الفصل 1 | من 15 فصل

رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الأول 1 - بقلم أملي كاتبة

المشاهدات
23
كلمة
561
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ماما أنا فقدت عذريتي. قالتها نور بتوتر، صاحبة ١٥ عام. فريدة، مامتها: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ وبعدين إنتي إيش عرفك بالكلام ده يا هانم؟ نور ببكاء: والله زي ما بقولك كده يا ماما. جنى صاحبتي جايلها عريس، ومامتها جاتلها بعد الدرس وخدتها تعمل كشف عذرية تتطمن عليها. وجنى قالتلي تعالي معايا واكشفي اطمني على نفسك برضه، وأنا هدفعلك الفلوس. وفضلت تتحايل عليا لحد ما وفقت.

وبعدين لما هي كشفت، طلعت عذراء. ولما دخلت عند الدكتورة وكشفت عليا، قالتلي إنك للأسف مش آنسة. وأنا قولتلها إني مش متجوزة، إزاي ده حصل يا دكتورة؟ قالتلي مش عارفة بقى، يمكن حالة اغتصاب. وأنا قولت لجنى صاحبتي ومامتها لما شافوني بعيط. كل ده وفريدة بتعيط، والصدمة مش مخلياها عارفة تتكلم. فريدة بصدمة: إزاي؟ إزاي بس؟ نور القطة المغمضة اللي عمرها ما عملت حاجة غلط، اللي بتتكسف من خيالها يحصل كده؟ إزاي؟ أنا هتجنن.

نور ببكاء: وأنا زيك والله يا ماما. فريدة بدموع: حاولي يا حبيبتي تفتكري أي حاجة. أي حد اتعرضلك قبل كده؟ قولي متخافيش، أنا سمعاكي. نور بتذكر وهي بتحاول تفتكر أي حاجة. نور بتردد: هو حصل حاجة كده من وأنا صغيرة، بس مش عارفة أقولها ولا لأ، ومش متأكدة منها. فريدة بسرعة: قولي، قولي يا نور. يمكن حاجة تفيدنا. فلاش باك.

وأنا عندي ٨ سنين، لما بابا كان مسافر وبعتلك دعوة إنك تروحي تقعدي هناك شهر. ساعتها إنتي قولتلي تيجي معايا ولا تقعدي عند عمتك؟ أنا عشان بحب عمتي جداً جداً يعني، فقولت مش مشكلة يا مامي، أنا هروح أقعد عند عمتو عشان متقلش عليكي. بعدها خالد ابن عمتي كان عنده ١٦ سنة في الوقت ده، كان بيحتك بيا كتير، بس أنا كنت ساعتها طفلة مش فاهمة حاجة، وقولت عادي يعني.

بس في يوم عمتو تعبت جامد واتحجزت أسبوع في المستشفى، وأنا وخالد بس كنا بنبات في الشقة. في يوم لقيت خالد جاي من برة وأنا لوحدي في البيت، لقيته جايب شيبسي ومصاصة وعصير فرولة. وبعدين دخل أوضته ونده عليا. قولتله: عايز إيه؟ قاللي: أنا جايبلك دول. فرحت قوي كأي طفلة وروحت عشان آخدهم. قاللي لأ استنى، إشربي العصير الأول، هدخل أجيبلك كوباية وجاي. رديت عليه وقولتله: ماشي. وبعدين شربت العصير من هنا، ومحستش بنفسي غير الصبح.

قومت دماغي مصدعة، وهدومي وفرشة السرير عليها دم. قومت براحة أخدت دش، بس كنت حاسة بألم شوية، فقولت يمكن رطوبة أو برد ولا حاجة. وقعدت أتفرج على التلفزيون شوية. لقيت خالد جاي من برة، وباين عليه القلق. سألته، قولتله: إيه الدم اللي كان على هدومي والسرير ده؟ رد بتوتر وقالي: ده عصير الفراولة اتكب على السرير وإنتي نمتي بعدها. مهتمتش كتير، وقولتله ماشي. وبعدين لقيته شغل الغسالة وغسل هدومي وفرشة السرير.

بس بعدين أما عمتي صحت وكده، مقلتلهاش حاجة. وكمان مقولتلش عشان ساعتها معتبرتش للموضوع أي أهمية، كنت طفلة ساعتها مش فاهمة حاجة. باك. ملحوظة: عمت نور دلوقتي اتوفت، وخالد حالياً مسافر إنجلترا. فريدة بصدمة ودموع: كل ده حصل ليكي؟ يعيني عليكي يا بنتي. منه لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيه. لسه هتكمل كلام، لقت تليفونها بيرن برقمه. جففت دموعها وحاولت تتماسك. فريدة بصوت مرتجف: أ ألووو. خالد بفرحة: إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟

وحشاني جداً إنتي ونور. فريدة بجمود: عايز إيه يا خالد؟ خالد استغرب من نبرة صوتها، بس كمل قائلاً: أنا خلاص هتجوز يا طنط، واحدة عرفتها هنا اسمها جوليا. وجاي أعمل فرحي في مصر، وقولت أفرحكم معايا. فريدة بدموع وصدمة: هتجوز!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...