نادين: انتي لو خرجتي من هنا هجيبك تاني وانتي عارفه انا ممكن اعمل ايه. بدر: نادين. نادين: وانا مبهزش يا زعيم الي عندك اعمله. خرجت من الباب هي وكيان. بدر رجله مش شايلاه، فاقعد على أقرب كرسي. نادين ركبت العربية مع كيان وهي منهاره في العياط. كيان صعبت عليه: خلاص يا نادين كفاية عياط، أنا هعرف أجيب حقك من بدر بس انتي بطلي عياط. نادين بعياط: أنا جيت على كرامتي كتير يا كيان واستحملت اللي محدش يتحمله، لكن لحد هنا وكفاية.
كيان بهدوء: انتي السبب يا نادين، انتي اللي عودتيه يمد إيده عليكي. نادين بتمسح مناخيرها من العياط: أنا إزاي؟ كيان: علشان انتي لما كان بيمد إيده عليكي في الأول لما كنا خاطفينك، كنتي بتصالحيه على طول أول ما يقولك معلش ترجعي تاني. نادين بعيون حمرا من العياط: كنت بسامح علشان بحبه، لكن هو مقدرش الحب ده وبقى يهيني ويمد إيده عليا. كيان شاف نادين تعبت ومش قادرة تاخد نفسها. كيان بخوف: خلاص يا نادين بطلي عياط. نادين رجعت
راسها على الكرسي بتعب: وديني عند ماما أمينة. كيان: طيب بس ممكن تهدي. بدر طلع أوضة النوم بتاعته هو ونادين. دخل بيبص على الأوضة اللي كانت فاضية. بص على السرير الفاضي مش قادر يصدق إن خلاص نادين بعدت عنه. شاف إسدال الصلاة بتاع نادين مسكه وحضنه وشم ريحتها.
بدر بدموع: أنا آسف، ارجعي وأنا هبطل عصبية، ارجعي وأنا عمري ما همد إيدي عليكي. أنا عارف إنك زعلتي مني ولكي الحق، لكن متبعديش عني، أنا مقدرش أعيش من غيرك، انتي روحي يا نادين، مش روحي، لا انتي كل حياتي. نادين وقفت قصاد بيت أم بدر. كيان: انتي مش هتطلعي عند ماما نوال؟ نادين بحزن: لا، أنا هطلع عند ماما أمينة علشان مبقاش ينفع أطلع عند ماما نوال بعد كده. هات الشنطة يا كيان. كيان برفض: سيبيها، أنا طالع معاكي.
وفعلاً نادين وكيان طلعوا عند أمينة ونادين خبطت. فتحت رودينا وهي بتحط الطرحة على راسها. رودينا باستغراب: نادين، في إيه؟ وإيه الشنطة دي؟ نادين بدموع: أنا سبت بيت بدر وجيت عندكم، ينفع أقعد عندكم ولا لأ؟ رودينا بسرعة: أكيد طبعاً يا نادين، ادخلي ادخلي. وبعد كده بصت لكيان: اتفضل يا كيان، ادخل. كيان باحراج: لا شكراً يا رودينا، أنا نازل. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي وأنا بكرة هاجي أطمئن عليكي. نادين هزت راسها بي: ماشي.
ودخلت عند أمينة. أمينة بقلق: مالك يا حبيبتي، في إيه؟ وإيه الشنطة دي؟ نادين بدموع: أنا هبات عندكم النهاردة يا ماما، ينفع ولا لأ؟ أمينة بعتاب: إيه اللي بتقوليه ده، ده بيتك يا حبيبتي، تعالي اقعدي وارتاحي. نادين قعدت جنبها وبدأت تعيط تاني. أمينة خدتها في حضنها: بس يا بنتي، كفاية عياط كده غلط على اللي في بطنك. رودينا صعبت عليها: خلاص يا نادين، ممكن تهدي وتحكي إيه اللي حصل؟ نادين بدموع: مفيش يا رودي، ممكن أخش أرتاح شوية.
أمينة لـ رودينا: دخلي مرات أخوكي ترتاح جوه يا رودي. رودينا خدت نادين ودخلتها الأوضة. رودينا بهدوء: احكيلي بقى في إيه وإيه اللي حصل ما بينك وما بين بدر؟ أنا صحبتك يا نودين. نادين بعياط: بدر مد إيده عليا. رودينا شهقت وحطت إيديها على بوقها: ليه؟ وإيه اللي حصل عشان يوصل إنه يمد إيده عليكي؟ نادين بدموع: كله بسبب نافين الزفت. رودينا باستغراب: إزاي؟ نادين: أحكيلك.
وبدأت تحكي كل اللي حصل من ساعة وصول نافين لحد ما خرجت من باب البيت. رودينا بهدوء: انتي صح يا حبيبتي، لازم عشان ما يتعودش يمد إيده عليكي. نادين بكذب: اه، أها عشان كده. رودينا: طيب نامي عشان شكلك تعبانة ومجهدة. وفعلاً ناموا هما الاتنين، أو بمعنى أصح رودينا، لكن نادين معرفتش تنام. كيان دخل البيت لقى بدر قاعد على الكنبة. بدر أول ما شاف كيان قام وقف على طول. بدر: نادين راحت فين؟ راحت عند أمها؟ كيان بص له وجاي يطلع.
بدر مسكه ووقفه بعصبية: انت إيه البرود اللي انت فيه ده؟ أنا عايز أعرف مراتي فين. كيان نزل إيده اللي ماسكاه: ملكش دعوة بيها، نادين هتطلق. ولسه مخلصش كلامه كان بدر ضربه بالبوكس في وشه. بدر بغضب: إياك تنطق الكلمة دي تاني، انت فاهم. كيان بصوت عالي شوية: طالما بتحبها أوي كده ليه أهنتها ومديت إيدك عليها؟ ليه اللي بيحب عمره ما يهين اللي بيحبه ولا يجرحه، وانت جرحت نادين كتير أوي وهي كانت بتستحمل وتسكت عشان بتحبك.
بدر بندم: أنا عارف إني غلط، بس هي تسامحني. كيان صعب عليه بدر، بس حب يتكلم بهدوء: نادين بتحبك، فا هتسامحك عشان اللي بيحب بجد بيسامح، بس نصيحة مني حاول تغير طبعك شوية، مش كل حاجة عصبية وزعيق. نادين هتستحمل مرة واتنين وعشرة، بس في الآخر هتبعد ومش هتستحمل تاني، هتكون طاقتها خلصت. نادين عند مامتك مردتش تطلع عند أمها، وانت عارف السبب كويس. كيان طلع وفضل بدر واقف مكانه عمال يفكر، هو فعلاً نادين هتسيبه؟
هو فعلاً هيرجع تاني لوحده؟ محدش هيحبه ويخاف عليه؟ طلع الأوضة بتاعته هو ونادين وفضل واقف يفكر في حياته من غير نادين هتبقى عاملة إزاي. تقريباً نادين وبدر مناموش طول الليل، إزاي هيناموا وكل واحد بعيد عن التاني. يجي الصبح على أبطالنا. جاسر جه من بدري من غير نافين. بدر عيونه حمرا من قلة النوم: يعني خلاص يا جاسر ناوي تتغير عشان خاطر رودينا؟ جاسر بندم: مش عشان رودينا بس، أنا لازم أتغير عشان نفسي أولاً، مش عشان حد.
وإنا فكرت فيك. بدر باستغراب: أنا ليه؟ جاسر: أيوه فكرت، لو اتجوزت وفتحت بيت، ليه أخلي أهل بيتي يتعرضوا للخطر علشاني، أو ابني اللي بتمنى يجي على الدنيا يلاقي أبوه مش كويس. لا، أنا لازم أتغير عشان خاطر الإنسانة اللي بحبه. كيان وهو نازل من السلم: وأنا معاك يا إمبراطور. بدر فكر في كلام جاسر، هو آه عايز يسيب الشغل عشان يعيش عيشة كويسة، لكن نسي إنه لازم يتوب لربنا اللي هيغير حياته 180 درجة. كيان شاف بدر ساكت وسرحان.
كيان هزّه: ها يا زعيم. بدر خد نفس طويل: وأنا معاكم في أي تغير. أنا عايز أتغير عشان أعيش عيشة مرتاحة. جاسر ابتسم: يبقى يلا بينا. كيان باستغراب: على فين؟ جاسر: هوديكم أول طريق للتغيير، يالا قوموا. كلهم ركبوا العربية مع جاسر. عند نادين كانت قاعدة مع البنات. نادين قعدت بتفكر في بدر، ونفس الكلام رودينا وهاجر، كل واحد بيفكر في حبيبه. نادين بزهق: يا بنات. رودينا: عايزة إيه؟ نادين: أنا زهقانة. هاجر: يعني نقوم نرقص لك؟
نادين بابتسامة ولمعت عين: طيب والله فكرة حلوة. رودينا وهاجر اتصدموا من رد فعل نادين. هاجر ورودينا بصوت واحد: لا طبعاً. بعد نص ساعة. نادين وهاجر ورودينا واقفين في نص الأوضة، ونادين رابطة طرحة حمرا على وسطها، وجنبها رودينا رابطة طرحة صفرا هي كمان على وسطها، ومن الناحية التانية هاجر ورابطة نفس الطرحة الحمرا. نادين وهي بتغني: أمااا نعيمة. هاجر ورودينا وهما بيرقصوا: نعمين. نادين: أمااا نعيمة. هاجر ورودينا: نعمين.
نادين وهي بترقص مع بطنها الكبيرة: متخلي عليوه يكلمني، أنا قولت لأبويا وشارت عليه يديني ميه وعشرة جنيه ويجيبلي نحاس والنجفة عليه والخاتم اسمي واسمه عليه، وأنا عايزة بابور وحصيرة عليه، وحبيبي يرش الورد عليه. أمااااااا نعيمة. هاجر ورودينا: نعمييين. نادين: متخلي عليوه يكلمني. البنات فضلوا يرقصوا مع بعض بيطلعوا الاكتئاب اللي جواهم. جاسر وقف العربية قدام جامع. بدر بص له جاسر هز رأسه بي: آه.
كلهم نزلوا من العربية وخلعوا الجزم ودخلوا المسجد. الشيخ قرب منهم وابتسم: السلام عليكم يا شباب. الشباب: وعليكم السلام. الشيخ مجاهد: يلا اتوضوا عشان نصلي العصر مع بعض. التلاتة ردوا في صوت واحد: أنا مش بعرف أتوضأ. الشيخ اتصدم من ردهم، وبعد كده ابتسم واتكلم بهدوء: تعالوا معايا وأنا هوريكم. وفعلاً راحوا معاه والشيخ علمهم إزاي يتوضوا. الشيخ مجاهد: صلو ورايا واعملوا زي ما أنا بعمل. حاجة حافظين سورة الفاتحة؟
شاوروا براسهم بي: آه. وفعلاً بدأوا يصلوا، وكل واحد أول ما وقف قصاد ربنا حاسس إنه ضعيف وبدأ في العياط. مفيش أحلى ولا أجمل من إنك تقف بين إيدين ربنا. وخلصوا صلاة وسلموا. بدر بندم: هو ينفع ربنا يغفر لنا على الذنوب اللي عملناها؟ الشيخ مجاهد بابتسامة: أيوه طبعاً. جاسر بحزن: حتى لو عملنا معصية كبيرة؟ الشيخ مجاهد: أيوه طبعاً يا ابني. كيان: حتى لو شغالين في المافيا؟ الشيخ اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!