تحميل رواية «معاناتي مع زوجة أخي» PDF
بقلم ايات الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان موقف صعب جداً. لما حب عمري سابني واتجوز أخويا توأمي. والأصعب من كدا لما صحيت تاني يوم جوازه على صوت جري في البيت. وسمعتهم بيقولوا إنه اتوفى بسبب إن الذئاب هاجمت عليه وهو راجع بعد ما وصل أهل زوجته ورجع البيت. أنا محمود، 28 سنة، من عيلة ريفية. حكايتي غريبة شوية. شكلياً عادي، مادياً الحمد لله على كل حال. وده أحمد أخويا توأمي. حبينا بنت بدرجة جنون، وكنا مستعدين نقدم ليها روحنا عشان ترضى. هي حبت واحد بس فينا، وهو أحمد، واتخطبوا. كنت دايماً بتابع خطواتهم، ضحكهم، هزارهم، خروجهم. اتمنيت كتير أوي أكو...
رواية معاناتي مع زوجة أخي الفصل الأول 1 - بقلم ايات الرحمن
كان موقف صعب جداً. لما حب عمري سابني واتجوز أخويا توأمي. والأصعب من كدا لما صحيت تاني يوم جوازه على صوت جري في البيت. وسمعتهم بيقولوا إنه اتوفى بسبب إن الذئاب هاجمت عليه وهو راجع بعد ما وصل أهل زوجته ورجع البيت.
أنا محمود، 28 سنة، من عيلة ريفية. حكايتي غريبة شوية. شكلياً عادي، مادياً الحمد لله على كل حال. وده أحمد أخويا توأمي. حبينا بنت بدرجة جنون، وكنا مستعدين نقدم ليها روحنا عشان ترضى. هي حبت واحد بس فينا، وهو أحمد، واتخطبوا.
كنت دايماً بتابع خطواتهم، ضحكهم، هزارهم، خروجهم. اتمنيت كتير أوي أكون مكانه. مع أكتر بنت حبيتها في حياتي. لحد ما مر سنتين وجه يوم جوازهم. كان يوم بالنسبة ليا عادي، مش مميز، مش فرحان ولا زعلان. لأن قررت لازم أنساها. من وقت ما تم عقد قرانها على أخويا، وهي مابقاش من حقي أسلم عليها ولا أتخطى حدودي معاها.
كنت واقف وبتفرج من بعيد ومبتسم على فرحة أخويا وتوأمي. اللي كنا دايماً نخطط إن لما نتجوز هنكون مع بعض ونتجوز اتنين أخوات. رجعت بالذكريات لسنين بعيدة أوي. ولقيت إن مش لازم أقف مكاني كدا، وإن لازم أروح أفرح لأخويا. لو هو مكاني كان زمانه، برغم الألم اللي حاسه بيه، بيضحك عشان ما يقللش من فرحتي بيوم زي ده.
روحت وسلمت عليهم وشاركتهم فرحته. ووصلته كمان بعربية واحد من أصدقائي لحد بيتنا، اللي هو بيت العيلة. كنت شايفهم إيديهم في إيد بعض وفرحانين أوي. لحد ما أحمد شالها وكل ضحك عليه، وهي كانت مكسوفة من كدا. شالها وطلعوا وأهلها معاهم. وطبعاً من عوايد بلدنا إن أهل العروسة أو الزوجة مش بيباتوا عند بنتهم.
الوقت اتأخر وكان لازم يرجعوا، وخصوصاً إن فيهم والدتها وأختها. والدتي طلبت منهم يفضلوا لحد الفجر حتى، لكنهم رفضوا وقالوا ما ينفعش. كان لازم أحمد يوصلهم شوية ويرجع حتى لحد ما يلاقوا مواصلات.
دخلت أوضتي وقفلته عليا وقررت إن خلاص لازم أخرجها من قلبي للأبد. شلت المخده وحطيتها على رأسي وصرخت بقوتي عشان أطلع الطاقة السلبية اللي جوايا. غمضت عيوني ورفعت رأسي لفوق وقولت: "خلاص هنساكي وهحاول على قد ما أقدر".
فضلت قاعد شوية لحد الفجر. وأنا قاعد مكاني لحد ما غلبني النوم. ما كملتش ساعة وصحيت على صوت ناس متجمعة وصرخ. فكرت والدي حصله حاجة، لأن هو كان تعبان بالليل. قمت بفزع وفتحت باب أوضتي لقيتها قدامي ولسه بفستان زفافها. كانت حاجة غريبة شوية، بس لقيتها جريت على برا. فكرت للحظة إن أحمد اتجنن، مش هي دي اللي كان هيموت عليها.
طلعت أنا كمان برا عشان أشوف هي بتجري ليه. وجت أصعب لحظات عمري كله. لما لقيت أمي قاعدة بتصرخ والكل متجمع وفي دم على الأرض وفي حد متغطي. ولقيتها بتحاول تكشف وشه، لكن اللي واقفين كانوا بيمنعوها. قربت وأنا مش فاهم حاجة، لكن أهل البلد منعوني.
وتيجي رياح عالية نسبياً ويتكشف الغطاء وأشوف أحمد أخويا قدامي. متوفي ومش فاضل منه غير أجزاء بسيطة. الذئاب أكلته وما سابتش فيه غير بسيط مش شايف فيه وشه غير نصه بس، ومش النص كله، جزء بسيط منه. ما حسيتش بنفسي غير وأنا قاعد مكاني على الأرض وببص عليه وبحاول أصحى من الكابوس ده، لكن مش عارف.
رواية معاناتي مع زوجة أخي الفصل الثاني 2 - بقلم ايات الرحمن
فضلت قاعد مكاني على الأرض ومش مركز غير مع جثة أخويا اللي متغطية. وكل ما الرياح تهب يتكشف وشه وأشوفه والذئاب وأكلاه ومش سايباله غير حاجة بسيطة منه. الدنيا كانت بتلف بيا والعالم كله بقى صغير قدامي. أخويا وتوأمي مات، وتاني يوم زفافه.
الإسعاف جت وأخدته. كلنا مش مصدقين إنه هو. أحمد لسه عايش وهيرجع عشاننا وعشان مراته اللي كان مستعد يحط الدنيا كلها بين إيديها. لا مش هو ده أبداً.
زي ما اتفقنا، الإسعاف أخدته وكلنا روحنا معاه. وجت زوجته تركب، أنا منعتها، لكن جت معانا وهي لسه بفستانها الأبيض اللي فضلت حوالي شهر تبحث عنه لحد ما لقيته.
المستشفى عملت اللازم وتم دفنه وخلاص، ما بقاش موجود معانا.
ريحته كانت مالية البيت. صوت ضحكته، صورته. طول الوقت كنت بتخيله قاعد على كنبة في نص البيت وبييلعب في الفون وبيضحك. كنت لما أخرج أشوفنا لما كنا بنلعب كورة قدام بيتنا ومعانا أصدقائنا. وفي لحظة أشوف الكل واقف وهو اللي اختفى.
بيتنا بعد ما كان كله فرح اتقلب لحزن عليه. ووالدي تعب أكتر. وزوجته (روان) جالها انهيار عصبي وكانت حالتها في خطر.
سنة مرت علينا ماشوفناش فيها الفرح. عيدين مروا علينا وصليناهم من غيره.
دخلت أوضته وأنا بفتكر لما كنت بشيله من على سريره عشان ييجي يصلي معايا. والناس ما تعرفناش من بعض. مع إن تشابهنا ما كانش قوي، بس كنا متخيلين مفيش حد بيعرفنا من بعض.
لقيتني فجأة نمت على سريره وانهارت وأنا بنادي عليه ودموعي مش عايزة تقف. شايف صورته قدامي مش عايز يفارق خيالي. كل ما افتكره بنهار أكتر. لحد ما حسيت بطيفه زي ما كنت بحس بيه لما بيقف ورايا عشان يخضني.
لفيت وشي ولقيته واقف، مش بيضحك ولا بيبكي. واقف وباصص ليا وبس.
ليه يا أحمد سيبتنا؟ سنة مرت على فراقك ومش قادرين ننساك. ليه بعدت عننا؟
بص ليا بإبتسامة خفيفة ومشي، راح من قدامي.
كنت دايماً بشوفه في البيت واقف ومش بيتكلم ولا بيعمل أي حاجة، لحد ما بقى الكل يشوفه. بس مش مع بعض. اللي كان بيفضل في البيت لوحده كان بيشوفه.
وعشان ما نقلبش الرواية رعب، هنسرع الأحداث.
سؤال هجاوب عليه: طب هو راح المستشفى وأهل البلد منعوهم يكشفوا وشه، وجه من المستشفى على قبره إزاي؟ بيظهر ليه؟
ملبسه اللي كان لابسه لما الذئاب هاجمت عليه. والدته أخدته. البيت اللي كان باقي من ملابسه المتمزقة. أخدتهم واحتفظت بيهم.
ظهوره كان حاجة مرعبة للكل. والدي بدأ يجيب مشايخ البيت عشان يمنعوا ظهوره، لأن كان بيظهر في كل مكان.
كنت بحاول أمنع والدي من كده. عايزاه معايا، مش قادر أتخيل حياتي من غير ضحكته.
لكن يوم بعد يوم بدأ يقل ظهوره لحد ما اختفى وما بقاش بييجي.
كنت بزوره دايماً وبقرأ له قرآن كتير. وبطلع صدقات على روحه.
"إيه يا محمود يا ابني، أنت كنت فين؟"
"كنت بزور أحمد يا أمي."
"أحمد يا قلبي عليه يا ابني. من يوم ما راح والبيت بقى سراب. خد فرحة الكل معاه وهو ماشي."
دموعها نزلت، مسحتهم بإيدي وبوست إيديها.
"ادعيله يا أمي، ادعيله."
"هدعيله يا ابني."
ولقيتها مرة واحدة ابتسمت وبصت ورايا، وكإنها شيفاه. بصيت أنا كمان، لقيت روان.
"إزيك يا محمود، عامل إيه؟"
بصيت ليها بقرف ومشيت.
"محمود، ممكن أعرف أنت ليه بتعاملني كده؟"
ما ردتش عليها ومشيت.
خرجت مع صحابي ورجعت لقيتها مشيت.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
"عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إيه يا محمود، اتأخرت كده ليه؟ وبعدين أنا زعلانة منك."
"ليه يا أمي؟"
"عشان روان بتكلمك ومارديتش عليها."
"ينفع كده يا أبو أحمد؟ يسيب مرات أخوه ويمشي؟ ولا هي مش مرات أخويا؟ هي قاتلة أخويا هي وأهلها. ثانياً، هي جت هنا ليه أصلاً؟ ولا بتيجي هنا ليه؟ وهي ملهاش حاجة هنا. وإزاي تدخليها البيت؟"
"روان بتيجي تتطمن عليا وتشوفني."
"لا، كتر خيرها والله. تقتل القتيل وتمشي في جنازته."
"أحمد!"
ما تقو، ووقفت كلامها.
قعدت جنبها وخدت نفس عميق وقولت:
"أنا محمود يا أمي، أنا آسف. بس أنا مش قادر أتخيلها غير قاتلة أخويا."
هزت رأسها بدموع وقالت له:
"طلبت منك طلب، هتوافق عليه؟"
"تفضلي، أمري."
"أنا عايزة روان معايا. بشوف أحمد فيها."
"عايزاها معاكي إزاي؟"
"عايزاك تتزوجها."
رواية معاناتي مع زوجة أخي الفصل الثالث 3 - بقلم ايات الرحمن
عايزة روان معايا.
عايزاها معاكي إزاي يا أمي؟
عايزاك تتزوجها.
إنتي بتقولي إيه يا أمي؟ إنتي نسيتي إن هي وأهلها السبب في موت أحمد؟
تقدري تقولي لو ما كانوش أهلها صمموا يرجعوا بيتهم بالليل، ما كانش زمانه معانا دلوقتي.
بكت الأم وقالت:
وأنا مش محتاجة كل شوية حد فيكم يفهمني إني خسرت جزء من قلبي، حتة مني. دا قضاؤه وقدره، إيه هنعترض على حكمة ربنا؟ هنطلع لربنا سبحانه وتعالى بسلالم؟ استغفر الله العظيم يارب ونقوله ليه؟
ما كنش قصدي يا أمي.
ثم أكمل بتنهيدة غير طبيعية وقال:
مش هقدر أتزوجها وأنا شايفها في عيوني قاتلة توأم روحي.
اعرفي إنتي إحساسك إيه، بس أنا بشر وبحس ودي حياتي.
ولكن هنا بيوقف كلماته الصاخبة لما بيلاقي والدته بتتنفس بسرعة وبتشاور على أدويتها.
إجري بسرعة وجاب ليها الأدوية وأخدتهم وبدأت تهدأ شوية.
بقيتي كويسة؟
مارديتش عليه.
يا أمي بلاش تظلميني.
أنا مش بظلمك يا ابني، أنا عارفة إن إنت بتحبها وأوي كمان.
بص ليها بتعجب وقال:
إزاي يعني مش فاهم؟
لأ يا محمود، إنت فاهمني وفاهمني صح.
لف وشه للجهة التانية وقال:
أنا نسيت.
ما اتعلمتش تكذب عشان كدا الكذب ظهر عليك.
البنت رافضة الزواج وعايزة تعيش على ذكريات أحمد، وأبوها مصمم يزوجها غصب عنها.
عشان خاطري يا محمود، ما تسيبهاش. أرجوك.
ومسكت إيديه وجيت أبوسها.
أبوس إيديك يا ابني، ما تسيبهاش، دي الذكرى الوحيدة اللي فاضلة من أحمد.
بعد ما الشيخ اللي ربنا يسامحه على عملته، خلانا حرقنا كل حاجة تخص أحمد، حتى صورته، وفي الآخر طلع مش فاهم حاجة.
ومابقاش في حاجة في البيت من ريحته ولا صورة تصبرنا على فراقه، مش فاضل غيرها منه، حتى دي كمان كتيرة عليا.
عايزها تروح لغيره وأحمد يتنسي؟ ولما أشوفها ما أشوفش وشه فيها؟
يا أمي، دي سنة الحياة.
أنا لو أطول أدفع عمري كله عشان أجيبها تعيش معايا هنا، هدفع.
ولا كنت اتذليت ليك كدا، الله يرحمك يا أحمد، عمره ما قال على حاجة طلبتها منه لأ.
غمضت عيوني بألم وخلاص، هعمل إيه؟ ما بقيتش مستعد للخسارة مرة تانية.
والدي ووالدتي من وقت وفاة أحمد وهما تعبانين، مش عايز أزيد عليهم الوجع.
خلاص يا أمي، اللي تشوفيه.
بس هتزوجها بشروط.
إيه هي؟
مالهاش دعوة بحياتي أنا، هتزوجها تعيش معاكي وخلاص.
وماله يا ابني، الحب بييجي بعدين.
ما أعتقدش.
عنك ما اعتقدت، بكرة نشوف لو ما كنتيش تبقي زي عمك اللي ماشي تحت رجلين زوجته.
كدا مشي، ما بقاش أنا أمك اللي فاهمة دماغك اللي عايزة تكسرها دي. بتفكر في إيه؟
أراكِ يا أمي.
من بعد ما قلت اللي تشوفيه، ما بقيتيش تعبانة ولا حاجة.
ليه؟ إنت عايزني أفضل تعبانة على طول؟
بعيد الشر عنك يا ست الكل.
طب يلا اجهز كدا عشان هنروح نخطبها بكرة من أبوها.
بالسرعة دي؟
أيوه، خير البر عاجله.
في بيت روان:
أنا مش عايزة زواج يا بابا، أنا هفضل كدا على ذكريات أحمد.
اسمعي يابت، إنتي كتب كتابك على محمود أخوه بكرة بعد الظهر، ودا آخر كلام عندي.
لو أجبرتوني هموت نفسي.
في ستين داهية وتبقى ريحتنا من وشك النحس ده، دا مفيش حد فكر يخبط على بابك عشان نحس يا نحس.
وسابها ومشي وهي غرقانة في دموعها وبتفتكر ذكرياتها مع أحمد.
إزاي هتنساه وهو بيجري في دمها؟
مسكت فونها وكلمت صديقة ليها وطلبت منها سم فئران.
وبالفعل صديقتها اشترته وأخدته وراحت ليها.
إنتي هتعملي إيه بيه؟
هموت نفسي، ما أقدرش أتخيل نفسي مع حد تاني غير أحمد يا دعاء.
روان، اهدي وسيبي لمحمود فرصة، يمكن يعوضك عن أحمد.
مفيش حاجة في الدنيا تعوضني عنه.
ورفعت رأسها للسماء:
بحبك أوي ومش هقدر أكون مع غيرك، سامحني يارب، والله ما هقدر من غيره.
البيت كله ناس غريبة ومن العائلة ووالد محمود ووالدته وإخواته وأعمامه وعماته وأخواله وخالاته وأصدقاؤه.
وهي كمثل وكأن الجمهورية اتحولت عندهم في البيت.
والأغاني شغالة، ودا بيرقص ودا بيضحك ودا بيحقد وغيره وغيره.
وفي نص الاحتفال ده بتخرج صديقتها وهي بتجري وبتقول:
الحقوا روان، انتحرت.
رواية معاناتي مع زوجة أخي الفصل الرابع 4 - بقلم ايات الرحمن
رواية معاناتي مع زوجة أخي الفصل الخامس 5 - بقلم ايات الرحمن
رواية معاناتي مع زوجة أخي الفصل السادس 6 - بقلم ايات الرحمن
رواية معاناتي مع زوجة أخي الفصل السابع 7 - بقلم ايات الرحمن
رواية معاناتي مع زوجة أخي الفصل الثامن 8 - بقلم ايات الرحمن
محمود هج”م علي الشخص اللي كان بيحاول يضا”يق روان وفضل يضر”ب فيه بطريقه جنو”نيه وبصعو”به علي ما قدروا يبعدوه عنهوفي وسط المشكله ودا بيتكلم ودا بيهدي لفت انتباه محمود
ان روان مازالت مستمره في الشغل و ما واقفتش خالص ولا مركزه معاهم كإنها متغيبه عن العالمبيبعد محمود عن الناس وبيروح عندهالكن هي مش بتبص ليه
روان روان روانبترفع رأسها ليهانتي كويسهبتبص ليه بطرف عيونها وكإن عيونها بتتكلم وتقول ليه ودا يهمك في ايهروووان هو انا مش بكلمك يبقي تردى عليا ومسك كتفها بقوهوفي لحظه كانت واقفه قدامه وعيونها في عيونه ليتفاجئ بحد خب”طها بقوه علي رأسها بخشبه كبيره وثقيلهالدنيا ضلمت قدامها واخر كلمه قالتها أحمدروان روان ردى عليا رواااانالكل التف حواليهم ومسكوا الشخص اللي خب”طها واللي محمود ضر”به هو كان قاصد محمود مش روانمحمود كان بيحاول يفوقها لكن هى كانت متغيبه عن العالم بتتكلم بصوت مش مسموع وعيونها كلها دموعجدة محمودمحمود خد مراتك وارجعوا البيت وانا هعالجها بمعرفتيلا انا هروح بيها المستشفيلا اسمع الكلام يلا وقوموفعلا شالها ورجع بيتهم وبدءت الجده في علاجهاوطبعا كانت هى ووالدة محمود وروان والبنات بس في الاوضهبعد شويه خرجتايه يا ( بصوا احنا نمشيها نناه او تيته او يقول ليها يا جدتي وخلاص او نينا اي حاجه )في ايه يا جدتي روان عامله. ايههو بصراحه يا ابني انا مش عارفه هقول ايهالامر خرج مم ايدييعنى ايه يعنى روان ممكن تضيع منىلا ما تقولش كدا هى هتبقي بخير بس هتتأخر شويه علي ما تفوقلا انا لازم اخدها لاقرب دكتور مش هسمح تضيع منيلا مش هتطلع بيها من هنا انت عايز تتس”جنمش هتخرج قولت ليك هى هتفوق يوم ولا اتنين مش هتمو”ت هىولو ما”تت تبقي ريحتنا من يوم مادخلت بيتنا وهى دخلت الفق”ر فيه
انا مش هسمع لحد فيكم انا هاخد روان لاحسن دكتور مش مستعد اخسرهاوالد محمود: طب وما قولتش لنفسك ليه وانت قاعد بتعذ”ب فيها هازعلان عشانها دلوقتي ماانت كنت بتعاملها معاملة الكلا”باكل وكان زى الخدم نوم والارض تشهد ان نامت عليها في البرد وبغطاء خفيف راحه والبيت يشهد ان هى ما شافتهاشضر”ب وكل ركن في البيت يشهد أن هى انض”ربت فيهجبر”وت وقسو”ه وماشافتش منك غيرهمدى المفروض اللي كنا شيلناها علي رأسنا عشان اخوك كانت رو”حه فيها لكن احنا وقفنا نتفرجلو عايزها ترجع ليك ماتلجأش لبشر إلجأ لرب البشرالاولحاولت ارجعك لعقلك كتير بس ماكنتش بتسمع واهو اشرب بقيانا عرفت اخوك جالي في الحلم امبارح ليهعشان زعلان من اللي بتعمله في مراتهمتهيألى لو احمد كان عايش وسمع اللي انت سمعته كان هيسمع منها هيفهم عملت كدا ليه كان عاتبها عاق”بها بس بإسلوب حكيم عن كده ماكانش جعل منها عبده ليهوخلاها تشتغل في ارضه مهما كان غلطها عشان دا يكلمها وح”ش ودا يضا”يقها ودا يتحكم فيهايلا روح صلي وادعي ليها يمكن الدعوه تستجاب والمسك”ينه تفوق وترجع لوعيهاوسابه ومشيبيطلع محمود عند روان اللي كانت شبه مي”ته وبيقعد جنبها وبيطلب منها تسامحه وبيروح يتوضأ عشان يصلي ويدعي ليها ترجع ليه وخد وعد ان هو مش هيعمل اي حاجه تزعلها منه تانى ولسه هيصلي لمح ايديها بتتحرك ووجهها عليه علامات زى غض”ب كدا وبتتنفس بسرعه كبيرهومره واحده سكتت خالص