في المستشفى، مودة وعز والبنات وحسن وقمر قاعدين منتظرين الدكتور يخرج. يخرج الدكتور. حسن: طمنني يا دكتور، بنتي عاملة إيه؟ الدكتور: الحمدلله كويسة، بس البنت نفسيتها مش كويسة نهائي وبتعيط وبس. لازم تاخدوا بالكم منها وبلاش زعل. عز: تمام يا دكتور. يمشي الدكتور. قمر: أهي زي القردة، شوية حركات عشان مش تتجوز. قولتلك بنتك حاطة عينها على واحد مش مصدقني. مودة: بس بقى أي يا شيخة! إيه لو بنتك توافقي يحصل فيها كده؟
حضرتك أي قاعد عامل تسمع لدي وبنتك كانت هتموت وأنت لسه قاعد كده بدل ما أقوم آخد بنتك بالحضن وأقولها أنا مستحيل أجوزك يا بنتي، أنا مستحيل أعمل كده. قمر: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ هبلة! كتب كتاب إيه اللي يتلغي؟ أنتِ موافقة على الكلام ده؟ حسن: أكيد لا، كتب الكتاب في معاده بلا دلع بنات. قمر: أيوه كده، تعال ندخلها. حسن: يلا. يدخلون. مودة: عايزة أجيبها من شعرها. عز: إيه ده، في أهل كده؟
رويدا: حسب الله، يلا يا بني على الخطة التانية. مودة: بس بس. عز: خطة إيه؟ مش فاهم. رويدا: الخطة بتاعتنا. غرام: إنتِ لو مصممة تفضحينا مش هتعملي كده. عز: أنتوا بتعملوا إيه من ورايا؟ مودة: اهدي يا حبيبي، دي كانت خطة مننا إنها تعمل نفسها انتحرت عشان تفركش الجواز، بس يا عيني عليكي يا آيات. عز: واللهم. مودة بضحك: اه. عز بعصبية: أنتِ بتضحكي على إيه؟ إيه الهبل ده أساساً؟ مودة بصدمة: عز مالك؟
عز: تدخلي تطمني على آيات ويلا عشان نمشي، ولينا كلام كتير في البيت. يمشي. مودة بصت بدموع. رويدا: مودة، أنا آسفة، مكنتش أعرف إنه مش عارف. مودة: محصلش حاجة. رويدا: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ مودة: هقولكم. **** عند تيا. أحمد: تيا. تيا: نعم. أحمد: قولي مكان الفيديوهات فين عشان مصلحتك. أقسم بالله كل يوم يقولوا نفذ، بس أنا مش عايزك تكوني زي البنات التانية وتفضل ذكري في دماغك العمر كله. بالله قول. تيا: مش هقول.
أحمد: يبقى أنتِ اللي اخترتي. تيا: لو قربت مني هموتك يا أحمد. أحمد: انقذي نفسك، أنا مش عايز أعمل فيكي كده. تيا: مش هقول وانسى يا أحمد. إنسان، كفاية بقى. أحمد: هسيبك لحد بليل تفكري، بدل ما أقلب عليكي وساعتها هتندمي. تيا: أنت مش مكسوف من نفسك؟ إيه المفيد أنك تفضح بنت؟ إيه يعني إيه؟ أنا عرفت إنهم كلهم بنات ناس بسيطة، دول أساساً هيجيبوا لك الفلوس اللي بتكون عايزها قصد الفيديو مننا. أحمد: دي مش طلباتي أنا، دي طلبات الكبير.
تيا: كبير إيه؟ أنا مش فاهمة. أحمد: أنتوا ليه دخلتوا نفسكم في ده كله؟ أنتوا في لعبة كبيرة أوي. تيا: ساعدني يا أحمد وخليني أمشي من هنا وأنا هساعدك، أقسم بالله مش هخليك تدخل السجن نهائياً. أحمد: بس يا ماما، بس يا حبيبتي. الفيديوهات قصد الفيديو بتاعتك، وبلاش تخليني أنفذ عشان هتندمي ساعتها. تيا: اشمعنى أنا؟ مش عايز تعمل معايا كده. أحمد: عشان أنتِ صغيرة ومش عايزك تدخلي في أم الحوارات دي. تيا: حوارات.
أحمد: مفكرتيش البنات اللي مش بتدفع دي ومش بنزل فيديوهات ليهم بيعملوا إيه؟ تيا: إيه؟ أحمد: أحسن لك متعرفيش. أنتِ بنت صغيرة بردو، في بالله اخلصي قولي فين بدل ما تدخلي في أم الحوارات دي، وبدل ما يكون شخص واحد يكون مليون شخص يقرب منك. تيا بصدمة: لا، ثواني! أنتوا بتعملوا في البنات دي كده؟ أحمد: بالظبط، بيتشغلوا في أماكن مش كويسة. في صدقني مش عايز أدخلك في ده كله. يسيبها ويخرج، وهي قعدت مصدومة وبتعيط. **** في شقة غيث.
كاظم: ممكن أعرف مالكم؟ غيث: مالنا بس يا عمي؟ كاظم: فيكم حاجة متغيرة. بيري مش بتكلم أمها وأنت غريب أوي. أسماء أول ما تشوفك تروح مكان تاني. غيث: مفيش يا عمي والله عادي، إحنا كويسين. يمكن بس الفترة اللي فاتت كانت صعبة علينا كلنا، حضرتك شايف كل يوم حاجة شكل، وعملية عمو نبيل وتيا اللي مش عارفين مكانها. كاظم: متأكدين؟ غيث: اه يا عمي، إحنا زي الفل أهوك. كاظم: ربنا يحفظكم لبعض. يلا بعد إذنكم. بيري: رايح فين يا بابا؟
اقعد اتغدى معانا. كاظم: تسلمي يا حبيبتي، بس لازم أمشي عشان أروح المستشفى. غيث: تمام يا عمي، نورتنا. يوصله لباب الشقة. كاظم: أنا واثق إن في حاجة، وواثق إن أسماء عملت لكم حاجة. غيث: يا عمي. كاظم: أنا بقولك واثق، بس يا بني طالما أنت ومراتك كويسين يبقى الحمدلله. غيث: الحمدلله. كاظم: خلي بالك منها، هي متسرعة يا غيث. بتطلع منها الكلمة بس مبتكونش مركزة هي قالت إيه. بالله تخلي بالك منها.
غيث: يا عمي، في عيوني، دي مراتي وحبيبتي. كاظم: ربنا يحفظكم لبعض. يلا سلام. غيث: في رعاية الله. يمشي كاظم ويدخل غيث. بيري: أنت ليه مش عايز تقول لحد على اللي ماما عملته؟ غيث: عشان الموضوع اتقفل، مش عايز كلام كتير فيه. بيري: ماشي. غيث: عليكي برود. بيري: ربنا يسامحك. غيث: يارب يا ختي. المهم عايزك تكلمي طنط وتخلي الدنيا تمشي عادي. بيري: حاضر يا غيث. **** يوم جديد في المستشفى عند نبيل. صابر: مش تروح يا حاج ترتاح شوية؟
سليم: لا، مش همشي. كاظم: يا بابا، حضرتك تعبان، روح مع ماهر وتعال بليل مع عز. سليم: مش عايز أسيب ابني. صابر: تعال شوية، وأنتِ كمان يا سهام، لازم تمشي. سهام: وأسيبه؟ صابر: هو دلوقتي مش حاسس بينا أساساً. روحي وتعالي بليل معهم. هيام: يلا يا سهام، اسمعي الكلام، روحي. أنتِ وأنا هقعد. سهام: هتعبك معايا. هيام: هزعل والله، إحنا أهل، يلا روحي ارتاحي وتعالي شوية. سهام: تمام، يلا يا بابا. صابر: يلا، وتعال شوية. ماهر: يلا يا جدو.
سليم: حاضر. **** في بيت والد آيات. حسن: فاكرة إنك لما تعملي كده مش هجوزك، صح؟ بعد بكرة الفرح في معاده، عادي، وما فيش تغيير. آيات بتبكي: يا بابا، أنا مش عايزاه، ولا هو عايزني، ليه تصغرني كده؟ حسن: مش عايز أسمع صوتك، كتب كتابك في معاده، خلينا نخلص. آيات: يا بابا، ده حتى مفيش فترة خطوبة أتعرف عليه. حسن: ما أنتِ عارفة ابن عمك، مش لازم الخطوبة.
آيات: حضرتك أهو قلت. أنا عارفة ابن عمي، ابن عمي، أنا مكنتش بتعامل معاه. وبالله عليك، بالله عليك، سيبني أكمل تعليم عشان خاطر ماما الله يرحمها، كانت على طول بتقولك نفسها تشوفني ناجحة في حياتي. حسن بص لها وقعد ساكت. قمر لقيته بيفكر، خافت يرفض، فـ اتكلمت على طول. قمر: في إيه يا بت؟ هي حكاية، ما قولنا هتتجوزي وخلاص. بقى أي؟ أبوكي عيل هو عشان يرجع في كلامه مع الناس؟ آيات: أنتِ مالك؟ أنتِ بتتدخلي بيني أنا وبابا ليه؟
قمر: شوفت شوفت! بتكلمني إزاي؟ طبعاً ما أمك معرفتش تربي. حسن: اطلعي برة يا قمر. قمر بصدمة: نعم؟ حسن: مش هقولها تاني، بروق. قمر بغيظ: حاضر. تخرج. حسن: ممكن أعرف أنتِ رافضة ابن عمك ليه؟ ما كل بنات العيلة بيحصل معاهم كده. آيات: يا بابا، أنا مش رافضة، أنا بس لسه صغيرة ومن حقي أكمل تعليم براحتي، وبعد كده أتزوج. وبعدين يا بابا، ابن عمي مغصوب عليا. شوف حياتك بنتك هتكون عاملة إزاي، ما واحد مغصوب عليها.
حسن: إحنا عارفين مصلحتكم كتير. الكتاب في معاده، مش هقدر ألغي حاجة. ويلا تأكلي وتاخدي الدوا وتنامي. يتركها ويخرج. آيات: ياربي، بقي أعمل إيه تاني؟ أنا جربت كل حاجة وهم بردو رافضين. **** في فيلا سليم. يوسف: يعني فين تيا دلوقتي؟ مودة: مش عارفين، مش ساكتين. حاتم بيحاول يشوف مين صاحب الخط، خير بإذن الله، ربنا يطمن قلوبنا عليها. يوسف: يارب. مروان: طيب، إحنا هنعمل إيه دلوقتي مع آيات؟
مودة: هننقذها يوم الفرح بإذن الله. حد فيكم بس يا بنات يكلمها ويقولها تنفذ اللي قولته عليه بالظبط. تجي رويدا. رويدا: كلمتها بردو، مفيش فايدة، بس بتقولي لحظة التغيير في والدها، بس بردو عايزها تتجوز. مودة: يارب، طيب خير بإذن الله. جاد: متأكدة يا مودة إنك هتقدري؟ مودة: بإذن الله. يجي عز وغيث وبيري ورحاب وزهراء وحاتم. رحاب: قاعدين بنتأمل. مودة: بنتكلم، بندور على مكان تكون تيا حاطت فيه الفيديوهات. عز: لازم نعرف تيا فين.
حاتم: مش قادرين نوصل لحاجة. كل شوية يتكلم من رقم ويكسر الخط بعده. غيث: هنعمل إيه دلوقتي؟ عز: لازم الفيديوهات، معرفش تيا خبتهم فين. مودة: خير بإذن الله. المهم دلوقتي، أنتوا ليه مش عايزين تقبضوا على تامر يا حاتم؟ حاتم: مفيش دليل ثابت عليه. إحنا لقينا المخدرات وهو مش في المدرسة أساساً، ده مجرد توقيعات مننا. مودة: بس ده مش توقيع، ده إحنا متأكدين. حاتم: لسه مش متأكدين، بس إحنا شاغلين على الموضوع ده.
غيث: هو الهجوم اللي حصل في القسم كان بسببهم؟ حاتم: لا، مش هم، دول إرهابيين عادي. زهراء: عادي بتقولها كأنها حاجة بسيطة. حاتم: متعود يا زهراء، بقت شيء عادي. رحاب: ربنا يستر طريقك يا حبيبي. حاتم: يارب. جاد: هو فين موسي ويارا مختفيين ليه؟ رحاب: بيذاكروا، وأنتم كمان لازم تقوموا تذاكروا. تيا هترجع بإذن الله، أنتوا سنة مهمة. يوسف: هنذاكر، إحنا فينا دماغ أساساً، نخلص من حاجة ندخل من حاجة. مودة: هانت، وهنخلص من ده كله. ****
عند تيا، كانت قاعدة بتوتر وخوف، وطلعت الموبايل اللي مخبياه وكلمت مودة. تيا: إيه يا مودة؟ مودة: إيه يا زفتة! بتكلميني ليه؟ أحسن يشوفك. تيا: لا، هو مش موجود. آيات أخبارها إيه؟ مودة: الخطة فشلت للأسف. تيا: ياربي، طيب دلوقتي هتعملوا إيه؟ مودة: مش عارفة، بس هتصرف. تيا: مودة، كتب الكتاب بعد بكرة. مودة: هتصرف يا تيا. تيا: طيب وأنا هفضل مع الحيوان ده كتير؟
مودة: لا، بإذن الله. بس أقدر أثبت إنه هو تامر مع بعض، وأنهم بيتجروا في المخدرات زي ما بيتجروا في البنات بالظبط. تيا: أنتِ متأكدة يا مودة إنه هو؟ ما يمكن حد شبههم.
مودة: هو يا بنتي، أنا شوفته لما كنت في المطعم وشوفته كمان لما روحت معكم. شفته في الشركة، فكنت عايزة أتأكد إنهم مع بعض. لما حد كلم تيا عشان تعمل عنده إعلان، جات قالت لي وشكت في المبلغ، فضلنا ورا الرقم لحد ما عرفنا إنه رقم من راجل من رجاله أحمد. وكنا عارفين إنه أحمد مش هيعمل زي ما مطلوب منه عشان أحمد مش بيعمل كده في البنات الصغيرين، وقولتلها مش تكلمني غير هو مش موجود، وهي عملت كده، بس للأسف أحمد وصل فجأة.
يوسف بصدمة: نعم؟ جاد: ما تردي، ساكتة ليه؟ عز: جاد، احترم نفسك. جاد: احترم نفسي إيه يا عز؟ تيا في خطر بسبب تخطيطات الهانم مراتك. حاتم: ليه عملتي كده من دماغك؟ مجتيش قولتيلي ليه؟ كنا اتصرفنا. ليه دلوقتي تيا في خطر؟ مودة: أنا مكنتش أقصد. أنا كنت عايزة أعرف تاجر المخدرات. يوسف: اه، عايزة تعرفي تاجر المخدرات، ولا كأنك في مسابقة؟
اللي هيوصل الأول هياخد مكافأة. أهي تيا في خطر، ممكن يحصلها حاجة بسببك. وآيات كمان في خطر. قعدتي تقولي سيبوا الموضوع عليا، أنا هعرف أتصرف. اخترعتي قصة الانتحار وفشلت، وأبوها صمم أكتر من الأول ومنعها من نزول المدرسة نهائي بسبب الحركة دي. أنتِ مبسوطة دلوقتي صح؟ أنتِ من ساعة ما جيتي حياتنا وخربتي كل حاجة. عايزة مننا إيه بجد؟ عز: يوسف، اسكت.
يوسف: محدش فينا هسكت يا عز، عشان كده كتير. إحنا كنا عايشين في حياة هادية، مكنش بيحصل فيها حاجة. من يوم ما جات وإحنا بيحصلنا مصايب. ياريت تخرجي من حياتنا، إحنا مش عايزينك فيها. ويلا يا شباب، نحاول نعرف مكان تيا. ممكن ملكيش دعوة بحاجة بجد، عشان أقسم بالله إحنا مش طايقين نفسنا. ياريت مودة تطلعي نفسك من الموضوع عشان بقيت تخربي كل حاجة تدخلي فيها. وحياة تيا وآيات في خطر. بوظتي حياتنا. بيقولك إنك أنتِ السبب في ده كله، يعني أنتِ السبب في اللي حصل.
رويدا وتيا وحصل في فارس واللي لسه بيحصل فينا واللي هيحصل. أنتِ السبب يا شيخة، حرام عليكي. أقسم بالله عايزة تثبتي إنك ناجحة، بس فشلت. سيبيني وارْجعِي بلدك بقى، إحنا مش عايزينك، إحنا عايزين حياتنا كانوا صحابنا وسطنا ومعانا، مش مخطوفين مع تاجر مخدرات، ولا الكبير بيتاجر في البنات، وأنتِ قاعدة هادية كده وخليتها تروح برجليها لحد عنده. لو حصلها حاجة مش هيحصل طيب يا مودة. مودة ضربته بالقلم. مودة: لما تكلمني، كلمني باحترامي.
يوسف بغضب: أقسم بالله لولا إنك الكبيرة كنت ضربتك زيهم. مروان: يوسف. عز: تضرب مين؟ أنت أهبل؟ يوسف: مش شايف هي بتعمل إيه؟ سليم: في إيه؟ هنام؟ ماهر: واقفين كده ليه؟ جاد: الهانم، حفيدتك متفقة هي وتيا على كل حاجة، وإنها تتخطف عشان يوصلوا لتجار المخدرات كلهم. سليم: الكلام ده بجد؟
يوسف: أيوه يا جدو، شوف بقى اللي كانت طالعة بيها السما بوظت حياتنا إزاي. لما قولنا كلمة الحق، ضربتني. امشي يا مودة، امشي بجد. إحنا مش عايزينك. لما واحدة عاقلة زيك تعمل كده، سيبتي إيه للباقي؟ امشي يا مودة، امشي. مودة: همشي، بس لما أرجع تيا وآيات متجوزيش وأجيب حق أخوكي يا يوسف، ساعتها همشي. إنما دلوقتي مش هقدر أمشي. تيا هترجع بإذن الله. تسيبهم وتمشي. سليم: إزاي تكلميها كده يا يوسف؟ يوسف: يعني حضرتك مش شايف إنها غلطانة؟
سليم: أيوه هي غلطانة، بس هي من ساعة ما جات خربت حياتكم. أنتوا ناسين كنتوا إيه وبقيتوا إيه؟ لا فوقوا كده. مودة غيرتكم، مودة غير الكل. كلنا من امتى وبيتنا بيحس في وقت الفجر غير ماهر؟ من امتى متهمين بالصلاة والقرآن والذكر وكل شيء خاص بالدين؟ غير لما مودة جات، من امتى وإحنا بنعمل حفلات صح؟ وتمشي مع شرع ربنا؟ غير لما مودة جات. من امتى وبيتنا بيدخل فيه الفرح والسعادة؟
غير لما مودة جات. فوقوا كده كلكم. مودة غيرتكم كلكم بما فيكم أنا. خليتك إنسان يا يوسف بدل ما كنتوا بترجعوا بعد الفجر من المكان الزفت اللي بتسهروا فيه، بقيتوا بترجعوا بعد الفجر بس من صلاة الفجر. مودة اللي بتحاول تعمل كل شيء عشان تنقذكم، ومودة حطت حياتها في خطر عشانكم. في الآخر تقف قدام تقولها كده يا يوسف؟
هي غلطانة إنها مش قالت لنا، كنا اتصرفنا وعارفين نمسكهم، بس مش للدرجة. الكلام ده، فوقوا كده. وشوفوا نفسكم قبل ما مودة تيجي وبعد ما مودة جات، كانت بتخبي عننا حاجات خاصة بيكم. أي مضايقة تعملها مكنتش بتقولي لينا. كانت من أول أسبوع في المدرسة، كان المفروض تمشي، بس هي استحملت عشان خاطر تكون ناس محترمين. تيا هترجع، وأنا واثق من مودة. مش عايز أي حد يكلمها ويمشي. يعز راح ورا مودة. وكلهم يبصوا للشباب بضيق. ****
عند تيا، كانت قاعدة بخوف بتفكر أحمد هيعمل إيه، ويدخل أحمد. تيا: في إيه؟ أحمد: متفقة معهم؟ تيا: أنا... أنا عارف لو عملت ليا حاجة هموتك يا أحمد. أحمد: جبانة، مش هتقدري تعملي أي حاجة. تيا: لا، أقدر. أحمد بخبث: طيب نشوف كده تقدري إزاي. تيا: أنت بتقرب ليه؟ ابعد عني.
أحمد: متخافيش، مش هعملك حاجة. لما وصلت الكلام للكبير، قالي محدش يجي جنبها وأوعوا تعملوا ليها أي شيء. مش عارفة الكلام اتغير ليه، مع إن الأول الباشا قال نعمل فيكي زي أي بنت بتيجي هنا، بس الكبير قال لا. تيا: الكبير ده مين؟ أحمد: ده واحد و ده واحد. الباشا ده اللي تحت. الكبير ده اللي في بيت سليم. تيا بصدمة: بيت سليم؟ أنت بتقول إيه؟ سليم ده هو اللي جد جاد؟ أحمد: اه. إيه الصدمة دي؟ تيا: طيب مين؟
أحمد: لا، ما للأسف معرفش مين. مش بنشوف الشخص ده، أنا حتى معرفش هو راجل ولا ست عشان مش بنسمع صوته. دي رسائل بتجيلنا بس. تيا: طيب عرفتوا إزاي إنه من بيت سليم؟ أحمد: الباشا الكبير هو اللي قال. تيا: طيب من الباشا الكبير، تامر صح؟ أحمد: لا، تامر من تجار المخدرات، اه، بس مش الباشا. تيا: طيب مين؟ أحمد: مش هتعرفيه. تيا: طيب أقول اسمها. أحمد: لا، وإيه ده؟ إحنا هنحكي. تيا: أنت اللي كنت بتتكلم، مش أنا.
أحمد: والله، وأنتِ مش اللي بتسألي. تيا: مكنتش ترد. أحمد: عادي، دول مش معلومات خطر، يعني دي معلومات عادية. تيا: بس أنا مصدومة. مين في بيت جدو سليم تاجر المخدرات؟ أحمد: وأنا كمان، هموت وأعرف. أنا سمعت إن العيلة دي محترمة، إزاي بقى؟ يعني نقول عادي يكون عامل محترم ويكون زبالة؟ بس لا، دول ناس طيبة بجد. تيا: اه جداً والله. زمانهم هيموتوا عليا. ما تخليني أكلمهم. أحمد: بس يا تيا، بس يا ماما. تيا: أنت إيه اللي دخلك في الهم؟
ظاهر عليك شخص محترم. أحمد: ده موضوع طويل، تحب تعرفه؟ تيا بابتسامة: اه، ياريت. **** عند مودة، بعد ما سابتهم وخرجت، كانت واقفة مش عارفة تعمل إيه، خايفة على تيا وحاسة إنها هتفشل. قعدت على الأرض وبدأت تعيط جامد. لقيت حد بيحط إيده على كتفها. بصت، كان عز قاعد جنبها. عز: ممكن تبطلي عياط.
مودة: مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده، بس أنا متأكدة إن أحمد مش هيعملها حاجة. أنا قعدت فترة أعرف عنه معلومات، مكنتش أعرف والله. يوسف عنده حق، أنا فشلت ومش عارفة أعمل إيه دلوقتي، مش قادرة أفكر نهائي. الاتنين صعب، مش عارفة أعمل إيه عشان تيا ترجع، بعد ما أحمد عرف إننا متفقين. أو آيات اللي والدها مقتنع إنه صح. أنا بجد فشلت، مش قادرة أكمل ومش عارفة أعمل إيه، تعبت والله.
عز: طيب، اهدي. لا، أنتِ مش فشلتِ أساساً. القصة مخلصتش عشان تفشلي. تيا هترجع أول ما تقولي فين الفيديوهات، وآيات هترجع لحياتها تاني وأحسن من الأول، وأنتِ اللي هتعملي كده. أنا مش عايزك ضعيفة، يلا قومي كده، أنتِ من امتى ضعيفة؟ كلام يوسف أثر فيكي؟ ما أنتِ عارفة يوسف بيقول إيه؟ مودة بتبكي: لا، المرة دي مكنش بيقول أي كلام، الكلام كان طالع من قلبه. عز: لا، يوسف بس قلقان وخايف على البنات، فمش مركز بيقول إيه.
مودة: بس أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا أول ما أكون مدمنة مش قادرة، بجد. عز: لا، هتقدري وهتعرفي تفكري. أنتِ دلوقتي بس عشان زعلانة، وهتجيب حق البنات ده. أنتِ وعدتهم إنك تفضلي جنبهم على طول، تستسلمي من أول موجهة كده؟ فاكرة لما قولتلك الطريق مش السهل إنك توصلي للناس دي وتجيبي حق الشباب اللي حياتهم باظت بسبب المخدرات، أو الشهداء اللي ماتوا لما عرفنا إن صاحب المطعم من إسرائيل؟
بس أنا واثق فيكي، واثق إنك هتقدري، وأنا معاكي وعمري ما هسيبك والله لحد ما تحققي كل حاجة حاطاها في دماغك. وأنتِ مش فاشلة، مش مشكلة إنك وقعتي، المشكلة لو فضلتِ واقعة على طول. يلا قومي كده، وأنا معاكي. مودة بصتله. عز: هتقدري، صدقيني. ده أنتِ غيرتي بيت بالكامل، مش هتقدري على دول؟ وإحنا معانا كل المعلومات، هتقدري يا حبيبي. يلا قومي كده، أسد يا مودة. مودة: أنا بحبك أوي. حضنته. عز: وأنا بعشقك، كفاية عياط بقى.
يوسف: احم احم، لو جاي في وقت مش مناسب، أقدر أمشي. عز: بس يا حيوان، تعالي. يوسف: مودة. مودة: نعم. يوسف: حقك عليا، أنا آسف. أنا من الخوف والتوتر مكنتش عارف بقول إيه. مودة: لا، أنا زعلانة منك. يوسف: حقك عليا بجد والله، أنا غلطان وأسف. مودة: لا، يا يوسف، إحنا الاتنين غلطانين. أنا غلطت لما عملت كده من وراكم. يوسف: خلاص، اللي حصل حصل. يلا، نقدر نرجع تيا من غيرك مش هنقدر. مودة: والله. يوسف: حقك عليا بقى، بتصالحها إزاي؟
عز: هات لها عسلية هتصالحك. يوسف: من عيوني، بس دلوقتي يلا بينا نفكر هنلحق تيا إزاي وآيات. مودة: أنتوا مش هتكونوا معايا، يبقى هنقدر كلنا. يوسف: أنا خايف على تيا أوي، مرعوب عليها. مودة: متخافيش، هنوصل عندها قبل ما أي حاجة تحصلها، أوعدك يا يوسف. والله تيا هترجع. **** عند تيا، كانت قاعدة هي وأحمد في الجنينة وبتاكل فشار. تيا: حيوان بحرف الميم. أحمد: الميم، الميم، المعزة. تيا: شاطر، دورك. أحمد: بلد بحرف العين.
تيا: عراق. سهلة أويا. أحمد: شطورة، طيب حيوان بحرف التاء. تيا: تمساح. أحمد: غلطت. تيا: مايا. أحمد بضحك: تيا. تيا: رخمة والله. أحمد بضحك: خلاص، كفاية لعب لحد كده. تيا: تعالي نتفرج على كرتون. أحمد: تمام، ما أنتِ جاية دريم بارك. يشغل التلفزيون. تيا: تعرف إن حبيتك. أحمد: وأنا جداً. المفروض كنت خاطفك من زمان، بقالك أربع أيام وعاملة جو في البيت. تيا: حبيبي، تسلم. قولت أغير جو البيت بدل ما هو حزين كده. إيه الهم ده؟
أحمد: تعرفي. تيا: خير. أحمد: أنا نفسي مش أسيبك، هم أيام بس اتعودت عليكي أوي، بس لازم أسيبك عشان دي تعليمات عندي. تيا: صدقني، تقدر تساعد نفسك وتكون معانا على طول. ساعدنا يا أحمد، وأوعدك. أحمد: بس يا تيا، بس يا ماما. تيا: صدقني، أنا هساعدك، بس أنت ساعدني. أحمد: اقفلي كلام يا تيا عشان مش ناقصة. تيا: تمام، براحتك. تاكل فشار. أحمد: أنا حاسس إنك جايبة رحلة مش مخطوفة. تيا: ما أنت قولت هتحكيلي. قولت أعمل أي حاجة عشان جعانة.
أحمد: في أكل في المطبخ. تيا: ده بجد؟ أنا أقوم أحضر. هتاكل معايا؟ أحمد: لا، هخرج وأجي بليل. تيا: تمام. **** في فيلا سليم. مودة: فهمتوا كده؟ جاد: تمام، ماشيين. رويدا: زي ما مودة قالت، هنروح كلنا عند آيات، يوم كتب الكتاب ونبوظهم. مروان: تمام، اتفقنا. أمجد: طيب، تيا. مودة: لازم نعرف مكان تيا. فيروز: إزاي؟ مودة: معرفش، بس لازم نتصرف دلوقتي. أنتوا لازم تركزوا في المذاكرة، وأنا هتصرف في كل حاجة. **** عند تامر.
تامر: يعني متفقين علينا؟ أحمد: اه. هنعمل إيه دلوقتي؟ تامر: هننفذ الخطة بتاعتنا على زهراء. أحمد: أشطا. امتى؟ تامر: رباب قالت لي إنها نازلة الكلية بكرة، فهنفذ بكرة. أحمد: بالسرعة دي؟ تامر: اه. زهراء هتكون الكارت بتاعنا عشان نقدر ناخد المخدرات من القسم. أحمد: أنت هتعمل إيه فيها؟ تامر بخبث: مدام حضرت الرائد داخلة شقة مشبوهة، الناس هتقول إيه؟
والمرّة دي محدش هيقدر يمسك علينا حاجة. هي اللي رايحة برجليها، ورباب هتسيبها وتمشي على طول. أحمد: تمام. تامر: تيا عاملة إيه؟ أحمد: ولا كأنها صحبت البيت، رايحة جاية فيه. تامر: بس مش غريبة إن بعد ما يقول لك الباشا تعمل فيها حاجة، يجي الكبير يقول: "أوعوا حد يقرب لها". أنا بقيت هموت وأعرف مين الكبير اللي في بيت سليم ده. أحمد: وأنا جداً. تفتكر مين؟
تامر: أنا شاكك في أسماء وكاظم. هي اللي كانت بتسافر كتير الفترة اللي فاتت، ونفي المكان اللي كنا مسافرين فيها. أحمد: تفتكرت. تامر: مش عارف الصراحة، بس بقول ممكن يكونوا هما. أحمد: أنا شاكك بقى في غيث. الفترة اللي فاتت غيث صرف فلوس كتير أوي، جاب الفلوس دي كلها منين؟ تامر: ممكن. يا خبر بفلوس بكرة ببلاش. **** يوم جديد في فيلا تيا. راشد: يعني إيه؟ مش عارفين تتواصلوا لحاجة؟ يا باشا، دورنا كتير، مش عارفين والله.
راشد: اقفل، مشغل معايا شوية بهايم. يقفل. ولاء: يعني إيه بنت راحت من خلاص؟ أشرف: متقوليش كده يا طنط. الشباب شاغلين وبيدوروا وبيحاولوا يعرفوا مكانها. أنا رايح عندهم دلوقتي. ولاء: خلي بالك من نفسك. أشرف: تمام. **** في فيلا سليم. رسلان: بس كده، دلوقتي نقدر نعرف مكان تيا. يوسف: طيب، اخلص. أعرف. رسلان: حاضر يا سيدي. وتيا مش في القاهرة. مودة بصدمة: نعم؟ فين؟ رسلان: في شرم الشيخ.
أشرف: طيب، يلا يا حاتم، اتصرف. لازم تجيب تيا انهاردة. حاتم: تمام، يلا أنا ماشي. ماهر: اصبر، مينفعش تروح لوحدك. شادلي: أيوه، هنروح معك. سليم: بلاش تروحوا كلكم. بلال: خلاص، شادلي وماهر وحاتم وأشرف يروحوا، والباقي يقعد. غيث: تمام، اتكلوا على الله. شادلي: متأكد من العنوان يا رسلان؟ رسلان: الموبايل موجود في العنوان ده. سليم: اتكلوا على الله. حاتم: تمام، يلا بينا. يمشون. مودة: يارب، يارب، اجبر بخاطرنا.
سليم: اللهم آمين، يارب. موبايل غيث يرن. غيث: السلام عليكم. عز: وعليكم السلام. غيث، تعال المستشفى بسرعة. غيث: ليه؟ عز: عمو صابر تعبان أوي، ولازم يرجع البيت دلوقتي. غيث: طيب، أنا جاي. سليم: في إيه يا بني؟ غيث: عمو صابر تعبان شوية، ولازم أروح أجيبه. مودة: بابا، أنا هاجي معاك. سليم: تروحي فين يا مودة؟ رحاب: وأنا كمان. بيري: اهدوا يا بنات، هو كويس بإذن الله، يمكن بس عشان بقاله يومين قاعد في المستشفى. مودة: أنا هروح.
سليم: كلمي جوزك الأول يا مودة. مودة: غيث، غيث، كلم. أقوله إني عايزة أروح. أنا مش عارفة موبايلي فين. غيث: تمام. سليم: اقعدي أنتِ يا رحاب. رحاب: يا جدو. سليم: اسمعي الكلام بقى. رحاب: حاضر. كلمي موسي يجي معاكم. مودة: حاضر، هاتي موبايلك وأكلم موسي. موسي: السلام عليكم. مودة: البس وتعال معايا المستشفى. موسي: ليه؟ في إيه؟ مودة: بابا تعبان، وهروح أجيبه مع غيث. البس يلا. موسي بخوف: حاضر، حاضر. يأتي غيث. غيث: عز عايزك يا مودة.
مودة: تمام. أي يا عز؟ عز: خليكي يا حبيبتي، مفيش حاجة خطر، هو دايخ شوية. مودة: لو سمحت، خليني أجي. عز: والله مفيش حاجة. مودة: بالله. عز: خلاص يا مودة، تعالي. مودة: تمام، خليك جنبه يا عز، بالله لحد ما أجي. عز: أكيد يا حبيبتي. **** عند تيا، كانت قاعدة بتزهق. تيا: اوف، هو اتأخر كده ليه؟ يدخل أحمد. تيا: كنت فين يا باشا؟ أحمد: أنا دخلت بيت غلط ولا إيه؟ أنا خاطفك مش جوزك. تيا: رد على السؤال، كنت فين؟ أحمد: في القاهرة.
تيا بضحك: والله، ما إحنا في القاهرة. أحمد: لا، إحنا مش في القاهرة، إحنا في شرم الشيخ. تيا بصدمة: نعم؟ نعم؟ أحمد: يعني هخطفك في نفس المحافظة؟ عيب عليكي، جبتك تغير جو. تيا: يخربيتك يا شيخ. أحمد: احترمي نفسك. تيا: بص، الأكل عندك، عايز تاكل، اطّفح، مش عايز، براحتك. أحمد: أنتِ اللي عاملة الأكل؟ تيا بغرور: طبعاً يا بنيا. أحمد: ندوق بقيت. تيا: أي وحش ولا إيه؟
أحمد: لا، جميل. تسلم إيديك. أنا حاسس إنك والله المدام وقاعدين في بيتنا، باللي بتعمليه ده. تيا: لا، مدام إيه؟ مش للدرجة. أنا أعتبرك أخ ليا. أحمد: تمام يا ستي، اقعدي عشان تأكلي. تيا: تمام. **** عند الشباب. حاتم: شرم الشيخ بعيدة عن القاهرة، طيران 3 ساعات، عربية 6 ساعات وشوية. أشرف: يبقى يلا بينا طيران. شادلي: اصبروا كده. يطلع موبايله ويكلم حد من الرجالة. شادلي: الو، عايز طائرة خاصة حالا على القاهرة.
الرجل: تمام يا شادلي باشا، هتكون عندك بعد ربع ساعة بالظبط. شادلي: تمام، يلا بسرعة. يقفل. شادلي: ربع ساعة والطائرة هتكون هنا. ماهر: تسلم يا شادلي. شادلي: سلمك الله. **** في المستشفى. صابر كان نايم على السرير، وتدخل مودة وموسي. مودة: بابا، أنت كويس؟ صابر: اه يا بنتي، أنا دايخ. موسي: ألف سلامة عليك يا بابا. صابر: الله يسلمك يا حبيبي. مودة: يلا عشان نروح. صابر: تمام. يخرجون كلهم. عز: إيه يا عمي، بقيت أحسن؟
صابر: الحمدلله يا بني. عز: طيب، غيث هيروحكم، هو واقف برة. صابر: تمام، يلا يا ولاد. يخرجون. مودة: هتقعد هنا انهاردة؟ عز: اه، متقعديش في الجناح لوحدك، انزلي اقعدي في أوضتي، أو اقعدي مع زهراء. مودة: تمام. عايز حاجة؟ عز: لا يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. مودة: اه صح، عرفنا مكان تيا وراحوا يجيبوها. عز: إيه ده؟ بجد؟ طيب الحمدلله. مودة: الحمدلله. وآيات قررنا هنعمل إيه. عز: طيب، روحي دلوقتي وكلميني فون عشان تلحقهم.
مودة: طيب، تمام، سلام. عز: سلام. تمشي مودة، ويطلع موبايله ويتكلم. عز: الو، عرفوا المكان؟ المتصل: إزاي؟ عز: من الموبايل. المتصل: تمام، اقفل دلوقتي. عز: تمام. **** في المساء، في شقة غيث وبيري. غيث: السلام عليكم. بيري: وعليكم السلام. عاملة إيه؟ غيث: الحمدلله. عمو صابر عامل إيه؟ بيري: الحمدلله بخير. غيث: الحمدلله. أقوم أحضر لك الأكل. بيري: طيب، اصبري ثواني. يطلع من جيبه علبة فيها سلسلة وإنسيال وخاتم دهب.
بيري بصدمة: إيه ده؟ غيث: مكافأة. مش أنا وعدتك يوم ما تعرفي تطبخي حلو هجيب لك هدية. بيري: أيوه، بس جبتهم منين؟ ظاهر إنهم غالين أوي. غيث: كان معايا فلوس وحبيت أفرحك. بيري: تمام، تسلم، شكراً جداً لك. غيث: مبسوطة؟ بيري: اه. غيث: ربنا يسعدك على طول. بحبك والله. بيري بكسوف: هقوم أحضر لك الأكل. غيث: ماشي يا بيري، ماشي. **** عند تيا وأحمد، كانوا قاعدين بيشربوا نسكافيه وبياكلوا لب. تيا: حيوان بحرف الميم.
أحمد: الميم، الميم، المعزة. تيا: شاطر. دورك. أحمد: بلد بحرف العين. تيا: عراق. سهلة أويا. أحمد: شطورة. طيب، حيوان بحرف التاء. تيا: تمساح. أحمد: غلطت. تيا: مايا. أحمد بضحك: تيا. تيا: رخمة والله. أحمد بضحك: خلاص، كفاية لعب لحد كده. تيا: تعالي نتفرج على كرتون. أحمد: تمام، ما أنتِ جاية دريم بارك. يشغل التلفزيون. تيا: تعرف إن حبيتك. أحمد: وأنا جداً. المفروض كنت خاطفك من زمان، بقالك أربع أيام وعاملة جو في البيت.
تيا: حبيبي، تسلم. قولت أغير جو البيت بدل ما هو حزين كده. إيه الهم ده؟ أحمد: تعرفي. تيا: خير. أحمد: أنا نفسي مش أسيبك، هم أيام بس اتعودت عليكي أوي، بس لازم أسيبك عشان دي تعليمات عندي. تيا: صدقني، تقدر تساعد نفسك وتكون معانا على طول. ساعدنا يا أحمد، وأوعدك. أحمد: بس يا تيا، بس يا ماما. تيا: صدقني، أنا هساعدك، بس أنت ساعدني. أحمد: اقفلي كلام يا تيا عشان مش ناقصة. تيا: تمام، براحتك. تاكل فشار.
أحمد: أنا حاسس إنك جايبة رحلة مش مخطوفة. تيا: ما أنت قولت هتحكيلي. قولت أعمل أي حاجة عشان جعانة. أحمد: في أكل في المطبخ. تيا: ده بجد؟ أنا أقوم أحضر. هتاكل معايا؟ أحمد: لا، هخرج وأجي بليل. تيا: تمام. **** في فيلا سليم. مودة: فهمتوا كده؟ جاد: تمام، ماشيين. رويدا: زي ما مودة قالت، هنروح كلنا عند آيات، يوم كتب الكتاب ونبوظهم. مروان: تمام، اتفقنا. أمجد: طيب، تيا. مودة: لازم نعرف مكان تيا. فيروز: إزاي؟
مودة: معرفش، بس لازم نتصرف دلوقتي. أنتوا لازم تركزوا في المذاكرة، وأنا هتصرف في كل حاجة. **** عند تامر. تامر: يعني متفقين علينا؟ أحمد: اه. هنعمل إيه دلوقتي؟ تامر: هننفذ الخطة بتاعتنا على زهراء. أحمد: أشطا. امتى؟ تامر: رباب قالت لي إنها نازلة الكلية بكرة، فهنفذ بكرة. أحمد: بالسرعة دي؟ تامر: اه. زهراء هتكون الكارت بتاعنا عشان نقدر ناخد المخدرات من القسم. أحمد: أنت هتعمل إيه فيها؟
تامر بخبث: مدام حضرت الرائد داخلة شقة مشبوهة، الناس هتقول إيه؟ والمرّة دي محدش هيقدر يمسك علينا حاجة. هي اللي رايحة برجليها، ورباب هتسيبها وتمشي على طول. أحمد: تمام. تامر: تيا عاملة إيه؟ أحمد: ولا كأنها صحبت البيت، رايحة جاية فيه. تامر: بس مش غريبة إن بعد ما يقول لك الباشا تعمل فيها حاجة، يجي الكبير يقول: "أوعوا حد يقرب لها". أنا بقيت هموت وأعرف مين الكبير اللي في بيت سليم ده. أحمد: وأنا جداً. تفتكر مين؟
تامر: أنا شاكك في أسماء وكاظم. هي اللي كانت بتسافر كتير الفترة اللي فاتت، ونفي المكان اللي كنا مسافرين فيها. أحمد: تفتكرت. تامر: مش عارف الصراحة، بس بقول ممكن يكونوا هما. أحمد: أنا شاكك بقى في غيث. الفترة اللي فاتت غيث صرف فلوس كتير أوي، جاب الفلوس دي كلها منين؟ تامر: ممكن. يا خبر بفلوس بكرة ببلاش. **** يوم جديد في فيلا تيا. راشد: يعني إيه؟ مش عارفين تتواصلوا لحاجة؟ يا باشا، دورنا كتير، مش عارفين والله.
راشد: اقفل، مشغل معايا شوية بهايم. يقفل. ولاء: يعني إيه بنت راحت من خلاص؟ أشرف: متقوليش كده يا طنط. الشباب شاغلين وبيدوروا وبيحاولوا يعرفوا مكانها. أنا رايح عندهم دلوقتي. ولاء: خلي بالك من نفسك. أشرف: تمام. **** في فيلا سليم. رسلان: بس كده، دلوقتي نقدر نعرف مكان تيا. يوسف: طيب، اخلص. أعرف. رسلان: حاضر يا سيدي. وتيا مش في القاهرة. مودة بصدمة: نعم؟ فين؟ رسلان: في شرم الشيخ.
أشرف: طيب، يلا يا حاتم، اتصرف. لازم تجيب تيا انهاردة. حاتم: تمام، يلا أنا ماشي. ماهر: اصبر، مينفعش تروح لوحدك. شادلي: أيوه، هنروح معك. سليم: بلاش تروحوا كلكم. بلال: خلاص، شادلي وماهر وحاتم وأشرف يروحوا، والباقي يقعد. غيث: تمام، اتكلوا على الله. شادلي: متأكد من العنوان يا رسلان؟ رسلان: الموبايل موجود في العنوان ده. سليم: اتكلوا على الله. حاتم: تمام، يلا بينا. يمشون. مودة: يارب، يارب، اجبر بخاطرنا.
سليم: اللهم آمين، يارب. موبايل غيث يرن. غيث: السلام عليكم. عز: وعليكم السلام. غيث، تعال المستشفى بسرعة. غيث: ليه؟ عز: عمو صابر تعبان أوي، ولازم يرجع البيت دلوقتي. غيث: طيب، أنا جاي. سليم: في إيه يا بني؟ غيث: عمو صابر تعبان شوية، ولازم أروح أجيبه. مودة: بابا، أنا هاجي معاك. سليم: تروحي فين يا مودة؟ رحاب: وأنا كمان. بيري: اهدوا يا بنات، هو كويس بإذن الله، يمكن بس عشان بقاله يومين قاعد في المستشفى. مودة: أنا هروح.
سليم: كلمي جوزك الأول يا مودة. مودة: غيث، غيث، كلم. أقوله إني عايزة أروح. أنا مش عارفة موبايلي فين. غيث: تمام. سليم: اقعدي أنتِ يا رحاب. رحاب: يا جدو. سليم: اسمعي الكلام بقى. رحاب: حاضر. كلمي موسي يجي معاكم. مودة: حاضر، هاتي موبايلك وأكلم موسي. موسي: السلام عليكم. مودة: البس وتعال معايا المستشفى. موسي: ليه؟ في إيه؟ مودة: بابا تعبان، وهروح أجيبه مع غيث. البس يلا. موسي بخوف: حاضر، حاضر. يأتي غيث. غيث: عز عايزك يا مودة.
مودة: تمام. أي يا عز؟ عز: خليكي يا حبيبتي، مفيش حاجة خطر، هو دايخ شوية. مودة: لو سمحت، خليني أجي. عز: والله مفيش حاجة. مودة: بالله. عز: خلاص يا مودة، تعالي. مودة: تمام، خليك جنبه يا عز، بالله لحد ما أجي. عز: أكيد يا حبيبتي. **** عند تيا، كانت قاعدة بتزهق. تيا: اوف، هو اتأخر كده ليه؟ يدخل أحمد. تيا: كنت فين يا باشا؟ أحمد: أنا دخلت بيت غلط ولا إيه؟ أنا خاطفك مش جوزك. تيا: رد على السؤال، كنت فين؟ أحمد: في القاهرة.
تيا بضحك: والله، ما إحنا في القاهرة. أحمد: لا، إحنا مش في القاهرة، إحنا في شرم الشيخ. تيا بصدمة: نعم؟ نعم؟ أحمد: يعني هخطفك في نفس المحافظة؟ عيب عليكي، جبتك تغير جو. تيا: يخربيتك يا شيخ. أحمد: احترمي نفسك. تيا: بص، الأكل عندك، عايز تاكل، اطّفح، مش عايز، براحتك. أحمد: أنتِ اللي عاملة الأكل؟ تيا بغرور: طبعاً يا بنيا. أحمد: ندوق بقيت. تيا: أي وحش ولا إيه؟
أحمد: لا، جميل. تسلم إيديك. أنا حاسس إنك والله المدام وقاعدين في بيتنا، باللي بتعمليه ده. تيا: لا، مدام إيه؟ مش للدرجة. أنا أعتبرك أخ ليا. أحمد: تمام يا ستي، اقعدي عشان تأكلي. تيا: تمام. **** عند الشباب. حاتم: شرم الشيخ بعيدة عن القاهرة، طيران 3 ساعات، عربية 6 ساعات وشوية. أشرف: يبقى يلا بينا طيران. شادلي: اصبروا كده. يطلع موبايله ويكلم حد من الرجالة. شادلي: الو، عايز طائرة خاصة حالا على القاهرة.
الرجل: تمام يا شادلي باشا، هتكون عندك بعد ربع ساعة بالظبط. شادلي: تمام، يلا بسرعة. يقفل. شادلي: ربع ساعة والطائرة هتكون هنا. ماهر: تسلم يا شادلي. شادلي: سلمك الله. **** في المستشفى. صابر كان نايم على السرير، وتدخل مودة وموسي. مودة: بابا، أنت كويس؟ صابر: اه يا بنتي، أنا دايخ. موسي: ألف سلامة عليك يا بابا. صابر: الله يسلمك يا حبيبي. مودة: يلا عشان نروح. صابر: تمام. يخرجون كلهم. عز: إيه يا عمي، بقيت أحسن؟
صابر: الحمدلله يا بني. عز: طيب، غيث هيروحكم، هو واقف برة. صابر: تمام، يلا يا ولاد. يخرجون. مودة: هتقعد هنا انهاردة؟ عز: اه، متقعديش في الجناح لوحدك، انزلي اقعدي في أوضتي، أو اقعدي مع زهراء. مودة: تمام. عايز حاجة؟ عز: لا يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. مودة: اه صح، عرفنا مكان تيا وراحوا يجيبوها. عز: إيه ده؟ بجد؟ طيب الحمدلله. مودة: الحمدلله. وآيات قررنا هنعمل إيه. عز: طيب، روحي دلوقتي وكلميني فون عشان تلحقهم.
مودة: طيب، تمام، سلام. عز: سلام. تمشي مودة، ويطلع موبايله ويتكلم. عز: الو، عرفوا المكان؟ المتصل: إزاي؟ عز: من الموبايل. المتصل: تمام، اقفل دلوقتي. عز: تمام. **** في المساء، في شقة غيث وبيري. غيث: السلام عليكم. بيري: وعليكم السلام. عاملة إيه؟ غيث: الحمدلله. عمو صابر عامل إيه؟ بيري: الحمدلله بخير. غيث: الحمدلله. أقوم أحضر لك الأكل. بيري: طيب، اصبري ثواني. يطلع من جيبه علبة فيها سلسلة وإنسيال وخاتم دهب.
بيري بصدمة: إيه ده؟ غيث: مكافأة. مش أنا وعدتك يوم ما تعرفي تطبخي حلو هجيب لك هدية. بيري: أيوه، بس جبتهم منين؟ ظاهر إنهم غالين أوي. غيث: كان معايا فلوس وحبيت أفرحك. بيري: تمام، تسلم، شكراً جداً لك. غيث: مبسوطة؟ بيري: اه. غيث: ربنا يسعدك على طول. بحبك والله. بيري بكسوف: هقوم أحضر لك الأكل. غيث: ماشي يا بيري، ماشي. **** عند تيا وأحمد، كانوا قاعدين بيشربوا نسكافيه وبياكلوا لب. تيا: حيوان بحرف الميم.
أحمد: الميم، الميم، المعزة. تيا: شاطر. دورك. أحمد: بلد بحرف العين. تيا: عراق. سهلة أويا. أحمد: شطورة. طيب، حيوان بحرف التاء. تيا: تمساح. أحمد: غلطت. تيا: مايا. أحمد بضحك: تيا. تيا: رخمة والله. أحمد بضحك: خلاص، كفاية لعب لحد كده. تيا: تعالي نتفرج على كرتون. أحمد: تمام، ما أنتِ جاية دريم بارك. يشغل التلفزيون. تيا: تعرف إن حبيتك. أحمد: وأنا جداً. المفروض كنت خاطفك من زمان، بقالك أربع أيام وعاملة جو في البيت.
تيا: حبيبي، تسلم. قولت أغير جو البيت بدل ما هو حزين كده. إيه الهم ده؟ أحمد: تعرفي. تيا: خير. أحمد: أنا نفسي مش أسيبك، هم أيام بس اتعودت عليكي أوي، بس لازم أسيبك عشان دي تعليمات عندي. تيا: صدقني، تقدر تساعد نفسك وتكون معانا على طول. ساعدنا يا أحمد، وأوعدك. أحمد: بس يا تيا، بس يا ماما. تيا: صدقني، أنا هساعدك، بس أنت ساعدني. أحمد: اقفلي كلام يا تيا عشان مش ناقصة. تيا: تمام، براحتك. تاكل فشار.
أحمد: أنا حاسس إنك جايبة رحلة مش مخطوفة. تيا: ما أنت قولت هتحكيلي. قولت أعمل أي حاجة عشان جعانة. أحمد: في أكل في المطبخ. تيا: ده بجد؟ أنا أقوم أحضر. هتاكل معايا؟ أحمد: لا، هخرج وأجي بليل. تيا: تمام. **** في فيلا سليم. مودة: فهمتوا كده؟ جاد: تمام، ماشيين. رويدا: زي ما مودة قالت، هنروح كلنا عند آيات، يوم كتب الكتاب ونبوظهم. مروان: تمام، اتفقنا. أمجد: طيب، تيا. مودة: لازم نعرف مكان تيا. فيروز: إزاي؟
مودة: معرفش، بس لازم نتصرف دلوقتي. أنتوا لازم تركزوا في المذاكرة، وأنا هتصرف في كل حاجة. **** عند تامر. تامر: يعني متفقين علينا؟ أحمد: اه. هنعمل إيه دلوقتي؟ تامر: هننفذ الخطة بتاعتنا على زهراء. أحمد: أشطا. امتى؟ تامر: رباب قالت لي إنها نازلة الكلية بكرة، فهنفذ بكرة. أحمد: بالسرعة دي؟ تامر: اه. زهراء هتكون الكارت بتاعنا عشان نقدر ناخد المخدرات من القسم. أحمد: أنت هتعمل إيه فيها؟
تامر بخبث: مدام حضرت الرائد داخلة شقة مشبوهة، الناس هتقول إيه؟ والمرّة دي محدش هيقدر يمسك علينا حاجة. هي اللي رايحة برجليها، ورباب هتسيبها وتمشي على طول. أحمد: تمام. تامر: تيا عاملة إيه؟ أحمد: ولا كأنها صحبت البيت، رايحة جاية فيه. تامر: بس مش غريبة إن بعد ما يقول لك الباشا تعمل فيها حاجة، يجي الكبير يقول: "أوعوا حد يقرب لها". أنا بقيت هموت وأعرف مين الكبير اللي في بيت سليم ده. أحمد: وأنا جداً. تفتكر مين؟
تامر: أنا شاكك في أسماء وكاظم. هي اللي كانت بتسافر كتير الفترة اللي فاتت، ونفي المكان اللي كنا مسافرين فيها. أحمد: تفتكرت. تامر: مش عارف الصراحة، بس بقول ممكن يكونوا هما. أحمد: أنا شاكك بقى في غيث. الفترة اللي فاتت غيث صرف فلوس كتير أوي، جاب الفلوس دي كلها منين؟ تامر: ممكن. يا خبر بفلوس بكرة ببلاش. **** يوم جديد في فيلا تيا. راشد: يعني إيه؟ مش عارفين تتواصلوا لحاجة؟ يا باشا، دورنا كتير، مش عارفين والله.
راشد: اقفل، مشغل معايا شوية بهايم. يقفل. ولاء: يعني إيه بنت راحت من خلاص؟ أشرف: متقوليش كده يا طنط. الشباب شاغلين وبيدوروا وبيحاولوا يعرفوا مكانها. أنا رايح عندهم دلوقتي. ولاء: خلي بالك من نفسك. أشرف: تمام. **** في فيلا سليم. رسلان: بس كده، دلوقتي نقدر نعرف مكان تيا. يوسف: طيب، اخلص. أعرف. رسلان: حاضر يا سيدي. وتيا مش في القاهرة. مودة بصدمة: نعم؟ فين؟ رسلان: في شرم الشيخ.
أشرف: طيب، يلا يا حاتم، اتصرف. لازم تجيب تيا انهاردة. حاتم: تمام، يلا أنا ماشي. ماهر: اصبر، مينفعش تروح لوحدك. شادلي: أيوه، هنروح معك. سليم: بلاش تروحوا كلكم. بلال: خلاص، شادلي وماهر وحاتم وأشرف يروحوا، والباقي يقعد. غيث: تمام، اتكلوا على الله. شادلي: متأكد من العنوان يا رسلان؟ رسلان: الموبايل موجود في العنوان ده. سليم: اتكلوا على الله. حاتم: تمام، يلا بينا. يمشون. مودة: يارب، يارب، اجبر بخاطرنا.
سليم: اللهم آمين، يارب. موبايل غيث يرن. غيث: السلام عليكم. عز: وعليكم السلام. غيث، تعال المستشفى بسرعة. غيث: ليه؟ عز: عمو صابر تعبان أوي، ولازم يرجع البيت دلوقتي. غيث: طيب، أنا جاي. سليم: في إيه يا بني؟ غيث: عمو صابر تعبان شوية، ولازم أروح أجيبه. مودة: بابا، أنا هاجي معاك. سليم: تروحي فين يا مودة؟ رحاب: وأنا كمان. بيري: اهدوا يا بنات، هو كويس بإذن الله، يمكن بس عشان بقاله يومين قاعد في المستشفى. مودة: أنا هروح.
سليم: كلمي جوزك الأول يا مودة. مودة: غيث، غيث، كلم. أقوله إني عايزة أروح. أنا مش عارفة موبايلي فين. غيث: تمام. سليم: اقعدي أنتِ يا رحاب. رحاب: يا جدو. سليم: اسمعي الكلام بقى. رحاب: حاضر. كلمي موسي يجي معاكم. مودة: حاضر، هاتي موبايلك وأكلم موسي. موسي: السلام عليكم. مودة: البس وتعال معايا المستشفى. موسي: ليه؟ في إيه؟ مودة: بابا تعبان، وهروح أجيبه مع غيث. البس يلا. موسي بخوف: حاضر، حاضر. يأتي غيث. غيث: عز عايزك يا مودة.
مودة: تمام. أي يا عز؟ عز: خليكي يا حبيبتي، مفيش حاجة خطر، هو دايخ شوية. مودة: لو سمحت، خليني أجي. عز: والله مفيش حاجة. مودة: بالله. عز: خلاص يا مودة، تعالي. مودة: تمام، خليك جنبه يا عز، بالله لحد ما أجي. عز: أكيد يا حبيبتي. **** عند تيا، كانت قاعدة بتزهق. تيا: اوف، هو اتأخر كده ليه؟ يدخل أحمد. تيا: كنت فين يا باشا؟ أحمد: أنا دخلت بيت غلط ولا إيه؟ أنا خاطفك مش جوزك. تيا: رد على السؤال، كنت فين؟ أحمد: في القاهرة.
تيا بضحك: والله، ما إحنا في القاهرة. أحمد: لا، إحنا مش في القاهرة، إحنا في شرم الشيخ. تيا بصدمة: نعم؟ نعم؟ أحمد: يعني هخطفك في نفس المحافظة؟ عيب عليكي، جبتك تغير جو. تيا: يخربيتك يا شيخ. أحمد: احترمي نفسك. تيا: بص، الأكل عندك، عايز تاكل، اطّفح، مش عايز، براحتك. أحمد: أنتِ اللي عاملة الأكل؟ تيا بغرور: طبعاً يا بنيا. أحمد: ندوق بقيت. تيا: أي وحش ولا إيه؟
أحمد: لا، جميل. تسلم إيديك. أنا حاسس إنك والله المدام وقاعدين في بيتنا، باللي بتعمليه ده. تيا: لا، مدام إيه؟ مش للدرجة. أنا أعتبرك أخ ليا. أحمد: تمام يا ستي، اقعدي عشان تأكلي. تيا: تمام. **** عند الشباب. حاتم: شرم الشيخ بعيدة عن القاهرة، طيران 3 ساعات، عربية 6 ساعات وشوية. أشرف: يبقى يلا بينا طيران. شادلي: اصبروا كده. يطلع موبايله ويكلم حد من الرجالة. شادلي: الو، عايز طائرة خاصة حالا على القاهرة.
الرجل: تمام يا شادلي باشا، هتكون عندك بعد ربع ساعة بالظبط. شادلي: تمام، يلا بسرعة. يقفل. شادلي: ربع ساعة والطائرة هتكون هنا. ماهر: تسلم يا شادلي. شادلي: سلمك الله. **** في المستشفى. صابر كان نايم على السرير، وتدخل مودة وموسي. مودة: بابا، أنت كويس؟ صابر: اه يا بنتي، أنا دايخ. موسي: ألف سلامة عليك يا بابا. صابر: الله يسلمك يا حبيبي. مودة: يلا عشان نروح. صابر: تمام. يخرجون كلهم. عز: إيه يا عمي، بقيت أحسن؟
صابر: الحمدلله يا بني. عز: طيب، غيث هيروحكم، هو واقف برة. صابر: تمام، يلا يا ولاد. يخرجون. مودة: هتقعد هنا انهاردة؟ عز: اه، متقعديش في الجناح لوحدك، انزلي اقعدي في أوضتي، أو اقعدي مع زهراء. مودة: تمام. عايز حاجة؟ عز: لا يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. مودة: اه صح، عرفنا مكان تيا وراحوا يجيبوها. عز: إيه ده؟ بجد؟ طيب الحمدلله. مودة: الحمدلله. وآيات قررنا هنعمل إيه. عز: طيب، روحي دلوقتي وكلميني فون عشان تلحقهم.
مودة: طيب، تمام، سلام. عز: سلام. تمشي مودة، ويطلع موبايله ويتكلم. عز: الو، عرفوا المكان؟ المتصل: إزاي؟ عز: من الموبايل. المتصل: تمام، اقفل دلوقتي. عز: تمام. **** في المساء، في شقة غيث وبيري. غيث: السلام عليكم. بيري: وعليكم السلام. عاملة إيه؟ غيث: الحمدلله. عمو صابر عامل إيه؟ بيري: الحمدلله بخير. غيث: الحمدلله. أقوم أحضر لك الأكل. بيري: طيب، اصبري ثواني. يطلع من جيبه علبة فيها سلسلة وإنسيال وخاتم دهب.
بيري بصدمة: إيه ده؟ غيث: مكافأة. مش أنا وعدتك يوم ما تعرفي تطبخي حلو هجيب لك هدية. بيري: أيوه، بس جبتهم منين؟ ظاهر إنهم غالين أوي. غيث: كان معايا فلوس وحبيت أفرحك. بيري: تمام، تسلم، شكراً جداً لك. غيث: مبسوطة؟ بيري: اه. غيث: ربنا يسعدك على طول. بحبك والله. بيري بكسوف: هقوم أحضر لك الأكل. غيث: ماشي يا بيري، ماشي. **** عند تيا وأحمد، كانوا قاعدين بيشربوا نسكافيه وبياكلوا لب. تيا: حيوان بحرف الميم.
أحمد: الميم، الميم، المعزة. تيا: شاطر. دورك. أحمد: بلد بحرف العين. تيا: عراق. سهلة أويا. أحمد: شطورة. طيب، حيوان بحرف التاء. تيا: تمساح. أحمد: غلطت. تيا: مايا. أحمد بضحك: تيا. تيا: رخمة والله. أحمد بضحك: خلاص، كفاية لعب لحد كده. تيا: تعالي نتفرج على كرتون. أحمد: تمام، ما أنتِ جاية دريم بارك. يشغل التلفزيون. تيا: تعرف إن حبيتك. أحمد: وأنا جداً. المفروض كنت خاطفك من زمان، بقالك أربع أيام وعاملة جو في البيت.
تيا: حبيبي، تسلم. قولت أغير جو البيت بدل ما هو حزين كده. إيه الهم ده؟ أحمد: تعرفي. تيا: خير. أحمد: أنا نفسي مش أسيبك، هم أيام بس اتعودت عليكي أوي، بس لازم أسيبك عشان دي تعليمات عندي. تيا: صدقني، تقدر تساعد نفسك وتكون معانا على طول. ساعدنا يا أحمد، وأوعدك. أحمد: بس يا تيا، بس يا ماما. تيا: صدقني، أنا هساعدك، بس أنت ساعدني. أحمد: اقفلي كلام يا تيا عشان مش ناقصة. تيا: تمام، براحتك. تاكل فشار.
أحمد: أنا حاسس إنك جايبة رحلة مش مخطوفة. تيا: ما أنت قولت هتحكيلي. قولت أعمل أي حاجة عشان جعانة. أحمد: في أكل في المطبخ. تيا: ده بجد؟ أنا أقوم أحضر. هتاكل معايا؟ أحمد: لا، هخرج وأجي بليل. تيا: تمام. **** في فيلا سليم. مودة: فهمتوا كده؟ جاد: تمام، ماشيين. رويدا: زي ما مودة قالت، هنروح كلنا عند آيات، يوم كتب الكتاب ونبوظهم. مروان: تمام، اتفقنا. أمجد: طيب، تيا. مودة: لازم نعرف مكان تيا. فيروز: إزاي؟
مودة: معرفش، بس لازم نتصرف دلوقتي. أنتوا لازم تركزوا في المذاكرة، وأنا هتصرف في كل حاجة. **** عند تامر. تامر: يعني متفقين علينا؟ أحمد: اه. هنعمل إيه دلوقتي؟ تامر: هننفذ الخطة بتاعتنا على زهراء. أحمد: أشطا. امتى؟ تامر: رباب قالت لي إنها نازلة الكلية بكرة، فهنفذ بكرة. أحمد: بالسرعة دي؟ تامر: اه. زهراء هتكون الكارت بتاعنا عشان نقدر ناخد المخدرات من القسم. أحمد: أنت هتعمل إيه فيها؟
تامر بخبث: مدام حضرت الرائد داخلة شقة مشبوهة، الناس هتقول إيه؟ والمرّة دي محدش هيقدر يمسك علينا حاجة. هي اللي رايحة برجليها، ورباب هتسيبها وتمشي على طول. أحمد: تمام. تامر: تيا عاملة إيه؟ أحمد: ولا كأنها صحبت البيت، رايحة جاية فيه. تامر: بس مش غريبة إن بعد ما يقول لك الباشا تعمل فيها حاجة، يجي الكبير يقول: "أوعوا حد يقرب لها". أنا بقيت هموت وأعرف مين الكبير اللي في بيت سليم ده. أحمد: وأنا جداً. تفتكر مين؟
تامر: أنا شاكك في أسماء وكاظم. هي اللي كانت بتسافر كتير الفترة اللي فاتت، ونفي المكان اللي كنا مسافرين فيها. أحمد: تفتكرت. تامر: مش عارف الصراحة، بس بقول ممكن يكونوا هما. أحمد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!