أصوات بكاء مولود داخل أرجاء قصر عائلة الهوارى. منهم سعيد بهذا البكاء، وآخرون لا. "أنا اسمي يوسف." "سامع يا بابا، زينب مراتي ولدت الولد." رد عليه أبوه بسعادة: "مبروك يا ابني، يتربى في عزك." اقتربت الدكتورة إليهم واردفت: "مبروك، جتلكم بنوتة زي القمر ما شاء الله." عبست ملامح يوسف واردف بغضب: "إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا مراتي زينب كانت حامل في ولد." اردفت الدكتورة بخوف من نبرته: "واللهي بنت، اتفضل يا هواري بيه البنت."
الهوارى بهدوء: "وفيها إيه بنت ولا ولد، المهم إنها جزء منك ومن مراتك." يوسف بغضب: "هي قالتلي إنها حامل في ولد، أنا مش عايز بنت." اردف الهوارى بغضب: "وفيها إيه، مالهم البنات؟ البنات دول نعمة من عند ربنا، غيرك مش لاقي البنت اللي مش عاجباك دي، زي أخوك محمود ومراته ماجدة بيتمنوا عيل واحد من زمان وأنت مش عاجبك؟ أردف بصوت عالٍ: "أنا طالع لها وهوريها." صعد الدرج بغضب قاصد غرفة زينب وشكله لا يبشر بالخير. -في جناح ماجدة
ومحمود بقصر عائلة الهوارى: ماجدة بغل: "ولدت ولي العهد خلاص، هي وابنها هيبقى ليهم الأمر والنهي في القصر." محمود بفرحة: "إنتي متعرفيش إن زينب كانت حامل في بنت وضحكت على يوسف أخويا وقالتله ولد." ماجدة بفرحة: "بجد؟ طب يلا نشوف هيعملها إيه." -في جناح زينب: أردف يوسف وهو ماسك شعرها بغضب: "بقى بتضحكي عليا يا بنت الـ... اردفت زينب بخوف: "إنت قولتلي لو طلعت بنت هقتلها وهي في بطني، أنا خوفت على بنتي."
"واللهي يعني أنا كده مش هقتلها؟ دلف الهوارى بغضب وهو يحمل حفيدته واردف بغضب وصوت عالٍ: "سيب شعرها يا يوسف، خلي عندك دم، مراتك تعبانة وهي مكانتش عايزة تكذب عليك، أنا اللي قولتلها تكذب عليك." ترك يوسف شعرها بصدمة ونظر لوالده بصدمة. بدأ هواري يسرد له: *فلاش* زينب بخوف: "يا رب، هعمل إيه؟ أنا لو قلت ليوسف هيقتل اللي في بطني." "أنا هروح أحكي لعمي." دلت زينب لغرفة الهوارى. الهوارى بهدوء: "في حد مزعلك يا زينب؟ اردفت زينب:
"لأ يا عمي، بس الحكاية... بدأت تسرد عليه كل حاجة. الهوارى بتفكير: "إحنا نقوله إنك حامل في ولد، وده مش خوف منه، لأ، ده أنا خايف ليأذيكي وأنا مش موجود، وساعتها لما تولدي هيتحط قدام الأمر الواقع، ولو ما قبلش أنا هحمي حفيدتي بطريقتي." "لأ يا عمي، أنا خايفة." "ما تخافيش، أنا معاكي." *باك* يوسف بغضب: "بتخبي عني حاجة زي كده إزاي؟
"أنا عارف إنك مهفوف في دماغك، ودلوقتي مش هتعمل حاجة لزينب ولا لبنتها، ولا هتشوفها إلا بعد أسبوع علشان هنعمل لحفيدتي الغالية سبوع، وهحط حراسة على الجناح، وريني بقى هتعملها إيه." غادر يوسف بغضب. بينما ترك حفيدته لزينب واردف: "هتسميها إيه يا بنتي؟ "اللي تشوفه يا عمي." "أنا عارف إنك بتحبي اسم مليكة أوي، لأنها على اسم صاحبتك اللي يرحمها." اردفت بفرح: "بجد يا عمي." "أيوه يا حبيبتي، هسيبك ترتاحي." -في فيلا الألفي:
أردف شخص يدعى عز: "زينب ولدت يا نورهان، تعالي نروح نبارك ليوسف وعمي هواري." اردفت زوجته زينب بفرحة: "بجد ولدت؟ والولد بخير؟ "لأ، دي طلعت كانت حامل في بنت." زينب باستغراب: "إزاي دي قالت إنها حامل في ولد؟ "عمي هواري اتصل من شوية وحكالي إنه بنت." وحكى لزينب كل حاجة قالها الهوارى. "يا عيني عليكي يا زينب." سمعوا صوت بكاء ابنهم مراد الذي بعمر السنتين واردف عز: "روحي شوفي مراد يا زينب."
(ملحوظة: يوسف يبقى صاحب عز من الصغر وأصدقاء مقربين) -بعد مرور أسبوع. مر الأسبوع بمحاولات من يوسف أن يدلف لزينب غرفته، باتت محاولاته بالفشل. وأيضاً هناك من يشعله أكثر، وهذا الشخص ماجدة، وكانت تقول له إنها كذبت ويجب العقاب على هذا الكذب. اردف الهوارى: "تعالي يا زينب يا بنتي، الناس وصلت والحفلة بقت تمام." "حاضر يا عمي." ودلفوا للأسفل وسط التهنئة لزينب ويوسف والهوارى. "مبروك يا زينب." "الله يبارك فيك يا أستاذ لؤي."
(صديق يوسف المقرب) "مبروك يا عمي." "الله يبارك فيك يا حسن." (صديق يوسف المقرب) انتهى السبوع على خير، بينما يوسف يفكر بطريقة لعقاب زينب. (ملحوظة: بس علشان تفهموا، عز يبقى ليه أسهم في شركة يوسف، وكمان لؤي وحسن ليهم أسهم.) -في جناح ماجدة ومحمود: ماجدة بغل: "شوف أبوك فرحان بالبت بنت زينب إزاي، زي ما يكون خلفت ولد. أنا كانت ناري هتبرد شوية لو كان عمي كمان ما تقبلش البنت دي، بس حصل العكس." محمود يحاول يسيطر على غضبها:
"كل شيء قسمة ونصيب يا حبيبتي، وبعدين أنا راضي إننا مش مخلفين، أنا بحبك من غير عيال يا حبيبتي." ماجدة بقرف: "روح نام على الكنبة اللي هناك، أنا مش طايقة أي حد في البيت ده." انصاع لها وذهب للنوم على الكنبة، رغم أن العيب من ماجدة في موضوع الحمل إلا أنها بتتأمر. بينما هي تفكر كيف تخلق مشاكل بين الهوارى وزينب. -زينب وهى في طريقها للغرفة أوقفها يوسف واردف بغضب شديد وغل: "إيه يا زينب، مبسوطة إنك ضحكتي عليا؟ زينب بخوف:
"واللهي ابدأ، أنا... ولم تكمل كلامها حينما وجدت صفعة على خدها من يوسف، وأمسك شعرها بقوة. "إنتي لازم أعاقبك على اللي حصل." ثم أوقعها من على السلم وتدحرجت، وكانت الدماء تسيل من رأسها بشدة. الهوارى بصدمة وغضب شديد وصفعه بقوة واردف: "إيه اللي عملته ده؟ حيوان يا ابن الـ... ثم تركه ونزل ليرى زينب، وعندما نزل كانت الصدمة شديدة على الهوارى ويوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!