تحميل رواية «معاناة انثى أملي كاتبة» PDF
بقلم أملي كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماما أنا فقدت عذريتي. قالتها نور بتوتر، صاحبة ١٥ عام. فريدة، مامتها: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ وبعدين إنتي إيش عرفك بالكلام ده يا هانم؟ نور ببكاء: والله زي ما بقولك كده يا ماما. جنى صاحبتي جايلها عريس، ومامتها جاتلها بعد الدرس وخدتها تعمل كشف عذرية تتطمن عليها. وجنى قالتلي تعالي معايا واكشفي اطمني على نفسك برضه، وأنا هدفعلك الفلوس. وفضلت تتحايل عليا لحد ما وفقت. وبعدين لما هي كشفت، طلعت عذراء. ولما دخلت عند الدكتورة وكشفت عليا، قالتلي إنك للأسف مش آنسة. وأنا قولتلها إني مش متجوزة، إزاي ده حصل ي...
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أملي كاتبة
خالد قام من النوم على صوت حركة في الفيلا.
قام براحة يتسحب يشوف مين. زفر براحة لما شاف جيجي.
خالد بتفاجئ: إيه ده؟ انتي مش المفروض دلوقتي متجوزة وسمعتيش كلامي إنك تهربي وتجيلي؟ غيرتي رأيك ليه؟
جيجي بغضب: اهدى يخويا وهفهمك كل حاجة.
خالد: اتفضلي فهميني، سامعاك.
جيجي باشمئزاز: انت مش شفتش اللي اسمه جوزي ده عامل إزاي؟ بشنب ده وهدومه بايظة، ولا مامته وباباه ناس بيئة أوي يا خالد. ده غير طبعهم، ناس مفترية.
خالد بارتباك: بس أكيد مش هيسكتوا. واتلاقيهم دلوقتي قالبين عليكي الدنيا.
جيجي براحة: عادي يا ابني يدوروا، كدا كدا أصلاً محدش هيخطر على باله إني هنا. لأن الفيلا دي مقفولة بقالها ٥ سنين وعمر حد قرب ناحيتها ولا حتى عمي فاكرها أصلاً.
خالد ببعض القلق: ماشي ربنا يستر. إلا صحيح، انتي إزاي اتجوزتيه وإنتي حامل وعمك وافق إزاي بكده؟
جيجي: يا ابني مش أنا سمعت كلامك وروحت أجهضت الجنين بس من غير ما حد يعرف.
خالد باستغراب: إزاي ده؟
جيجي: فاكر اليوم اللي قولتلك فيه إني حامل وعمي قالي متخرجيش من البيت؟ ساعتها أنا خرجت زي ما خرجت قبل كده كتير ومحدش شافني.
***
عندما نام الجميع.
اتسحبت جيجي كالعادة وراحت على المستشفى.
جيجي: أنا عاوزة أعمل عملية إجهاض.
الطبيب: أيوه بس دي عملية خطيرة ومش مسموح بيها.
جيجي: ملكش دعوة، خد فلوس العملية وزيادة اهي واعملها يلا.
الطبيب بقلة حيلة: أمري لله. بس اعملي حسابك إنك مش هتخرجي من المستشفى قبل يومين.
جيجي بصدمة: إيه؟ لا طبعاً مستحيل. أنا عاوزة بكرة الصبح بدري أكون في البيت. اتصرف، اعمل أي حاجة تعمل مفعول أسرع.
الطبيب: ماشي بس ده هيتعبك إنتي شوية. عاوزة أول ما تروحي ترتاحي.
جيجي: طب يلا بس، وأنا مش مشكلة. أهم حاجة اتخلص منه.
وبالفعل تمت عملية الإجهاض.
ورجعت جيجي بتاكسي على البيت الصبح بدري من غير ما حد يشعر. بس كانت بتشعر بألم فظيع.
جيجي بتكملة الخطة:
آه آه الحقوني.
جرى سالم وصفاء على أوضتها عشان يشوفوها مالها.
سالم بخضة: إيه في إيه ي بنتي مالك؟
جيجي (تمثيل ودموع مزيفة): أنا قمت من النوم كنت باخد شاور وبعد كده لقيت دم كتير في الأرض معرفش إيه سببه.
سالم: طب اهدى اهدى، استريحي إنتي وأنا هتصل بالدكتور اللي متابعك.
وبعد ساعة وصل الطبيب.
واخبره بما اتفق عليه هو وجيجي.
الطبيب: للأسف المدام فقدت الجنين بسبب ضعف بطانة الرحم عندها.
سالم بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله.
الطبيب: البقاء لله يا فندم.
***
جيجي: بس يا سيدي، وعمي مصدق إني خفيت وحدد معاد فرحي مع عمار.
خالد: يا بت الـ... إيه بس جدعة إنك عملتي كده عشان نبدأ بقى في تنفيذ الخطة على رواقة.
جيجي بشر: وحياتك عندي يا بيبي لهندمهم كلهم.
خالد بشر: استعنا على الشقا بالله.
في فيلا سالم.
هريدي: أنا مش هخلي حتة في مصر غير لما أدور عليها فيها وساعتها تقري على نفسك الفاتحة. يلا يا بوي ندور عليها.
عويس: قدامي يا ولدي، أما نشوف آخرتها إيه. وبص لسالم بحزن وقال: الله يسمحك يا ولد عمي.
وسالم مش عارف يرد يقول إيه.
عمار بابتسامة لنفسه: كنت فين يا هريدي من زمان والله، وجه اللي هيعلمك الأدب يا ستي جيجي.
عمار: طيب عن إذنك يا بابا عشان سايب نور لوحدها فوق.
سالم: ماشي يا حبيبي اطلع.
صعد عمار إلى جناحه الخاص وجد نور ترتدي بيجامة بينك وفاردة شعرها الطويل خلفها.
عمار بانبهار وتلاعب: إحنا كنا بنقول إيه يا عروسة؟
نور بخجل: لو سمحت يا عمار أنا عاوزة أنام.
عمار بحب وهو يقترب: إزاي ودي تيجي؟ وبدأ يقرب منها ونور ترجع لورا. بس وهو بيقرب حس بصداع شديد.
عمار وقد بدأ يتصبب عرقاً ويهلوس في الكلام: لا كفاية كفاية تفكير. ليه بيحصلي كده؟ آآه. وبدأ يمسك دماغه جامد.
شعرت نور بالخوف الشديد عليه، فهي أول مرة تراه هكذا.
نور بقلق: عمار رد عليا، فيك إيه يا عمار؟ وبدأ دموعها تنساب بغزارة.
عمار وهو يغمض عينيه ويمسك يدها: نور متسبنييش. وبعدها أغمى عليه.
نزلت نور جرى بدموع واحت أوضة صفاء وسالم.
نور بدموع وتوتر: يا طـ طنط الحقوا عـ عمار، أغمى عليه.
قامت صفاء وسالم بخضة.
صفاء بدموع: يا ربي، هي المصايب كلها بتيجي في يوم واحد.
سالم: لا دا كدا كتير، الواد بقى بيغمى عليه كتير. يلا يا صفاء البسي، أنا هنقله المستشفى.
نور بمقاطعة: وأنا كمان يا عمو هلبس وهاجي معاكو.
وبالفعل تم نقل عمار إلى المستشفى.
خرج الطبيب من الغرفة وقال: عمار بيه، عمال يهلو'س بالكلام وعاوز مدام نور.
سالم بقلق: هو حالته إيه يا دكتور؟
ابتلع الطبيب ريقه وقال: كويس، كـ كويس. اطمن يا سالم بيه.
***
ملحوظة: الطبيب ده هو نفسه اللي اتفق مع جيجي.
ابتلع الطبيب الذي اتفق مع جيجي ريقه وقال وهو يتصبب عرقاً: اتفضلي معايا يا مدام نور.
دخلت نور معه وقلبها يدق بعنف.
الطبيب بتوسل: أرجوكي يا مدام، أنا عارف اللي عملته غلطته متتغفرش بس والله غصب عني.
نور بعدم فهم: حضرتك بتقول إيه؟ وبعدين عمار لسه ما فاقش ليه؟ قولت إنه عاوزني.
الطبيب بخوف: عمار فاق، بس لسه تحت تأثير حبوب الهلوسة اللي أخدها.
نور بصدمة: انت بتقول إيه يا دكتور؟ هلوسة إيه؟
الطبيب بتوسل وندم: أنا هحكيلك كل حاجة، بس أرجوكي متقوليش لعمار بيه......
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أملي كاتبة
نور بصدمة: تحت تأثير حبوب هلوسة إيه اللي بتتكلم عليها يا دكتور؟
الطبيب بتوسل وندم: أنا هحكيلك كل حاجة بس ارجوكِ متقوليش لعمار بيه حاجة.
نور والدموع ما زالت على خدها: اتفضل.
الطبيب بندم: بنت عم عمار جاتلي من كام يوم واتفقت معايا إني مقولش لعمار إن حالته خطيرة وممكن تسبب له الموت لا قدر الله. واتضح لي من كلامها إن هي اللي بتديله الحبوب دي، عشان قالت لي هتقلل له الجرعة. وأنا كنت مغفل، طمعت في الفلوس. بس أنا دلوقتي حاسس بالندم وخايف جداً عمار بيه يعرف، ارجوكِ يا مدام متقولي له حاجة. هو في أمل إنه يخف بس بلاش تقولي له عشان خاطر مستقبلي.
نور بصدمة ودموع: إزاي فيه ناس كده بجد؟ إزاي تؤذي ابن عمها بالطريقة دي؟ وكل ده ليه؟ إيه ده؟ وحضرتك بعت ضميرك؟
انت من حكم وظيفتك إنك تعالج وتخفف عن المرضى مش تدمرهم. قولي فين ضميرك وأنت بتعمل كده؟ وربنا هي يعني هيبارك لك في الفلوس اللي أخدتها دي مثلاً؟ لا دا أنت بتحلم.
طأطأ الطبيب رأسه بندم وقال: أنتِ معايا حق في كل اللي قولتي. أنا آسف ليكي ولعمار بيه. دي كانت ساعة شيطان وأنا ضعفت. تقدري تشوفي القرار المناسب وأنا معاكي فيه.
نور بثقة: أنا الحمد لله لولا إني عارفة ربنا ومقدرش أؤذي حد، أنا كنت سجنتك. بس لا، أنا هقف جنب عمار وهعالجه. بس لو حصل له حاجة هيكون بسببك. وهسيبك بقى لضميرك يعذبك وأنت حي وأنت ميت.
الطبيب ببعض الراحة: شكراً لتفهمك. بجد أنا بوعدك إن عمار بيه هيخف بسرعة وأنا اللي هتكفل بكل حاجة هو عاوزها.
نور: طب هديله العلاج إزاي من غير ما يعرف حالته؟
الطبيب: بسيطة. أنا هكتب له حبوب مضادة للحبوب اللي كان بياخدها. إن شاء الله هتضيع كل السموم اللي في جسمه. وأبقى دوبيها له في ميه أو عصير وهو مش هياخد باله.
نور باقتناع: ماشي.
الطبيب بخجل: ياريت متزعليش مني على اللي عملته. أنا والله فوقت وإن شاء الله عمرها ما هتتكرر تاني. وبشكرك على ذوقك وكرم أخلاقك إنك مش هتقولي لحد. آه بس خدي بالك من بنت عم عمار دي. باين عليها مش سهلة.
نور: أنا سمعت إنها هربت يوم فرحها من البيت، يعني مش موجودة معانا.
الطبيب: والله يكون أحسن إنك متشوفيهاش خالص. دي حرباية.
نور: خلاص ماشي. المهم عمار هيخرج امتى وهتقول لأهله إيه؟
الطبيب: بكرة الصبح إن شاء الله يكون فاق. بس خدي بالك جسمه فيه سموم كتير، يعني عاوز راحة تامة وتغذية كويسة. ومتقلقيش لو لقيتيه مش مركز أو تايه معظم الوقت. ده تأثير الحبوب المضادة اللي أنا كتبتها له. وربنا يتم شفائه على خير.
أما أهله ف أنا هضطر أكذب عليهم المرة دي بس وأقولهم إنيميا حادة عشان مش عارف أقول إيه تاني الصراحة.
نور: تمام.
خرج الطبيب ونور لاخبار والديه.
سالم: إيه يا دكتور؟ بقى كويس ولا إيه؟ وإيه سبب الإغماء كل شوية ده؟ أنا كده قلقت عليه.
الطبيب: معلش. إن شاء الله دي آخر مرة هيحصل له الإغماء بسبب الأنيميا اللي عنده. ومدام نور هتتابع حالته وتديله الدوا اللي أنا كتبته له وهيكون كويس إن شاء الله. وده وعد مني.
سالم: الله يطمن قلبك يا دكتور. يعني ما فيش داعي يقعد في المستشفى؟
طبيب بنفي: لا ما فيش داعي خالص. هو أول ما يفوق هكتب له خروج.
سالم: تمام يا دكتور.
عمار بيخرج من المستشفى بس جسمه بيكون ضعيف جداً بسبب السموم اللي فيه وبيكون على طول في أوضته، بس نور كانت معاه ديما.
نور بتهتم بعمار جداً وتقرب منه واتأكدت إنها فعلاً بتحبه. وكانت بتديه الدوا في معاده، بس زي الدكتور ما كان بيقول لها إنه هيكون مش في وعيه، كان فعلاً على طول تايه وضعيف. وهي كان غصب عنها بيصعب عليها حاله، فتفضل تعيط لحد ما تنام جنبه.
جيجي قاعدة هي وخالد في الفيلا ومقضينها ما شاء الله وبيخططوا إزاي هيحرقوا قلب عمار.
هريدي وعويس قلبوا البلد على جيجي بس ملقوهاش ورجعوا البلد وقالوا لسالم لو رجعت يدوا له خبر.
وبيمر أسبوع شاق على كلا من عمار ونور.
لحد في يوم.
نور كانت نايمة جنب عمار.
فقامت لقيت عمار قاعد يبصلها ويلعب في شعرها.
نور بتفاجئ وفرحة: عمار أنت صحيت؟ إيه صحتك عاملة إيه النهاردة؟
عمار: ما أنا زي الفل أهو يا بنتي. هو أنا كنت مالي؟
نور بتفاجئ: أصلاً! يعني أنت مش فاكر حاجة خالص؟
عمار بتلاعب: يعني حاسس إنه كان كابوس بس... مش فاكر. لا مش فاكر.
نور بحب: مش مهم. المهم إنك بقيت كويس. وراحت حضناه بدون تفكير.
عمار بتفاجئ: لا اللي حصل ده بجد؟ أنا مش مصدق عنيا.
ابتعدت نور عنه بخجل.
عمار: ليه طيب؟ ما كنا حلوين.
نور بخجل: تموت في قلة الأدب.
عمار وهو بيقرب: طب ليه الغلط طيب؟ دا إحنا حتى لسه عرسان وما اتنهنتش. يا عالم حرام عليكم.
نور بخجل: ابعد يا عمار والله هصور.
عمار بعند: مليش دعوة، أنتِ مراتي وعاوز أتهنى بيكي.
نور بخوف: طب مش دلوقتي يا عمار، عشان خاطري.
عمار حس بخوفها: اهدى اهدى. أنا مستحيل أقرب منك غير برضاكي.
وأكمل بتلاعب: بس ده ميمنعش إني آخد تصبيرة وأنقض على شفتيها يقبلها بنهم.
تجاوبت معه بخجل ولكن أبعدته بلطف.
نور بخجل: عمار قوم بقى روح الشغل، أنت كويس النهاردة.
عمار بغضب طفولي: يووه طيب طيب يا مخربة اللحظات الرومانسية.
عمار بغمزة: بس ده ميمنعش إن لينا كلام تاني بالليل.
نور بخجل: قليل الأدب.
ارتدى عمار ملابسه وأحس اليوم إنه بصحة جيدة وسعادة لا توصف.
خرج من الغرفة وقبل نور من خدها.
عمار: حضري نفسك يا قطة عشان فيه مفاجأة بالليل. ثم ذهب.
عند عمار في الشركة.
سمع صوت إشعار رسالة ولكن من رقم غريب.
محتوى الرسالة: (متقلقش لو روحت البيت ملقتش مراتك فيه. أصلها هتشرفنا شوية. أصل بصراحة ناوي أعمل اللي عملته زمان فيها. أصل بصراحة السنيورة تتاكل أكل. يا ترى برضه أنت تعرف إن السنيورة مش بنت؟ ولا على يدي الكلام؟ ولا أنت مش راجل وإسه ملمستهاش؟ هستنى مكالمتك يا عمار بيه. سلام.)
عمار بغضب وعيون حمراء: خاااااااالد وربنا ما هرحمك.
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أملي كاتبة
(متقلقش لو روحت البيت ملقتش مراتك فيه اصلها هتشرفنا شوية اصل بصراحة ناوى اعمل اللى عملته فيها زمان اصل بصراحة السنيورة تتاكل اكل ... يا ترى بردو انت تعرف ان السنيورة مش بت بنوت وعلى يدى الكلام دا ولا انت مش راجل ولسه ي حرام ملمستهاش ..... هستنى مكلمتك ي ي عمار بيه س سلام *)
عمار بغضب وعيون حمراء: خااالد وربى م هرحمكك
وركب عربيته وراح على بيت فريدة (ام نور)
عمار بغضب جحيمى : عملها ابن ال****
فريدة بعدم فهم: ف ايه ي بنى اقعد فهمنى براحة ايه اللى حصل
عمار بعيون حمراء: نور اتخطفت وز'فت خالد اللى خطفها بس وربى م هرحمه.... زماااان القيه هو بت عمى ف سرير واحد بس حظه كان حلو وقدر يهرب... انما وربى ل هوريه كل اللى عمره م شافه الا نووووورر نور خط احمر
فريدة بدموع وانهيار: م انا قولتلك ي بنى قبل م تتجوز نور خالد دا خطر وحرص منه وحكيالك اللى عمله فيها منه لله الظالم
***
فريدة بارتياك: عمار ي بنى انا عاوزاك ف كلمة على انفراد
عمار بابتسامة: تحت امرك ي طنط
فريدة ببعض القوة: بص ي بنى عشان نبقو على نور ا أنا عاوزة اقولك ان ان نور تعرضت لحالة اغت'صاب وهى صغيرة على يد خالد بن عمتها وانت ف ايدك القرار ي حبيبى ي توافق ي ترفض
عمار بهدوء: انا ميفرقش معايا اللى حصلها زمان ي طنط هى كانت ضحية ودا مكنش بمزاجها.. بس انا بوعدك انى هجبلك حقها حتى لو على جث'تى
فريدة بارتياح: انت فعلا ي بنى اثبتلى انك راجل وتستاهل نور
عمار بهدوء ما قبل العاصفة: اسمه خالد ايه ي طنط
فريدة: اسمه خالد فريد الجندى
جز عمار على اسنانه بمجرد سماع اسمه: ايييه !! دا نفس الشخص اللى لقيته هو بنت عمى ف سرير واحد بس لحسن حظه قدر يهرب
وعرفت ساعتها من بنت عمى اسمه ساعتها بس انا طلعت كل غضبى
فى جيجى حرفيا كانت هتمو"ت تحت ايدى ملحقهاش من ايدى غير ابويا تخيلى كانت جايباه عندنا ف الفيلا وقال ايه مش هنحسو بيه لولا بالصدفة معدى من جنب اوضتها وسمعت صوت حد معاها جوة
بس قدر يهرب وقلبت عليه الدنيا ومكنش ايه اى اثر
فريدة: اه ي بنى م كان مسافر ولسه راجع قريب منه لله الظالم
عمار: صدقينى حق نور هيرجع متقلقيش
***
عمار بغضب: م انا لو كنت اعرف انه لسه موجود ف مصر انا مكنتش سبتها لوحدها كده من غير حراسة ومكنتش احسبه هيتجرأ للدرجة دى ويخطفها
فريدة بدموع: طب هو خطفها ازاى
عمار بغضب: مش عارف انا لسه مروحتش البيت بس لقيته باعت الرسالة دى
فريدة بدموع: ي حبيبتى ي بنتى ذنبك ايه يحصلك كل ده عشان خاطرى ي عمار بنتى امانة ف رقبتك رجعهالى سليمة
عمار: وحياة نور عندى لترجع بس ادعيلى انتى سلام
وتركها وذهب الى الفيلا خاصته
عمار بغضب: بابا ممكن اعرف نور اتخطفت ازاى
سالم بحزن: ي بنى احنا معرفناش نعمل حاجة جم ناس اقتحمو الفيلا فجأة ومعاهم اسلحة وطلعو خطفو نور ونزلو واحنا مكنش ف ايدينا حاجة نعملها
عمار بزعيق: والحرس البها'يم اللى برة م تصرفوش ليه
سالم بحزن: ي بنى دول كانو ولا ٧ اشخاص مقنعين وكانو بيهددو لو حد قر ب هيخلصو على نور فخفنا عليها هما اكيد هيطلبو فدية ويرجعوها
خرج عمار من الفيلا بغضب ليرى كيف سيتصرف ف هذا الموضوع
فى مكان ما
مجهول: ايوا يا باشا الموضوع كبر والواد دا خطف بنت ساعتك
رامى (والد نور): ايييه ! بقى انا اللى كنت بقولك سيبه يمكن يهدى بعد م قت'لنا خطيبته وكمان عملت حساب لاختى وقولت حرام امو'ته
بس لا دا زودها اووى خلاص انا معدتش اعمل حساب لحد خليك مراقبه وانا خلاص نازل مصر حالا
مجهول: ماشى ي باشا انا لسه شايفه بيدى فلوس للى كانو معاه بيخطفو بنت ساعتك ودخل هو وهى بس الفيلا بس معاه سلاح ومعاه البت صاحبت الفيلا جوة تحب ادخل اخلص
والد نور: لا انا جاى انا بنفسى بس خليك مراقبه من بعيد لو عملها حاجة خلص
مجهول: تمام ي باشا سلام
عند خالد وجيجى
خالد: طبعا مستغربة انك شوفتينى صح
نور بقرف: انت واحد و*** وعمرك م هتتغير ي زبا'لة اتف'و
خالد مسكها من شعرها: بقى انا ي بت تروحى تفضحينى وتروحى تقولى لامك انى اغت'صبك طب ايه رأيك انى هكرر اللى عملته زمان
نور ببعض الخوف: انت حيو'ان والله لتندم ي خالد
خالد ايده بدأت تتمشى على وشها وبدأ يتحسس شفتي"ها بوقا'حة
وكان لسه هيبوس'ها نور بعدت وشها بسرعة وبثقت عليه
جيجى بغضب: انت بتعمل ايه خالد انت عارف لو عمار عرف انك لمستها ممكن يعمل فيك ايه ابعد عنها احسنلك
خالد: انا اقدر اعمل اللى انا عاوزه بس الصبر بس والله لخليه يعيط بدل الدموع دم
جيجى: خلاص ي خالد مش وقته
خالد: عشان خاطرك انتى بس
جيجى: انا هخرج دلوقتى من الفيلا اروح اجيب بقيت الطلبات عشان بقيت الخطة بس اوعدنى ي خالد انك م تلمسهاش قبل م ارجع
خالد بمكر: عيب عليكى انتى هتوصينى على بنت خالى
جيجى: اما اشوف
وخرجت جيجى من الفيلا وذهبت لتوقف تاكسي وتذهب لاحضار م تبقى من اجل خطتهم
بس كان فى واحد لابس ملابس صعيدى كان بيبص عليها ويبص ف الصورة اللى ف ايده ومعه واحد كمان
بسرعة اخرج تلفونه من جيبه
عباس: الو ايوة ي هريدى بيه لقيتها لقيتها مرتك لقيتها
هريدى بفرحة: عفارم عليك ي عباس بشويش اكده هاتها انت جابر ف العربية وتعالو وإلكم هدية كبيرة جوووى ي عباس
عباس بفرحة: مسافة السكة هكون عندك
واتجه هو جابر ناحية جيجى
عباس: اركبى معانا بشويش بدل م هتشوفى مش هتعجبك وخرج مسدس من جيبه
جيجى بخوف: حاضر حاضر
وبالفعل وصل كلا من جيجى وعباس وجابر الى الصعيد
عباس: انزلى ي حر'مة
نزلت جيجى معهم بخوف
دخلت معهم حيث اشار لها عباس
جيجى بصدمة: هريدى
هريدى قام براحة واتجه ناحيتها
هريدى بهدوء: نورتى بيت جوزك ي عروسة وراح بكل قو'ته ضر'بها بالقلم
جيجى بدموع وصدمة: .
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أملي كاتبة
هريدي بهدوء: نورتي بيت جوزك يا عروسة.
وذهب بكل قوته ضربها بالقلم.
جيجي بدموع وصدمة: آه أنت حيوان.
هريدي مسكها من شعرها بعنف: الحرمة اللي تعلي صوتها على جوزها تبقى حرمة قليلة الحيا. ومتنسيش اللي انتي عملتيه دا لو حد عمل نص اللي عملتيه وما فيش حد يجرأ أصلًا يعمل أكده، بس أنا مراعي إنك قريبتي وعامل احترام لبوي وعمي. لو أكده كنت قتلتك بيدي.
ودلوقتي غيري خلجاتك دي ومن النهارده هتعيشي في البيت ده زي أقل من أي خدامة عندينا.
وزقها بعنف: غوري من خلقتي.
صعدت جيجي لأعلى بخوف تندب حظها الذي أوقعها في هذا الهريدي.
عديلة: عفارم عليك يا ولدي. إن ما كنتش عملت كده مكناش هنقدرها عاد، وكانت خرجت عن طاعنا راجل يا ولدي.
هريدي: أنا عاوزك تعمليها زي ما بتعاملي الخدم تمام يا حاجة لحد ما تتعلم الأدب صح.
عديلة: اللي تأمر بيه يا ولدي.
في مكان آخر.
مجهول: أيوه يا باشا الواد ده لوحده مع بنت ساعتك، بس لسه ملمسهاش. هو بعيد عنها والبت صاحبة الفيلا اختفت، ملهاش أثر.
والد نور: خلاص أنا وصلت. تعالى قابلني في المطار عشان نروح سوا، لأن ما أعرفش المكان.
مجهول: ماشي يا باشا جايلك.
والد نور: مستنيك متتأخرش. سلام.
كان عمار حائر يبحث عن نور في كل مكان. هو لا يريد أن يخبر الشرطة كي لا يمس شرف عائلته.
ولكن وهو شارد، آتاه اتصال من رقم غريب.
عمار: الو.
والد نور: أيوه يا عمار، تعالالي بسرعة على المكان ده.
عمار باستغراب: مين معايا؟
والد نور: أنا رامي والد نور يا عمار. أنا عارف إن نور مخطوفة وأنت بتدور عليها، وأنا عرفت مكانها. بسرعة تعالى على المكان ده عشان نتفق هننقذ بنتي إزاي.
عمار بأمل: بجد عارف مكانها؟ أنت والدها؟ أنت جيت امتى؟ مش أنت مسافر؟ وعرفت إزاي إنها مخطوفة؟
والد نور: مش وقته الكلام ده يا أبو نسب. المهم ننقذ بنتي الأول.
عمار باستعجال: أيوه فعلًا معاك حق. مسافة السكة وأكون عندك.
عند خالد ونور.
خالد: هي مالها زفتة جيجي اتأخرت كده ليه؟ وبعدين مش قادر بصراحة أمسك نفسي. الشيطان شاطر. والصراحة استحلت أوي. مبدهاش بقى، هي موته ولا أكتر.
كانت نور جالسة في ركن بعيد قليلًا عنه تبكي بحرقة على حالها وعلى ابن عمتها اللي هو السبب في كل ما حدث لها. ولماذا لم يأتِ أحد لإنقاذها؟ أحقًا لا أحد يهتم بها؟
وبينما هي شاردة تبكي، وجدت خالد قادمًا بالقرب منها.
انكمشت على نفسها وتحدثت بضعف: أنت عاوز مني إيه تاني؟ حرام عليك. أنا عملت لك إيه عشان كل ده؟
خالد بشر: انتي السبب في كل حاجة. انتي اللي قولتي لأمي إني اغتصبتك وروحت اتجوزتي. أنا كنت ناوي بعد ما جوليا ماتت أخطفك ونتجوز ونهرب أنا وأنتي.
واتجوزتي مين؟ اتجوزتي أعدائي اللي كان نفسي أحرق قلبه زي ما حرق قلبي زمان. بس خلاص، جه الوقت إني أحرق قلبه. إني أصوّرك وأنا باغتصابك زي ما عمل في خطيبتي. أنا متأكد إن هو ورا كل ده.
نور ببكاء وخوف: أنت إنسان مريض. أنت مش طبيعي. فوّق يا خالد عشان خاطري متأذنيش.
خالد: تؤتؤ. مش عاوز أشوف نظرة الخوف دي في عينيكي. تعالي قربي في حضني.
وبدأ يحضنها ويمسح على شعرها.
نور بخوف وقرف: ابعد عني. ابعد. بكرهك. ابعد. أنا ست متجوزة يا حيوان.
خالد بغل: لا انتي كده شكلك مبتحبيش الذوق. تعالي بقى.
وبدأ يقطع هدومها بعنف.
ونور بتحاول تلاقي أي وسيلة تدافع بيها عن نفسها، بس هو كان أقوى منها وكان محاصرها زي الأسد ما بيحاصر فريسته.
بدأت تخربشه بأظافرها، بس هو مسكها من شعرها وراح هبدها في الحيطة. وكان لسه هيبدأ في الاعتداء عليها.
سمع صوت مش غريب عليه.
والد نور بكره وغضب: نهايتك على إيدي يا خالد يا كلب.
خالد بصدمة: خالي!
بس استوعب الموقف اللي هو فيه ومسك مسدسه بسرعة.
خالد: لو قربت أنت ولا اللي معاك ده، هموتها لك خالص.
والد نور بكره: مش هتلحق، لأن روحك هتكون طلعت للي خلقها.
وفجأة دخل عمار من البلكونة وتسحب بهدوء من غير خالد ما يشوفه.
وصوب مسدسه في إيده اللي ماسك بها نور.
خالد بصراخ: آآآه.
عمار بغضب: أنت لسه شفت حاجة. وحياة أمك لأخليك تتمنى الموت ولا تطوله. أنا كان ممكن أديك الطلقة في قلبك، بس لا، أنت كده هتموت مستريح.
تعلالي بقى.
وانقض عليه و...
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أملي كاتبة
عمار بغضب: أنت لسه شوفت حاجة. وحياة أمك لأخليك تتمنى الموت ولا تطوله. أنا كان ممكن أديك الطلقة في قلبي وأريحك، بس لا. أنت كده هتموت مستريح. تعالالي بقى.
وانقض عليه بكل عنف، وبدأ يكسر له صوابعه.
عمار بغل: دي عشان فكرت إنك تلمس مراتي. وبدأ يديله بوكسات في عينيه الاثنين. ودي عشان سمحت لنفسك تبص على مرات عمار الشناوي.
خالد مش حاسس بجسمه من كتر الضرب، بس بدأ يستفز عمار ويقول له.
خالد بسخرية: مراتك دي يا باشا أنا اللي حاطط ختمي عليها الأول. اعترف بقى إني معلم عليك في مراتك، وبالمرة بنت عمك. ألا صحيح عمار بيه ميعرفش إن بنت عمه شريكتي في كل حاجة. دي كانت بتحطلك حبوب هلوسة عشان تموتك وناخد أنا وهي كل فلوسك.
عمار بعيون حمراء: بس سسسس آخررررص.
وبدأ يضربه بكل قوته.
أنت واحد حقير. أنت متستاهلش إنك تعيش.
وفضل يضربه حرفيًا لحد ما أصبح جثة هامدة.
والد نور جه بسرعة: خلاص يابني متضيعش نفسك عشان خاطر واحد ميستاهلش.
أبعده والد نور بصعوبة.
والد نور: ودلوقتي جه دوري.
وأخذ المسدس من عمار.
وبووم. أطلق رصاصة استقرت في قلب خالد.
تم نقل نور على المستشفى. كان عمار قلقًا جدًا عليها، يتمنى لو يكون مكانها ليخفف عنها ما تشعر به.
الطبيب: دي حالة اعتداء ولازم نبلغ.
والد نور: دي فعلًا حالة اعتداء، وأنا دفعت عن شرفي وقتلته.
تسريع الأحداث.
أخذ والد نور شهر على ذمة التحقيق لقتله خالد باسم الدفاع عن شرف ابنته.
كان عمار يود أن ينتقم من جيجي أيضًا، ولكن سالم أخبره أن يسامحها، لأن هريدي اتصل به وأخبره أنه وجدها ولا يراها طعم الراحة أبدًا.
تحسنت صحة نور وبدأت تأخذ العلاج لكي تصبح قادرة على الإنجاب، وكان عمار يهتم بها جدًا ويعاملها بحب كبير، وكانت هي أيضًا تبادله نفس الشعور.
جيجي كانت تعيش أسوأ أيام حياتها، وخسّت كثيرًا وشكلها اتغير شوية من قلة الراحة والشغل الكثير اللي بتعمله، وساعات الضرب من هريدي بسبب أنها بتعلي صوتها عليه أو على والدته.
بعد مرور عام.
وصلت جيجي وهريدي إلى قصر عمها سالم، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تدخله بعد ما حدث.
تفاجأ سالم من شكل جيجي.
سالم بصدمة: جيجي.
كانت جيجي ترتدي عباءة سوداء وشال أسود طويل، ولكن لاحظ انتفاخ بطنها.
سالم بعطف: تعالي يابنتي.
جرّت جيجي عليه وأخذها في حضنه.
جيجي بدموع الندم: سامحني ياعمي، أنا عارفة إني غلطت وغلطتي كبيرة جوووي، بس أنت قلبك كبير وهتسامحني.
سالم بابتسامة: وكمان بقيتي بتتكلمي صعيدي. أنا مسامحك يابنتي، أهم حاجة إنك عرفتي غلطتك وندمتي.
هريدي: كفاياكي بكا عاااد، ما قالك مسامحك.
سالم أخذه في حضنه وقال: أنا متشكر يابني إنك غيرت جيجي للأحسن، وإنك حطيتها في عينيك.
هريدي: أنت هتوصيني على مرتي يا عمي.
وأكمل بمزاح: هي بس عشان حامل مش بزعلها، بس بعد ما تولد هعلمها الأدب صح.
جيجي: لا وعلى إيه، أنا تعلمته صح قوي قوي ياهريدي ياحبيبي.
هريدي: أه بحسب.
جيجي بتوتر: أمال فين عمار ومرته عشان أعتذرله على اللي حصل.
سالم بفرحة: أصل ياستي نور لسه حامل في شهورها الأولى الحمد لله بعد ما خفت بسبب الحادثة.
جيجي كانت عايزة تسأله إزاي حامل وعمار كان قايلها إنه عقيم، بس مهتمتش كتير وكمان خافت من هريدي.
جيجي: ألف مبروك ياعمي، فرحتلها من قلبي.
سالم: الله يبارك فيكي يا حبيبتي ويقومك إنتي كمان بالسلامة.
صفاء جات من خلفهم ورحبت بيهم.
صفاء: يلا يابنتي تعالوا اتغدوا معانا، عمار ونور خلاص على وصول.
جيجي: خلاص أما يوصلوا يامرات عمي، إحنا هنستناهم.
بعد مرور بعض الوقت.
وصل عمار ومعه نور وهما متشابكين الأيدي والسعادة باينة على وجوههم.
عمار في الأول معرفش جيجي، بس لما شاف معاها هريدي عرف إنها هي.
عمار بتفاجئ: جيجي.
جيجي بصوت حزين: أيوة جيجي اللي ندمت على اللي عملته، وجاية النهاردة تستسمحك إنت ومراتك عشان تسامحوها.
عمار بص لنور يشوف ردة فعلها، لقاها بتبتسم له.
نور بطيبة: أنا مسامحاكي ياقلبي، إحنا كلنا بشر وبنغلط، وأنا شايفة إنك اتعلمتي من غلطتك. وأنا سامحتك ياقمر.
جريت عليها جيجي وحضنتها.
جيجي: إنتي طيبة جوووي يانور، سامحيني، أنا غلطت في حقك كتير إنتي وعمار.
نور: خلاص ياحبيبتي كفاية أسف، والله أنا مسامحاكي.
جيجي بصت لعمار بندم: وإنت ياعمار مسامحني.
عمار ببعض الجمود: طالما سمو الأميرة سامحتك، فـ أنا مسامحك.
فرحت جيجي من أجل سماع هذا.
ونادت عليهم صفاء لإكمال الغداء.
وبدأوا في تناول الغداء والهزار في جو أسري سعيد.