الفصل 13 | من 20 فصل

رواية معاناة شوق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
22
كلمة
1,318
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

شوق كانت قاعدة مخنوقة. لقيت اللي بيفتح الشباك. بصت بهدوء وهي بتقول: "زياد، بطل رخامة." بس اتصدمت فجأة بحد بيحط إيده على بوقها وبيحضنها من ضهرها وبيقول بهمس: "وحشتيني." شوق عرفت البرفيوم والصوت. نبرته وقالت بخفوت: "انت؟ همس في ودنها: "عرفتيني؟ ابتسمت وهي بتقول بكل ثقة: "جمال...... جمال سابها وضحك. "الجميل مكشر ليه؟

شوق بغضب محبوس: "بين أربع حيطان ودكتور رخم حابسني تحت شعار مينفعش أخرج عشان تعبانة. حاجة أووووف، آخر قرف." "ومبيقولش غير... بدأت تتكلم بتريقة وصوت يضحك: "آنسة شاهي، مينفعش." "آنسة شهيناز، الدوا يا شاهي." "اسمعيني، أنا دكتورك." "وأقوله أنا اسم شوق." "يقول تمام يا شاهيناز هانم." جمال بضحك: "طب سيبك منه وهاتي الدوا. المهم تعالي." "شوق، أروح فين؟ جمال: "هخرج تتفسحي يا شاهي." شاهي جريت بضحك وهي بتقول: "بجد؟ بس لإزاي؟

ودكتور البها*يم بره وجدي وزياد." "الا صحيح، انت وزياد تقربوا لبعض إيه؟ جمال بضحك: "هو ابن عمتي وأنا ابن خاله." "شوق ومتخاصمين ليه؟ جمال: "مشاكل بين العيلتين. بس مش وقت مناقشة، يلا نخرج وبعدين نتكلم قبل ما يطبوا علينا." جمال مسك منها الدوا ومسك إيديها وساعدها تنزل من الشباك. وخرجوا يتسحبوا من باب الفيلا. وكانت شوق مبسوطة إنها أخيراً خرجت. أول ما خرجت، الباب اتفتح.

وابتسم زياد وهو بيقول: "أكيد جمال هو اللي هيعرف يتصرف، عشان كده سبتك تخرجي معاه." حط صينية الأكل وخرج لجده. الجد بحزن: "شوق عاملة إيه دلوقتي؟ برضوا مش عايزة تاكل." زياد: "اطمن، هي اتحسنت النهاردة. بس اللي هيجنني، انت ليه مش عايز تدخل أوضتها؟ الجد: "مش هاين عليا أشوفها بتموت قصاد عيني. أنا عاجز." زياد: "بعد الشر، بإذن الله هتكون بخير. بس انت قول يارب." أما جمال، سند على العربية.

وكان متابعها وهي بتضحك وتقلّد الحراس اللي هي خرجت من قدامهم بالسر ومحسوش. وتكمل ضحك. جمال أخيراً نطق: "يلا نتفسح." شوق بضحك: "ياريت يا جمي." جمال: "أحلى جيمي دي ولا إيه." جمال أخدها لدار الأيتام. وهناك فضلت تلعب مع الأطفال بفرحة. والأطفال نفسهم كانوا مستنيينها لأنها من زمان مرحتش عندهم. أول ما راحت، لقت بنت بتبصلها بحزن. شوق بحنان: "جودي، مكشرة ليه؟ جودي: "ماما شوق وحشة." شوق بخضة: "أنا؟

جودي: "أيوه، سبتيني لوحدي كتير ومش سألتي." شوق قربت منها وحضنتها وقالت: "كان غصب عني، بس جبتلك هدايا كتير عشان أعتذر لك." "طفل: وأنا يا ماما؟ "بنت: وأنا يا ماما؟ "وفجأة كلهم استنوا الهدايا." جمال بسرعة: "بااااس، والله جابت لكم كله. بس انتوا اهدوا." وشوق لعبت كتير وخرجوا. جمال: "تحبي نروح فين؟ شوق ادته عنوان. وبعدين أخدها ليه واتفاجأ إنه دار مسنين. وأول ما دخلت، شافت ست

كبيرة بتعيط وهي بتقول لها: "شوق، شوق، انتي وحشة." شوق حضنتها وهي بتقول: "ليه بس يا جنات؟ بصتلها بعتاب وقالت: "سعيد ضربني وانتي مش بتيجي تدافعي عني." شوق بهدوء قالت لها: "متزعليش." وراحت للحاج سعيد. شوق بغضب مصطنع: "انت ضربتها تاني ليه؟ مش أنا قلت لو عملت كده هحبسك في أوضة الفيران، مش هتلعب معاهم؟ سعيد بغضب: "لعبة مع منير وسابتني."

شوق بغضب: "لو حصل كده، قول لها إنك زعلان مش تضربها. وفيها إيه لما تلعبوا سوا انتوا التلاتة؟ بصلها بغضب وهو بيقول: "لأ، هي حبيبتي أنا، تلعب معايا أنا بس." شوق حضنتهم وصالحتهم على بعض. وبدأت تلف في الدار على الكل والكل عارفها. جمال: "هي جنات وسعيد دول مالهم؟ شوق بابتسامة: "السن عمل لجنات زهيمر، وبمرور الوقت بقت زي ما أنت شايف، طفلة بتفتكر حياتها. نادر وأوقات كتير بتنسى، وحتى أنا النهارده فكراني مرة تانية. لأ."

جمال: "طب وسعيد؟ شوق: "ده يبقى جوزها، متجوزين عن حب 23 سنة. وابنهم الكبير مات، والصغير تعب جداً وبرضوا مات. وهو من زعله على مراته وولاده جاله حالة نفسية وبقى زي ما أنت شايف. بس منساش حاجة واحدة." جمال: "إيه هي؟ شوق: "إنه بيحب جنات ومش بيسمح لحد يقرب منها. وكل خناقهم بسبب هزارها مع أي حد غيره." جمال: "ياه، هو في حب كده؟ شوق لمعة في عينيها دمعة وقالت: "في بس للي يستاهل." جمال قال: "طب وأنا أستاهل؟

شوق: "اسأل قلبك، هيدلك." "ويلا نشوف شغلنا." دخلت شوق دار المديرة وابتدت تديها الأدوية اللي اتعودت تجيبها للمرضى. وهي بتسأل على واحدة منهم، والمديرة صدمتها إنها اتوفت. شوق: "وابنها؟ رجع استلم الجثة؟ المديرة: "شوق، ده مكنش بيسأل فيه ولا بيدفع فلوس. وكنا بنصرف عليها من مساعدات أهل الخير. هيسأل لما تموت؟ شوق: "بس لازم كنتوا تبلغوا، دي أمّه وواجبه... قاطعتها المديرة إنها قالتله: "إحنا بلغنا." شوق: "وبعدين...

المديرة بصت للأرض وقالت: "يستحسن متعرفيش رده." شوق دموعها نزلت وقالت: "اتدفنت فين؟ المديرة: "مدافن الصدقة اللي في... شوق ابتسمت بين دموعها وودعتها. شوق بصت لجمال اللي قال: "مبلاها نروح." شوق بدموع: "عشان خاطري، هقرأ لها الفاتحة." وفعلاً راحوا. لما خلصوا، شوق كانت هتتكلم بس جمال قال: "الباقي عندي." رن على وسيم وقاله حاجة. وخدها وراحوا يزوروا أهله. ولقوا وسيم داخل ومعاه مامتها.

اللي فُتِحت لما شفتها رغم حزنها على تعبها والرعشة والاضطراب اللي في جسمها. قعدوا شوية وخرجوا. شوق: "عارفة إني تعبتك، بس ممكن أشوف بابا؟ جمال ابتسم وقال: "طلبك أكرر يا ست البنات." وأخدها للبيت. لقيته مقفول. وخبطت على جومانا اللي دخلتها واستقبلتهم. ولما شوق سألت على باباها، جومانا اتوترت. بس جمال بص لها بتوسل، فابتسمت وقالت إنه مسافر من كام يوم. شوق بهدوء: "لما ييجي بلّغ جمال، وهو هيبلغني." جومانا: "حاضر."

وشوية وخرجوا. جمال ركب وشوق جنبه. وساق بصمت. وأول ما وصلوا ووقف العربية. قالت بشرود: "بابا ماله؟ جمال: "مهو مسافر أهو." شوق بتأكيد: "متأكد إنه بخير؟ جمال: "أيوه طبعاً، امال هكدب ليه." شوق: "معرفش، شوف انت... جمال بهدوء: "اللي أشوفه إننا اتأخرنا وجده هينفخنا." جمال أخد شوق وجاب سلم وطلعها من الشباك. وودعها ومشي. أول ما دخلت ونامت على السرير واتغطت. النور قاد: "بدري يا هانم." شوق......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...