الفصل 2 | من 3 فصل

رواية معاناة القلب الفصل الثاني 2 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
21
كلمة
502
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أما جبتلك حتة عروسة ي أسد. أسد بزهق: ي بابا أنا مش هتجوز خلاص. الأب: أسسسسد متخليش حياتك تقف عشان تجربة فاشلة مريت بيها. أسد بعصبية: بابا أنا مش هتجوز. الأب بأمر: أسد، انت هتتجوز خلاص. أنا قررت واخترت العروسة. جهز نفسك، بكرة كتب الكتاب. وسابه ومشي. في ساحة القصر، نلاقيه قاعد حاطط رجل على رجل وبيشرب عصير وبيتفرج على القصر.

"أييييي ي حازم، أنا كل أما أنزل ألاقيك قاعد كدا تبص على القصر. أنا هتشل. انت بتقضي اليوم كله هنا، يدوب بتروح تنام في بيتك." حازم بسماجة: أزيك ي سحس. حسين بزهق: يااارب الصبر. هتشل سواء منك ولا من البأف اللي فوق دا. أنا ماشي رايح الشركة. حازم: استنى بس. عمل إيه تاني؟ حسين: هه، مش موافق على العروسة تاني. حازم بغمزة: طب ما تجوزني أنا. حسين بص له بقرف ومشي. حازم بإحراج: احم احم، سلام ي حبيبي. حسين: اطلع على الشركة ي بني.

السائق: تمام. ومشي على الشركة. نزل حسين ودخل بكل هيبته: ياسمين، رني على سها عاوزها وهاتيلي ملف شركة. ياسمين بابتسامة بشوشة: حاضر ي فندم. دخل المكتب وياسمين رنت على سها. سها: الووو. ياسمين: أيوا ي سها. سها: قلت تقولي سها هانم. ياسمين بتأفف: حسين بيه عاوزك ضروري. سها: تمم، جايه في الطريق. باي باي. وقفلت بدون ما تسمع ردها. ياسمين بتأفف: أووف. وخدت الملف ودخلت: اتفضل ي فندم. حسين: تمام، اتفضلي انتي. ياسمين: عن إذنك.

في الفيلا: حازم بجدية: أسد، ريح أبوك واتجوز. أسد: أتجوز إزاي؟ أتجوز واحدة تقعد تتريق عليا. حازم قاطعه: أسد، صحيح انت قعيد بس دا مييعبكش في حاجة. أسد: أنت عارف إني كل يوم مع واحدة ي حازم. حازم: أنا بقولك ريح أبوك واتجوز وخلاص ومارس حياتك بشكل طبيعي. أسد بص له وسكت. حازم: السكوت علامة الرضا. أسد بقله حيلة: أمري لله. حازم طلع تليفونه ورن على حسين. وقفل. أسد: قالك إيه؟ حازم: قال إن عروستك هناك يلا. أسد: يلا.

ونزلوا راحوا الشركة. حازم: صباح الفل ي ساسو. ياسمين بضيق: صباح النور. أسد سابهم ودخل واتفاجئ ب. أسد لنفسه: مش معقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...