الفصل 9 | من 15 فصل

رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل التاسع 9 - بقلم أملي كاتبة

المشاهدات
21
كلمة
935
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عمار بصراخ هز جدران الفيلا: آه! ثم وقع مغشيًا عليه. سمع كلا من سالم وصفاء الصوت فدب الرعب في قلوبهما. صعدوا ووجدوا عمار ملقى على الأرض ويتصبب عرقًا وحالته يرثى عليها. لم تتحمل صفاء المنظر فأجهشت في البكاء. حمله سالم بقلق ووضعه على السرير بمساعدة جيجي. ثم قام بمهاتفة الطبيب. وصل الطبيب بعد مدة وكشف على عمار وأخذ منه عينة دم. الطبيب: هو بيتعاطى أو بيشرب أي نوع كحولات؟ سالم بعدم تأكيد:

تقريبًا لأ يا دكتور، عمار ملوش في الكلام ده. الطبيب: على العموم هيبان بكرة في التحليل، أنا هكتب له شوية مقويات وهيبقى كويس إن شاء الله. شكر سالم الطبيب ثم ودعه. وتركو عمار بعد ما أخذ الأدوية ليرتاح قليلًا. في الصباح الباكر استيقظت جيجي لتنفذ ما تبقى من خطتها. أخذت سيارتها ثم ذهبت إلى المستشفى. وصلت بعد مدة، ركنت سيارتها ثم نزلت لاستقبال الطبيب الذي كشف على عمار بالأمس. دخلت إلى مكتبه بخبث ثم أغلقت الباب خلفها.

جيجي بابتسامة خبيثة: صباح الخير يا دكتور، أنا جيجي بنت عم عمار، كنت عاوزة أعرف نتيجة التحاليل إيه؟ الطبيب بأسف: للأسف عمار بيه بيتعاطى حبوب تشكل خطورة على حياته، اتضح ذلك نتيجة التحاليل أن في نسبة تسمم في دمه، واضح إنه بياخدها باستمرار. جيجي بخبث: أنت تلغي كل اللي أنت قلته ده وتتصل بعمار تقوله اللي هقولهولك ده. الطبيب بعدم فهم: نعم، قصدك إيه؟ أخرجت جيجي من حقيبتها شيك بـ 250 ألف جنيه وأعطته له. الطبيب: إيه ده حضرتك؟

جيجي: ده عربون اتفاق بينا إنك مش هتقول لعمار أي كلمة من اللي أنت قولتهولي ده. الطبيب بقلق: لأ، أنتِ عارفة لو عرف ممكن يعمل فيا إيه؟ وبعدين أنا مسمحش لنفسي أعمل كده. جيجي بخبث: طب هخليه 500 ألف جنيه، ها قولت إيه؟ وهو هيعرف منين يعني طالما أنا وأنت مش هنقوله؟ الطبيب بتردد وطمع في المبلغ: أنا موافق، بس لو فضل ياخد الحبوب كده باستمرار ممكن يموت. جيجي: لأ، متقلقش مش هكتر له الجرعة، بس قوله أنت بس اللي هقولهولك.

مسك الطبيب الهاتف واتصل على عمار. الطبيب بتردد: الو، إزيك يا عمار بيه؟ صحتك عاملة إيه دلوقتي؟ عمار: تمام يا دكتور الحمد لله، التحاليل طلعت فيها إيه؟ ابتلع الطبيب ريقه وقال: الحمد لله التحاليل طلعت سليمة، بس اللي حصل لك ده ممكن يكون نتيجة إرهاق في الشغل أو التفكير الزايد هو اللي سبب لك صداع والدوخة حصلت بسبب هبوط، فأنا كتبت لك شوية مقويات تاخدهم بانتظام وإن شاء الله هتكون كويس، وألف سلامة على حضرتك. عمار بامتنان:

الله يسلمك يا دكتور، مع السلام. الطبيب: سلام. جيجي بانتصار: أنا متشكرة جدًا يا دكتور، جميلك ده مش هنسهولك أبدًا. الطبيب بخوف: ولا يهمك، أتمنى ميحصليش مشاكل بسببك. جيجي بطمئنة: متقلقش يا دكتور، باي. وأخذت حقيبتها وذهبت. تسريع الأحداث. بعد مرور أسبوعين. جيجي كانت بتحط لعمار الحبوب في الماء كل 4 أو 5 أيام عشان تدمره تدريجيًا.

عمار كان بيشعر بصداع رهيب ومرات كتير بيغمى عليه، بس كان بيقنع نفسه إنه إرهاق وتفكير، خاصة إنه كان بيفكر في نور كتير أوي وكان منتظر ردها بفارغ الصبر وينتابه بعض الخوف إن هي متوفقش. خالد من ساعة آخر مكالمة بينه وبين الشخص اللي بيهدده مكلمهوش تاني، وجيجي عطيته مفتاح الفيلا اللي كانت عايشة فيها مع مامتها وباباها قبل ما يعملوا حادثة وتروح تقعد عند عمها، وكانوا بيتقابلوا خفية مرات قليلة وتخبره بما يحدث أول بأول.

نور صلت استخارة أكتر من مرة وكانت بتفكر في عمار كتير بردو، وأقنعت نفسها إنها ترضى بالأمر الواقع وتوافق عليه لأن محدش هيرضى بيها بعد اللي حصل لها. وفي يوم. نور قامت من النوم وخلاص قررت تقول لمامتها رأيها على عمار. نور بتردد: ماما. فريدة بحب: نعم يا حبيبتي. نور بارتباك: أنا موافقة على عمار. فريدة بفرحة: بجد! لولولوولولى! وأخذت هاتفها واتصلت على صفاء لإخبارها. صفاء بفرحة: أخيرًا وافقت! لولولي!

جاء كلا من سالم وجيجي وعمار على صوت الزغاريد. سالم: إيه فيه إيه؟ صفاء بفرحة وما زالت فريدة معها على الخط: نور وافقت! دق قلب عمار بعد سماع هذا الخبر. سالم بفرحة: ألف مبروك! وأخذ الفون من صفاء وكلم فريدة. سالم: ده إحنا زادنا شرف إننا هناسبكم والله. إن شاء الله كتب الكتاب بعد بكرة، مناسب ليكم؟ فريدة بفرحة: أيوه مناسب يا أبو عمار، ربنا يفرح عباده يا رب. سالم: اللهم آمين، سلميلي على نور. فريدة بفرحة: حاضر، مع السلامة.

كانت جيجي تستشيط غضبًا وكانت تتوعد لهم. أما عمار كان يشعر بالسعادة وكان يبتسم بين تارة والأخرى. عند جيجي، اتصلت بخالد وأخبرته بموافقة نور وموعد كتب الكتاب. كان يشعر خالد بالغل وشعور آخر لا يعرفه عندما يفكر أن نور ستصبح لشخص آخر. خالد بخبث: طب اسمعي بقى، إحنا هنعمل... جيجي بخبث: وهو كذلك، باي. خالد: باي. يوم كتب الكتاب.

كانت نور متوترة جدًا ولكنها كانت قمة في الجمال، كانت ترتدي فستان أبيض منفوش قليلًا وشوز عالٍ قليلًا وحجاب أبيض يزين وجهها الملائكي. فريدة بدموع الفرح: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحميكِ من عيون الناس يا حبيبتي، زى القمر يا روحي. ثم احتضنتها. بعد مدة. وصل كلا من عمار ووالديه وجيجي ومعهم المأذون. طبعًا عمار كان كل دقيقة يبص لنور، ونور كانت تحترق خجلًا. وجيجي تموت قهرًا.

حان الآن وقت كتب الكتاب، جلست نور ثم المأذون ثم عمار. تعالت كلمات المأذون وهو يتمم الزواج: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ولكن فجأة سمعوا صوت دَبّ على الأرض. بيبصوا لقوا جيجي أغمي عليها. لم يهتم عمار كثيرًا، اعتقد أنها تمثل أنها حزينة لأنه تزوج. ولكن سالم كان قلقًا عليها. فاعتذر هو وصفاء وأخذوها إلى المستشفى. ولكن عمار بقى مع نور. فريدة: روح يا حبيبي معاهم اطمن على بنت عمك. عمار بلامبالاة:

بابا وماما معاها، أنا حابب أتكلم مع نور شوية. فريدة: ماشي يا حبيبي زي ما تحب. وتركته هو ونور ودخلت المطبخ. في المستشفى. خرج الطبيب وعلى وجهه سعادة. سالم: خير يا دكتور؟ الطبيب: مبروك، المدام حامل. صفاء وسالم بصدمة: إيه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...