لسه هتكمل كلام لقت تليفونها بيرن برقمه. جففت دموعها وحاولت تتماسك. فريدة بصوت مرتجف: ألووو. خالد بفرحة: إزيك يا طنط، عاملة إيه، وحشاني جداً انتي ونور. فريدة بجمود: عايز إيه يا خالد. خالد استغرب من نبرة صوتها، بس كمل قائلاً: أنا خلاص هتجوز يا طنط، واحدة عرفتها هنا اسمها جوليا، وجاي أعمل فرحي في مصر، وقولت أفرحكم معايا. فريدة بدموع وصدمة: تتجوز!!! خالد حس من صوتها إن فيه حاجة مش طبيعية.
خالد بقلق: طنط فريدة، في إيه، مالك، انتي كويسة، ونور كويسة. فريدة حاولت تتماسك عشان مينفعش تتكلم معاه في الموضوع ده في الفون. فريدة برعشة: لا أبداً، مفيش حاجة، فرحنالك، بس ألف مبروك.. انت هتنزل مصر إمتى. خالد: بكرة يا بعده، بالكتير، عقبال ما أنا وجوليا نظبط كل حاجة هنا.. عقبال نور. فريدة بقهر وسخرية: الله يبارك فيك، سلام. وأغلقت الخط وأجهشت في البكاء. خالد لنفسه: هي مالها طنط فريدة، أول مرة أسلوبها يكون كده معايا.
ثم بلع ريقه بتوتر وقال: أتمنى ما يكونش اللي في دماغي صح، ربنا يستر. نور ببكاء: خلاص يا ماما، كفاية، عشان خاطري، أنا مش عارفة أعيط على حالي ولا أعيط عليكي، كفاية عشان خاطري. حاولت فريدة تتماسك عشان بنتها. فريدة: خلاص يحبيبتي، ادخلي ريحي في أوضتك شوية، وربنا هيجيب لك حقك إن شاء الله. أحست نور بالاختناق. نور: لو سمحتي يا ماما، مش عايزة أدخل أوضتي، حاسة إني لو دخلت أوضتي هيحصلي حاجة، أنا عايزة أتمشى في الهوا شوية.
فريدة: وانتي في حالتك دي، لا يا نور، أنا مطمنش إنك تخرجي كده لوحدك. نور بتلقائية: صدقيني يا ماما، أنا كويسة، متقلقيش عليا، هخرج شوية، والله مش هتأخر، عشان خاطري يا ماما. الأم بقلة حيلة: ماشي يا نور، بس ١٠ دقايق بس وترجعي علطول. نور: حاضر يا ماما. في الطريق. ونور بتتمشى وشاردة في اللي حصلها والدموع في عينيها ومشوشة عليها الرؤية. رجليها بتوديها قدام عربية بدون وعي، وبتظهر فجأة قدام صاحب العربية.
صاحب العربية: حسااااااابك. بس للأسف كان خبطها. نزل عمار من العربية وشالها بضيق. عمار بضيق: هي ناقصاكي، اليوم باين من أوله. وحطها في العربية ووداها المستشفى، ووصى الطبيب والممرضات عليها. مكلفش خاطره حتى يستنى يشوف الطبيب هيقوله إيه عن حالتها. خرج من المستشفى بغضب وركب سيارته بتأفف، قاصداً الذهاب إلى القصر الخاص به. بعد مدة قصيرة وصل إلى القصر، ألقى التحية عليهم. عمار بجمود: صباح الخير. الأب (سالم) والأم (صفاء)
في نفس واحد: صباح النور يا حبيبي. عمار بضيق بدون مقدمات: أنا خبطت واحدة بالعربية، وهي حالياً في المستشفى، وعنوان المستشفى.... ابقوا روحوا اطمنوا على حالتها، عشان أنا مش فاضي وعندي شغل. وهم بالذهاب. الأب سالم مقاطعاً إياه بغضب: استنى عندك، انت هتفضل لحد إمتى مستهتر ومش همك حد، ذنبها إيه المسكينة اللي خبطتها، أكيد كنت سايق كالعادة بتهور ومش شايف حد قدامك.
عمار بجمود: أولاً يا بابا، هي اللي غلطانة، هي اللي غبية، ماشية سرحانة، أعملها إيه يعني... عن إذنك يا بابا، أنا مش فاضي للكلام الفاضي ده، أنا ورايا شغل أهم منها. ثم ذهب. نادت عليه جيجي بنت عمه بسرعة: عمار استنى يا مورا، أنا عايزك في حاجة مهمة خالص. وقف عمار بتأفف وقال في سره: يلا هي جات عليكي إنتي كمان.... صبرني يا رب. عمار بجمود: عايزة إيه يا جيجي، اخلصي، أنا مش فاضيلك.
جيجي بمياعة: عايزك في المكتب يا مورا، مش هنتأخر. عمار بنفاذ صبر: اتفضلي قدامي، يلا. في المكتب. جيجي بتوتر: مـ مورا، أنا أ أنا عملت تشيك أب عشان حسيت بتعب جامد، والدكتور قالت لي إنك حامل..... ومفيش حد لمسني غيرك، يعني اللي في بطني ده ابنك. عمار بسخرية وعدم تصديق: لا والله.... طب أقولك على الكبيرة بقى، إني عقييم ومبخلفش يا يا حلوة. جيجي بصدمة وخوف: إيييييه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!