قرب منها وحاوط خصرها بتمَلُك وقربها منه: النهارده دخلتنا دا وقت حكاوي ياحور. حور: علي ابعد عني بقي. علي باستغراب: في أي؟ حور: أنا أنا. علي: أنتي. بصت في الأرض وقالت: أنا مش بنت. علي بضحك: حور بطلي هزار. حور بدموع: مش بهزر ياعلي. علي اتجنن وشَد ع شعره من عصبيته: حووور متعصبنيش عليكي. حور بعياط: والله مليش ذنب في اللي حصل. علي قرب منها ومسكها من دراعها: أمال مين اللي ليه أنا. حور بتعيط ومش بترد.
علي اتعصب أكتر من سكوتها وزقها على الأرض ومشي. علي نزل من البيت وهو متعصب، ركب عربيته وراح قعد على البحر. علي لنفسه: اتحولت الليلة اللي مستنيها من زمان لأتعس ليلة في حياتي. ليه ياحور ليه تعملي فيا كدا. عند حور. حور بزعل من نفسها على اللي عملته. أخدت ورقة وبدأت تكتب: أنا أسفة ياعلي، أنا همشي والله ومش هتشوفني تاني. أنا عارفة إن كلامي وجعك وجرح رجولتك، أتمنى تسامحني. حطت الورقة على السرير وقامت جهزت هدومها ولبست ونزلت.
مشيت. في مكان مهجور. اتجوزت يا آدم بيه. آدم بخبث: يعني زمان المحروس عرف إنها مش بنت. حمزة: أيوا يا آدم بيه، أكيد عرف. آدم: حلو أوي، ودا المطلوب. حمزة: طب وبعد كدا هنعمل إيه، ولا خلاص. آدم بشر: لا خلاص إيه، لسه الأيام جاية كتير. وكمل لنفسه: يا أنا يا أنت ياعلي. حمزة: ممكن أسألك سؤال. آدم: هااا. حمزة: إنت بتكره علي بيه أوي كدا ليه، مع إن مفيش تعامل سابق بينكم. آدم بغضب من سؤاله: وانت مالك أنت، امشي غور من هنا.
حمزة: تمام. ومشي وسابه. آدم لنفسه: محدش لازم يعرف السر دا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!