الفصل 8 | من 15 فصل

رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الثامن 8 - بقلم أملي كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

التليفون بيرن بنفس الرقم الغريب اللي رن على خالد قبل كده. خالد بعدم تمالك أعصابه: ده نفس الرقم اللي رن عليا. فتح خالد وحاول إنه يتماسك. خالد بقوة مصطنعة: ألو. الشخص بتسلية: أنت مش شفت رعب، ده أنا هوريك النجوم في عز الظهر. خالد وقد خارت قواه: كفاية بقى، أنت عايز مني إيه؟ قول لي أنت مين؟ عايز فلوس؟ وعايز إيه؟ قول لي وخلصني بدل الرعب اللي عايش فيه ده. الشخص بغضب: فلوس! واللي أنت عملته ده هتدفع تمنه فلوس.

ابتلع خالد ريقه: عملت إيه؟ وبعدين أياً كان اللي عملته، فأنت أخذت حقك وقتلت خطيبتي. الشخص بغضب: مش كفاية. خالد برعب: اومال عايز إيه تاني؟ الشخص بغل: روحك... وخليك فاكر هنتقابل قريب. سلام. عند نور وعمار. نور بتردد: ممكن أعرف أنت ليه عايز تتجوزني؟ شفقة ولا تعاطف ولا يمكن إحساس بالذنب؟ عمار بتوهان في رقتها وجمالها الطفولي: لا، عشان حب. نور بخجل وصدمة: أفندم؟! انتبه عمار لما قاله وقال: احم، قصدي حب استطلاع.

نور بعدم فهم: بمعنى إيه؟ عمار بتوضيح: يعني عندي فضول أعرف ليه يوم الحادثة كنتي ماشية سرحانة وبتعيطي؟ ليه كنتي لوحدك؟ حسيت كده إني عايز أكتشفك، وكمان عايز أعوضك عن اللي سببتهولك. فرت دمعة هاربة على خدها الأحمر وكانت تتذكر ما حدث معها. عمار بحنية على غير العادة: إش إش، خلاص، لو مش عايزة تحكي دلوقتي خلاص، أنا مش عايز أعرف. مسحت نور دمعتها وتكلمت بتقطع: يا ريت لأني مش قادرة أتكلم في الموضوع ده دلوقتي.

تمزق قلب عمار لرؤية دموعها. عمار بتردد: ممكن أعمل حاجة. نور بعدم فهم وتردد: نعم، عايز تع... قاطعها عمار بقبلة رقيقة على خدها المتوهج بحمرة الخجل. نور بصدمة مما فعله: ا ا أنت ع عملت إيه؟ أنت قليل الاد... ولكن دخل عليهم كلا من سالم وصفاء وفريدة. سالم باستغراب: ها يا ولاد، مش كفاية ولا إيه؟ عمار بحرج مما فعله: أيوه، هو فعلاً كفاية. نستأذن إحنا يا طنط. فريدة: م لسه بدري يا حبيبي.

صفاء: معلش بقى يا أم نور، المرات جاية كتير.. إحنا مستنين رأي العروسة. ودعتهم فريدة بابتسامة ودخلت نور غرفتها وهي مازالت تحت تأثير الصدمة. فريدة باستغراب: هي مالها البت دي مبلمة كده ليه؟ أما أدخل أسألها. فريدة: نور نور، مالك يا بت متنحة كده ليه؟ أفاقت من شرودها: ها، لا أبداً يا ماما، م مفيش حاجة. فريدة بغمزة: طب إيه رأيك في العريس؟ الواد طول بعرض، بأدب. نور بصوت واطي: واضح جداً عليه الأدب. فريدة: بتقولي إيه يا بت؟

عجبك ولا لا؟ نور بتردد: مش عارفة يا ماما، سيبيني أفكر وأصلي استخارة. فريدة: ماشي يا حبيبتي، ربنا يقدم اللي فيه الخير. في فيلا سالم والد عمار. دخل عمار الفيلا وهو سعيد وقلبه يدق، ولأول مرة يشعر بالإحراج مما فعله. عمار وهو يحدث نفسه: لازم تتسرع يا زفت، تلاقيها فكرتك واحد مش محترم، وبعدين أنت من امتى وأنت كده أصلاً؟ ده أنت عمرك ما قلت لبنت كلمة حلوة، أشمعنى دي بلّمت عندها كده؟ سالم من خلفه: إيه يا عريس؟ سرحان في إيه؟

العروسة كلت عقلك ولا إيه؟ عمار بحرج: احم، عادي يا بابا، م أنا زي الفل أهو. سالم بغمزة: بس إيه رأيك فيها؟ عمار بتوهان: قمر، ولكنه انتبه لما قاله. ق قصدى كويسة ي بابا، باين عليه بنت محترمة وبريئة. سالم بمرح: يعني موافق؟ عمار بحرج: إن شاء الله، ربنا يقدم اللي فيه الخير. كل هذا وجيجي تستمع لكلامهم بقهر، وتتوعد لكل من عمار ونور. صعد عمار إلى غرفته ولكنه شعر بالعطش الشديد، فنادى على هنادي (الشغالة) لتحضر له كوب ماء.

فسمعته جيجي بالصدفة، فانتهزت الفرصة. وصعدت بسرعة إلى غرفتها وأحضرت حباية من شريط الهلوسة. ونزلت إلى المطبخ، ملأت كوب ماء ووضعت به الحباية. جيجي بكره: ماشي يا عمار، إن ما دمرتك جسدياً ونفسياً، ما بقاش أنا جيجي. ثم أعطت الكوب الخاص بالماء لهنادي لتصعد به لعمار. أخذ عمار منها الكوب ثم شربه وشكرها. ولكن بعد مدة قصيرة أحس بالصداع الشديد يكاد يفتك رأسه. بدأت قواه تهبط تدريجياً، إلى أن صرخ بصوت عالٍ. عمار بصوت عالٍ

هز جدران الفيلا: آآآآآآآآآآآه. ثم وقع مغشياً عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...