِ أنا عمري ما كنت عايشة هنا، وكان زماني مش عارفة إيه حصلي. أنتِ عوضتيني عن أمي. حور بعياط: _بس بالله عليكِ إنك مش تنسيني وتيجي تشوفني، أنا مليش غيرك. عارفة إنه صعب، بس بس... حنان بعياط أكتر:
_أكيد يا بنتي. أنا حور، أهلي ماتوا من وأنا في إعدادي في حادثة، ماتوا هما وسبوني في الدنيا دي لوحدي، يا ريتني ما مت معاهم. ومش بس كده، لا أنا اللي نجيت، بس كنت معاقة، حصلي شلل ومقدرتش أمشي على رجلي تاني. عمي بقى زي ما شفته، لا مش رباني، حب فيا، لا ده عشان ماما حنان أثرت عليه إنهم يربوني وياخدوني، يمكن دي العوض. أحمد: _أهلاً وسهلاً يا آدم بيه، نورت المكان. هو صح مش مقامك. أهلاً بالهانم. ماما آدم:
_أهلاً بيك يا أستاذ أحمد. آدم بتفف: _أهلاً بيك، فين العروسة؟ أحمد بسرعة: _دقيقة ورجعلك. هجيبها، أنت عارف. وضحك بسخرية ومشي خطوتين. ماما آدم بمقاطعة: _لا استنى، آدم اللي هيدخلها. أحمد بسرعة: _طبعاً طبعاً، الأوضة التانية على إيدك اليمين. آدم بغضب: _بص لمامته. الأم بابتسامة: _يلا يا آدم يا حبيبي. آدم بتفف: _ماشي. حور في الأوضة بعياط:
_يارب، يارب أنا عمري ما اعترضت على اختياراتك ليا. يارب أنا مش عايزة أتذل وأتهان تاني يا... فجأة اتفتح الباب. آدم بغضب: _وهي الأستاذة مش ناوية تطلع، ولا عاملة فيها عروسة؟ حور بمقاطعة: _أنت... حي! واتفاجأت. هو هو أنت! آدم لما لف ليه: _... قرب منها، وهي كانت خايفة وبتعيط. حور بعياط: _أنت... أنت عايز إيه؟ آدم قرب شالها وقال بصوت فحيح الأفاعي جنب ودانها: _أهلاً بيكِ في جحيمي ياااا عروووسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!