الفصل 14 | من 25 فصل

رواية معاناة مليكه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك شريف

المشاهدات
22
كلمة
2,041
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

“اردفت الطبيبة بحزن…” -البقاء لله. لما وصلوا هنا كانوا مفارقين الحياة، بس إحنا عملنا اللي علينا وما نفعش. “الخبر نزل كالصاعقة على مسامعهم وبكى مراد وسليم، بينما مليكة انهارت واردفت بغضب شديد وبكاء وصوت عالٍ…” -إزاي؟ إيه اللي بتقولي ده؟ هما عايشين. لو عايزة فلوس أكتر قوليلي، لو عايزاني أشتري المستشفى وأخليها باسمك هعمل كده، بس خليهم يصحوا بسررعة. “رمقتها الدكتورة بأسف واردفت…” -تقدري تخشي تشوفيهم لآخر مرة.

“تركتها وغادرت. بينهم، دلفوا للغرفة بسرعة وأزالوا الغطاء من على وجوههم. كان وجههم فيه إصابات شديدة وكدمات. وكان الطبيب أيضاً بالغرفة. كانوا جميعهم يبكون، بينما اردفت مليكة بانهيار وهي جالسة أرضاً تُمسك بالسرير الخاص بآية…” -أرجوكم قوموا، ما تسيبونيش. علشان خاطري أنا بحبكم، أنا مالييش غيركم. كل اللي بحبهم في حياتي ماتوا وسابوني. ماما راحت وجدو راح. أنا ماليش غيركم. قوموا بقى.

“اقترب منها سليم ومراد وجلسوا جانبها واردف مراد بدموع…” -قومي يا مليكة علشان خاطري. كفاية اللي بتعمليه ده. “كانت مليكة في عالم آخر تتخيل حياتها بدونهم. ثم رمقتهم ولاحظت أنهم 3 جثث، ولا ليس 4. نهضت بسرعة وأخذت تتطلع عليهم بانتباه واردفت بخوف…” -في جثة ناقصة. اللي موجودة جثة أحمد وزين وآية. ناقص روما. فين روما؟ “نظروا للجثث ووجدوا أنهم بالفعل معها حق. ثم أردف للدكتورة الذي بالغرفة واردف بصوت عالٍ…” -ناقص جثة. راحت فين؟

المفروض هما 4 مش 3. راحت فييييين؟ “رمقته الدكتورة بخوف واردفت…” -واللهي اللي وصلوا كانوا 3 مش 4. “أردف مراد بحدة…” -إزاي؟ دول كانوا طالعين مع بعض في العربية؟ -مش عارفة. إحنا بلغنا البوليس. تقدروا تقولوا الكلام ده للبوليس وهما هيعرفوا. عن إذنكم. “خرجوا ثلاثتهم واردفت سليم بدموع…” -فين اللي خبطهم بالشاحنة؟ جبتوه؟ “ابتلع الضابط الغصة الذي بحلقه واردف بهدوء…”

-الحقيقة لأ. اللي عمل كده هرب بسرعة وما لحقناش نمسكه. بس إحنا هنشوف لو في كاميرات في الشارع اللي كانوا فيه. هنقولكم. “اردفت مليكة بحدة…” -فاضل جثة. المفروض لما خرجوا من القصر كانوا 4 مش 3. “قطب الضابط جابينه واردف باستغراب…” -4 إزاي؟ المعلومات اللي وصلت لنا 3. -بقولك كانوا خارجين مع بعض 4. كانوا طالعين يجيبوا حاجات واحنا كنا هنلحقهم. اللي بتقوله ده. -ممكن نعمل بلاغ باختفائها وندور عليها. عن إذنكم.

“جلست مليكة على الكرسي ووضعت يدها على رأسها وظلت تبكي واردفت بشهقات…” -ياريت كنت طلعت معاهم. ياريت كنت مت معاهم. ياريت ما سبتهم. “أردف مراد بزعل…” -ما تقوليش كده يا مليكة. ده قدرهم. “أردف سليم بحزن…” -هندفنهم في مصر ولا تركيا؟ “اردفت مليكة بسرعة…” -في مصر. دي كانت رغبتهم يدفنوا جنب أهاليهم في مصر. -أنا هروح أعمل الإجراءات علشان نسافر. وإنت يا مراد خود مليكة وروحوا هاتوا هدوم علشان السفر. “أشاحت مليكة بيدها واردفت…”

-أنا هقعد معاهم. أنا مش هسيبهم. “أردف مراد بنفي…” -مش هينفع. تعالي معايا يلا. “رمقته بحدة بينما أردف سليم…” -روح إنت اعمل الإجراءات. أنا زودت الحراسة على القصر وأنا طلبت حراسة علينا كمان. وأنا هعرف أنا هقنعها إزاي. “رمقه بشك واردف…” -هتعملها إيه يا سليم؟ -ما تخافش. مش هأذيها. روح إنت. “غادر بالفعل وتركهم، بينما أردف سليم…” -مليكة يلا نروح نجيب الهدوم. -قولت لأ. أنا مش هسيبهم.

-مليكة لو ما قومتيش هشيلك وسط الناس ولا هيهمني صُراخك. “طالعته بخوف ونهضت معه. تعلم أنه مجنون ويمكنه فعل ذلك.” * * * “في مكان آخر…” “أردف مجهول ١ بتساؤل…” -عملت المهمة؟ “اردف مجهول ٢ بحماس…” -أيوا يا باشا. حصل وهما دلوقتي في المستشفى. “رمقه باستغراب واردف…” -هما مين دول اللي معاهم؟ -مليكة ومراد وزين. بس البت ريماس قبل ما الحادثة تحصل نزلت من العربية. وأنا خطفتها وحطتها في المخزن. “رمقه بغضب واردف بحدة وصوت عالٍ…”

-هما دول اللي ماتوا بس يا حيوان. أنا كنت عايزهم كلهم يموتوا يا ابن الكلب. “رمقه بخوف واردف…” -أنا كنت بحسبهم كلهم موجودين. بس طلع زين وأحمد وآية بس. “لم يكمل كلامه وجد رصاصة تخترق رأسه. بينما طالعته مجهول ١ واردف…” -كويسة إنك قتلتيه. “رمقت الجثة بغضب واردفت بغل…” -إنت أهم حاجة كانت عندي إن مليكة هي اللي تموت. والغبى ده ما نفذش كويس.

-ولا يهمك. الأيام جاية وهنعمل اللي عايزينه. بس نهدى بس الفترة دي علشان الشرطة أكيد بتدور مين اللي عمل كده. * * * “ذهبت مليكة وأحضرت الملابس من أجل السفر إلى مصر. وارتدت فستان أسود كت ضيق لقبل الركبة بشوية ويتوسطه حزام أسود وصندل أسود بكعب عالي رفيع وشنطة. وقبل أن تدلف من الغرفة وقعت عينيها على صورة تجمع أصدقائها. وأمسكت بالصورة وجلست على الأرض تبكي وتردف…”

-ياريت كان الفُراق سهل. ما كانش حد كان يعاني منه. ليه سيبتوني لوحدي كده. “طرق سليم على الباب وسمحت له مليكة بالدخول. ودلف وجدها تبكي. أمسك بيدها وساعدها على النهوض وظل ممسك بيديها ونظر لعينيها واردف بحزن وحنية…” -دموعك دي غالية عليا. مش بحب أشوفك بتعيطي خالص. أنا عارف إن فُراقهم صعب جداً. دول كانوا أصحاب الطفولة. بس ما تعيطيش.

“وضع يدها على كتفها وأمسك بيدها ودلفوا للخارج. وكان مراد منتظرهم. وعندما رأى سليم ممسك بها هكذا اشتعل من الغضب. هو لا يدري أن مليكة في حالة لا يرثى لها وهي غير واعية بما يدري. وركبوا السيارة وغادروا.” * * * “مساءً في مصر…”

“وصلوا من تركيا إلى مصر وتمت مراسم الدفن تحت حزن الجميع. وبعدها ذهبوا لفيلا الشيخ زايد. وصعدت مليكة للأعلى وابدلت ملابسها. قميص نوم أسود حرير كت وجاي لقبل الركبة. وظلت تبكي وممسكة بصورة أصدقائها. وجدت أحداً يدق الباب. نهضت وارتدت روب طويل باللون الأسود. ثم سمحت بالدخول. وجدت مراد وسليم. أردف مراد…” -المحامي تحت. لما عرف إنهم ماتوا جه علشان الوصية. أنا مش عارف وصية إيه دي. لو مش قادرة خليكي هنا.

“رمقته بهدوء ثم دلفت معهم للأسفل. ثم أردف المحامي عمر…” -البقاء لله. “أردفوا جميعاً في صوت واحد…” -ونعمة بالله. “أردف عمر بجدية…” -حضراتكم في شريط فيديو كانوا سايبينه معايا ووصوني لما حد منهم يموت يطلعوا شريط الفيديو. “أردف سليم بتساؤل…” -الشريط ده معاك بقاله قد إيه؟ -بقاله 5 سنين.

“تفاجئ جميعهم لأن لا أحد منهم يدري موضوع الوصية تلك. ثم أخذ مراد الشريط ووضعها في على الشاشة وظهروا الأربعة على الشاشة. حينها أدمعت عيني مليكة حين رأتهم. ثم أردف أحمد…” -لو انتوا شوفتوا الفيديو ده يبقى حد منا مات أو موتونا كلنا. الله أعلم باللي هيحصل. “ثم أردف زين…” –مش عايزين حد منكم يفضل يعيط أو يوقف حياته على موتانا. إحنا بنحبكم جداً. “ثم اردفت آية…”

-بما إنكم بقى بتشوفوا الفيديو ده، إحنا بنعلن إن لو حد فينا مات أو موتونا كلنا، أملاكنا وكل حاجة تتوزع عليكم بالتساوي. أي حد مليكة أو روما أو مراد أو زين اللي عايش هيتوزع عليه الأملاك. “ثم اردفت روما…” وياريت ما ترفضوش. لو رفضتم روحنا هتفضل مش مرتاحة. ياريت تنفذوا الوصية وخلي الفيديو ده معاكم للذكرى. “ثم أردفوا جميعاً في صوت واحد…” -بااااي. بنحبكم.

“صُدم جميعهم واندهشوا. لم يكن يتوقعوا بأنهم سوف يفعلون ذلك. بينما أردف عمر بجدية…” -لازم تتنفذ الوصية. أنا جايب العقود لازمن تمضوا علشان نوثق العقود قبل ما تسافروا. “كانوا مندهشين للغاية ورمقوا المحامي. وأردفت مليكة بحزن…” -روما مفقودة وما أعرفش هي فين لسه. الشرطة بتدور عليها. مش هنمضي على حاجة إلا لما روما تظهر علشان الحاجة تتقسم بالتساوي. “أومأ لها المحامي وتركهم وغادر. بينما أردفت مليكة بصوت مبحوح…”

-الشرطة لسه ما عرفتش ماتوا إزاي أو ما وصلوش لروما. -أنا هرجع تركيا دلوقتي. “رمقوها باستغراب واردف سليم…” -مليكة إحنا لسه واصلين الصبح. “أردف مراد…” -إنتي كده هتتتعبى من السفر. -أنا مش هرتاح إلا لما أعرف مين اللي عمل كده أو فين روما. * * * ‘تسريع في الأحداث’ وصلوا جميعهم إلى تركيا. °صباحاً في تركيا°

“وصلوا من قليل وكانت مليكة جالسة في الصالون وهي ممسكة بالصورة. سمعت أحد يدق على الباب. نهضت لتفتح وهي ممسكة بالصورة لأنها أعطت للخدم إجازة على إنها ستبقى في مصر للأيام. وعندما فتحت الباب صُدمت للغاية والصورة التي بيدها كُسرت و……..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...