الفصل 8 | من 20 فصل

رواية معاناة شوق الفصل الثامن 8 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
18
كلمة
557
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فجأة جتلي رسالة. قرأتها بتعجب ومقدرتش أستنى، ونزلت جري بعد ما قلت لماما إني ثواني وراجعة. أول ما نزلت من باب العمارة وخرجت لأول الشارع، لقيت عربية وقفت قدامي. ورايا شخص ملثم وحسيت بحاجة غلط. قبل ما أجري، كنت فاقدة الوعي. فتحت عيني لقيت نفسي في سرير في مكان دافي جداً. قدامي راجل كبير في السن قاعد على كرسي وبيبتسم وبيقول: "وحشتيني يا شاهيناز يا بنتي."

رفعت راسي بصعوبة، لقيت في الجهة التانية شخص كنت شفت صورته مع محمد ووسيم وشباب العيلة اللي كانت متعلقة في أوضة جمال. قلت بهدوء: "انت مين؟ اتنفس الراجل وقال: "أنا جدك يا شاهيناز." كنت بصاله ببرود ومش متأثرة. الحاجة الوحيدة اللي نطقتها: "وإيه اللي جابني هنا؟ نطق الراجل: "كنت عايز أشوفك قبل ما أموت." قمت وقفت وأنا بقوله: "وشفتها. طب تمام. أمشي أنا بقى، عن إذنك." الجد بحزن: "لا أخسرك زي ما خسرت أمك."

بصتله ببرود ونطقت: "انت خسرتني يوم ما رميتني لكلاب الشارع تاكلني وأنا طفلة. لولا ربنا رحمني بأم حنونة لما لقيتني وربتني." الجد بهدوء: "أنا مرميتكيش. أبوكي اللي خدك مني وهرب بعيد." بصتله بصدمة وقلت: "أبويا! بس إزاي؟ يعني هو اللي رماني؟ الجد: "رمى إيه بس يا شاهي؟ مهو رباكي هو ومراته." تنحت وأنا بقول: "أبويا؟ قصدك إن... أمين الباجوري يبقى أبويا الحقيقي مش بس اللي رباني؟ الجد: "إنتي متعرفيش؟

شوق: "أول مرة أعرف. بس إزاي... الجد: "أبوكي كان موظف عندي، وأمك كانت بتحبه وتعبانة. فحبّيت أحقق لها أحلامها قبل ما تموت. وعشان جدّه جوّزتهم عافية من غير علم أمك إنه متجوز. ولا عرفنا مراته." شوق دموعها نزلت في صمت. والجد كمل: "يوم ولادتك أمك ربنا اتولى برحمته. وأبوكي خدك من المستشفى وهرب. دورت عليه كتير ملقتهوش."

شوق خرجت بغضب وهي مش عارفة تلوم مين. لحد ما اتفاجأت بصورة لبنت تشبهها تماماً، بس مش محجبة وشكل لبسها كله غالي، بس قديم يجي 20 سنة. شفت قربت منها وهي بتبصلها وبتبص للشاب اللي كان واقف مع جدها. وجري وراها ونطقت: "هي دي؟ ابتسم الشاب وقال: "أمك يا شاهي." شوق مسكت الصورة وهي بتقول: "ممكن آخدها؟ ابتسم الشاب وقالها: "تقدري تاخديها. عمتي ليها صور كتير غير دي، فدي مش هتأثر لو خدتيها." شوق ابتسمت وقالت: "شكراً يا...

ابتسم وقالها: "زيد. اسمي زيد يا شاهي." شوق بهدوء: "اسمي شوق مش شاهي." وسبته وخرجت. عن أبو شوق، كان قاعد مخنوق وحابس نفسه في البيت من حزنه ووحدته. وفجأة لقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...