هنا بسخرية: هو أنتِ بقي مرات آدم ابن عمتو؟ حور بصت لصوت ورفعت حاجبها: أيوة ومين الحلوة؟ هنا بتكبر: أنا أبقى خطيبة آدم. حور: السابقة ودلوقتي بنت خالي وبس. حور بصت ع الصوت العالي واللي من صوته عرفته وبصت لآدم اللي كان غضبان. آدم قرب من حور وقال: أهلاً ببنت خالي، عاملة إيه؟ هنا بمياعة قربت من آدم ومدت أيدها: دومي عامل إيه ومالك تعبان ولا إيه؟ حور بغيظ مدت أيدها وسلمت: أصل آدم لسه متوضي ولا إيه يا آدم؟ آدم
بص ليها وحاول ما يبتسمش: بالظبط. حور قربت بالكرسي من آدم: وبعدين ماله آدم؟ هنا: ما هو ف سرها. حور: قمرين أهو بس لو تهبطي أنتِ. هنا بعصبية نوعاً ما: وهو آدم المنشي بجلاله قادر لما يجي يتجوز يتجوز واحدة زي دي. وشاورت ع حور. آدم بعصبية: مالها دي مش أحسن من ناس كل همها الفلوس والمصالح وبس. وأتكلم ببرود ومسك إيد حور: وبعدين دي مش أي حد، دي حريتي. وبص ف عيونها
ورجع بص لهنا باستفزاز: أتمنى إن زيارتك لينا تكون خفيفة لطيفة وتعجبك، ولا إيه؟ إيه يا بنت الخال؟ حور اللي حسّت بقشعريرة رهيبة ف جسمه وقلبها اللي بدأ يترعش بس اتمسكت واتكلمت: حور: احم يلا يا آدم عشان تفطر وتاخد العلاج. وقربت بالكرسي نحيت السفرة. هنا بغل وف نفسها بتحقد ع حور: اممم بس إيه يا عمتو الفطار الجامد دا؟ شكلكم جايبين خدمين جداد وبيعرفوا يعملوا أكل. وبصت لحور. آدم وصبره نفذ منها كان صمم يقعد جنب حور، بص ليها:
آدم: لا لسه زي ما هما. ومسك إيد حور وباسها وبص لحور المتوترة: بس أصل مراتي حبيبتي هي اللي مجهزة الفطار ومجهزة بحب عشان كدا قمر. وبص لهنا: بس هنقول إيه، أش فهمك أنتِ ف الحاجات دي. هنا بعياظ قامت من مكانها: عمتو أنا طالعة أجهز عشان المقابلة بتاعتي. ومشيت خطوتين. ماما آدم بنفاذ صبر: اطلعي أوضتي أنا يا هنا. هنا وقفت ولفت ليها: ودا ليه أن شاء الله يا عمتو؟
وبعدين مش كان فيه أوضة ليا هنا جنب أوضة آدم لما كنت باجي شغل هنا ف القاهرة وكنتِ مش بترضي تخليني أبـات ف أي حته غير هنا؟ آدم بسخرية: كان. هنا بعياظ: يعني إيه؟ الأم بصت لآدم ورجعت اتكلمت: لا مش قصدى يا هنا، الفكرة إن الجناح اللي فوق بقى معمول لآدم ومراته بس، ف كدا كدا أنتِ راجعة اسكندرية بكرة ف مش هتفرق يعني. هنا بعياظ بصت ليهم وبعدين مشيت.
آدم قام بعصبية وقف: دا بيتك يا أمي ولكِ كل الحق تقولي مين يقعد ومين يمشي، بس… بس أنتِ… الأم بمقاطعة: أنا عارفة يا ابني كل دا ومش محتاج تبرر، وعارفة إن كمان هنا طايشة ويمكن بتضايقك أنتِ وحور. وبصت ليها: حقك عليا يا بنتي. حور بعياط: لا يا ماما أنا اللي آسفة إني السبب ف كل دا.
الأم: لا يا بنتي مش أنتِ السبب، الفكرة يا آدم إن خالك اتصل بيا واستأذن إن عندها مقابلة هنا ف القاهرة شغل وطلب مني تبات الليلة دي بس هنا، ف أنا مقدرتش أرفضه طلب وقولت يمكن بعد الفترة والسنين دي تكون هديت وعقلت، بس أتمنى تستحملوها عشاني. آدم قرب من مامته وباس ع راسها: عشانك يا أمي كل يهون. حضنته وقالت: ربنا يحفظك ليا يا نـن العين. حور حاولت تلطف الجو: إيه الزولم دا؟ بتحضني سي آدم وأنا لأ.
آدم بيرفع حاجب: اسمها ظلم، مش زولم يا مشوهة اللغة. حور بتكبر: لا زولم، أش فهمك أنت. وبعدين أنت بتطلع من الموضوع الأساسي أصلاً. الأم بضحك وفرحة ليهم قربت من حور وحضنتها: وادي حضن لست حور ولا تزعل. حور وإحساس الأمومة اللي بتحسه لما مامت آدم بتحضنها مخليها عايزة تعيط. بعدت وقالت: شكراً يا ماما ع كل حاجة. الأم بتفهم حالتها ضمت آدم وحور بعد ما قربتهم ليها. .... آدم بمشاكسة: وأنا أقول البيت هادي ليه؟
أarquكِ قاعدة مسالمة ف البلكونة. حور فاقت من حالة سرحانها ع صوته ولقيته قعد جنبها: دا ع أساس إن أنا اللي بعمل دوشة ف البيت دا، أنا كائن وديع وهادي كدا ف نفسه، أه والله أنا خسارة ف العالم دا والله. آدم بيرفع حاجب: غرور وتكبر عظيم، عظيم. حور ضحكت: خلصت شغل بدري النهاردة يعني؟ آدم ضحك: أمشي يعني ولا إيه؟ حور: لا طبعاً مش كدا، أنا بس بسأل. وبعدين خد هنا، أنت لابس الطاقية دي ليه ها؟ ولون القميص دا لا لا وكمان أسود؟
لا معلش كدا الموضوع خرج عن السيطرة. آدم بعد ما حس بحرج بص ناحية السلم وشافه هنا نازلة وشايلة شنطتها قربت عليه. حور بصوت واطي: أخيراً كائن البرود والغتاتة ماشية. آدم ضحك عليها وهمس: عندك حق والله، هي غتاتة. هنا بمايعة: والله مش عارفة أقولك إيه يا آدم شكراً ع الاستضافة دي، وأنتِ يا حور أتمنى الزيارة الجاية ألاقيكِ غير. و ضحكت. آدم اللي اتعصب ولسه هيتكلم حور مسكت إيده. حور بمايعة مصطنعة وقالت: ع إيه يا هنون؟
دا واجبنا برضه، وإن كان عليا أنا ف فضل وزحام من نعم ربنا عليا وكل يوم بشكره. خدي أنتِ بالك من نفسك بقي وأرضي ها؟ أرضي بحياتك عشان اللي مش بيرضى بيتعب أوووي. هنا اتعصبت وسحبت شنطتها ومشت. حور بعد ما خرجت: يااااه، تحس إن الهوا بدأ يرجع المكان. مش عارفة أنت كنت خاطبها إزاي. ف اللحظة دي أدركت أنها بتتكلم بصوت عالي. آدم ابتسم وبص لايدها اللي لسه ماسكها. حور بصت ليه لقيت باصص ع أيدها بعدت بسرعة وقالت: آسفة مكنش قصدي.
و بتوتر: أنت… أنت عارف؟ آدم قرب منها وقعد ع ركبه وقال: أنا آسف ع كل كلمة كانت بتأذيكِ بيها، وعارفة إنك استحملتي كل كلامها رغم أنه مؤذي زيها، وأكتر واحد يحس بيك. وشكراً ع وجودك معايا الفترة اللي فاتت، وإنك مش بس استحملتيها يوم لا اليومين دول بعد ما غيرت رأيها. حور وعيونها مليانة دموع اتكلمت بضحك عشان ما تعيطش: إحنا ف الخدمة يا سطى. آدم: سرسجية أوووي. و ضحك.
حور اتكلمت بهدوء: ع فكرة شكلك حلو من غير الطاقية، رغم أنها مع القميص الأسود عاملة شغل، واتلاقي اتعاكست من نص البنات. وبصت ليه بشر. آدم حس أنها متعصبة وفهم. ضحك وقال: اممم، شامم ريحة شياط. حور بإظهار اللامبالاة: بصت الناحية التانية. واتكلمت: اوع تخلي كلام هنا يأثر فيك بشيء، ولا وجودها ف أي مكان. هي آه جميلة بس ماتستاهلش. آدم جه يتكلم.
حور بمقاطعة: صدقني مش لازم تحاول ترضي الكل، ولا تبان إنك قوي. هي مريضة نفسياً، وأنت جميل رغم إنك غتت أحياناً. و ضحكت. بس دا ما يمنعش إنك شكلك سواء بالطاقية أو من غيرها. آدم ابتسم وبص ليها وهي اتحرجت، يمكن حسّت إنها اتكلمت كتير. رجعت تتكلم. آدم ابتسم وأتكلم بهدوء: هي آه هنا جميلة، بس جمالها مش بياثر فيا، ولا كمان وجودها. بالعكس وجودها بيسحب الأكسجين من المكان. وبص ليها وضحك وهي كمان ضحكت لما افتكرت كلامها من شوية.
كمل: وكمان مكنتش هبقى أوووي كدا، وخاصة الفترة اللي فاتت، إلا بوجودك. كمل ووقف بص للسما: حقيقي عارف إني يمكن ظلمتك بعلاقتنا، وكمان بكلامي معاك ف الأول، وكنت فاكركم إنكم كلكم ليكم نفس الصفات، بس وجودك ومواقفك وشخصيتك غيرت كل تفكيري، وبجد شكراً لوجودك هنا. قرب وقعد قصدها: أما بقي بالنسبة للطاقية، ف كان تغيير. يمكن آه كنت ف الأول كان دافعي عشان وجود هنا، بس صدقيني كل ما افتكرك وجهة نظري بتتغير. وقلّعها
وقال: وع فكرة أنا شعري أصلاً خلاص طلع، وبصي كمان. حور ضحكت ع طريقته، ودا كان أول مرة تشوفه بالهدوء ده، بس اتفاجأت بشكله بشعره كان غير، وإيه هو وسيم وحلو من غيرها فعلاً وبشعره خاصة. حور بسرحان: إيه دا؟ دا طلع مز فعلاً، ومش بس عيونه، لا إيه دا. آدم ضحك بصوت عالي جداً: أنتِ مشكلة، لا وكمان بتفكرى بصوت عالي. حور اتحرجت وحاولت تغير الموضوع: لا بس تعالى قولي، إنت إيه؟ حور التغيير ف اللبس ده؟
إنت كنت ع الأغلب بدل ash، معني النهاردة لا وكمان بعصبية نوعاً ما؟ القميص ده ميتلبسش تاني. آدم بضحك وقاطعها: وحش؟ حور بتوتر: لا بالعكس حلو، وعشان كدا فضلاً يعني ميتلبسش. آدم بص ليا وبعدين ضحك جامد: ...... حور بغضب متصنع: هاااا، بقي إيه سر التغيير؟ آدم بمراوغة: هو أنا مقولتلكيش؟ حور بعدم فهم: لا. آدم بصوت واطي وهدوء: مش أنا النهاردة كنت عند الدكتور؟
حور بانتباه: أيوة صح، أنت كنت بتعمل تحليل عشان تتأكد أن نسبة شفا بتزيد ولا إيه؟ آدم قرب بهدوء وابتسم وقال: لا ما هو مفيش علاج تاني ولا كيماوي. حور بدموع وقالت: ي..يعني أنت خلاص خفيت صح؟ آدم مسح دموعه وهز رأسه: صح. حور اترمت ف حضنه وقالت بدموع: الحمدلله يارب، الحمدلله. آدم حاسس بفرح كبير وإحساسه بالرضا زاد وبقى بيشكر ربنا ف سره كتير وبيتمنى يديم عليه نعم الرضا. حور بعدت ووشه أحمر: آسفة. وضحكت بنسيان.
آدم بفرحه: لا ولا يهمك، زي جوزك متقلقيش. وضحك. حور بحرج: ننيييييييييي. آدم قام وقف وبيزقها وكأنه بيضحك: خلي بالك أن ست الكل. حور بمقاطعة: ماما صح، تعالي نبلغها دي هتفرح بالخبر ده. آدم ابتسم وقال: فعلاً، بس بصراحة اتكلم بتوتر، مقدرتش متصلش عليها من هناك وأبلغها. حور بفرحه: بجد؟ دي أكيد سابت خالتك وزمانها راجعـة جري.
آدم ابتسم وقال: هي فعلاً كانت عايزة كدا، بس أنا قولتلها بلاش سفر بليل، وافقت بعد صعوبة وقالت من الصبح بدري هتكون هي ودادة فاطمة ف البيت. حور ابتسمت: أقولك ع حاجة؟ آدم ابتسم: قولي. حور: يابختك بيها، حقيقي بتحبك اوووى وفعلاً أنت نـن عينها زي ما بتقول، ربنا يديمها ليك. آدم: يارب يارب. وبعدين يا ست، يبختي أنا بس، ما أنتِ ماشاء الله بقت بتحبك زي، ويمكن أكتر. حور ضحكت ع غيرته: غيور أنت يا أدهوم. آدم وهو
واقف قدامها برفعة حاجب: أدهوم؟ حور بتوتر: إيه.. إيه يعني؟ ومش إحنا اتفقنا إننا نكون صحاب؟ فيها إيه لما أقولك يا أدهوم؟ أومال أشمعنى ست هنا واتكلمت بمايعة وبتقلدها بتقولك يا دومي. آدم حاول يمسك ضحكته: لا ياباشا قول اللي انت عايزه. حور بصت ليه: اضحك، ماسك ليه ضحكتك؟ آدم بص ليها وانفجر من الضحك. حور: نيننييييييينننييي: يا فندم آسفة إني قطعت حضرتكم. آدم: لا خير يا سارة.
سارة الخادمة: ف واحد بره اسمه فارس وبيقول إنه عايز يقابل حور هانم. حور بفرحة وشده الكرسي: اااااحمد. و بتشد جامد ومتعرفش إن اللي هيحصل لها. وفجأة: حور: اااااااااااه. آدم بخضة: حوررررررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!