الفصل 14 | من 15 فصل

رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أملي كاتبة

المشاهدات
16
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

هريدي بهدوء: نورتي بيت جوزك يا عروسة. وذهب بكل قوته ضربها بالقلم. جيجي بدموع وصدمة: آه أنت حيوان. هريدي مسكها من شعرها بعنف: الحرمة اللي تعلي صوتها على جوزها تبقى حرمة قليلة الحيا. ومتنسيش اللي انتي عملتيه دا لو حد عمل نص اللي عملتيه وما فيش حد يجرأ أصلًا يعمل أكده، بس أنا مراعي إنك قريبتي وعامل احترام لبوي وعمي. لو أكده كنت قتلتك بيدي. ودلوقتي غيري خلجاتك دي ومن النهارده هتعيشي في البيت ده زي أقل من أي خدامة عندينا.

وزقها بعنف: غوري من خلقتي. صعدت جيجي لأعلى بخوف تندب حظها الذي أوقعها في هذا الهريدي. عديلة: عفارم عليك يا ولدي. إن ما كنتش عملت كده مكناش هنقدرها عاد، وكانت خرجت عن طاعنا راجل يا ولدي. هريدي: أنا عاوزك تعمليها زي ما بتعاملي الخدم تمام يا حاجة لحد ما تتعلم الأدب صح. عديلة: اللي تأمر بيه يا ولدي. في مكان آخر.

مجهول: أيوه يا باشا الواد ده لوحده مع بنت ساعتك، بس لسه ملمسهاش. هو بعيد عنها والبت صاحبة الفيلا اختفت، ملهاش أثر. والد نور: خلاص أنا وصلت. تعالى قابلني في المطار عشان نروح سوا، لأن ما أعرفش المكان. مجهول: ماشي يا باشا جايلك. والد نور: مستنيك متتأخرش. سلام. كان عمار حائر يبحث عن نور في كل مكان. هو لا يريد أن يخبر الشرطة كي لا يمس شرف عائلته. ولكن وهو شارد، آتاه اتصال من رقم غريب. عمار: الو.

والد نور: أيوه يا عمار، تعالالي بسرعة على المكان ده. عمار باستغراب: مين معايا؟ والد نور: أنا رامي والد نور يا عمار. أنا عارف إن نور مخطوفة وأنت بتدور عليها، وأنا عرفت مكانها. بسرعة تعالى على المكان ده عشان نتفق هننقذ بنتي إزاي. عمار بأمل: بجد عارف مكانها؟ أنت والدها؟ أنت جيت امتى؟ مش أنت مسافر؟ وعرفت إزاي إنها مخطوفة؟ والد نور: مش وقته الكلام ده يا أبو نسب. المهم ننقذ بنتي الأول.

عمار باستعجال: أيوه فعلًا معاك حق. مسافة السكة وأكون عندك. عند خالد ونور. خالد: هي مالها زفتة جيجي اتأخرت كده ليه؟ وبعدين مش قادر بصراحة أمسك نفسي. الشيطان شاطر. والصراحة استحلت أوي. مبدهاش بقى، هي موته ولا أكتر. كانت نور جالسة في ركن بعيد قليلًا عنه تبكي بحرقة على حالها وعلى ابن عمتها اللي هو السبب في كل ما حدث لها. ولماذا لم يأتِ أحد لإنقاذها؟ أحقًا لا أحد يهتم بها؟

وبينما هي شاردة تبكي، وجدت خالد قادمًا بالقرب منها. انكمشت على نفسها وتحدثت بضعف: أنت عاوز مني إيه تاني؟ حرام عليك. أنا عملت لك إيه عشان كل ده؟ خالد بشر: انتي السبب في كل حاجة. انتي اللي قولتي لأمي إني اغتصبتك وروحت اتجوزتي. أنا كنت ناوي بعد ما جوليا ماتت أخطفك ونتجوز ونهرب أنا وأنتي. واتجوزتي مين؟

اتجوزتي أعدائي اللي كان نفسي أحرق قلبه زي ما حرق قلبي زمان. بس خلاص، جه الوقت إني أحرق قلبه. إني أصوّرك وأنا باغتصابك زي ما عمل في خطيبتي. أنا متأكد إن هو ورا كل ده. نور ببكاء وخوف: أنت إنسان مريض. أنت مش طبيعي. فوّق يا خالد عشان خاطري متأذنيش. خالد: تؤتؤ. مش عاوز أشوف نظرة الخوف دي في عينيكي. تعالي قربي في حضني. وبدأ يحضنها ويمسح على شعرها. نور بخوف وقرف: ابعد عني. ابعد. بكرهك. ابعد. أنا ست متجوزة يا حيوان.

خالد بغل: لا انتي كده شكلك مبتحبيش الذوق. تعالي بقى. وبدأ يقطع هدومها بعنف. ونور بتحاول تلاقي أي وسيلة تدافع بيها عن نفسها، بس هو كان أقوى منها وكان محاصرها زي الأسد ما بيحاصر فريسته. بدأت تخربشه بأظافرها، بس هو مسكها من شعرها وراح هبدها في الحيطة. وكان لسه هيبدأ في الاعتداء عليها. سمع صوت مش غريب عليه. والد نور بكره وغضب: نهايتك على إيدي يا خالد يا كلب. خالد بصدمة: خالي!

بس استوعب الموقف اللي هو فيه ومسك مسدسه بسرعة. خالد: لو قربت أنت ولا اللي معاك ده، هموتها لك خالص. والد نور بكره: مش هتلحق، لأن روحك هتكون طلعت للي خلقها. وفجأة دخل عمار من البلكونة وتسحب بهدوء من غير خالد ما يشوفه. وصوب مسدسه في إيده اللي ماسك بها نور. خالد بصراخ: آآآه. عمار بغضب: أنت لسه شفت حاجة. وحياة أمك لأخليك تتمنى الموت ولا تطوله. أنا كان ممكن أديك الطلقة في قلبك، بس لا، أنت كده هتموت مستريح. تعلالي بقى.

وانقض عليه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...