الفصل 6 | من 34 فصل

رواية معجزة الحب الفصل السادس 6 - بقلم بسمله حسن، منة السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,729
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

نادين: نفسي في فسيخ. كيان فتح عينيه على الآخر: نننننننعم يا ختي، نفسك في أي؟ نادين: في أي يا كيان، نفسي في فسيخ، بتوحم عليه. كيان بقرف: الستات كلها بتتوحم على تفاح وفراولة، وإنتي على فسيخ. وسابها وطلع على السلم. نادين وقفته: كده يا كيان، إنت كنت من شوية صغيرين بتقولي كل اللي نفسك فيه هجبهولك. طيب افرض البيبي طلع في وشه فسيخ، عارف هقوله مين السبب إن الفسيخة دي في وشه؟ هقوله خالو كيان.

كيان فضل واقف على السلم. أول لما نادين قالت كده، لف ورجع ليها تاني. كيان: هو ممكن يطلع في وشه فسيخ؟ نادين هزت راسها بـ "آه": وكمان لمون أصفر. كيان بص لها كأنه بجد. نادين بدموع مزيفة: خلاص يا كيان، متتعبش نفسك، هاكل أي حاجة هنا. وجت تمشي، كيان وقفها. كيان: عايزة فسيخ وأي تاني؟ نادين بسعادة: بص يا سيدي... رودينـا راحت عند مامتها، اللي ساكنة في نفس المكان اللي ساكنة فيه نادين وهاجر.

هاجر فتحت الباب أول لما عرفت إن رودينا وصلتها. هاجر أخدت رودينا في حضنها. هاجر بعياط: وحشتيني. رودينـا بعياط هي كمان: وإنتي أكتر، ونادين وحشتوني كلكم. هاجر بعتاب: لو كنت وحشتيني، كنتي نزلتـي مصر يومين نشوف بعض فيها، مش تغيبي بالتلات سنين. رودينـا: والله غصب عني، وإنتي عارفة. دي أكيد البت نادين زعلانة مني إني محضرتش الفرح بتاعها. هاجر: بصراحة آه، وأنا كمان زعلانة. رودينـا

بحنية: طيب، هطلع أطمئن على ماما وهاجي أصلحك على طريقتي. هاجر فرحت، مش عشان رودينا هتصالحها، عشان هيرجعوا تاني لأيام زمان. وفعلاً راحت لأمها. الأم بحنية خدتها في حضنها: وحشتيني أوي يا ضنى عيوني. رودينـا باست إيديها. رودينـا بعياط: وإنتي أكتر يا ست الكل. عاملة إيه، بتاخدي العلاج في مواعيده ولا لأ؟ الأم بحنان: أيوه باخده، ربنا يخليكي ليا وأشيل عوضك يا رب. رودينـا بدموع: يارب يا ماما، يارب.

الأم: متزعليش يا بنتي، ده اختبار من ربنا، وربنا إن شاء الله هيفرح قلبك قريب، بس إنتي خلي إيمانك في ربنا كبير. رودينـا: ونعم بالله. بدر قعد ببرود: عايز أي مني يا توفيق؟ توفيق: إيه يا زعيم، إنت خدت غرضك مني ونسيتني ولا إيه؟ بدر باستفزاز: ليه يا توفيق، مش أنا يا حبيبي، أديك كل الفلوس اللي عايزها؟ عايزة إيه تاني؟ توفيق ببرود عكس اللي جواه: لا يا زعيم، إنت عارف أنا عايز أي كويس.

بدر قرب عليه وبصوت واطي: عايزني أشتغل معاك في الهيرو. توفيق بلمعة عين: أيوه، إنت دماغك حلوة وهتكبر شغلنا. بدر: تو تو تو، اسمها شغلك، مش شغلنا. توفيق: اشتغل معايا وأنا هديلك اللي إنت عايزه. بدر ابتسم بسخرية: تديني يا توفي؟ ده أنا اللي بعطف عليك وبديلك فلوس، تيجي تقول هتديني؟ بدر بجدية: عمومًا، شغل معاك أنا مش هشتغل. أنا مش هشتغل في حاجة تأذي الناس.

توفيق بسخرية: على الأساس إنك بتشتغل محامي، ما إنت بتشتغل في السلاح. عمومًا، إنت قدامك لحد ما البضاعة بتاعتي توصل من أستراليا، تفكر فيها كويس، يا إما متزعلش من اللي هيحصل. بدر بعصبية: إنت بتهددني؟ متنساش نفسك. توفيق قام بعصبية: إنت متنساش نفسك، ده لولا أنا خلصتك من جماعة ماكس، كنت زمانك ميت، يبقى تحترم نفسك وتشتغل معايا. بدر بقرف: تبقى قابلني عند الست الوالدة. وسابه ومشي. توفيق بشر: يا أنا يا إنت يا زعيم.

نادين عمالة تاكل في الفسيخ والملوحة. كيان بيبصلها بقرف. نادين وهي بتاكل وبوقها كله أكل: مالك يا كيمو؟ بتبصلي كده ليه؟ نفسك تاكل فسيخ؟ كيان بقرف: متتكلميش وإنتي بتاكلي. نادين بلعت الأكل: أهو يا سيدي، أكلت. مالك بتبصلي كده ليه؟ نفسك تاكل فسيخ؟ كيان: أنا مش عارف إنتي بتاكلي البتاع ده إزاي يا بنتي، ده غلط على الحمل. نادين وهي بتاكل: مين قالك إن ده غلط على الحمل؟ ده الأكلة دي جميلة للحمل.

كيان لسه هيرد، لقى بدر بيفتح الباب. بدر أول لما دخل من باب البيت: إيففففففف، إيه الريحة الوحشة دي. كيان: تعالى شوف يا سيدي، مراتك بتاكل إيه. بدر قرب من نادين: إيه اللي إنتي بتاكليه ده يا نادين؟ نادين: ده فسيخ يا حبيبي، تعالي دوق. بدر بعد عنها بقرف: لا، أنا مليش في العك ده. وسابه ودخل الأوضة. نادين بصت لكيان: هو قرف مني؟ كيان بطريقة: لا خالص، ده عجبته الريحة. وسابه ودخل عند بدر. كيان: كان عايز إيه منك يا زعيم؟

بدر: عايزني أشتغل معاه. كيان اتصدم: تشتغل معاه؟ وإنت إيه رأيك؟ بدر بغموض: أنا هتصل بالإمبراطور. كيان شهق من الصدمة: الإمبراطور؟ إنت في وعيك؟ ده أكبر عضو في المافيا. بدر: أنا كده كده كنت هتصل بيه عشان... كيان بغضب: إنت مجنون؟ إنت عارف اللي بتقوله ده معناه إيه؟ بدر: هو ده الحل الوحيد. كيان لسه هيرد، لقى نادين دخلت الأوضة، فاسكت. نادين استغربت: مالكم؟ هو أنا دخلت في وقت غير مناسب؟ بدر قرب منها: غسلتي إيدك كويس؟

نادين عوجت بوقها: آه، غسلت. بدر قرب أكتر وحضنها: إنتي تيجي في الوقت اللي عايزاه. كيان بغيظ: راعوا شعور السناجل. بدر بابتسامة غيظ: ملناش دعوة، إنت واحد سنجل. نادين حضنت بدر أكتر: فعلاً، إنت سنجل. نعمل إيه يعني؟ كيان خرج من الأوضة: يخربيت الذل. بدر ونادين ضحكوا عليه. نادين: بدور، ممكن أطلب منك طلب؟ بدر بحب: اطلبي اللي إنتي عايزاه يا روحي. نادين: عايزة أروح عند ماما عشان ماما متعرفش إنك عايش.

بدر: دلوقتي يا نادين، الساعة 8. خليها بكرة. نادين: عشان خاطري يا بدوره. بدر بقلة حيلة: ماشي، هروح آخد شاور، تكوني لبستي. هاجر طلعت عند رودينا وقعدوا مع بعض. هاجر: مالك يا بنتي؟ شكلك مش عاجبني. رودينـا بدموع: أنا تعبت يا هاجر، تعبت ومحدش حاسس بيا. هاجر بحزن على صاحبتها: لسه موضوع الخلف؟ رودينـا بعياط: وأكتر. إنتي مش عارفة أشرف بيذلني إزاي؟ أنا تعبت من كتر التلميحات بتاعته. هاجر: طيب، إيه اللي جابرك على كده؟

اطلقي منه، وألف واحد يتمناكي. رودينـا: إطلقي؟ إنتي مش عارفة المجتمع اللي إحنا عايشين فيه. لو واحدة اتطلقت، مش بيسيبوها في حالها. وإنتي عايزاني أطلق؟ وكمان مش بخلف. خلاص، أنا راضية بعيشتي. هاجر: طيب، ما تشتغلي؟ إنتي معاكي بكالوريوس تجارة، يعني ألف شركة تتمناكي. رودينـا بخوف: بس أنا خايفة من أشرف يزعقلي. هاجر بغضب: بطلي جبن وروحي، متخافيش منه، ومتنسيش إنك بنت عمه، وغير كده إنتي مراته مش خدامة عنده، فاهمة؟

رودينـا: ربنا يستر. نادين نزلت من العربية هي وبدر، وطلعت عند أمها. خبطت، فتحلها عبد الرحمن واتصدم من بدر. عبد الرحمن بصدمة وخوف: عفريت يا ماااااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...