جيجى بتوتر: مورا، أنا أنا عملت تشيك أب عشان حسيت بتعب جامد، والدكتورة قالتلي إنك حامل. ومفيش حد لمسني غيرك، يعني اللي في بطني دا ابنك. عمار بسخرية وعدم تصديق: لا والله. طب أقولك على الكبيرة بقى، إني عقيم ومبخلفش يا يا حلوة. جيجى بصدمة وخوف: إيه! عمار حاول يتماسك بأعصابه عشان ميمدش إيده عليها. عمار بغضب: لولا إنك بنت عمي، مكنتش هعدي الموضوع ده بالساهل. بس حسابنا لسه مخلصش يا ست جيجى. وذهب وتركها تغلي.
جيجى بغل: ماشي، إن ما وريتك وخلّيتك تيجي راكع تحت رجلي، مابقاش أنا جيجى. مسكت الهاتف بخبث. وكانت المفاجأة إن اللي اتصلت عليه هو خالد. جيجى بخبث: ألوو خالودة، واحشني موت يا بيبى. خالد على الطرف الآخر: إنتي كمان وحشاني موت يا روح قلبي. جيجى بخبث: إيه يا لودا، هتنزل مصر إمتى عشان وحشتني بصراحة. خالد بمكر: عشان وحشتك بردو، ولا عشان ننفذ خطتنا. جيجى بمياعة: بتفهمني من غير ما أتكلم يا بيبى.
خالد: تعجبيني. بقولك أنا نازل النهاردة، بس فيه مفاجأة كده، أنا هتجوز عشان لعبتنا محدش يشك فيها. جيجى بتمثيل الحزن: أووه، ليه كده يا بيبى؟ مكنّا كويسين. على العموم براحتك، أهم حاجة بس دا ميأثرش على شغلنا. خالد: لا اطمني، أنا كده كده مبحبهاش. أنا بس اتجوزتها عشان هي بتحبني وهتقدر تساعدنا في أي حاجة هنطلبها منها. جيجى بخبث: إيه ده، بقيت بتفكر أحسن مني يا جدع.
خالد بفخر: عيب عليكي. يلا أسيبك بقى عشان خلاص هنوضب الشنط ونازلين. جيجى: أوكي يا بيبى، بس أول ما تنزل هنتقابل في المكان دا. النهاردة ضروري. خالد: أوكي يا قلبي، باي. في المستشفى. عائلة عمار تنتظر خروج الطبيب ليطمئنهم على حال هذه المسكينة. بعد دقائق، خرج الطبيب من غرفة نور الخاصة. صفاء (والدة عمار) : خير يا دكتور، البنت المسكينة دي حالتها إيه؟
الطبيب بأسف: عندها بطانة رحم مهاجرة، وده مرض نادر بيجي لنسبة قليلة جداً من البنات. وده بسبب تأثير الخبطة الجامدة عليها. وده هيعملها تأخر في الإنجاب، بس مع العلاج الطويل ممكن تتعالج. وهي حالياً تحت تأثير المخدر، ممكن تغيب أسبوع ولا حاجة هنا على ما صحتها ترجع لها تاني. صفاء وسالم بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله. تمام يا دكتور، متشكرين. سالم: هنعمل إيه في المصيبة دي؟ صفاء بتفكير: مافيش غير حل واحد، وربنا يستر. في المنزل.
عند فريدة (والدة نور) فريدة ببكاء: كل ده يا نور، بتتمشى ليه؟ تقلقيني عليكي كده. رنت على تليفونها، لقيته جنبها على الترابيزة. مأخدتوش. فريدة بقلق: يا ربي، كمان مأخدتش التليفون. رنت على جني صاحبتها، بس قالتلها إنها مشفتهاش. ارتدت عباءة سوداء ونزلت تدور على بنتها. بعد حوالي ساعة من البحث عن نور بلا فائدة، رجعت فريدة المنزل تبكي بحرقة على بنتها.
فريدة بقهر: يا رب رد لي بنتي سليمة، يا رب. إنت عارف إني مليش غيرها. طب أكلم أبوها وأقلقه، وهو في الغربة كده، ولا أبلغ الشرطة؟ قامت توضأت وصلت ودعت ربها أن يرد لها ابنتها. وهي حائرة ماذا تفعل. في المطار. نزل خالد من الطائرة، ومعه جوليا التي ستصبح زوجته. خالد: نورتي مصر يا جولي. شوفتي مصر حلوة إزاي؟ جوليا وهي تتكلم عربي مكسر، خالد كان بيعلمها. تتكلم عربي وهي اتعلمت بسرعة. جوليا: واو يا خالد، مصر حلوة أوي.
خالد: ولسه أما تتفرجي عليها كويس هتحبيها. جوليا: أنا حبيتها خلاص يا خالد. أوقف خالد تاكسي، وهو عازم على أول شخص يراه هي نور ووالدتها فريدة. بعد مدة، وصل إلى منزل نور ومعه جوليا. ونظرات الناس تأكلها بعينها من هذا الجمال الأمريكي. جوليا باستغراب: هما ليه بيبصوا كده يا خالد؟ خالد في سره: أحم، أول مرة يشوفوا جمال كده. جوليا: بتقول إيه يا خالد؟ خالد: لا يا حبيبتي، بقول بيرحبوا بيكي. جوليا بتفهم: أوكي. طرق خالد منزل نور.
فتحت له فريدة وعيناها وارمة من كتر العياط. خالد اتخض من شكلها. خالد: طنط فريدة، في إيه؟ مالك؟ نور كويسة؟ فريدة بدموع. فلم يكن بإمكانها شيء أن تفعله سوى إخباره. فريدة بدموع: نور خرجت من يجى تلات ساعات ولسه مرجعتش. خالد: خلاص، ما تقلقيش. أنا هدور عليها لحد ما أرجعها البيت. خلي جوليا عندك، وأنا هجيبها وأجي. فريدة بتوسل: ماشي، بس يالله عليك ما ترجع من غيرها. خالد: حاضر. جوليا: خالد رايح فين؟
خالد: جاى يا جوليا، مش هتأخر. خليكي مع طنط. هتحبيها. جوليا: أوكي يا خالد، بس مش تتأخر. خالد: حاضر. في الكافيه اللي تحت المستشفى، تجلس جيجى. جيجى في الفون: الو يا خالد، نزلت مصر؟ خالد: أيوه يا جيجى، بس أنا مش فاضي دلوقتي. ورايا حاجة كده بعملها، مش هنعرف نتقابل النهاردة. جيجى بغضب: نعم، لا بليز يا خالد، عاوزاك دلوقتي ضروري. خالد: طيب يا جيجى، أنا جاي في المكان اللي اتفقنا عليه، صح؟ جيجى بانتصار: أيوه. هو، متتأخرش. باي.
بعد مدة. وصل خالد المكان، بس مشافش جيجى. خالد باستغراب: ودي راحت فين بقى؟ شاف واحدة منتقبة عمالة تنده عليه. خالد باستغراب: جيجى!! جيجى: اسكت، الله يخربيتك. خالد: إيه يا بنتي اللي عملاه في نفسك ده؟ جيجى: دا تبع الخطة. وإمسك ده. وعطته زي كوفية يغطي بيها وشه. خالد: ممكن تفهميني، إحنا هنعمل إيه بالظبط؟ جيجى: إحنا هنودي عمار في داهية وناخد كل فلوسه. خالد بتركيز: وده إزاي؟
جيجى بخبث وبصوت واطي: عمار النهاردة لسه خابط بنت بعربيته، وهي في المستشفى اللي جنبنا دي. وأنا لسه شايفة طنط صفاء وأنكل سالم نازلين، عشان كده كلمتك علطول. خالد بعدم فهم: أيوه، بردو هنستفاد إيه إنه خبط بنت؟ جيجى بخبث: اصبر بس. إحنا هنموت البنت دي، وتبان إنها ماتت نتيجة خبطة العربية. وبكده يلبس عمار. خالد: أيوه، بس إحنا هنقتلها إزاي يا ناصحة؟ أخرجت من حقيبتها سرنجة وأشارت عليها. جيجى: بدي.
خالد: يا بت اللعيبة، دا إنتي شيطانة. هههه. جيجى: قوم بقى عشان منضيعش وقت. في المستشفى. سألت جيجى على غرفة نور، وقالت للممرضة إنها أختها وتريد زيارتها هي وزوجها. الممرضة: تمام يا فندم، ادخلي، بس يا ريت نلتزم الهدوء. جيجى بتمثيل البكاء: حاضر. دخلت جيجى ومعها خالد، الذي يغطي معظم وجهه بالكوفية. جيجى: خد بسرعة السرنجة أهي، عبيها هوا وحطها في المحلول ده بسرعة. خالد: طيب، هاتى بسرعة. لسه هيحط السرنجة، لمح وشها.
قعد يشبهه عليها. هي هي، أكيد، أنا متأكد. خالد بصدمة: نووور!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!