الفصل 13 | من 25 فصل

رواية معاناة مليكه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك شريف

المشاهدات
25
كلمة
1,979
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فكرتي واتخذتي قرارك…؟؟؟ أومأت لها واردفت بهدوء… -أيوا فكرت وهمشي برضو بس بعد أسبوع علشان أحضر خطوبة أحمد وريماس وخطوبة زين وآية…؟؟!! صُدم مراد وسليم. ظنوا أنها حين تهدأ ستُقرر أنها ستبقى. حينها أردف سليم بتساؤل… -خطوبة آية انتي عرفتي منين…؟؟؟ تراجعت مليكة بذاكرتها أمس وقصت لهم… *فلاش…* °عند زين وأحمد° أردف أحمد بنفاذ صبر… -وبعدين بقى يا زين أنا بحب ريماس ولازم أعترف لها…؟!! رمقه زين بجنون واردف…

-يابني فيه توتر في القصر ومليكة متعصبة جداً وانت بتفكر في اعتراف بحب ونيلة…؟؟؟ زفر بضيق واردف… -انت فاكر إن أنا مش زعلان على مليكة يا غبي أنت ده أنا فكرت في خطة من ورا حوار الخطوبة ده هيخلي مليكة تقعد أسبوع كمان في القصر…؟!! رفع حاجبيه باستغراب واردف… -خطة إيه…؟؟؟ -أولاً كده بس أنا عارف إنك بتحب آية…؟؟!! رمقه بارتباك واردف أحمد بهدوء… -خليك شجاع يا زين واعترف لها بحبك أنت كمان…؟!!

-قولي الخطة بس الأول وهقولك في الآخر أنا قررت إيه…؟!! -الخطة إننا نروح لمليكة ونقولها إننا هنعمل خطوبتنا بعد أسبوع وأنها لازم تبقى موجودة في القصر علشان تبقى مع آية وريماس ويحضروا التحضيرات مع بعض وفي الأسبوع ده مع فرحتهم روما وآية هيفضلوا يضغطوا عليها علشان ما تمشي وممكن ترضى…؟!! -هي خطة حلوة وكل حاجة بس انت إيه عرفك إنها بعد الأسبوع ده مش هتمشي برضو…؟؟؟

-ما تبقاش فقر بس إن شاء الله هتوافق أنا عارف إنها ممكن قدامهم تقول لأ بس مع الزن ممكن توافق بعد كده…؟!! أردف بتساؤل مجدداً… -طب إحنا بنتكلم ونخطط افرض هما ما وافقوش…؟؟ زفر بضيق واردف بنفاذ صبر… -أنت إيه يا بني كمية التشاؤم دي ما فيش شوية تفاؤل خالص عندك…؟؟؟ -أنا بقول لو بعدين إيه الثقة اللي انت جايبها دي في الكلام…؟!! -قوم يالا روح اعترف بحبك ليها وأما توافق قولها خطتنا وانجز بسرعة علشان لما يوافقوا نروح لمليكة…؟!!

°في جناح روما° دق أحمد على الباب وسمحت له روما بالدخول واردفت بهدوء… -خير يا حمادة فيه حاجة…؟ "حمادة دلع أحمد" أردف بسرعة… -روما أنا بحبك تقبلي تتجوزيني…؟؟!! اندهشت ريماس من حديثه وبقت صامتة ثم أردف بحزن… -أنتي مش موافقة ولا إيه…؟؟! أردفت بخجل… -موافقة…!؟ اتسعت ابتسامته وقص عليها الخطة إبقاء مليكة. أومأت لها واردفت بسعادة… -أنا معاك طالما مليكة هتبقى معانا…!؟! °في جناح آية°

دق زين على الباب واردفت له آية بهدوء بأن يدخل واردفت بتعجب من أنه زين كانت تظن أنها مليكة أو الخادمة… -فيه حاجة يا زينو…؟ "زينو دلع زين" كان زين متوتر عكس أحمد أردف بحبه باندفاع. رمقته آية بهدوء واردفت… -قول يا زينو عايز تقول إيه…؟!! استجمع زين شجاعته واردف… -أيوش أنا بحبك تقبلي تتجوزيني…؟!! تفاجأت آية ورمقته بخجل واردفت… -موافقة…؟! تنهدت بارتياح وقص لها خطة إبقاء مليكة. أردفت بفرحة… -موافقة طبعاً…!؟؟

خرج أحمد وزين وذهبوا إلى جناح مليكة واردفوا أنهم سيقيمون حفل الخطوبة آخر الأسبوع وعليها البقاء وبعد فترة لإقناعها وافقت مليكة… *باك…* رمقها مراد بهدوء يريد أن يحدثها ولكن يخاف أن تنقلب الأمور واردف… -أومال فين الفطار يا جماعة…؟! حمحمت ريماس واردفت… -أنا قلت للخدامة ما تعملش الفطار علشان عايزة مليكة تحضر لنا الفطار من إيديها…؟!! رمقتها مليكة بحدة وقبل أن تردف… -علشان خاطري وحشني أكلك…؟!!

هزت رأسها بنعم ونهضوا ودلفوا للمطبخ. رمقتهم مليكة باستغراب أنهم جائوا ورائها واردفت… -أنتو إيه اللي جابكم كلكم على المطبخ…؟!! أردفت سليم ببرائة مزيفة… -علشان نتفرج عليكي ونقولك عايزين نفطر بيتزا…؟!! رمقته مليكة بقرف وهمت بإحضار البيتزا ومراد وسليم يرمقونها بحب. بعد فترة انتهت من إعداد البيتزا وبدأوا في تناول البيتزا وانتهوا من الطعام واردف مراد بتساؤل… -أومال هتجيبوا الفساتين وخاتم الخطوبة امتى…؟؟! أردفت روما بحماس…

-بعد يومين كده…؟!! أردف سليم بتساؤل وبعض من الاستفزاز لمليكة… -هتروحي معاهم يا لوكي…؟!! رمقته مليكة بنفاذ صبر وحاولت أن لا تنفعل واردفت بهدوء طفيف… -أيوا هروح…؟! أردف مراد بمرح… -طب أنا النهاردة عازمكم على الغدا بمناسبة الخبر الحلو اللي سمعتوا النهاردة موافقين…؟!! أردف الجميع بنعم بينما مليكة لم تردف شيئاً وترتشف من الماء ببرود. بينما أردف مراد بتساؤل… -وانتي يا مليكة مش هت… لم يكمل حديثه واردفت ببرود… -لأ مش هروح…!؟

أردفت آية برجاء… -بليييز يا مليكة علشان خاطرنا أنا وريماس الغدا ده احتفالاً بخطوبتنا ما تكسريش بخاطرنا…؟!! وافقت على امتعاض ونهضوا ليرتدوا ثيابهم. نزلت مليكة وهي مرتدية فستان أحمر حمالة عريضة لحد بعد الركبة بشوية ويتوسطه حزام باللون الأسود وصندل أسود. رقمها سليم ومراد بإعجاب. بينما كان سيغادرون اردفت مليكة بنسيان… -نسيت الفون هطلع أجيبه اتحركوا انتو وأنا هاجي بالعربية…؟!!

ركب الجميع عربيتهم ما عدا سليم صعد قاصداً غرفة مليكة. دلف للغرفة خرجت مليكة وبيدها الهاتف وجدت سليم. أردفت بحدة… -سليييم انت بتعمل إيه هنا…؟؟ أردف باستفزاز… -جاي أتأمل فيكي شوية واحنا لوحدنا كده…؟!!

صرخت مليكة لكن اقترب منها سليم بسرعة ووضع قماشة على فمها لكي لا يسمعها الحرس وقيدها بالحبل وراء ظهرها. كان متوقع أن تفعل فعلتها لذلك جاء ومعه قماشة وحبل وجلس على الأريكة وشدها لكي تجلس على قدميها. حاولت أن تفلت ولم تفلح بسبب قبضته. ظلت ترمقه بحدة واردف هو باستفزاز… -أنتي اللي اضطرتيني أعمل كده يا لوكي…؟!!

ثم تحسس وجهها بطريقة باتت لها مقززة. أشاحت بوجهها بغضب وأطلقت أنين غاضب منه. وفي اللحظة اقتحم مراد الغرفة واردف بغضب… -سليم انت إيه اللي بتعمله ده سيبها فوراً…!؟! تركها من على قدميها وتوجه ناحية مراد واردف باستفزاز… -قطعت عليا لحظة حلوة انت إيه اللي جابك…؟!! لم يرد عليه واتجه نحو مليكة وفك قيدها والقماشة الذي على فمها واردف بأسف… -أنا آسف على اللي حصل بسبب ابن عمي يلا علشان نروح وما يلاحظوش…؟!!

غادروا وذهبوا للمطعم واستمتعوا وغادروا… °بعد مرور يومين° استيقظت مليكة وأخذت شاور وارتدت فستان زهري بيلمع قبل الركبة وكت وصندل أسود بكعب عالي وشنطة سوداء ونزلت لأسفل والقوا تحية الصباح عليها وجلسوا لتناول الإفطار وانتهوا واردف زين… -هنروح دلوقتي علشان نجيب الفستان والخاتم…؟!! أومأت روما وآية. بينما أردف مراد بأسف…

-معلش أنا وسليم مش هنقدر نيجي علشان فيه شغل مهم قوي لازم نعمله فا هنقعد في البيت. لما تجيبوا الخواتم اتصلوا بيا واحنا هنيجي وانتو بتجيبوا الفساتين…؟!! بينما أردفت مليكة بهدوء… -وأنا هفضل هنا علشان حاسة إني مصدعة شوية ولما تجيبوا الخواتم اتصلوا بيا وهاجي…؟!! أومأ لهم وتركوهم وغادروا الجميع… °في مكان آخر في أحد أراضي تركيا° أردف مجهول ١ بتساؤل… -عرفت العنوان ولا لأ…؟!! أردف مجهول ٢ بهدوء…

-أيوا وعرفت إنها قاعدة معاهم وكمان فيه بنتين اسمهم آية حسن نصار وريماس حسن نصار قاعدين في القصر وكمان لسه خارجين من البيت…؟!! أردف مجهول ١ بحماس… -يبقى نفذ الخطة اللي قلتلك عليها بسرعة…؟!! أومأ له وتركه وغادر. بينما مجهول ١ ظل يدعو بداخله أن تتم الخطة…

°في القصر كانت مليكة جالسة أمام المسبح وتقرأ كتاب في حديقة القصر وأمامها سليم ومراد يدردشان في أمور العمل. ثم وجدت مليكة اتصال من رقم غريب. ردت على الرقم وأردفت باللغة التركية… -مين معايا…؟!! -حضرتك فيه حادثة حصلت بالعربية اللي كان فيها أحمد وزين وآية وريماس. شاحنة كبيرة دخلت في عربيتهم وهما دلوقتي في المستشفى…؟!! نظر الخبر على مليكة كالصاعقة واردفت بانهيار ودموع… -اديني العنوان بسرعة…؟!!

أعطاها العنوان وقفل الخط. انتبه الجميع له دموعها ونهضوا بسرعة بقلق واردف سليم بقلق… -فيه إيه يا مليكة…؟!! أردف مراد بسرعة… -بتعيطي ليه إيه اللي حصل ومين اللي كان بيكلمك ده…؟!! قصت لهم بانهيار ونهضوا جميعاً بقلق وذهبوا للمستشفى وسألوا على الغرفة وأخبرهم موظف الاستقبال المكان وذهبوا بسرعة. وجدت مليكة الطبيبة خارجة من الغرفة واردفت بقلق وسرعة… -قولي بسرعة هما عاملين إيه دلوقتي…؟!! أردفت الطبيبة………..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...