الفصل 10 | من 25 فصل

رواية معاناة مليكه الفصل العاشر 10 - بقلم ملك شريف

المشاهدات
24
كلمة
1,988
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

"أردف سليم بغضب شديد وتذكر عندما قال له لو تزوجت مليكة به ماذا سيفعل. "عايز تتجوز اللى بيحبها ابن عمك يا مراد، اه عشان كده قولت لو اتجوزتنى هعمل إيه. بتجيب الموضوع بطريقة غير مباشرة، وحتى بعد ما عرفت ردي صممت تتجوزها؟ كان مراد ينظر له وكان لا يعرف ماذا يقول، وأردف بصوت منخفض.

"سليم، مليكة ما حبتكش خلاص، انساها. هي اختارت تكمل معايا، هي قالت إنها بتحبني أنا مش انت. ويا ريت ما تفتحش السيرة دي قدام حد من أصحابنا عشان صورتك قدامهم." أردف بانفعال. "هي دي بقى يا مراد اللي كنت بتقول بتحبها؟ أردف بتوتر. "أيوا يا سليم، أظن لو كنا قولنا لبعض مين حبيبتنا، كان ما كانش حد فينا اتعلق بيها وحبها." رمقه سليم بحدة وأردف بقوة. "مبروك يا عريس الغفلة."

تركه ودلف للقصر، بينما مراد كان يعرف أن هدوئه هكذا وتقبله بالموضوع بسهولة ورائه مصائب كثيرة. ودلف هو الآخر للقصر واتجه لغرفة مليكة، دق على الباب وسمحت له بالدخول وأردفت. "سليم عمل إيه لما عرف بموضوع جوازنا ده؟ حتى ما جاش بارك؟ ارتبك وكان لا يعرف ما يقول، وأردف بتوتر. "الحقيقة ما عرفش، أنا مشيت عشان جتلي مكالمة." زفرت مليكة بضيق وأردفت.

"أنا حاسة إن قبولي بفكرة الجواز غلط، حاسة إنه مدايق، أكيد مش هينسى الحب تجاهي بسهولة. أنا أعتقد لو كنت قولت إن هتجوز شخص تاني كان هيتقبل عن كده، بس أنا روحت اخترت ابن عمه اللي عارف إنه بيحبني. أنا هروح أكلمه وهشوف رأيه." زفر مراد من براءتها وطيبتها مع الناس وأردف بهدوء. "مليكة، مش هينفع تكلميه دلوقتي. إحنا مش عايزين حد من اللي في القصر يعرف اللي حصل في مصر." كانت سترفض، لكن أردف. "عشان خاطري، ما تبقيش عنيدة."

رفعت حاجبيها بعدم رضا، بينما هو تركها وغادر، وهي تفكر أن كان قرارها صحيح أم خطأ. وقررت أن تأخذ شاور لتريح أعصابها. في الأسفل كانوا مجتمعين ويُدردشون في حفل خطوبة مليكة ومراد، وكان سليم مُجبر على الجلوس معهم، لا يشك أحدًا في الموضوع. بينما قاطع هذا النقاش رؤيتهم لمليكة وهي تدلف لأسفل، كانت مرتدية قميص نوم تايجر طويل بأكمام شفاف. شرد كل من سليم ومراد بها، بينما أردفت آية بمشاكسة. "أهلاً بعروستنا الحلوة."

ابتسمت مليكة على كلامها، فهم لا يدرون أنها قبلت الزواج من مراد ليس على قصة حب كما يدرون. بينما أردفت روما بحماس. "هننزل كلنا معاكي عشان ننقي فستان الخطوبة ونجيب لنفسنا فساتين برضو، حتى الرجالة هنروح معاهم ونشوف البدلة اللي هينقيها العريس وباقي الشباب برضو كده." تحمس أحمد وزين وأردف أحمد بتساؤل. "مالك يا سليم؟ من ساعة ما جيت وأنت ساكت، في حاجة؟ أجابه بهدوء. "لأ، ما فيش." نهضت مليكة وأردفت بتعب.

"أنا هقوم أنام، تصبحوا على خير." أردف مراد ببعض القلق. "حاسس إن وشك مرهق، في حاجة تعباكي؟ "لأ، ما فيش، بس تعب من السفر." "تمام، تصبحي على خير." "وانت من أهله." في الصباح. استيقظت مليكة وأخذت شاور منعش ودلفت للأسفل، وكانت ترتدي توب باللون الأحمر مع بنطلون باللون البيج وجزمة بابلو باللون الأحمر بكعب عالٍ. ألقت تحية الصباح على الجميع وجلست في صمت تتناول الإفطار، بينما أردفت روما بحماس.

"بما إننا فطرنا، يلا نروح نجيب الفستان." أومأ لها الجميع وغادروا. في الأتيليه. "أردف زين بحيرة. "كل الفساتين حلوة، هتختاري إيه؟ وقعت مليكة عينيها على فستان باللون الذهبي بيلمع، منفوش من تحت وضيق من فوق، وبدون حمالات وعاري الظهر ومفتوح من عند الصدر. بينما أشارت على الفستان وأردفت. "ده حلو أوي، عجبني." أردفت روما بحماس. "روحي شوفي هيبقى مظبوط عليكي ولا لأ."

أومأت لها مليكة وذهبت لتقيس الفستان. وكان سليم شاردًا، كان يتمنى أن تكون ترتدي هذا الفستان لحفل خطوبتهما. قطع هذا الشرود خروج مليكة مرتدية الفستان وانبهر الجميع به. وأردف مراد بإعجاب وحب. "الفستان تحفة عليكي، كأن الفستان اتعمل عشانك، انتي اللي محلية الفستان." قال الجميع في صوت واحد. "أوووه، بتعاكسها قدامنا! ابتسمت مليكة بخجل وابتسم مراد أيضاً، بينما غضب سليم من كلام مراد. وأردفت مليكة بتساؤل.

"وانتوا اخترتوا إيه يا بنات؟ أشارت روما على فستان أزرق بيلمع طويل ضيق عاري الظهر ومفتوح شوية من عند الصدر وأردفت. "ده عجبني، إيه رأيكم؟ أعجب الجميع باختيارها، بينما أردفت مليكة لآية. "وانتي يا آية اخترتي إيه؟ أشارت على فستان صك فضي بيلمع نفس موديل روما وأردفت. "ده حلو شبه بتاع روما، إيه رأيكم؟

أعجب الجميع بالفستان، بينما ذهبوا ليختاروا الصندل. اختارت مليكة صندل بكعب عالي ورفيع بلون الفستان، وكذلك روما وآية. وبعدها غادروا وذهبوا لشراء البدل. وأردفت مليكة. "معلش يا جماعة، حاسة إني مخنوقة، أنا همشي وانتوا نقوا البدل." قلق الجميع عليها وأردف مراد. "خلاص نروح ونيجي بكرة؟ "لأ، مش هينفع بكرة، خليها النهاردة، أنا كويسة، ما تخافوش." كان سيعترض، بينما مليكة رمقته بأطمئنان بأن لا يخاف. ثم أردف زين.

"خلاص، خلي سليم يوصلك واحنا هنبقى نختار ليه البدلة بتاعته، هو كده كده بيثق في ذوقنا، صح يا سليم؟ هز رأسه بالإيجاب. وكان سيعترض مراد، لكن أخاف أن تشعر مليكة بشيء أو أي أحد يشك به. بينما غادر سليم ومليكة. في القصر. وصل سليم ومليكة للقصر، وكانت ستصعد مليكة للأعلى، بينما أمسك سليم يدها وأوقفها وأردف بتساؤل. "انتي كنتي عارفة إن مراد بيحبك من زمان؟

تفاجأت مليكة من حديثها ونظرت ليدها لكي يترك يدها، بالفعل ترك يدها وأردفت بهدوء. "لأ، أنا كنت حاسة بس كنت بكذب نفسي." "طب وأنا ما حسيتيش بحبي ليكي؟ نظرت له بتعجب من حديثه الغريب وأردف بحدة. "إيه الأسئلة الغريبة دي؟ تركته وصعدت للأعلى بسرعة ولم تستمع لرده، بينما هو زفر بضيق وأخذ يقول في سره. "بعد ما الخطوبة تتم هتشوفي أنا هعمل إيه."

بعد مرور يوم جاء يوم الخطوبة. كانت الفتيات في الكوافير من أجل التزيين. أردفت روما بتساؤل. "مليكة، أنا حاسة إنك مش مبسوطة، ليه؟ في حاجة؟ ظلت تفكر، أتخبرها أنها قبلت الخطوبة من أجل التهرب من سليم؟ وأردفت بنفي. "لأ، ما فيش. أنا بس قلقانة عشان مرحلة جديدة في حياتي وكده يعني." بينما أكملت مليكة بحماس. "وانتي وآية، أكيد هتبقوا قلقانين زي ولا إيه؟

ضحكوا على حديثها. وانتهوا من التزيين وجاء مراد وخلفه الجميع، وأمسك بيدها وقبلها بحب. بينما شعرت مليكة بالخجل، وأردف مراد بصوت مسموع. "ملاكي طالع زي القمر." ابتسمت مليكة بخجل وأردف أحمد بمشاكسة. "يا عم مش قدامنا طيب! ضحك الجميع، بينما تذمر مراد من حديثه وأردف. "انت ياض بطل استظراف."

وأمسك بيد مليكة وغادروا. وقبل ذهابهم للحفل، ذهبوا من أجل التصوير. بعدها ذهبوا للقاعة وكان الجميع يباركون لهم. ودلفوا للجلوس وبعد فترة جاءت خواتم الخطوبة. جلب لها خاتم ألماس، ألبسها الخاتم وهي ألبسته الخاتم، وصفق الجميع لهم. بعدها أمسك يدها ونهضوا لكي يرقصوا سلو. كان ممسك بخصرها وهي يدها على كتفيه وأردف. "مبسوطة؟ "بتقول كده ليه؟ باين إن مش مبسوطة ولا إيه؟ "لأ، عادي بسأل." "الحقيقة أنا حاسس إني أنا اللي مش مبسوط. سليم؟

"اتلاقي بس لسه زعلان، هو هينسى أصلاً، ما تخافيش." انتهى الحفل وغادر الجميع، وكانوا جميعهم يجلسون في أوتيل، كانت هذه رغبة مراد. في الغرفة بدلت مليكة ثيابها، وكانت مرتدية قميص نوم فضي حرير، لكن وجدت أحدهم يدق الباب. ارتدت روب لحد الركبة بنفس اللون، ذهبت لترى من، وجدت سليم. أردفت بتساؤل. "سليم، في حاجة؟ "لأ، بس عايز أقولك على حاجة مهمة." "طب اتفضل." "لأ، مش هنا، برا الأوتيل كله."

أومأت له ومستغربة من طلبه للتحدث برا الأوتيل. أردفت مليكة. "خير يا سليم، في حاجة؟ "أنا آسف." رفعت حاجبيها باستغراب وأردفت. "آسف على إيه؟ "على كده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...