الفصل 7 | من 25 فصل

رواية معاناة مليكه الفصل السابع 7 - بقلم ملك شريف

المشاهدات
21
كلمة
2,030
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في الكافيه عند مليكة ومراد "انتي هتقعدي هنا في مصر يو... لم يكمل مراد حديثها بسبب اندفاع مليكة واردفت بسرعة: "انا مش هقعد يا مراد قولت... رمقه مراد بغضب. خافت مليكة من نظراته وأكمل: "انتي هتقعدي في مصر يومين مع سليم في الفيلا وانا هعمل نفسي مسافر قدام سليم وانا في الأصل هبقى قاعد في اوتيل في مصر قريب من الفيلا وهسيبك معاه وهو اكيد هيحاول يعملك حاجة مش هيأذيكي لأ اكيد هيبقى عايز يتجوزك... رفعت حاجبيها بسخرية واردفت:

"وانت متأكد ليه انه هيحاول يتجوزني في غيابك... أردف بهدوء: "انا عارف سليم اكتر من نفسي ومن نظراته ليكي هو مش هيقدر يستنى من غير ما يتجوزك غصب زي ما قال... اردفت بخوف: "وانت هتأمن اني ممكن اقعد معاه لوحدي وما يعملش حاجة... "ما تخافيش هو مش هيعمل حاجة من غير جواز... ثم أخرج قلادتين من جيبه واردف:

"خدي السلسلة دي وانا معايا واحدة زيها هلبسها هتفتحيها هتلاقي فيها زُرار هتغطي عليه لما تحسي إن في خطر السلسلة بتاعتي هتعمل صوت عالي وهتنور ساعتها هوصل الشفرة اللي فيها على تليفوني وهحدد مكانك...

وكمان هديكي تليفون نوكيا صغير علشان تديني الأخبار أما الزُرار ده في حالة الخطر هتفضلي قافلة وتفتحيه في وقت معين زي مثلاً لما تتأكدي إنه نام ده هيكون بالليل وممكن مرة الصبح بس في المكالمتين هتكلمي في الحمام وبصوت واطي وطبعاً علشان تتكلمي بأمان أكتر تبقي فاتحة الدُش على آخره مع الحنفية علشان ما يسمعش ولما تقفلي مرة واحدة هفهم إن سليم موجود... اردفت بتوتر: "وليه كل التعب ده يا مراد ما أنا أسافر وخلاص...

"مليكة انتي مش هتقلبي حياتك علشانه... !!! اردفت بسخرية: "عادي أنا معنديش مشاكل أنا متعودة على حياتي تتغير في أي وقت بعدين انت ليه مُصمم إني أقعد في تركيا معاكم... تحمحم بتوتر: "أخدنا على بعض عادي صحيح أنا عايزة أسألك حاجة... رفعت حاجبيها باستغراب واردفت: "قول يا مراد... تنهد واردف: "عمرك حبيتي قبل كده او مش بتفكري تحبي... استغربت حديثه وبلعت لعابها بتوتر واردفت: "بتسأل ليه في حاجة يعني... اردف بتوتر:

"عادي يا مليكة مجرد سؤال لو مش عايزة تجاوبي خلاص... تنهدت بعمق وتجاهلت كلامه: "هنبدأ الخطة امتى... فهم أنها لا تريد التحدث في الموضوع فهذه عادة مليكة عندما لا تريد أن تجيب على سؤال تغير مجرى الموضوع أو تصمت. أردف بهدوء: "أنا هرجع معاكي وهقوله... في فيلا الشيخ زايد "وصل مراد ومليكة ورآهم سليم واردف بتساؤل لمراد... "انت اخدت مليكة ورحتوا على فين... رمقتها مليكة بغضب واردفت: "وانت مالك يا سليم... رفع حاجبيه بسخرية

وكان سيردف لكن أردف مراد: "سليم أنا هسافر دلوقتي على تركيا... تفاجأ سليم من حديثه وأخبره: "طب وجوازي من مليكة أنا كنت هتجوزها بكرا... رمقه مراد بتعجب من حديثه المستفز بينما مليكة اردفت بغضب: "هي عروسة لعبة اللي هتتجوزها هو إيه اللي هتجوز بكرا انت أهبل... أردف باستفزاز: "لوكي يا حبيبتي محدش هيتجوزك غيري... أوقف مراد مشاجراتهم واردف:

"سليم بطل استفزاز وياريت ما تقربش من مليكة مليكة هتفضل قاعدة هنا كام يوم معاك وأنا مش هتقربلها... رفع حاجبيه وقرر إنه يهاود معه أي يأخذه على قد عقله واردف: "ماشي مش هقربلها خلاص... اقتنع مراد بحديثه لا يعلم ما يفكر فيه سليم وودعهم وغادر. مساءً في تركيا "يقف احمد و ريماس في الڤراندا (البلكونة) أردف احمد لريماس: "روما انتي مرتبطة... رمقته باستغراب واردفت بمرح: "جايبلي عريس ولا إيه ولا عايزني أتجوز علشان تخلص مني...

رفع حاجبيه من حديثها الخيالي واردف بلُطف: "أخلص منك إيه روما ده أنا عايز أفضل أشوفك لحد آخر يوم في عمري في حد يخلص من العسل ده... انحرجت من كلامه لها واردفت بتوتر: "أنا هروح أعمل عصير مانجا أعملك... "ماشي يا روما... !!! عندما سمعت إجابته فرت هاربة من أمامه بينما هو ابتسم. في مصر في فيلا الشيخ زايد

"في غرفة مليكة كانت جالسة شاردة في حديث مراد عندما سألها هل أحبت من قبل قطع شرودها اقتحام سليم لغرفتها عندما رأته زفرت بضيق بينما هو أردف بحُب... "عروستي الحلوة قاعدة ساكتة يعني بتفكري في السنين اللي هنعيشها مع بعض صح... أغمضت عينيها بغضب واتجهت عند ناحية الدولاب واردفت: "في حاجة اسمها بابا الناس اللي عندها ذوق بتخبط قبل ما تدخل... رفع الصور بسخرية ثم لاحظ شنطة سفر بجانبها وملابس خروج في يده واردف باستغراب:

"إيه شنطة السفر دي يا مليكة وكمان الهدوم دي... تنهدت بعمق واردفت: "دي شنطة هدومي علشان هسافر و دي الهدوم علشان هسافر دلوقتي... رمقها بتفاجؤ واردف باستنكار: "تسافري فين انتي مش هتسافري من هنا فاهمه... "لأ أنا همشي هتعملي إيه يعني... امسك يدها بغضب ورمى الملابس الذي بيدها أرضاً وشدها وجلس على السرير وشدها على وأجلسها على قدميها وقبلها بيدهُ حاولت الإفلات منه لكن فشلت بسبب قوته واردف بحُب:

"مليكة أنا بحبك بعشق النفس اللي بتتنفسيه أنا بموت فيكي ما أقدرش أفوت يوم من غير ما أشوف وشك الحلو ده... أنهى كلامه وتحسس وجهها بوجهه. أشاحت بوجهها بعيداً واردفت بدموع: "سيبني يا سليم علشان خاطري وما تقربش مني كده... تركها من على قدميه ونهضت وجلست بعيداً على طرف الفراش نهض ورائها وجلس بجانبها ثم لمح قلادة في رقبتها وتماسكها بيده و أردف باستغراب: "أنا أول مرة أشوفك لابسة السلسلة دي... رمقته بتوتر واردفت:

"على أساس إنك عارف كل اللي بلبسه يعني... ترك القلادة واردف بمرح: "أيوا عارف كل حاجة انتي تلبسيها يلا هسيبك تنامي بقى وطبعاً هقفل عليكي الباب بالمفتاح علشان قطتي الشرسة وما تهربيش مني تصبحي على خير يا حياتي... "وانت مش من أهله يا سليم... رمقها بهدوء وتركها وغادر بينما هي دلفت للحمام وفتحت الدُش والحنفية واتصلت بمراد وفتحت الاسبيكر لكي تسمع: "إيه يا مليكة إيه الأخبار سليم دايقيك ولا حاجة... قصت له كل

ما جرى بعد مغادرته واردف: "أجي آخديك طيب... قبل أن تكمل حديثها وضع سليم يدهُ على فم مليكة وأمسك الهاتف وأغلقه بينما سليم لصقها في الحائط بجسمه بينما يده على فمها واردف بغضب: "بتستغليني انتي ومراد أنا هتجوزك بكرا يعني هتجوزك... نزع يده من على فمها وسحبها وخرجوا من الحمام واردف بقوة: "اتصلي بيه بالتليفون اللي معاكي وقوليلي قفلت علشان سمعت صوت سليم برا وافتحي الاسبيكر... أومأت له بخوف وبالفعل اتصلت واردفت بنبرة مرتجفة:

"معلش يا مراد قفلت علشان سمعت صوت سليم برا... أردف بخوف: "طب كشفك عملك حاجة... نظرت ل سليم بخوف واردفت: "لأ ما تقلقش أنا هقفل علشان ما يجيش تاني... أغلقت الهاتف بينما شعر مراد أن هناك شيء غريب تخفيه مليكة بينما تذكر سليم القلادة الذي كانت تتحدث معها مع مراد فك سليم القلادة من على رقبتها ومليكة لم تقدر فعل شيء ووضعها معه وتركها وغادر. في الصباح

"لم تستطيع مليكة النوم وكانت عينيها منتفخة من البكاء دلف سليم الغرفة ومعه صينية الافطار.." "اتفضلي يلا تتغذى علشان تبقي فايقة للجوازة... تركها وغادر وظلت مليكة تنظر للطعام بشرود. مساءً في قصر الشيخ زايد "دلف سليم للغرفة وبيده فستان الفرح وكان أبيض ومنفوش أوووي وبيلمع من فوق ومن تحت وكت وأخبرها... "البسي يلا علشان المأذون جه ولما نتعود على بعض أكتر هعملك فقرة خطوبة وفرح... رمقته بخوف واردفت: "أنا مش هلبس حاجة...

"لو ما لبستيش أنا هلبسك الفستان بنفسي... خافت مليكة ونهضت لأرتداء الفستان وخرجت أمسك بيدها ودلفوا للأسفل في جنينة القصر. "أردف المأذون" "آنسة مليكة تقبلي الزواج من سليم الألفي... "لأ أنا مش عايزة أتجوزه ساعدني يا عمو ده خطفني وعايز يتجوزني بالعافية... رمقها سليم بغضب بينما أردف المأذون: "الجوازة دي لا تجوز شرعاً يا ابني... أخرج سليم السلاح من بنطاله ووضعه في رأس المأذون خافت مليكة من فعلته واردف سليم:

"هتكتب وانت ساكت ولا أقتلك... أومأ المأذون بخوف وقبل أن يتكلم اقتحم مراد الجلسة واردف ل سليم بقوة وهو ممسك بسلاحه وموجه ناحية سليم: "مراد لو الجوازة دي ما اتفركشت هقتلك... نظر له سليم بصدمة من فعلته ولم يصدق أن ابن عمه واخوه يفعل ذلك بينما أردف سليم بقوة: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...