الفصل 15 | من 15 فصل

رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أملي كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
1,070
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عمار بغضب: أنت لسه شوفت حاجة. وحياة أمك لأخليك تتمنى الموت ولا تطوله. أنا كان ممكن أديك الطلقة في قلبي وأريحك، بس لا. أنت كده هتموت مستريح. تعالالي بقى. وانقض عليه بكل عنف، وبدأ يكسر له صوابعه. عمار بغل: دي عشان فكرت إنك تلمس مراتي. وبدأ يديله بوكسات في عينيه الاثنين. ودي عشان سمحت لنفسك تبص على مرات عمار الشناوي. خالد مش حاسس بجسمه من كتر الضرب، بس بدأ يستفز عمار ويقول له.

خالد بسخرية: مراتك دي يا باشا أنا اللي حاطط ختمي عليها الأول. اعترف بقى إني معلم عليك في مراتك، وبالمرة بنت عمك. ألا صحيح عمار بيه ميعرفش إن بنت عمه شريكتي في كل حاجة. دي كانت بتحطلك حبوب هلوسة عشان تموتك وناخد أنا وهي كل فلوسك. عمار بعيون حمراء: بس سسسس آخررررص. وبدأ يضربه بكل قوته. أنت واحد حقير. أنت متستاهلش إنك تعيش. وفضل يضربه حرفيًا لحد ما أصبح جثة هامدة.

والد نور جه بسرعة: خلاص يابني متضيعش نفسك عشان خاطر واحد ميستاهلش. أبعده والد نور بصعوبة. والد نور: ودلوقتي جه دوري. وأخذ المسدس من عمار. وبووم. أطلق رصاصة استقرت في قلب خالد. تم نقل نور على المستشفى. كان عمار قلقًا جدًا عليها، يتمنى لو يكون مكانها ليخفف عنها ما تشعر به. الطبيب: دي حالة اعتداء ولازم نبلغ. والد نور: دي فعلًا حالة اعتداء، وأنا دفعت عن شرفي وقتلته. تسريع الأحداث.

أخذ والد نور شهر على ذمة التحقيق لقتله خالد باسم الدفاع عن شرف ابنته. كان عمار يود أن ينتقم من جيجي أيضًا، ولكن سالم أخبره أن يسامحها، لأن هريدي اتصل به وأخبره أنه وجدها ولا يراها طعم الراحة أبدًا. تحسنت صحة نور وبدأت تأخذ العلاج لكي تصبح قادرة على الإنجاب، وكان عمار يهتم بها جدًا ويعاملها بحب كبير، وكانت هي أيضًا تبادله نفس الشعور.

جيجي كانت تعيش أسوأ أيام حياتها، وخسّت كثيرًا وشكلها اتغير شوية من قلة الراحة والشغل الكثير اللي بتعمله، وساعات الضرب من هريدي بسبب أنها بتعلي صوتها عليه أو على والدته. بعد مرور عام. وصلت جيجي وهريدي إلى قصر عمها سالم، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تدخله بعد ما حدث. تفاجأ سالم من شكل جيجي. سالم بصدمة: جيجي. كانت جيجي ترتدي عباءة سوداء وشال أسود طويل، ولكن لاحظ انتفاخ بطنها. سالم بعطف: تعالي يابنتي.

جرّت جيجي عليه وأخذها في حضنه. جيجي بدموع الندم: سامحني ياعمي، أنا عارفة إني غلطت وغلطتي كبيرة جوووي، بس أنت قلبك كبير وهتسامحني. سالم بابتسامة: وكمان بقيتي بتتكلمي صعيدي. أنا مسامحك يابنتي، أهم حاجة إنك عرفتي غلطتك وندمتي. هريدي: كفاياكي بكا عاااد، ما قالك مسامحك. سالم أخذه في حضنه وقال: أنا متشكر يابني إنك غيرت جيجي للأحسن، وإنك حطيتها في عينيك. هريدي: أنت هتوصيني على مرتي يا عمي.

وأكمل بمزاح: هي بس عشان حامل مش بزعلها، بس بعد ما تولد هعلمها الأدب صح. جيجي: لا وعلى إيه، أنا تعلمته صح قوي قوي ياهريدي ياحبيبي. هريدي: أه بحسب. جيجي بتوتر: أمال فين عمار ومرته عشان أعتذرله على اللي حصل. سالم بفرحة: أصل ياستي نور لسه حامل في شهورها الأولى الحمد لله بعد ما خفت بسبب الحادثة. جيجي كانت عايزة تسأله إزاي حامل وعمار كان قايلها إنه عقيم، بس مهتمتش كتير وكمان خافت من هريدي.

جيجي: ألف مبروك ياعمي، فرحتلها من قلبي. سالم: الله يبارك فيكي يا حبيبتي ويقومك إنتي كمان بالسلامة. صفاء جات من خلفهم ورحبت بيهم. صفاء: يلا يابنتي تعالوا اتغدوا معانا، عمار ونور خلاص على وصول. جيجي: خلاص أما يوصلوا يامرات عمي، إحنا هنستناهم. بعد مرور بعض الوقت. وصل عمار ومعه نور وهما متشابكين الأيدي والسعادة باينة على وجوههم. عمار في الأول معرفش جيجي، بس لما شاف معاها هريدي عرف إنها هي. عمار بتفاجئ: جيجي.

جيجي بصوت حزين: أيوة جيجي اللي ندمت على اللي عملته، وجاية النهاردة تستسمحك إنت ومراتك عشان تسامحوها. عمار بص لنور يشوف ردة فعلها، لقاها بتبتسم له. نور بطيبة: أنا مسامحاكي ياقلبي، إحنا كلنا بشر وبنغلط، وأنا شايفة إنك اتعلمتي من غلطتك. وأنا سامحتك ياقمر. جريت عليها جيجي وحضنتها. جيجي: إنتي طيبة جوووي يانور، سامحيني، أنا غلطت في حقك كتير إنتي وعمار. نور: خلاص ياحبيبتي كفاية أسف، والله أنا مسامحاكي.

جيجي بصت لعمار بندم: وإنت ياعمار مسامحني. عمار ببعض الجمود: طالما سمو الأميرة سامحتك، فـ أنا مسامحك. فرحت جيجي من أجل سماع هذا. ونادت عليهم صفاء لإكمال الغداء. وبدأوا في تناول الغداء والهزار في جو أسري سعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...