الفصل 9 | من 25 فصل

رواية معاناة مليكه الفصل التاسع 9 - بقلم ملك شريف

المشاهدات
19
كلمة
1,885
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

"رمقها بتوتر واردف بنبرة توتر حاول أن يُخفيها: -أني اتجوزك... نظرت له بصدمة كبيرة واردفت بغضب: -انت مجنون؟ اتجوزك إيه؟ أنا مش عايزة اتجوز أصلاً، هو انت وابن عمك مش شايفين غيري تتسلوا عليه... بلل مراد شفتيه بلسانه واردف بتوتر: -إحنا ممكن نتجوز ومش هلمسك ولا هعملك حاجة، نقعد مع بعض 3 شهور، ممكن تحبيني في الفترة دي ونكمل مع بعض، لو ما حبيتش خلاص هطلقك وتقدرى تسافري... رمقته بهدوء واردفت: -امشي يا مراد...

رقمها باستغراب واردف: -في حاجة يا مليكة؟ امشي ليه؟ لو مش عايزة فكرتي خلاص... -سيبني لوحدي شوية لو سمحت ومن غير أي أسئلة زيادة... تركها وغادر بالفعل، بينما هي ظلت تفكر واردفت في عقلها: -وليه ما ياخدش فرصة؟ ما يمكن أحبه؟ يعني هفضل شايفة كل الناس زي يوسف، على الأقل هو سألني إذا حابة ولا لأ، مش زي سليم عايز كل حاجة بالعافية... بعد مرور أسبوع. مساءً في قصر الشيخ زايد. في غرفة مراد. كان مراد شارد واردف في عقله:

-معقول مليكة مش بتحبني زي سليم؟ ده أنا أول ما قولتلها اتجوزك اتعصبت، معقول ترفض الفكرة... قطع شروده دق أحدهم على الباب، بينما هو أردف: -ادخل. كان هذا سليم واردف: -مالك قاعد كده ليه؟ انت متضايق ليه عشان مليكة... رمقه بهدوء واردف: -سليم، هو لو مليكة حبت حد واتجوزته هتعمل إيه... تفاجأ من سؤاله واردف بتساؤل: -بتقول كده ليه يا مراد... -جاوبني يا سليم من غير أسئلة...

-الحقيقة أنا مش هسيبه وهخليه قبل ما يفكر يتجوزها يسيبها... رمقه باستغراب من تفكيره الغريب واردف: -يعني كل ما تحب حد هتعمل كده... -أيوه، لحد ما تحبني أنا. أنا لو وصلت لها مش هسيب لها فرصة تحب غيري... أردف بتوتر جاهد أن يُخفيه: -طب لو حبتني أنا هتعمل إيه... رمقه باستغراب واردف: -انت إيه الأسئلة الغريبة اللي بتسألها دي... -جاوبني وخلاص... أردف بجدية مزيفة: -هزعل منك، لأنك عارف كده ومع ذلك حبتها. وأكمل بمزاح:

-وهفرق بينكم برضه... ثم تركه وغادر، ظل مراد شارد في الفراغ وأخذ يفكر ماذا لو قبلت مليكة بالزواج به وأحبته، هل سيحاول سليم التفرقة بينه وبينها... قطع ذلك الشرود اتصال من مليكة، رد عليها واردفت: -مراد، تعالى نتقابل في الكافيه اللي قابلتني فيه الأسبوع اللي فات، عايزة أقولك على حاجة... -أوكي، أنا جاااااي... في الكافيه.

دخلت مليكة وكانت مرتدية فستان أحمر حمالة عريضة لحد بعد الركبة بشوية، ويتوسطه حزام باللون الأسود وصندل أسود وشنطة حمراء، واردفت: -معلش مراد اتأخرت عليك... أردف بهدوء: -ولا يهمك، قوليلي كنتي عايزة إيه... -أنا موافقة على فكرة الجواز... رمقها بتفاجئ واردف بسعادة: -انتي بتتكلمي بجد... استغربت مليكة من سعادته واردفت: -أيوه بجد، وكمان خلينا نعمل الخطوبة في تركيا ونسافر الليلة وهنعمل خطوبتنا بعد يومين... -أوكي، زي ما تحبي...

اردفت بتردد: -أنا عايزة أسألك سؤال... -قولي... -هو انت بتحبني ولا بتعمل كده عشان تساعدني وبس... تفاجئ من سؤالها واردف بحب واضح: -الحقيقة أنا بحبك أوي من واحنا صغيرين، وكمان كنت قايل لسليم بس ماكنش يعرف إنك... لم تتفاجئ مليكة لأنها أحياناً كانت تشعر بتلك المشاعر، لكنها لم تبالي واردفت: -الصراحة كنت متوقعة، هو ما كنتش متأكدة أوي بس اتوقعت... رمقها باستغراب واردف: -كنتي متوقعة إزاي مش فاهم...

-في بعض الأوقات كنت بحس كده في تصرفاتك... -وحسيتي من امتى على كده... -من وأنا صغيرة كنت بحس إنك بتهتم بيا، بس قلت يمكن بيعاملني كده عشان أنا يتيمة، بس لما كبرت وبقى عندي 16 سنة تقريباً حسيت إن اهتمامك ده حب، بس كنت بكذب نفسي... رقمها بحب واردف بمداعبة: -للدرادي كنت مفضوح كده... ضحكت على كلامه، بينما هو ابتسم لأنها ضحكت، واردفت: -الحقيقة أيوه، وكمان سليم برضه... أردف بتساؤل: -مالو سليم...

-كمان كنت بحس بمشاعر حبه، بس كنت بتخطاها... -طب ليه ما اديتيش فرصة لسليم وحبيتي، اشمعنى اديتيني أنا فرصة وهو لأ... -الحقيقة أنا مش عارفة، بس حسيت إن طريقته غلط في الحب، يمكن ده السبب. المهم انت مش خايف من اللي هتعمله... -قصدك إيه... -يعني انت كده هتتجوزني أنا، انت كده علاقتك انت وسليم هتتلخبط، شوف لو هيحصل كده بجد، يبقى ولا خطوبة أو جواز هيتموا، أنا مش هفرق بينكم... تلعثم مراد واردف بتوتر:

-لأ، أنا فتحت معاه الموضوع بطريقة مش مباشرة وقالي هنساها، ولا يهمك... رمقته بشك واردفت: -حقيقي الكلام ده... -آه طبعاً، مش هكدب يعني، بس أنا مش هقوله إننا هنتجوز... -ده ليه بقى؟ انت مش قلت إنه مش معترض... -عادي، هبقى أقول لما نوصل تركيا... -أوكي، يلا روح وقوله إننا هنسافر، وأنا همشي... بالفعل غادروا، وظل مراد يفكر كيف سيقنعه على أن يسافر... في قصر الشيخ زايد. وصل مراد القصر ودلف لغرفة سليم واردف:

-سليم، إحنا لازم نرجع تركيا... أردف بإنفعال: -إزاي هنرجع ومليكة مش معانا... -ما أنا لقيتها واقنعتها إننا نسافر... رمقه بفرحة واردف: -بجد؟ لاقيتها فين وإزاي... -هي اتصلت بيا وقالتلي إنها هترجع تسافر، يلا جهز نفسك عشان هنسافر دلوقتي، وكمان ياريت ما تتكلمش معاها الفترة دي لحد ما تهدى... أومأ له سليم وغادر سليم، بينما مراد ظل يفكر كيف سيقول أنه يحب مليكة وسيتزوجها... في مكان آخر. أردف مجهول ١ بتساؤل:

-عرفتلي هي قاعدة فين... أردف مجهول ٢ بتوتر: -لأ يا باشا، لسة ما رجعتش على البيت... -ما انت لو كنت بتشوف شغلك صح ما كنتش قعدت محتار هي فين... ثم أخرج سلاحه من بنطاله واردف: -خلال يومين تعرفلي عنوانها، فاهم... انصاع له بخوف وتركه وغادر. صباحاً في تركيا. في اسطنبول. اردفت روما بصوت عالٍ: -أيوه جاي، أفتح أهو...

فتحت روما الباب وتفاجأت بأن من كان يدق الباب مليكة ومراد وسليم، صرخت بفرحة ونادت على أحمد وزين وآية، وجاء الجميع ورحبوا بهم بسعادة، بينما اردفت آية بزعل: -كده يا مليكة؟ تسيبينا كل الفترة دي؟ كنتي بتعملي إيه كل ده لوحدك في مصر؟ وكمان ما كنتيش بتتصلي... نظر كل من مليكة وسليم لبعض، وابتلعت مليكة غصتها بصعوبة واردفت: -كنت مش في المود (المزاج) وبريح أعصابي... -أوكي يا ملوكتي، المهم تكوني ارتحتي...

نظرت لسليم وهو أيضاً نظر لها مرة أخرى، واردفت بسماجة: -الحقيقة ارتحت أوي، كانت أحلى سفرية... فهم كل من سليم ومراد كلامها، بينما أردف زين: -وانت يا سليم عملت إيه عند صاحبك چاكسون... أردف أحمد أيضاً: -أكيد كنت مبسوط... نظر لمليكة بحب واردف: -اتبسط جداً... أردف مراد بهدوء: -احم، أنا عايز أقولكم على حاجة... انتبه الجميع له، وفهمت مليكة ما يريد أن يقوله، وغادرت، بينما أردف مراد:

-أنا قررت أنا ومليكة نعمل خطوبتنا بعد يومين... تفاجئ الجميع، وبالأخص سليم، بينما فرح الجميع، وصاروا يباركون له، الجميع ولاحظوا اختفاء مليكة، واردفت آية بنبرة غليظة: -واضح أن عروستنا مكسوفة... أردف أحمد بتلاعب: -واضح إنك ما نزلتش مصر عشان خاطر تتطمن على مليكة وبس... ضحكوا الجميع عدا سليم، بينما تذمر مراد واردف: -بس ياض، دي جت فجأة مش أكتر... أردف زين ضاحكاً: -هصدقك وأكذب عيني... اردفت روما بحماس:

-أحمد وزين وآية وسليم، يلا نتطلع نبارك لمليكة... انصاع لها الجميع، عدا سليم مازال واقف غير مستوعب ما قاله مراد، بينما سليم أمسك يده مراد وخرجوا للخارج واردف بغضب شديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...