الفصل 4 | من 25 فصل

رواية معاناة مليكه الفصل الرابع 4 - بقلم ملك شريف

المشاهدات
23
كلمة
1,801
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

"وعندما ذهبت لترى من يدق الباب تفجأت أنه سليم واردفت باستغراب... -سليم أنت بتعمل إيه هنا؟ هو أنت مش المفروض مسافر أمريكا عند صاحبك چاكسون؟ "رد سليم بهدوء" -الحقيقة أنا لما لقيتك هتسافري مصر قولت أقول كده علشان عايزك في موضوع مهم. "أردفت مليكة باستغراب" -طب تعالى ادخل. "وبالفعل دخل وجلس على الأريكة المقابلة لمليكة وظل ينظر إليها بهدوء لبضع وقت حتى قطع هذا الهدوء مليكة واردفت بهدوء" -في إيه يا سليم؟

ما تتكلم مش قولت عايز تقول حاجة؟ "أردف بتوتر" -احم أنا عايزِك تيجي معايا في مكان كده... -مكان إيه؟ -اعتبري المكان مفاجئ وكمان هبعتلك فستان سهرة بعد شوية وعلى الساعة 6 هبعتلك عربية هتيجي تاخدك على المكان اللي هنتقابل فيه. -ما تريحني يا سليم وقولي في إيه؟ فستان سهرة ومكان مفاجئ وكمان كدبت وقولت إنك مسافر أمريكا وأنت قاصد تنزل عشان تشوفني في مصر. -في إيه يا مليكة؟

يعني أنا هقتلك مش حاجة خطيرة ما تخافيش.. المهم أنا همشي والفستان هيوصلك دلوقتي.

"وصل الفستان ولبسته وكان عبارة عن فستان باللون الأسود عاري الظهر ومفتوح من عند الصدر وبطنها باينة ونازل ضيق أوي لحد الرجل ومنفوش بسيط وصندل باللون الأسود وشنطة سودة وميكاب مناسب مع الفستان ونزلت وركبت العربية وشافت سليم لابس بدلة سوداء وحاطط ببيونة حمراء ومنديل في جيبه لونه أحمر ومسك يده ودخل مكان مزين بالورد والبالونات وشكل المكان تحفة كل ده تحت نظرات مليكة المستغربة واردفت بتعجب" -هو إنهاردة عيد ميلادي وأنا معرفش؟

ده حتى مش عيد ميلادك. -عارف بس غمضي عينك. "غمضت عينيها باستغراب ومن ثم قال لها بأن تفتح عينيها تفاجأت حين وجدته جالس على ركبتيه وممسك بيده علبة بداخلها خاتم واردف بحب" -تقبلي تتجوزيني وتكملي حياتك معايا؟ "أغمضت عينيها بتوتر ومن ثم أردفت" -سليم أنا آسفة يا سليم بس أنا عمري ما فكرت فيك كحبيب طول عمري شايفك أخويا. "نظر لها بصدمة ثم قفل علبة الخاتم ونهض واردف" -أنتي بتهزري معايا صح؟ قولي كلام غير كده.

-لأ أنا آسفة مش بهزر يا سليم لو كنت قولتلي واحنا في تركيا قبل ما تعمل التحضيرات دي كان هيبقى أحسن. عن إذنك أنا همشي. "أمسك يدها بغضب واردف بصوت عالٍ" -أنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا بحبك من واحنا صغيرين إزاي ترفضي بالشكل ده. "تأوهت بين يديه واردفت بوجع" -سيب إيدي يا سليم أنت مش بتفهم. "ضغط على يديها أكتر وادمعت عينيها من شدة الوجع وحين رأى دموعها ترك يديها وأخذت حقيبتها وغادرت."

"في الطريق أثناء عودة مليكة للمنزل حاجب عنها الطريق وعندما نزلت لتجد من وجدت السيارة فارغة وقبل أن تلتف لتعود للسيارة وجدت من يضع منديل على فمها واغمى عليها حملها ووضعها في السيارة" "في الصباح فتحت مليكة عينيها لتجد نفسها على السرير والمكان يبدو عليه راقٍ شعرت بصداع وأخذت تنظر في أنحاء الغرفة وجدت صورها في جميع أنحاء الغرفة وحينها وجدت سليم يدلف وممسك بيده صينية موضوع عليها طعام ويقفل الباب بالمفتاح" "أردفت بخوف"

-سليم أنت اللي عملت فيا كده؟ "رد بهدوء" -أنا آسف على الطريقة اللي جبتك بيها بس أنتِ ما كنتيش هترضي تيجي معايا. "أردف بخوف وبعض من الغضب" -أنت إزاي تعمل كده؟ أنت اتجننت؟ كنت فاكرة إنك أخ وسند ليا بس طلع العكس. أنا عايزة أمشي. "وكانت ستغادر امسك بيديها واردف بحنان" -مليكة أنا بحبك وبعشقك افهمي بقى. -حب إيه؟ أنت مجنون؟ قولتلك أنا شايفة إنك مجرد أخ ليا. هو الحب بالعافية والخطف؟ "ترك يدها بغضب وأردف بصوت عالٍ وتملك"

-أنتي ملكي وهتفضلي كده فاهمة؟ "نظرت له وبكت بشدة ووجع شعر بالأسف لأنهُ أبكاها ومد يده ليمسح دموعها بعدت مليكة يدهُ بنفور واردفت بخوف وهي ترجع للخلف" -ابعد عني ما تلمسنيش. "غضب لأنها تشعر بالخوف منه وحاول إخفاء غضبه واردف بحزن" -أنتي خايفة مني أنا يا مليكة؟ عمري ما هأذيكِ. "مسحت مليكة دموعها بعنف ونهضت من على السرير بسرعة وحاولت فتح الباب حينها أردف سليم بسخرية" -أنتي نسيتي إني قافل الباب بالمفتاح؟

"أغمضت مليكة عينيها بغضب وألتفتت إليه واردفت" -أنا عايزة أمشي هات المفتاح. -لأ يا لوكي أنتي هتفضلي هنا لحد ما تقوليلي بحبك ويلا علشان تاكلي. -سليم علشان خاطري أنا عايزة أمشي وكمان فين شنطتي؟ -معايا بس أكيد مش هتاخديها ويلا تعالي. "ونظرت من شباك الغرفة وجدت أنها تجلس في فيلا والمكان مرتفع واردفت بتعب" -لو مجبتش المفتاح هصوت وهلم عليك الناس.

"رفع حاجبيه وتذكر أنه قال للحرس أن يأتوا في المساء إذا صرخت لم ينتبه إليه أحد لعدم وجود الحرس واردف" -محدش موجود أصلاً ويلا علشان تاكلي باين عليكي التعب أنتي ما أكلتيش امبارح. "رمقته بغضب ولم ترد عليه وكانت ستجلس على الأريكة سحبها من خصرها و أجلسها على رجله وقيد حركتها بيده وحاولت الفكِك منه ولم تنجح واردفت بغضب" -سبني بقى وما تلمسنيش كده. -هسيبك بس تاكلي.

"وافقت مضطرة على ذلك لكي لا تبقى بهذا الوضع وتركها وجلست على بجانبه لكن على بُعد منه وبدأت في الأكل وهو ينظر لها بحب حينها تركت الطعام واردفت" -شبعت خلاص. "نظر لها بتعجب" -أنتي ما أكلتيش غير قطمتين من الساندوتش كملي. -أنا شبعت خلاص شيل الأكل من قدامي بدل ما أرميه في وشك. "جبتلك حاجة تلبسيها هتلاقيها في الحمام روحي غيري فستانك." "بالفعل أخذ الطعام وفتح الباب وقفله بالمفتاح وغادر"

"أخذت مليكة تفكر بطريقة لكي تهرب من هذا المكان" "قررت تغير ملابسها وعندما دلفت للحمام وجدت الملابس عبارة عن بلوزة باللون الأبيض وجيب باللون الذهبي وصندل باللون الأسود وارتدت الملابس وخرجت" "وبحثت في أنحاء الغرفة على شيء لكي تفتح به الباب وأثناء بحثها وجدت سليم يفتح الباب وبيده كوب عصير مانجا واردف" -بتدوري على إيه يا مليكة؟ ما فيش مكان تقدري تهربي منه. "نظرت له بنفاذ صبر واردفت" -خلي عندك دم وخليني أمشي بقى.

"نظر لها ببرود واردف" -خودي العصير ده علشان شكلك مرهقة. "نظرت ليده بغضب وأوقعت الكوب من يده ورحلت من أمامه لتجلس على الأريكة وأثناء مغادرتها امسكها بيده بغضب وشدها لعنده بعنف وبسبب شدهُ لها بعنف دعست على زجاج الكوب الذي كسرته وتأوهت بألم وفي هذه اللحظة ترك يده وذهبت للجلوس على الأريكة وجاء هو بعلبة الإسعافات ومسك قدميها لينزع الزجاج منه ولكنها أبعدت يدها واردفت بغضب وبكاء" -ما تلمسنيش أنا هشيل بنفسي.

-مليكة بطلي عناد أنا اللي هشيل. "وبالفعل لم يسمع لها وأمسك قدميها غصباً عنها ونزع الزجاج وعقم جرحها ولف قدميها بالشاش" "وتركها وجلب الزجاج من على الأرض ورحل" "ظلت مليكة تبكي وتلعن حظها نظرت على الطاولة وجدت سكينة وفتحت بها الباب وذهبت ولكن اصتدمت في سليم واردف بغضب طفيف" -أنتي فتحتي الباب إزاي؟ مش قولتلك هتفضلي هنا لحد ما تحبيني؟ "تراجعت للخلف ورفعت السكين تجاه بطنها واردفت بدموع" -لو ما خلتنيش أمشي هموت نفسي.

"نظر لها بخوف من أن تفعل ذلك بنفسها واقترب بهدوء وهى تتراجع للخلف وبسرعة أسقط السكين من يديها وفى هذه اللحظة اغمى عليها" "في أمريكا" "أردف مراد بخوف" -مليكة وصلت من امبارح وما اتصلتش وبتصل بيها لونها مقفول. "ردت روما" -يمكن حابة تكون لوحدها. "رد احمد بتأكيد" -روما معاها حق. "تركها وصعد الغرفة وباله مشغول عليها" "في الصباح عند مليكة استيقظت ووجدت نفسها"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...