نادين: برضو مش عايز تقولي إحنا رايحين فين. بدر: إحنا وصلنا خلاص. نظرت نادين لتجد يخت مزين بالزينة والورد، ومكتوب عليه بالبنط العريض: ﴿حياة الزعيم ❤️ ﴾. نادين امتلأت عيناها بالدموع: ده عشاني أنا. بدر أمسك يدها: لسه مشوفتيش اللي جوه. دخلا، فتصدمت نادين مما رأته. كان بدر قد وضع صوراً لنادين في كل مكان، صور وهي لم تنتبه، وصور لهما معاً عندما كانا في المستشفى. صور كثيرة جداً. نادين بدموع: أنت عملت كل ده امتى؟
بدر: من أول ما بقيتي مرات الزعيم وأنا جبت اليخت ده وكتبته باسمك. نادين بعياط: طيب ليه عملت فيا كده؟ بدر أمسك يدها بأسف: أنا آسف، بس كنت لازم أعمل كده عشان معرّضش حياتك في خطر. نادين باستغراب: إزاي؟ مش فاهمة. حكى لها بدر. *** **فلاش باك** كان بدر يركب السيارة ويتكلم مع توفيق. توفيق: اسمع يا زعيم، فرامل العربية مقطوعة ورجالتي صلحوها. بدر بعصبية: مين اللي عمل كده؟
توفيق ببرود: كارتل. كارتل أول ما عرف إنك خلصت على الجماعة بتوعه، قرر ينتقم منك وقطع فرامل العربية، بس رجالتى قاموا بالواجب. بدر بغضب: والله العظيم ما سايبه ابن *****. توفيق: اهدأ شوية يا زعيم بدل ما يطق لك عرق وأنت لسه عريس. بدر بقرف: بلا عريس بلا عتريس، عندك خطة وأنا أتصرف بمعرفتي. توفيق: اسمع الخطة... بس كده. بدر: موافق، بس لو حصل حاجة لمراتي أو كيان، متزعلش من اللي هعمله.
وفعلاً، عمل خطة أن بدر مات، وكان كيان عارف بكل حاجة. *** **باك** نادين بعياط: كنت تقولي على الأقل هكون عارفة. بدر بحنية يمسح دموعها: لو كنت قلت لك يا حبيبتي، كان هيبان عليكي. صدقيني أنا عملت كده عشان خاطرك. أنا أول ما عرفت إنك مخطوفة، أنا سبت كل حاجة وجيت عشان خاطرك. نادين ابتعدت عنه: بس أنا لسه زعلانة. بدر قرب منها، ونادين بتبعد. بدر عمال يقرب من نادين جامد، راح وطى شالها. نادين بصويت: نزلني!
بدر مشي بيها لحد الأوضة اللي في اليخت. بدر بحب: وأنا مش قد زعلك يا جميل. قرب منها... *** عبد الرحمن يكلم كيان في التليفون. عبد الرحمن بعصبية: كل ده نادين بره البيت. كيان ببرود: ملكش دعوة، أختي وخلّيها تغير جو. عبد الرحمن: وأختي أنا كمان، إيديها التليفون عايز أطمن عليها. كيان بملل: نادين نايمة دلوقتي، يالا سلام يا عبده. وقفل السكة في وشه. كيان بغضب: خايف عليها مني ابن... سكت شوية...
ابن إنوال. لما أروح أكلم البت جوجو شوية. *** في مكان تاني أول مرة نروحُه. البنت بتوتر وخوف: بقول لك إيه يا أشرف، هروح أشوف ماما شوية عشان تعبانة. أشرف جوزها: روحي يا أختي، هو ده اللي فالحة فيه، مش قادرة تجيبي لي حتة عيل زي بقيت الستات. رودينا بدموع: والله مش بإيدي إني مش بخلف، ده قضاء ربنا، إحنا مش هنعترض.
أشرف بغضب: بس بس، هتفتحي أسطوانة الحكم بتاعت كل يوم. دي عيشة تزهق، الله يرحمك يا عمي جوزتني واحدة مبتخلفش، وسابها ودخل الأوضة. رودينا بعياط وقهر قلب نفسها تكون أم: يااارب، أنا مش معترضة على قضاء ربنا، بس أنا تعبت. تعبت من الاختبار، صعب أوي. رودينا افتكرت الآية الكريمة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" (البقرة: 153)
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (آل عمران: 200) رودينا قامت توضأت وصلت قيام الليل. هي مش في إيدها حاجة غير تصلي وتدعي ربنا من كل قلبها إنه يحقق اللي نفسها فيه. ودخلت نامت جنب أشرف جوزها. وجه الصبح مع أبطالنا، صحيت. *** نادين من النوم ملقتش بدر جنبها. قامت لبست الجاكت بتاع بدر وخرجت تدور عليه، لقيته بيتكلم في التليفون.
نادين وهي بتأوب وبتشد الجاكت أكتر من الساقعة. بدر خلص المكالمة وقرب منها. بدر بحنية: قومتي ليه؟ الجو برد عليكي. نادين: ملقتكش جنبي، فخفت يكون حلم. بدر خدها جوه حضنه: كل اللي إحنا عملناه امبارح، وفكرة إنه حلم؟ طيب والله عيب، ده أنا كنت خايف على العيال. كان يتكلم بطريقة خلت نادين اتكسفت، وخبّت وشها في حضنه. بدر ضحك عليها: إيه؟ لسه بتتكسفي مني؟
خرجت نادين من حضنه: تؤ تؤ، أنا عمري ما أكسف منك، عشان أنت حبيبي اللي اتمنيت يكون ليا. بدر: أنا بقول تعالي نفطر، عشان أنا مش ضامن اللي هيحصل. وراح قعدها على الترابيزة. بدر أده لنادين كوباية لبن. نادين بغمام نفس: لا يا بدر، مش بحب أشرب اللبن. بدر بعصبية خفيفة: لا هتشربي، أنتِ دلوقتي حامل في توأم، مش واحد، يعني الاتنين بياخدوا الغذاء منك. وفعلاً بدر شربها اللبن.
نادين بغضب طفولي: والله ما أنا شارباه تاني. وقامت وقفت على البحر. بدر ضحك على طفولتها اللي مهما تكبر بتفضل في نظره طفلته اللي بيحبها. كيان صحي عينه حمرا من كتر السهر طول الليل. كيان قام غسل وشه وبص في المرايا، لقى عينه حمرا. كيان بغيظ: ماشي يا هاجر، الكل ده عشان مكلمتكيش بقالي يومين، تطلعي لي عليّا. فجأة لقى التليفون بيرن، بيبص لقى هاجر. كيان بذهول رد على التليفون: الو، أوعي تكوني لسه منمتيش.
هاجر ضحكت: لا يا كيمو، أنا نمت، بس صحيت بدري، لإن صحبتي جاية، وأنا بقالي كتير مشفتهاش. كيان بهدوء: ماشي، أول ما تمشي كلميني. هاجر: لا، منا رايحة له. كيان بعصبية: نننننننعم يا أختي، تروحي لمين؟ رودينا صحيت من النوم ملقتش أشرف جنبه. راحت توضت وصلت، ولبست الخمار بتاعها، وراحت لأمها. (نتعرف على رودينا،
ضيفة الرواية الجديدة: رودينا يوسف إسماعيل، بنت عندها 24 سنة، خريجة بكالوريوس تجارة، عيونها عسلي فاتح وبشرتها بيضا وجميلة، بس اللي محليها أكتر هو خمارها اللي لابساه بقالها أكتر من خمس سنين) نادين حاسة بدوخة فجأة. بدر كان جنبها، بيبص لقى نادين تعبانة. بدر بخوف: مالك يا حبيبتي؟ أنتِ تعبانة؟ نادين بدوخة: مش عارفة يا بدر، حاسة بدوخة، ممكن من البحر وكده. بدر: طيب يالا نروح، أنتِ تعبتي مني. وفعلاً راحوا.
بدر دخل وهو ساند نادين. كيان بخوف أول ما شاف كده: مالك يا نادين؟ أنتِ تعبانة. بدر بهدوء: تعبانة مطرح البحر وكده. وطلعوها فوق في الأوضة. بدر بحنية: خليكي مرتاحة على ما هعمل مشوار صغير وهاجي. نادين بتعب: ماشي يا حبيبي. كيان خرج من الأوضة هو وبدر. كيان: أنت رايح فين يا بدر؟ بدر بغموض: رايح أقابل توفيق. كيان باستغراب: توفيق؟ ليه؟ بدر: مش عارف، بس أكيد له علاقة بالشغل. المهم، خلي بالك من نادين، لو تعبت اتصل بيا. سلام.
وبدر ركب العربية وراح عند توفيق. عدى حوالي نصف ساعة، ونادين قربت من كيان. نادين بحب: كيمو حبيبي. كيان استغرب: حبيبك؟ نادين: أيوه، مش أخويا طبعاً حبيبي. المهم، أنت بتحبني قد إيه؟ كيان بحنية أخوية: بحبك قد الدنيا دي كلها، ده أنتِ أختي حبيبتي. نادين: تؤ تؤ تؤ، أنا هقولك أنت بتحبني فعلاً لو جبت لي اللي أنا عايزاه. كيان بحنية: اطلبي يا روحي، وكل اللي نفسك فيها هجيبه. نادين: نفسي في فسيخ. كيان فتح عينه على آخره: نننننننعم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!