الفصل 12 | من 15 فصل

رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أملي كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: تحت تأثير حبوب هلوسة إيه اللي بتتكلم عليها يا دكتور؟ الطبيب بتوسل وندم: أنا هحكيلك كل حاجة بس ارجوكِ متقوليش لعمار بيه حاجة. نور والدموع ما زالت على خدها: اتفضل.

الطبيب بندم: بنت عم عمار جاتلي من كام يوم واتفقت معايا إني مقولش لعمار إن حالته خطيرة وممكن تسبب له الموت لا قدر الله. واتضح لي من كلامها إن هي اللي بتديله الحبوب دي، عشان قالت لي هتقلل له الجرعة. وأنا كنت مغفل، طمعت في الفلوس. بس أنا دلوقتي حاسس بالندم وخايف جداً عمار بيه يعرف، ارجوكِ يا مدام متقولي له حاجة. هو في أمل إنه يخف بس بلاش تقولي له عشان خاطر مستقبلي. نور بصدمة ودموع: إزاي فيه ناس كده بجد؟

إزاي تؤذي ابن عمها بالطريقة دي؟ وكل ده ليه؟ إيه ده؟ وحضرتك بعت ضميرك؟ انت من حكم وظيفتك إنك تعالج وتخفف عن المرضى مش تدمرهم. قولي فين ضميرك وأنت بتعمل كده؟ وربنا هي يعني هيبارك لك في الفلوس اللي أخدتها دي مثلاً؟ لا دا أنت بتحلم. طأطأ الطبيب رأسه بندم وقال: أنتِ معايا حق في كل اللي قولتي. أنا آسف ليكي ولعمار بيه. دي كانت ساعة شيطان وأنا ضعفت. تقدري تشوفي القرار المناسب وأنا معاكي فيه.

نور بثقة: أنا الحمد لله لولا إني عارفة ربنا ومقدرش أؤذي حد، أنا كنت سجنتك. بس لا، أنا هقف جنب عمار وهعالجه. بس لو حصل له حاجة هيكون بسببك. وهسيبك بقى لضميرك يعذبك وأنت حي وأنت ميت. الطبيب ببعض الراحة: شكراً لتفهمك. بجد أنا بوعدك إن عمار بيه هيخف بسرعة وأنا اللي هتكفل بكل حاجة هو عاوزها. نور: طب هديله العلاج إزاي من غير ما يعرف حالته؟

الطبيب: بسيطة. أنا هكتب له حبوب مضادة للحبوب اللي كان بياخدها. إن شاء الله هتضيع كل السموم اللي في جسمه. وأبقى دوبيها له في ميه أو عصير وهو مش هياخد باله. نور باقتناع: ماشي. الطبيب بخجل: ياريت متزعليش مني على اللي عملته. أنا والله فوقت وإن شاء الله عمرها ما هتتكرر تاني. وبشكرك على ذوقك وكرم أخلاقك إنك مش هتقولي لحد. آه بس خدي بالك من بنت عم عمار دي. باين عليها مش سهلة.

نور: أنا سمعت إنها هربت يوم فرحها من البيت، يعني مش موجودة معانا. الطبيب: والله يكون أحسن إنك متشوفيهاش خالص. دي حرباية. نور: خلاص ماشي. المهم عمار هيخرج امتى وهتقول لأهله إيه؟ الطبيب: بكرة الصبح إن شاء الله يكون فاق. بس خدي بالك جسمه فيه سموم كتير، يعني عاوز راحة تامة وتغذية كويسة. ومتقلقيش لو لقيتيه مش مركز أو تايه معظم الوقت. ده تأثير الحبوب المضادة اللي أنا كتبتها له. وربنا يتم شفائه على خير.

أما أهله ف أنا هضطر أكذب عليهم المرة دي بس وأقولهم إنيميا حادة عشان مش عارف أقول إيه تاني الصراحة. نور: تمام. خرج الطبيب ونور لاخبار والديه. سالم: إيه يا دكتور؟ بقى كويس ولا إيه؟ وإيه سبب الإغماء كل شوية ده؟ أنا كده قلقت عليه. الطبيب: معلش. إن شاء الله دي آخر مرة هيحصل له الإغماء بسبب الأنيميا اللي عنده. ومدام نور هتتابع حالته وتديله الدوا اللي أنا كتبته له وهيكون كويس إن شاء الله. وده وعد مني.

سالم: الله يطمن قلبك يا دكتور. يعني ما فيش داعي يقعد في المستشفى؟ طبيب بنفي: لا ما فيش داعي خالص. هو أول ما يفوق هكتب له خروج. سالم: تمام يا دكتور. عمار بيخرج من المستشفى بس جسمه بيكون ضعيف جداً بسبب السموم اللي فيه وبيكون على طول في أوضته، بس نور كانت معاه ديما.

نور بتهتم بعمار جداً وتقرب منه واتأكدت إنها فعلاً بتحبه. وكانت بتديه الدوا في معاده، بس زي الدكتور ما كان بيقول لها إنه هيكون مش في وعيه، كان فعلاً على طول تايه وضعيف. وهي كان غصب عنها بيصعب عليها حاله، فتفضل تعيط لحد ما تنام جنبه. جيجي قاعدة هي وخالد في الفيلا ومقضينها ما شاء الله وبيخططوا إزاي هيحرقوا قلب عمار. هريدي وعويس قلبوا البلد على جيجي بس ملقوهاش ورجعوا البلد وقالوا لسالم لو رجعت يدوا له خبر.

وبيمر أسبوع شاق على كلا من عمار ونور. لحد في يوم. نور كانت نايمة جنب عمار. فقامت لقيت عمار قاعد يبصلها ويلعب في شعرها. نور بتفاجئ وفرحة: عمار أنت صحيت؟ إيه صحتك عاملة إيه النهاردة؟ عمار: ما أنا زي الفل أهو يا بنتي. هو أنا كنت مالي؟ نور بتفاجئ: أصلاً! يعني أنت مش فاكر حاجة خالص؟ عمار بتلاعب: يعني حاسس إنه كان كابوس بس... مش فاكر. لا مش فاكر. نور بحب: مش مهم. المهم إنك بقيت كويس. وراحت حضناه بدون تفكير.

عمار بتفاجئ: لا اللي حصل ده بجد؟ أنا مش مصدق عنيا. ابتعدت نور عنه بخجل. عمار: ليه طيب؟ ما كنا حلوين. نور بخجل: تموت في قلة الأدب. عمار وهو بيقرب: طب ليه الغلط طيب؟ دا إحنا حتى لسه عرسان وما اتنهنتش. يا عالم حرام عليكم. نور بخجل: ابعد يا عمار والله هصور. عمار بعند: مليش دعوة، أنتِ مراتي وعاوز أتهنى بيكي. نور بخوف: طب مش دلوقتي يا عمار، عشان خاطري. عمار حس بخوفها: اهدى اهدى. أنا مستحيل أقرب منك غير برضاكي.

وأكمل بتلاعب: بس ده ميمنعش إني آخد تصبيرة وأنقض على شفتيها يقبلها بنهم. تجاوبت معه بخجل ولكن أبعدته بلطف. نور بخجل: عمار قوم بقى روح الشغل، أنت كويس النهاردة. عمار بغضب طفولي: يووه طيب طيب يا مخربة اللحظات الرومانسية. عمار بغمزة: بس ده ميمنعش إن لينا كلام تاني بالليل. نور بخجل: قليل الأدب. ارتدى عمار ملابسه وأحس اليوم إنه بصحة جيدة وسعادة لا توصف. خرج من الغرفة وقبل نور من خدها.

عمار: حضري نفسك يا قطة عشان فيه مفاجأة بالليل. ثم ذهب. عند عمار في الشركة. سمع صوت إشعار رسالة ولكن من رقم غريب. محتوى الرسالة: (متقلقش لو روحت البيت ملقتش مراتك فيه. أصلها هتشرفنا شوية. أصل بصراحة ناوي أعمل اللي عملته زمان فيها. أصل بصراحة السنيورة تتاكل أكل. يا ترى برضه أنت تعرف إن السنيورة مش بنت؟ ولا على يدي الكلام؟ ولا أنت مش راجل وإسه ملمستهاش؟ هستنى مكالمتك يا عمار بيه. سلام.)

عمار بغضب وعيون حمراء: خاااااااالد وربنا ما هرحمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...