أن..ت ..انت عايز ايه آدم قرب شالها وقال بصوت فحيح الأفاعي جنب ودنها: -أهلاً بيكِ ف جحيمي ياااا عروووسه حور بصريخ: -ااااه أنت حي#وان براحه آدم قرب منها ومسك شعرها: -غلط تاني هتزعلي مني وزعلي وحش، ماشي ياقطة حور بغضب: -اااه... سيب شعري أنت إيه يا أخي مش بني آدم.. لما أنت مش عايز تتجوزني جيت اتقدمت ليه.. ولا هو ذل وخلاص آدم بغضب:
-صوتك مفهوم، وأنا أكيد مش هتجوزك عشان سواد عيونك تؤتؤ.. لأ والله عيب إنكِ تفكري إن آدم المنشي يتجوز واحدة زيك.. ده لسوء حظك حور بدموع: -صح أنا مشلولة زي ما بتقول، بس ده اختبار من ربنا ليا وأنا طول عمري راضية آدم بتأثر واتكلم بغضب:
-بصي عشان نخلص من الليلة دي، أنا مختارتكيش بمزاجي، أنا أعمل أي حاجة عشان أمي، وإياكِ ف يوم تزعليها، فاهمة ولا لأ. أوضتك على إيدك الشمال وأنا واحد بيحب الهدوء وكل حاجة مترتبة، أتمنى إنك تفهمي ده. وقرب منها والا.. هتندمي حور بعدت بالكرسي شوية بخوف، هزت راسها: -.. آدم: -فاهمة حور بخوف: -فاهمة ودخلت بحزن. *** حور بتحاول تقوم وقعدت على الكرسي المتحرك: -آه ياني.. هو أنا حاسة إني نمت كتيرر ولا إيه. وبتبص للفون: ما
لسه بدري أهو حور ف المطبخ: -إيه الناس اللي غنية غناء فاحش ده.. بقيت برج الطور اللي متجوزاه دا عايش لوحده هنا، وكمان إيه كل المطبخ دا. يلا هنقول إيه -برج الطور دا هيخلي أيامك شبه حظك ف الحياة حور بخوف وقعت المج: -ا..دم أنا.. آدم بغضب: -ينهار أسود، كسرتي المج! وقرب يشوفه حور بخوف من زعيقه: -أنا.. أنا آسفة.. أن..ت اللي خضتني.. آدم بزعيق وجز على أسنانه: -هو مش أنا قولت إني كائن زفت بيحب الهدوء والنظام؟ وقرب منها
حور بخوف: -ا..ه آدم قرب: -ولما هو آه بتزفتي ليه تلمسي حاجة من بتاعتي حور بخضة: -إيه هو كل المطبخ والحاجات اللي فيه بتاعتك آدم بنرفزة: -آه بتاعتي حور بتفكير: -وع كدا بقى أنا لما مش هلمس أي حاجة من دي، دي كتيرة قوي. آمال جايبني هنا ليه أعيش معاك آدم بعصبية وقرب منها: -لأ بس المج اللي اتكسر دا من الحاجات اللي مينفعش تلمسيها، لأنها بتاعتي حور بخوف من قربه: -وأنا كنت أعرف إزاي آدم بعد ما سرح ف عيونها...
حور استغربت وخافت من قربه، بعدت بالكرسي... آدم بعد ووقف بثبات: -بتقولي إيه حور برفعة حاجب: -بقولك كنت أعرف إزاي. كنت عفريت ولا معرفش آدم بعصبية: -بصي، وقرب منها، أقسم بالله أنا ماسك نفسي عنك بالعافية، بس تزوديها كمان وهتشوفي آدم المنشي اللي عمرك ماشوفتيه، ولا أنت مش متعودة تشوفي الحاجات دي حور بخوف من شكله وحزن من كلامه:
-على فكرة أنا مكنتش أعرف فعلاً إنه بتاعك ولا ملمستوش، كل الحكاية إني كنت داخلة أعمل قهوة بس وقع غصب عني، ودا بسببك مش زي ما بتقول آدم حس بندم من اللي بيعمله، سابها ومشي. آدم: -صباح الخير يا ماما الأم: -صباح الخير يا حبيبي، إيه لابس كدا ليه آدم: -رايح الشركة ياماما، أنا عملت اللي انتي طلبتيه، ف معلش سيبيني الأم بحزن عليه:
-ليه كدا يا حبيبي.. أنت مش كدا ليه تكسر قلبها كدا.. هي ملهاش ذنب اللي هي فيها دا قضاء من ربنا، وأنت أكتر واحد عارف كدا آدم بحزن وقرب من أمه بدموع: -يا أمي عارف، ومش عايز أظلمها معايا، وف نفس الوقت كبرياء مش قادر يخليني أقولها حاجة، وكمان حاسس بتوهان وتعب الأم:
-قوم ياحبيبي.. قوم روح الشركة وارمي حمولك على ربنا، وإياك يا آدم تظلمها.. ولا تجي عليها.. دي مش بس يتيمة.. لأ دي ملهاش حد ف الدنيا.. كون ليها السند مش الحزن والوجع، هي ملهاش ذنب آدم مسح دموعه: -حاضر يا أمي، ادعيلي.
(أنا آدم المنشي صاحب أكبر شركات ف مصر، عندي 29 سنة، مليش ف الدنيا دي غير أمي بعد وفاة والدي. القدر أحياناً بيفرض علينا حاجات وطرق غير اللي بنبقى مخططين ليها، غير الحياة اللي بنبقى راسمينها، وحياتي كانت لعبة القدر، وكانت كالعادة عكس التيار اللي رسمه.) -دا صباح الجمال والكريستال، بقيت عريس يا جدع، يوم الصباحية يروح الشغل. دا أنا والله ماصدقت، قولت أكيد بيهزر آدم ببرود: -ليه أحمد:
-خف عن أهلي عشان أنا مش ناقص، ويلا هات لي الملفات والورق اللي عايز يتأمضي أحمد بتأفف: -اللي يشوفك يقول أكيد مراتك منكّدة عليك، بس تصدق وتأمن بالله، الله يكون ف عونها آدم بص له من فوق لتحت وبعدها: -حدفة بعلبة أقلام عنده على المكتب أحمد بعد ما مال ومجتش فيه: -منك لله يا ظالم وجرى. *** عند حور ماما آدم: -حور يابنتي عاملة إيه حور بتوتر: -الحمد لله ف نعمة يا طنط ماما آدم: -الواد آدم عامل إيه معاك، أوعى يكون مزعلك، لو
زعلك قوليلي بس حور بتوتر: -لأ طبعاً كويس يا طنط الأم: -ماتقوليلي ياماما بدل طنط دي، ولا أنا مش ف مقام مامتك حور بعد ما هزت راسها: -لأ لأ طبعاً، بس.. بس أخاف أنت تزعلي الأم بحنان وقربت منها: -أزعل إزاي.. أنت خلاص بقيتي ف غلاوة آدم، وحضنتها حور بدموع: -حضنك جميل قوي يا ماما الأم: -بصي يابنتي، سبحان الله من ساعة ماشوفتك أول مرة وكلام مرات عمك عنك، وأنا ربنا زرع حبك ف قلبي، وبما إنك بقيتِ تقوليلي يا ماما، ف واجبي أنصحك
حور: -طبعاً يا ماما الأم: -آدم يابنتي مش وحش، دا قلبه طيب قوي ويتحب، بس هو عيبه إن الكرامة عنده قبل أي حاجة. قربي منه، هو محتاجكِ أكتر مني، خليكِ انتِ ليه الونس والسند. أنا مش باقية له.. أوعي تفكري إنه هيكون مضايق من وضعك دا، بالعكس، أو هيكسرك ف أكيد لأ، حتى لو قالك كلمة الفترة دي تزعلك أو تكسرك، هتكون من ورا قلبه، هيزهقك فيه، بس بس هو مش كدا حور بتوهان مش فاهمة حاجة، منين هو طيب وبيعمل كدا؟
صح، حسيت ف عيونه إنه مش بالشر اللي شوفته منه قبل كدا، ودلوقتي بس، ليه هو بيعمل كدا، وليه عايز يزهقني؟ ما كان ممكن يتجوز أي حد غيري وف ظروف أحسن.. فاقت على صوته. آدم: -السلام عليكم، إزيك يا ست الكل وباس إيدها ورجع بص لحور وسكت. الأم: -عامل إيه يا حبيبي دلوقتي آدم: -بخير يا أمي، برضاكِ الأم بعد ما قامت: -أنا داخلة أنام حور وآدم ف نفس الوقت: -لأ ياماما خليكِ آدم بص لحور بغيرة: -... الأم ضحكت: -لأ ياحبايبي،
وبعدين بصت لآدم: أنا سهرت كتير الليلة، يلا هخلي الخدم يحضرلكم العشا ومشيت. آدم بص لها من فوق لتحت ومشي. حور برفعة حاجب: -هو ماله دا حور وهي قاعدة معاه على السفرة بصه ليه. آدم برفعة حاجب: -عارف إني حلو بس مش لدرجة إنك تفضلي تبصيلي كدا حور بتوتر وقررت تسمع كلام أمه: -هو انت ليه بشخصيتين آدم برفعة حاجب: -... حور بقلق بس كملت: -أيوة يعني اللي يشوفك امبارح معايا يقول شيطان، ودلوقتي وتعاملك مع مامتك يقول إنسان طيب آدم بص
ليها وبعدين رجع يكمل أكل: -عشان ف حاجات بتتفرض علينا زيك كدا بعدها أدرك اللي قاله، زعل، بس كمل ببرود. حور بحزن من كلامه: -ممكن أكون اتفرضت عليك ومش الإنسانة اللي تكون شريكة حياتك، بس هو انت ليه كدا، قاصد تزهقني وتكرهني فيك؟ ممكن تطلقني ومتكونش مجبر، ولا أنا أسمع منك كل ده بص جامد بحزن ليها، صح وهو اتشد لعيونها وبيزعل لما يلاقيها حزينة، بس كمل ببرود. مسح بوقه بالمنديل وسابه ووقف. آدم:
-للأسف، حتى دا ماينفعش دلوقتي. بس.. حور بصت ليه وهو واقف: -طب ليه لحد مايجي وقتها مانتعامل على إننا صحاب؟ أه مش شبهك ولا حياتي زيك، بس أكيد هفهمك بص ليها ببرود وسابها. مشي خطوتين وتجاهل كلامها. حور بخضة: -ااايه داااااااا آدم جرى عليها وشد المنديل منها: -قولت ملكيش دعوة بحاجة تخصني وزقها بعصبية. حور: -اااااااااااه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!