كنتي فين يا بت لحد دلوقتي ومالك بتخبي وشك مني كده ليه؟ مردتش وكانت بتتهرب ودخلت أوضتها جري. الأم دخلت بسرعة وراها وهي مصدومة من تصرفات بنتها. أول ماشفتها صوتت: "يلهووووى مالك يا بت إيه اللي عمل في هدومك كده وإيه الدم ده؟ بلعت ريقي وأنا بحاول أتكلم ودموعي اتجمعت في عيوني وبدأت أنطق بصعوبة وأنا بقول: "إن... أنا... أنا..... الأم اتنفست وهدت بتحاول تهدا وقالت: "احكيلي يا شوق يا بنتي مالك؟ شوق بوجع: "كنت... كنت...
وأنا راجعة من الشغل كان في اتنين شباب ماشيين ورايا خفت وبدأت أمشي بسرعة بس اتفاجأت إنهم بقوا بيجروا ورايا ولقيت تلاتة غيرهم وقفوا قدامي وكتفوني وكانوا... كانوا عايزين ي... يغتصبوني." الأم بدأت تصوت: "يلهوي يلهوي يلهوي يا بنتي يغتصبوكي إزاي؟ يفضحتك يا أم شوق يا ميلة بختك يا أم شوق يا مصيبتك في بنتك الوحيدة يا أم شوق. طب أقول لأبوكي إيه يا فضحتي يا فضحتي." كنت لسه هرد
بس لقيتها بتزعق وبتقول: "غيري هدومك دي خلينا نروح للدكتور." شوق بصدمة: "دكتور إيه؟ الأم بغضب: "دكتور يشوف المصيبة اللي إحنا فيها دي يشوفك بنت ولا لأ." بصتلها بصدمة وأنا بحاول أفهمها: "يا ماما اسمعيني أنا...... قاطعتني بصوت واضح وقالت: "أنا كلامي واضح يا بت انتي مش هكرره كتير ومش عايزة أسمع مناقشة. لما أطمن من الدكتور أبقى أسمعك." بلعت ريقي والدموع اتجمعت في عيني ومعرفتش أرد.
كنت عايزة أقولها إني بخير وإني فيه ظابط كتر خيره لحقني قبل ما يلمسوني وقبض عليهم وعمل قضية. كنت عايزة أقولها إن الدم ده من مناخيري وبوقي وإنه نزل فجأة من خوفي وصدمتي ونزل بدرجة كبيرة. كان نفسي أقولها إن كل اللي بنشوفه مش لازم بالضروري يكون صح. أوقات عينينا بتشوف حاجات غلط وتفسرها غلط. بس للأسف مخدتش فرصة. مكنش في مجال أحكي وأشرح. لبست وأنا بعيط على والدتي اللي مدتنيش فرصة أشرح. فجأة جت فتحت
الباب وزعقت فيا وقالت: "يلا يا وش المصايب خلينا نروح المستشفى." خدتني من غير أي شفقة للمستشفى اللي أنا شغالة فيها وطلبت من الدكتورة تكشف عليا. قلتلها بالنص: "شوفيها بنت ولا لأ." الدكتورة اتصدمت وبصتلي بس أنا هزتلها راسي إنها تنفذ. فوافقت وكشفت عليا. الدكتورة بهدوء: "الآنسة شوق بخير ومفيهاش أي حاجة." أمي قعدت تزغرط.
لحظات وخرجنا من المستشفى. ومع خروجي كنت آخدة قرار مادخلهاش تاني. مهو مش معقول هيبقالي عين أبص في وش زمايلي بعد اللي حصل. أيوه الدكتورة مش هتقول بس الممرضة أكيد هتقول لأنها مبتحبنيش وهتبقى سيرتي لبّانة في بوق كل واحدة وواحد. شويه. وصلنا البيت وأول ما دخلنا لقينا بابا واقف على الباب ومعاه الدرس اللي كنت لبساها وعليه الدم وقال: "إيه ده؟
بلعت ريقي بخوف. عشان طول عمري بخاف منه وبحس إنه مش بيحبني وديما بستخبي في ماما زي ما عملت دلوقتي واستخبيت فيها. لقيت ماما بتقوله: "مفيش يا أخويا دي البت عملت حادثة صغيرة." الأب: "وكنتوا فين؟ ماما ردت بهدوء: "لما شوفت هدومها قولت أطمن عليها وأبعتها للدكتورة بس الوقت اتأخر وخوفت أسيبها لوحدها فقولت أروح معاها. مهو برضوا مينفعش بنت زي دي تخرج لوحدها ياخويا." بابا بص لها بشك ونطق ببرود وقالي: "خشي اعمليلي حاجة آكلها."
بلعت ريقي وكنت رايحة. سمعت ماما بتقول: "لأ يا خويا سيبها هي تخش أوضتها تنام وأنا هااعملك الأكل بإيدي." بابا بص لها بهدوء وقال بشوق: "زي ما تحبي يا... يا أم شوق." حسيته بيقول أم شوق بتريقة بس دخلت. المهم أهرب منه. دخلت نمت. تاني يوم مروحتش المستشفى وفضلت أروق لحد ما بابا جه من الشغل وسمعته بيقولها: "البت جايلها عريس بكرة وأنا موافق. وعلى الله تطفشه. أنا جبت آخري منها." الأم: "لأ يا خويا إن شاء الله هتوافق."
بصتلي بإقناع وقالت: "مش كده يا شوق؟ بلعت ريقي بحزن وقولت: "أيوه أنا هوافق بإذن الله يا بابا." دخلت أوضتي وأمسكت فوني وبعت رسالة لمحمد حبيبي وزميلي من أيام الجامعة. قولتله على العريس. فرد بثقة شخص عارف إني باقية ومستحيل أسيبه: "اقعدي معاه يا شوق وطفشيه. بعد بكرة أرجع من السفر ونتكلم." وقفل النت قبل ما أرد حتى. واتصدمت أكتر لما رنيت فون ولقيته مغلق.
رميت تلفوني على الأرض وفضلت أعيط معرفش قد إيه بس كتير جدا لحد ما نمت مكاني. ومعرفش برضوا نمت قد إيه ومحستش بنفسي أصلاً غير وماما بتصحيني وبتقول: "قومي اغسلي وشك واستحمي والبسي العريس وأهله زمانهم جي." اتنفست بضيق ودخلت نفذت كلمها. ويدوب جهزت لقيت الباب بيرن. وشوية وسمعت ست كبيرة تقريباً مامته وبتقول: "أمال فين العروسة؟ دخلوني وأنا شايلة العصير وكنت لسه
هحطه وسمعت الصوت بيقول: "والله يا عمي أنا جيت على سيرة بنتك الحسنة اللي ملهاش زي. والله مش عايز أقولك كان في بنت معايا في الجامعة هتموت عليا بس سبتها أصل اللي تكلم واحد تكلم عشرة." حطيت العصير ورفعت راسي وبصتله وأنا متأكدة إنه هو نفسه هيتصدم. ولقيته نطق بذهول: "شوق؟ اتكلمت بثقة: "أهلاً دكتور محمد أخبارك إيه؟ مشوفتكش من أيام التخرج. كنت سامعة إنك مسافر." نطق بتأتأة: "أصل إنـ... أنا...
لقيت مامته بتقول بضحك: "إيه ده انتوا تعرفوا بعض؟ محمد اتلبك ومعرفش ينطق بس أنا قولت بثقة: "أيوه يا طنط كنا زمايل في الجامعة بس ربنا ماردش إني أكمل طب وحولت تمريض. وسمعت إنه هو كمان سافر." الأم: "لأ يا روحي هو مسافرش. اللي قال كده ضحك عليكي." ضحكت وأنا ماسكة دموعي بالعافية وبقول: "إيه ده بجد يعني مسافرتش يا محمد؟ محمد بتوتر: "لأ أبداً."
شوق بثقة: "شوف الناس الكدابة اللي متعرفش أخلاق ولا دين وكدبت علينا. تؤتؤ تؤ والله زعلتني عليهم وعلى كدبهم." الأم: "طالما عارفين بعض مش يلا نقرا الفاتحة؟ بصيت لمحمد وأنا بتكلم: "أنا موافق بس الدور والباقي على محمد ورأيه." محمد بتلبك: "والله اللي تشوفوه." كانوا لسه هيقروا الفاتحة بس سمعوا صوت خبط الباب. قامت ماما تفتح. العسكري من الباب: "ده بيت شوق أمين الباجوري." الأم: "أيوه هو. في إيه؟
العسكري بهدوء: "فيه استدعاء من النيابة بخصوص واقعة الاعتداء عليها." محمد سمع الكلمة من هنا وزي ما يكون مصدق اتنطر من مكانه وهو بيقول: "اعتداء إيه الكلام ده؟ وإزاي متقولوش لينا؟ يلا يا ماما نمشي." الأم كانت بتحاول تهديه بس مفيش فايدة. خدها ومشي وهو بيقول لبابا: "ربي بنتك الأول." بصتله بكسرة. وقبل ما أرد لقيت القلم نازل على وشي وبابا بيقول بغضب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!