الفصل 46 | من 52 فصل

رواية معلمة من الصعيد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم مريم شعبان

المشاهدات
21
كلمة
8,695
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

في المدرسة في مكتب موده. الباب يخبط. موده: أتفضل. و تدخل أيات. موده: أيات تعالي يا حبيبتي. أيات: ممكن اتكلم مع حضرتك؟ موده: اكيد اتفضلي تعالي اقعدي. و تروح. أيات بتبكي: أنا في مصيبة. موده: مصيبة إيه بس؟ أيات: مش هكمل تعليم بعد الثانوي وهتجوز ابن عمي. موده: إيه ده ليه؟ فهمني براحة.

أيات: من عادات عيلتنا إن البنت لابن عمها، و امبارح لقيت عمتي بتقولي سمعت بابا وعمي بيتوافقوا إن بعد ما أخلص ثانوي يتم كل حاجة. كلمت بابا امبارح وقال لي إني رافضة، ضربني وقال: "ده ابن عمك عايزني أخسر أخويا عشانك؟

" وحصلت خناقة كبيرة. وبعد الخناقة دي حددوا كتب الكتاب بعد أسبوع. لو مش موافقة إني أكتب دلوقتي هيخرجوني من المدرسة وأقعد، يعني هيضيعوا مستقبلي وأنا مش عايزة كده يا موده. أنا عايزة أكمل تعليم، وبعدين أنا مش بحب ابن عمي ولا هو بيحبني. إحنا الاتنين مغصوبين على كده عشان بس العادات والتقاليد اللي حياتي كلها ممكن تضيع عشانهم. أنا جاية عشان إنتي الوحيدة اللي بتقفي جنبنا، بالله قولي أعمل إيه؟ أنا مستحيل أتجوز.

موده: طيب اهدي طيب. ما تكلمي ابن عمك وتقولي إنك رافضة، ما أنتِ بتقولي هو كمان رافض، وهو يتصرف. أيات: مش هيقدر يعمل حاجة. أبوه غصبه يا جواز يا يتحرم من كل حاجة. موده: إيه ده؟ في أهل كده؟ متخافيش يا أيات أنا معاكي. المهم دلوقتي أنا عايزة أقابل والدك. أيات: متأكدة؟ موده: آه. يلا روحي على فصلك، وبعد المدرسة هروح معاكي. ومعلش هقول لعز على موضوع ده عشان لازم أعرف أنا هروح فين.

أيات: آه طبعاً عادي، أنا بثق فيكم وأنتم كلكم بتساعدوني. موده: خير يا أيات خير بإذن الله. يلا على حصصك ومتخافيش. أيات: تمام. و تخرج. موده تكلم عز. موده: عز تعال على مكتبي حالا. و تقفل. موده: أعمل إيه يا موده؟ كل يوم حد بيجي بمشكلة أكبر. بس مش مشكلة أتعب إنهم يجوا وقت مصايبهم ليا، دي كبيرة عندي. و يجي عز. عز: السكرتير بتاعي أنا؟ موده بضحك: ليه؟ عز: عز تعال على مكتبي حالا. و تقفل في وشه.

موده: مش معايا رصيد وعايزك في موضوع مهم. عز: خير؟ موده حكت كل حاجة. عز: إيه التخلف ده؟ إزاي تمنع من التعليم وتتجوز بالطريقة دي؟ موده: ما عشان كده عايزك تيجي معايا نروح لوالدها شوية. عز: تمام. نروح يلا بقي على الحصة. موده: ما عندي حصص دلوقتي. عز: حصة غيث الاحتياطي عشان مش جاي ولا هو ولا بيري. موده: آه عارفة بيري تعبانة. بعد ما نخلص مشوارنا نروح نشوفها. عز: تمام. موده: عز عايزة منك طلب. عز: اتفضل.

موده: أنا ملاحظة إن الفترة دي كل واحد فيكم مهتم ببيته ومراته وعياله وناسِين زهراء. زهراء في الوقت ده محتاجاكم أوي، حتى لو مش بتتكلم ولا بتظهر لازم تكون جنبها، تروح تقعد معاها، تتكلم معاها، تشوفها عايزة حاجة ولا لا. مالكم بقيتوا بعيد عنها ليه؟ في أكتر وقت هي عايزكم جنبها. أنت عارف إنها متعلقة بعمو نبيل وصعب تشوفه داخل يعمل عملية صعبة زي دي.

عز: عندك حق يا موده. إحنا المشاكل والمصايب بتاعت الفترة اللي فاتت خلتني أنشغل عليها. إحنا بنخلص من حاجة بندخل في حاجة. موده: خير يا حبيبي. حتى حاتم مشغول بالشغل. لما نروح تقعد معاها شوية. عز: تمام يا حبيبتي. عندك حق. *** في شقة غيث وبيري. بيري صحيت لقيت غيث نايم على الكنبة. بيري: غيث. غيث. غيث: إيه؟ انتي كويسة؟ بيري: آه الحمدلله. انت نايم على الكنبة ليه؟ غيث: قولت عشان تنامي براحتك. بقيتي أحسن؟

بيري: آه الحمدلله. شكراً يا غيث. غيث: على إيه؟ بيري: إنك قعدت جنبي امبارح. غيث: ده واجبي يا بيري. بيري: أنا هفضل طول عمري فاكرة الأيام دي حتى بعد الطلاق. غيث: أنا مش قولتلك متجيبيش سيرة الطلاق غير لما نخلص من المشاكل دي ونعرف مين تاجر المخدرات، وبعد كده أطلقك. بيري: تمام. نقوم عشان أصلي. غيث: تمام. و تقوم بيري.

غيث: عارف إنك عايزة تتطلقي عشان مكسوفة مني ومن اللي عملته. مكسوفة من اللي طنط أسماء عملته. بس أنا عايزك يا بيري، حتى لو حصل أي. يارب. في الحمام، بيري كانت بتعيط. بيري: مش عايزة أسيبك يا غيث. غصب عني والله. *** في فيلا سليم. زهراء قاعدة لوحدها في الجنينة بزهق وكلمت حاتم. زهراء: السلام عليكم. حاتم: وعليكم السلام يا حبيبي. عاملة إيه؟ زهراء: بخير الحمدلله. وانت؟ حاتم: أدام الله حمدك. الحمدلله. زهراء: فينك؟

حاتم: في القسم قاعد من امبارح عشان أخلص القضية دي. زهراء: كنت عايزة أشوفك. بقالي أسبوع مش بشوفك. حتى يوم ما جات طنط بسملة قعدت ساعة معاهم هما ومشيت على طول. حاتم: غصب عني يا حبيبي. الشغل بقى. زهراء: طيب ينفع نخرج انهاردة؟ حاتم: لا مش هينفع دلوقتي نهائي يا زهرة. زهراء: بس أنا مخنوقة وعايزة أخرج. محدش قاعد معايا في البيت. حتى مرام وخلود راحوا المستشفى لحور يقعدوا معاها شوية وأنا قاعدة لوحدي في الفيلا. حاتم: ليه؟

فين رحاب؟ زهراء: أخدت الولاد وخرجوا. والمفروض انهاردة اليوم اللي بخرج فيه أنا وانت. حاتم: أنا مش فاضي دلوقتي. هعوضك بخروجة بعد ما أخلص القضية دي. زهراء: مش بتخلص يا حاتم. مش بتخلص. أنت بقالك شهور في نفس القضية. حاتم: طيب أعمل إيه؟ القضية مش بسيطة. الأول كان تجارة مخدرات، دلوقتي دخلنا في مليون حاجة. زهراء: وأنا كنت عايزة أتكلم معاكم. حاتم: لما أكون فاضي هكلمك. يلا بقي عشان عندي شغل مهم. زهراء بزعل: تمام يا حاتم.

حاتم: حقك عليا والله. ما تزعلي. هحاول أخلص بدري وأجي آخدك ونخرج. زهراء بفرحة: بجد؟ حاتم: آه بإذن الله. يلا بقي سيبني أخلص عشان نخرج. زهراء: تمام. ربنا يكرمك. حاتم بابتسامة: يارب. *** في شقة بيري وغيث. غيث: ممكن نروح الدكتور نشوف مالك؟ بيري: برد في معدتي يا غيث عادي. غيث: يا بنتي انتي من امبارح بترجعي. بيري بضحك: حامل على رأي طنط سهام. غيث بضحك: أنا مصدوم والله لما قالت كده. بيري: حاطين علامات الحمل بإن يحصلي كده.

غيث: المشكلة إنها فرحانة ومبسوطة ومنتظرة تقولي إنك حامل. بيري بحزن: تفتكر لو ماما كانت فرحت كده؟ حتى لو مفيش حاجة، هي ليه عايزة تسيبني في حالي؟ ليه مش عايزاني أعيش؟ وليه تكمل بعياط؟ ممكن تسامحني يا غيث؟ والله أنا آسفة. حقك عليا. أنا مش عايزة الطلاق بس لازم يحصل عشان خايفة عليك. صدقني غصب عني. ده كله أنا كل حاجة ماشية عكس ما أنا عايزة. سامحني بالله. غيث: طيب اهدي عشان انتي تعبانة. أنا مسامحك. بس يا بيري ممكن نكمل؟

أنا عايزك والله. بيري: سامحني. مش هقدر. والدتي تدخل البيت هنا إزاي بعد اللي عملته؟ غيث: تيجي براحتها في أي وقت. والدتك خايفة عليكيبعاد عن التصرفات اللي هي فاكرها صح، بس هي والدتك في الآخر يا حبيبي. اهدي كده. بيري بعياط: صدقني مش هقدر. مش هقدر. غيث بغضب: أعملك إيه تاني؟ أعمل إيه؟

ردي عليا. قولتلك مش زعلان وعادي نكمل ونتحدى أي حد، بس إنتي اللي عايزة الاختيار السهل. ودايماً بتشوفي أسهل حاجة وتقولي ده حل. مش بتحبي تدخلي في معارك عشان الشخص اللي بيموت فيك. أنا يا بيري اللي مش عايز أكمل. أنا أساساً زهقت. عملت كل شيء عشان أثبتلك إني عايزك، بس إنتي اللي عايزة البعد وأنا هنفذ. بس لحد ما أنفذ مش عايز كلام معايا كتير ولا هزار مع بعض. الكلام يكون على قد الطلب يا بيري. الأكل في المطبخ، عملت لك الغدا عشان تأكلي.

بيري: وأنت؟ غيث: مش عايز. شبعان. و يمشي وهي قعدت تعيط. *** في منزل والد أيات حسن. حسن: منورين. ممكن أعرف سبب الزيارة؟ عز: بنورك يا أستاذ حسن. أكيد حضرتك عارفين. حسن: أكيد. عز: طيب أيات جات لموده انهاردة واتكلمت معاها على المشكلة. حسن: مشكلة إيه؟ موده: إزاي حضرتك عايزها تتجوز وهي صغيرة وغير كده تسيب التعليم؟ حسن: أظن دي حاجات خاصة بينا. أنا عارف مصلحة بنتي.

عز: لا مش عارف. لما تجوزها غصب عنها وتخليها تسيب التعليم ده في مصلحتها؟ حسن: بناتنا آخرهم ثانوي عام، بعد كده يقعدوا. موده: طيب ليه دخلتها مدرسة خاصة وغالية أوي في الآخر هتقعد؟ حسن: عشان طبعاً شكلنا قدام الناس. عز: والله شكلك قدام الناس أهم من بنتك؟ و تدخل سيدة في عمر الثلاثين وهي قمر، مرات والد أيات، وقعدت جنب حسن. حسن: قمر مرات. موده: أهلاً بحضرتك. قمر: أهلاً. نعم، جاين ليه؟ هي الخاتم لحقت تشتكي لحد؟

أنا قولتي لك متروحيش المدرسة تاني وتفضلي هنا لحد كتب الكتاب ونخلص بقي من الهم ده. الخاتم عايزة تفضحنا. جايب لنا ناس عشان يتكلموا معنا في مواضيع خاصة. موده: إنتي مش مكسوفة من نفسك؟ قمر: نعم؟ موده: آه والله مش بهزر. مش مكسوفة؟ بنت في سن صغيرة كده تتجوز غصب وتسيب تعليمها؟ المفروض حضرتك ست وتكوني حاسة بيها. مش عايزة تعملي فيها كده. لو بنتك توافقي على كده؟

قمر: أوافق طبعاً. أكسر عادات عيلة جوزي وحبيبي عشان خاطر هبل بنت صغيرة؟ موده: والله بس يا أستاذ حسن عشان شكلك. في حد ماثر عليك وعايز يخرب حياة بنتك بأي طريقة. بس أنا مش هسكت. البنت مش هتتجوز. العريس كمان مش عايزها. تعمل في بنتك ده كله. حسن: عاداتنا وتقاليدنا تقول البنت لابن عمها، وكفاية لحد ثانوي وتركز في بيتها وحياتها. البنت في الآخر مشلاقيها غير بيت جوزها. عز: تبوظ حياة بناتك عشان عادات وتقاليد؟

حسن: أنا عارف مصلحة بنتي. عز: لا مش عارفها. حسن: إنتوا مين إنتوا عشان تتدخلوا في حياتنا؟ إنتي يا زفتة يا أيات. إنتي يا بنتي. و تجي أيات بخوف. أيات: نعم يا بابا؟ حسن: إنتي إزاي تجيبي حد يدافع عنك مننا؟ إنتي بتهزري؟ أيات: يا بابا أنا صغيرة ومش عايزة أتـجوز دلوقتي. حسن: عايزة تكسري كلمة أبوك؟ أيات: لا والله، بس سيبني أكمل تعليم وبعد الكلية أتـجوز ابن عمي. قمر: مفيش بنت بتكمل تعليم للكلية عندنا. ولا إنتي عايزة تكملي ليه؟

يكونشي معجبة بحد وعايزة تكملي عشانه؟ آه ما البنات لما يكملوا تعليم ويروحوا وييجوا بيمشوا على حل شعرهم. أيات: اخرسي إنتي قليلة الأدب. إزاي تقولي كده؟ حسن يعرف ليده عشان يضربها بالقلم. عز يمسك إيده. عز: إنت عايز تمد إيدك على بنتك؟ حسن: بنتي قليلة الأدب لازم أعلمها الأدب. موده: عرف مراتك الأدب قبل ما تضرب بنتك. بتتكلم في شرف بنتك وإنتي عايز تضرب بنتك؟ يا خسارة كلمة أب فيك. حسب الله ونعم الوكيل فيك.

حسن: اتفضلوا برة بيتي. وجودكم غير مرحب بيه. قمر: يلا من هنا يلا. أيات بتبكي: أنا آسفة يا موده. أنا آسفة يا عز. موده: أوعدك إني مش هسيبك. همشي دلوقتي وهجي تاني. عز: مش هنسيبك يا أيات. قمر: يلا يا ختي من هنا. يلا. أيات: موده أنا آسفة بجد. حقكم عليا. عز: مفيش حاجة يا أيات. إحنا هنمشي دلوقتي بس هنجي تاني. الجوازة دي على جثتي إنها تتم.

قمر: كتب الكتاب الجمعة يا أستاذ. ياريت تنورنا إنت والمدام. ويلا من هنا عشان تقروا معنا الفاتحة. موده: أقرأها على قبرك يا شيخة. يلا يا عز. متخافيش يا أيات والله مش هسيبك. أيات: تمام. و يمشوا. حسن: اعملي حسابك مفيش خروج من البيت لحد كتب الكتاب، طالما رايحة تشتكي للمدرسة. أيات: والله العظيم كده حرام. و تطلع أوضتها.

قمر: اوف. سيبك منها. كلمي أخوكي أكدي عليه معاد كتب الكتاب خلينا نخلص منها. البت دي لو فضلت في التعليم هتجيب لك العار. حسن: عندك حق. كتب الكتاب في معاده. قمر بخبث: أيوه كده خلينا نخلص. *** في فيلا تيا. فرح: إزاي قاعدة عند جاد؟ مش عايزة تيجي تقعدي معانا؟ تيا: أقعد معاكي إزاي؟ إنتي كنتي مسافرة. أنا أجي أقعد مع مين؟ أقعد مع أشرف لوحدي؟ فرح: طيب أنا جيت. تعالي اقعدي معانا.

تيا: لا، تسلمي. كده كده ماما وبابا جايين بعد يومين. فرح: آه تمام. تيا: فين أشرف؟ فرح: في الشغل. تيا: هو حضرتك كنتي مسافرة فين؟ فرح: كان عندي شغل مهم وسافرت باريس. تيا: آه ربنا يعينك. فرح: يارب. و الباب يخبط. تيا: هروح أشوف مين. و تمشي. أشرف: السلام عليكم. تيا بزعل: وعليكم السلام. أشرف: مالك؟ تيا: زعلانة منك أوي. أشرف: ليه؟ تيا: بقالك أسبوع مش بتكلمني ولا بتيجي تشوفني.

أشرف: حقك عليا والله. كنت بكلم ماهر على طول أعرف أخبارك. تيا: مش بتكلمني أنا ليه؟ أشرف: كنت حابب أعرف الأخبار من ماهر. ما أنتِ عارفة نفسك بتخبي عليا. تيا: ما مش بخبي عليك حاجة على فكرة. أشرف: ياريت بجد. تيا: مش تسيبني تاني بالله. أنا بطمن وانت معايا. أشرف: عمري ما هسيبك. بس افتحي ده كده. تيا: إيه دي؟ أشرف: شوفي. تيا: تمام. و تفتح البوكس لقيت خمارات. أشرف: قولتي مرة إنك عايزة تلبسيه وأنا بشجعك على كده. يلا خدي الخطوة.

تيا بفرحة: أنا... أنا... فرح: أجيب شجرة واتنين ليمون. أشرف: أمي حضرتك بتقولي إيه؟ فرح بضحك: ما قولت أجوزكم بدل الفضايح دي. تيا بكسوف: أنا طالعة أوضتي. و تخرج. فرح: ظاهر عليها بتحبك. أشرف: وحشتني يا أمي. أول مرة تسافري ده كله. فرح: معلش كان شغل مهم ولازم أسافر. أشرف: أنا مش فاهم إيه حكاية السفر اللي طلعتي فيها آخر فترة دي. فرح: أسيب الشغل يولع يعني؟ وإنت مش عايز تشتغل معايا؟

أشرف: أنا بشتغل مع نفسي. مش حابب أشتغل مع حد. فرح: براحتك. أنا ماشية. خالك جاي بعد يومين وتيا مش عايزة تيجي معايا هتقعد هنا. أشرف: سيبها براحتها. فرح: براحتها بقي. *** في عربية عز وموده. عز: هتعملي إيه؟ موده: مش عارفة. أروح أفكر وأشوف. عز: كتب الكتاب يوم الخميس يعني بعد خمس أيام. موده: خير بإذن الله. هنتصرف. عز: بعد بكرة عملية بابا. موده: آه يا حبيبي ربنا يكمل له على خير بإذن الله. عز: يارب. *** في فيلا سليم.

في المساء. زهراء قاعدة مستنية حاتم بس مكنش بيرد عليه. رحاب: يا بنتي شكله عنده شغل. اطلعي غيري هدومك. زهراء: لا. هو قال إننا هنخرج. رحاب: طيب يمكن حصل ظرف. زهراء: كان كلمني وقال لي إنه هييجي. وأنا واثقة فيه. رحاب: خير بإذن الله. فين تيا يا رويدا؟ رويدا: في الفيلا بتاعتهم. كانت عمتها عندها ومشيت. رحاب: وهي قاعدة لوحدها دلوقتي؟ رويدا: آه. رحاب: كلميها خليها تيجي تقعد معانا. رويدا: حاضر. و تقوم. رحاب: آهدي يا زهراء هيرد.

زهراء: تمام. و تجي رويدا. رويدا: خارجة هي وأشرف وهتيجي شوية. رحاب: تمام يا حبيبتي. مالك إنتي كويسة؟ رويدا: آه. رحاب: مالك يا رويدا؟ احكي لي. رويدا بزعل: هو أنا لسه محدش بيسأل عليا؟ حتى مهدي مش بيكلمني بقاله فترة. وماما وبابا محدش بيكلمني منهم أساساً لما بحتاجهم أوي. أنا خايفة بعد اللي حصل. عايزهم جنبي. مش عارفة مهدي مختفي فين. عمره ما بيروح مكاني غير لما يقولي. رحاب: يا حبيبتي يمكن في شغل مهم. رويدا: الشغل أهم مني؟

إزاي؟ سيبوني من غير ما يعرفوا عني أي حاجة. أنا لوحدي. رحاب: لا مش لوحدك. كلنا معاكي. وماهر وعدك إنه يجيب حقك من تامر. رويدا: يارب. تسلموا بجد تعبكم معايا. رحاب: تعب إيه بس؟ إنتي أختنا. رويدا: ربنا يحفظكم. موده: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. رحاب: عملتي إيه؟ موده: ده راجل رخـم أوي. و حكت لهم. رويدا بحزن: يعني كده أيات هتتجوز؟ هو إحنا ليه بيحصل فينا كده في أهم سنة المفروض نركز فيها؟

عز: لا يا حبيبتي مش هتتجوز. وكمان يا ستي ده قدر ربنا. متزعليش نفسك وإحنا جنبكم. رويدا بتبكي: أقرب ناس لينا مش جنبنا، وإنتوا واقفين جنبنا ومش عايزين تخلونا لوحدنا. عز: محدش بيسيب أخواته. وإنتوا أخواتنا. رحاب حضنتها: بطلي عياط بقي. كل حاجة هتكون بخير والله. رويدا: يارب. موده: مالك يا زهراء؟ قاعدة كده ليه؟ زهراء: المفروض إني خارجة مع أخوكي ولحد دلوقتي مش بيرد عليا. عز: يمكن في الشغل.

زهراء: بس هو وعدني إنه هييجي وأنا واثقة فيه. و تمشي. ويجي ماهر. ماهر: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. موده: فين أهل البيت ده؟ رحاب: جاد عند يوسف ومعه رسلان وخلود ومرام وأزواجهم خارجين. موده: تمام. ماهر: فين بيري وغيث؟ موده: بيري تعبانة شوية. ماهر: ليه؟ مالها؟ ألف سلامة. رحاب: عندها برد شديد. ماهر: لا ألف سلامة عليها. تعالي يا رحاب نروح نشوفهم. رحاب: تمام. يلا بت يا موده خلي بالك من العيال. موده: حاضر يا ستي.

و يمشوا. عز: بت يا موده خلي بالك من العيال طيب. مفيش "خلي بالك من جوزك قرة عينك"؟ موده بهمس: بس عيب. رويدا قاعدة. عز: رويدا مننا وعلينا. وبعدين دي أعمال خادشة للحياء. رويدا بضحك: مش أنا. مش أنا. دي تيا. عز بضحك: تصدقي صح. نسيت. البيت هادي من غيرها والله. رويدا: بكرة هتجيب يا عز وتعمل الدوشة بتاعتها. عز: يارب يا ستي. كلكم تعملوا دوشة. رويدا: ربنا يحفظكم. موده حضنتها: يارب. فكي كده بطلي الزعل ده. ربنا هيفرجها صدقني.

رويدا: يارب. *** في فيلا تيا. تيا كانت بتكدب على رويدا وقالت لها إنها مع أشرف، إنما هي رايحة تعمل إعلان للمطعم. جهزت وحطت مكياج. تيا: فكري يا تيا. هتخرجي دلوقتي الساعة ١٠ لوحدك. خطر يا تيا. خطر. أنا أروح لازم آخد الفلوس عشان أقدر أساعد نفسي. يارب استر. و تخرج وتركب عربيتها وتمشي. *** في فيلا يوسف.

موسي: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} * {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ ٱلسَّاجِدِينَ} * {وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ}. رسلان: ماشاء الله صوتك حلو يا موسي. موسي: تسلم. مروان: مش هتاكل برضو يا يوسف؟ يوسف: مش قادر والله. وائل: لازم تاكل. لازم تكون أقوى من كده عشان خاطر والدتك يا يوسف. أمجـد: وائل عنده حق. يوسف: مش قادر والله.

جاد: هتقدر وإحنا معاك. كلنا مش هنسيبك. ويلا يا شيخ موسي نسمع قرآن منك تاني. موسي: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (26) وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (27)

وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28)

يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) *** زهراء كانت قاعدة عند البوابة بحزن وزعل و منتظرة حاتم. ماهر: زهراء هتفضلي واقفة كده؟ زهراء: هو وعدني إنه هييجي.

ماهر: أكيد عنده شغل. تعالي ادخلي الساعة بقت ١١ وإنتي واقفة كده. لازم تنامي. زهراء: لا لا. مش هنام. أكيد هييجي. أنام وأسيبه؟ ماهر: طيب تعالي ادخلي جوا. و ياخدها و يدخلوا. زهراء: هو جاي صح؟ و تكمل بعياط: هو وعدني أكيد مش هيخليني أقعد ده كله وفي الآخر يقول مش جاي. ماهر: طيب اهدي يا حبيبتي. أكيد هييجي. بس إنتي عارفة شغل حاتم صعب. ممكن مش يقدر يجي.

زهراء: طيب كان كلمني قال إنه مش جاي. أنا واقفة من الصبح بجهز عشانه ومنتظرة من العصر لحد دلوقتي. ماهر: طيب ممكن تتطلعي تنامي؟ زهراء: لا لا. يمكن يجي. اطلع إنت وسيبني لوحدي. ماهر: لا هقعد معاكي. و يمشي ماهر. بس يدخل يقعد جوا وشافها بتعيط جامد وعرف إنها كانت عايزة يقوم عشان تعيط. *** عند تيا. وصلت وكان مكان غريب. كلمت الرقم اللي كلمها. تيا: مساء الخير. أنا قدام المطعم. صوت: تمام. اتفضلي ادخلي. تيا: تمام.

و تدخل. وقفت خائفة. كانت هتمشي بس لقيت اللي بيوقفها. صوت: تيا راشد؟ تيا بتوتر: آه. صوت: أنا اللي كنت بكلمك. تيا: آه تمام. صوت: رايحة فين؟ اتفضلي. تيا: أقدر أبدأ الإعلان إمتى؟ صوت: طيب اتفضل معايا مكتب المدير الأول. نتقفوا معاكي هوت. تيا: تمام. *** في فيلا سليم. ماهر واقف بيبص على زهراء اللي نامت وهي قاعدة مستنية حاتم. وراح شالها وطلع بيها أوضتها ونومها على سريره.

ماهر: ربنا يسامحك يا حاتم. كسرت بخاطرها. ماشي لما أشوفك. و باس راسها ويطلع جناحه. ماهر: فين الزفت أخوكي؟ رحاب: والله ما أعرف. أنا مستغربة. مش بيرد على حد ليه؟ فين زهراء؟ ماهر: طلعتها تنام في أوضتها. كانت نايمة في الجنينة مستنية أخوكي الزفت. رحاب: طيب بطل أخوكي الزفت دي. ماهر: بصي أنا متعصب دلوقتي. سيبيني في حالي. الجو برد وهي قاعدة منتظرة حاتم. وعندها أمل إنه هييجي. رحاب: طيب أنا مالي بالزفت أخويا؟

متعصب عليا أنا ليه؟ ماهر: مش هو أخوك؟ رحاب: ولا أعرفه. اهد يا ماهر وبلاش تولع الدنيا. حاتم غلطان إنه لحد دلوقتي مش بيرد. المفروض يحترم مواعيده وييجي. بس سيبهم مع بعض. هم يتصرفوا. دي حياتهم هم مش حياتنا. ماهر: هي مش أختك؟ رحاب: أختك تقف لها في أي حاجة. حاتم يعملها غلط في حقها من حقك طبعاً. بس موضوع زي ده سيبهم بينهم. وخلي زهرتي تعمله الأدب من الأول. مع إن والله أختك دي محترمة وهتموتني. المفروض مش تكلمي الزفت أخويا.

ماهر: طيب بطلي الزفت أخوكي ده. رحاب بضحك: والله بتقلـدني. ماهر: آه. فين الولاد صح؟ رحاب: جوا قاعدين بيتفرجوا على الكرتون. ماهر: هي الهانم عارفة الساعة كام؟ رحاب: هم اللي صمموا إنهم يقعدوا يتفرجوا على الكرتون عشان يعرفوا القصة جديدة. ماهر: بيتفرجوا على إيه؟ رحاب: قصص الأنبياء. ماهر: عشان كده الحلقة قربت تخلص. رحاب: آه. ربع ساعة. ماهر: ربع ساعة بالظبط ويكونوا ناموا. تمام. رحاب: عيالك عندك. اتصرف معاهم إنت.

ماهر: والله ماشي. ماشي. *** عند تيا. راحت ورا الشاب ده وكان المكتب في الدور الفوق. ومكنش في أي حاجة غير المكتب. دخلت والولد مشي بس مكنش في حد. صوت: منورة يا تيا هانم. و يلتفت. تيا: بصدمة: إحمـد. أحمد: آه أحمد. اللي جاية إنتي وشوية العيال اللي كانوا معاكي وتصوروا الشركة بتاعتي عشان بعد كده تقدروا تدخلوا براحتكم وتعرفوا الورق بتاعنا فين. تيا: حضرتك بتقول إيه؟

أحمد: أظن كلام واحد بس. أنا برضو قولت أنفعك تاني وأجيبك مطعم تعملي إعلان وتاخدي ٢ مليون جنيه. إيه رأيك؟ أهو أنفعك وانتقم. تيا كانت ماشية بس لقيت الباب مقفول. أحمد: متحاوليش. الباب مقفول بالمفتاح عشان نكون براحتنا. تيا: قصدك إيه؟ أحمد: مش فاهمة قصدي إزاي يعني؟ و يقوم ويقلع جاكيت البدلة بتاعه ويقرب منها. تيا بخوف: إنت عايز مني إيه؟ أحمد: كل خير. تيا: أقسم بالله لو قربت مني هموتك.

أحمد بضحك: والله. المفروض إني أخاف على فكرة. اللي هعمله ده عقاب صغير. الكبير لسه بعدين. تيا: بالله يا أحمد اعتبرني أختك وسيبني أمشي. بالله عليك. أحمد: انسى عشان تحرمي تلعبي معايا تاني. تيا: أنا كنت جاية أصور الإعلان. مكنتش جاية أعمل حاجة. أحمد: أهبل بقي؟ أنا هصدق؟ صح؟ بس عيب عليك. أنا هخرجك من هنا وإنتي فاقدة أعز شيء عندك. تيا بخوف: والله العظيم ما يحصل. ولا تقرب لي. وها تروح في داهية. أحمد: هنشوف.

و يبدأ بفك القميص بتاعه وهي تصل له بصدمة وبتخبط على الباب جامد. أحمد: محدش هيسمعك. بلاش تتعبى نفسك. تيا: والله هموتك لو قربت. أحمد: لا خليكي شاطرة كده عشان اليوم يمشي حلو. تيا: حرام عليك. إنت معندكش إخوات بنات؟ أحمد: لا. مش عندي. راح عندها ويمسكها وهي تــ... تصرخ. تيا: ابعد عني حرام عليك. و قعدت تعافر متخليش أحمد يقرب منها. أحمد: بس بقي الهبل ده مش هينفع. تيا بصراخ: ابعد عني يا حيوان. هتندم. أقسم بالله.

أحمد: هنشوف. من فين هيندم يا تيا؟ و يخبطها على دماغها. *** في فيلا سليم. في جناح موده وعز. عز: صح يا موده فين البوم؟ موده: البوم إيه؟ عز: اللي كان في المخزن اللي فيه مخدرات. موده: مين قالك على البوم؟ عز: جاد. فينهم؟ موده: هجيبه ثواني. و تروح وتيجي. موده: اتفضل. عز: إيه ده؟ دي صور. موده: آه. عز: دي البنات والشباب كمان. اللهم... موده: تاجر المخدرات شخص قريب مننا يا عز. عز: إيشي عارفكم.

موده: الشخص ده عارفنا كلنا واحد واحد. عز: طيب هيكون مين؟ موده: مش عارفة. بس دلوقتي هنعمل إيه في موضوع أيات؟ عز: أقولك يا ستي. *** في جناح رحاب وماهر. رحاب: ماهر أنا هروح أشوف البنات وأجي. ماهر: تمام يا حبيبتي. و تخرج وتروح الأوضة اللي قاعدة فيها تيا ورويدا. وتخرج وتدخل. رحاب: مساء الخير يا حبيبتي. رويدا: مساء النور. رحاب: فين تيا؟ لسه مجتيش؟ رويدا: برن عليها مش بترد. هي قالت لي هتخرج وتيجي على هنا على طول.

رحاب: معاكي رقم أشرف؟ رويدا: لا. رحاب: طيب اصبري هرن على ماهر يكلمه. رويدا: تمام. *** في منزل والد أيات. قمر: مش هتاكلي؟ أيات: مش عايزة حاجة منك. قمر: لا كلمني باحترام بدل ما أقول لحسن وهو يتصرف معاكي. أهو أخيرا هنخلص منك وتتجوزي وتسافري وتقعدي هناك. أيات: في أحلامك. أنا مش هتجوز. قمر: هنشوف يا أيات. هخلص منك في أقرب وقت. أيات: شكلي أنا اللي هخلص منك. واطلعي برة أوضتي بقـ... قمر: تمام. هطلع بس احذري مني تمام.

أيات: ماشي يا قمر. ماشي. *** في فيلا سليم. رحاب: يعني إيه؟ مكنتيش معاه؟ ما راحت فين؟ ماهر: معرفش يا رحاب. كلمته وقال لي إنه سابها من شوية في الفيلا. وقالت له إنها هتاخد هدومها وهتيجي علينا. والكلام ده من المغـ... رويدا: موبايلها مقفول. رحاب: يا ربي راحت فين يعني؟ ماهر: اهدي يا حبيبتي. خير بإذن الله. عز: في إيه يا جماعة؟ واقفين كده ليه؟ رحاب: تيا مش بترد علينا ومفروض تكون هنا من امبارح.

عز: طيب مش قولتي له خرجت مع أشرف؟ ماهر: لا. أشرف قالي سيبها في البيت من امبارح. عز: ما راحت فين؟ ماهر: معرفش. عز: خير خير. *** في فجر يوم جديد. كلهم قاعدين في جنينة فيلا سليم. رحاب: هنفضل قاعدين كده؟ ماهر: هنعمل إيه؟ مستنيين حاتم أهو. عز راح يشوفه. ده كمان مش بيرد ليه؟ و يجي حاتم وعز. عز: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. ماهر: إنت فين يا أستاذ؟ حاتم: في إيه؟ مالكم؟ ماهر: مش عارفين تيا فين. حاتم: إزاي يعني؟

اتخطفت؟ أشرف: يا أخي بعد الشر. جاد: لا ما هي أكيد مش في الملاهي. ما هي اتخطفت كده. زهراء: حاتم إنت كويس؟ حاتم: آه يا زهرتي. الحمدلله. بس كذا حد عندنا مصاب. ماهر: الحمدلله إنك كويس. حاتم: الحمدلله. نشوف تيا بقي فين. هات نمرة العربية بتاعتها عشان نعرف مكانها. أشرف: تمام. اتفضل... حاتم: تمام. و يطلع موبايله و يكلم حد يقول له عايز يعرف آخر تحركات العربية دي. حاتم: تمام. نص ساعة. آخر تحركات تكون عندي. موده: خير بإذن الله.

و موبايل موده يرن. عز: مين؟ موده: رقم غريب. عز: هات هرد. و ياخد منها ويرد. عز: السلام عليكم. صوت: كنت متوقع إنك إنت اللي هترد. عز باستغراب: مين معايا؟ حاتم شاور لعز يفتح الصوت. حاتم: أنا صاحب الشركة اللي كنتوا جايين تضحكوا عليه. المهم تيا عندي. عز: أحمد هات تيا وملكش دعوة بيها. طلعها من الموضوع. أحمد: أطلعها إزاي وهي أساساً الموضوع إنها تسيبها؟ هتفضل منورة عندي كام يوم كده عقاب لكم. عز: مطلوب منا إيه عشان تيا ترجع؟

أحمد: الفيديوهات اللي معاكم. عز: هتكون عندك. بس أقسم بالله لو عملت حاجة لتيا. أحمد بضحك: ما خلاص أنا عملت اللي أنا عايزه فيها. أخدت عقابي منها. عز: عملت إيه يا حيوان؟ أحمد: عيب يا أستاذ عز. أقولك خصوصيات ناس. عيب. عز: والله الفيديوهات تكون عندي في العنوان اللي هبعته لك دلوقتي. تمام؟ وأه صح. أنا مبسوط باختيارك للمدام قمر. الصراحة كان نفسي أجيبها مع تيا. بس يلا مرة تانية. عز: أقسم بالله هموتك على كل كلمة قلتها.

أحمد: هنشوف. بإذن الله. يلا سلام. و يقفل. أشرف: كان قاعد مش عارف يعمل إيه. متعصب مش قادر يتوقع إن تيا حصل لها حاجة. عز: قولتلكم بلاش لعب. بلاش لعب معاهم. ماهر: العنوان وصلك؟ عز: آه. أهو. أنا طالع ألبس بسرعة وأنزل أروح. وإنتي يا موده تعالي معايا عشان تجيبي الفيديوهات. موده: الفيديوهات مش معايا. ماهر: مع مين؟ موده: كانت مع تيا. ماهر: ياربي. تعرفي شيلاها فين؟ موده: لا. هي أخدت الكاميرا والكارت وخلتهم عندها.

عز: ماشي. عندها هي آخر فترة كانت عندنا. يعني الحاجة في أوضتها هي ورويدا. رويدا: لا. مفيش حاجة فوق. هي خبّتهم في مكان سري. ماهر: يارب يارب. أشرف: يلا بينا على الفيلا ندور فيه. ماهر: صح. يلا. عز: خليك إنت يا حاتم مع البنات. حاتم: تمام. و يمشوا. رحاب: يارب استرها. يارب. زهراء: أجيب لك حاجة تأكليها؟ حاتم: لو قهوة تمام. زهراء: أنا بقولك تاكل مش تشرب. حاتم: لا أكل مش قادر. رحاب: هتاكل يا حاتم. شكلك مش أكلت من الصبح.

حاتم: آه يا بنتي. موده: طيب روح مع زهراء المطبخ تاكل. زهراء: تمام. يلا ورايا. حاتم: تمام. و يقوم. موده: الموضوع بدأ يكبر مننا يا جدعان. رحاب: ما كفاية لعب معاهم. موده: إبدا والله. وأحمد ده حسابه كبير أوي معايا. *** في شقة بعيدة. تصحى تيا تبص باستغراب للمكان. وبعد كده تبدأ تفتكر حصل معاها. هي وقعدت تعيط. وتلقى أحمد داخل. أحمد: القمر بتاعي. صباح الفل. تيا بتبكي: يا ابن... عملت فيا إيه؟ أحمد: كل خير يا قمر.

تيا: لا مستحيل. مستحيل. أحمد: للأسف حصل. مكنتش عايزة ده يحصل، بس ده عقاب صغير ليكي. تيا: لا لا لا. محصليش حاجة. لا أنا هوديك في داهية. أقسم بالله. أحمد: يلا عشان تأكلي. تيا: مش عايزة منك حاجة. أحمد: لا نتعامل حلو مع بعض عشان هتقعدي عندي فترة. في احترامي نفسـ... تيا: إنت إيه يا أخي؟ حرام عليك. عملت فيا كده وبارد أو... أحمد: على العموم أنا معلمتكش حاجة. بس لو الفيديوهات اتأخرت هعمل عا... تيا: فيديوهات إيه؟

أحمد: اللي إنتي صورتيها. تيا: بس دي محدش هيعرف مكانها. أحمد: ليه؟ تيا: عشان أنا خبّتهم. أحمد: فين؟ أطقني. تيا: مش هقولك. أحمد: أطقني. إنتي حياتك كلها في إيدي. تيا: لا مش هسيبك تضيع بنات كتير بالقذارة بتاعتك دي يا حيوان. والشركة بتاعتك دي... أحمد: تضيعي إنتي عاد... تيا: مش هتقدر تقرب مني. أحمد: هنشوف. و يغمز لها. تيا: قليل الأدب.

أحمد: أنا ساكت ومحترم عشان مش عايزك تشوفي قليل الأدب بجد. آه صح. نبيل والد جاد بيعمل العملية انهاردة. تيا: آه صح. يارب يقوم بالسلامة يارب. أحمد: هقولك أخباره. تيا: ممكن أكلم جاد؟ أحمد: انسى. تيا: اوف. أحمد: يلا عشان تأكلي. تيا: قولت لا. افهم بقـ... أحمد: براحتك. إنتي حرة. *** في فيلا سليم. في المطبخ. زهراء: اتفضل. حاتم: حقك عليا. زهراء: على إيه؟ عادي.

حاتم: غصب عني والله. أنا كنت جاي مرة واحدة لقيت عربيات كتير بتقف وحصل هجوم على القسم. زهراء: مش مهم الخروجة. المهم إنك كويسة. حاتم: ربنا يحفظك ليا. زهراء: يارب. بس بردو لغيت خروجة تمام. ده أنا قعدت لحد الساعة ١٢ مستنياك برة. حاتم: يا حبيبي حقك عليا والله. المشكلة إن الفون اتكسر مني وأنا بضرب الكلاب دول. مكنتش عارف أكلم ولا أرد على حد. أنا اتخضيت أساساً لما لقيت عز قدامي قولت حصل إيه. وتطلع مصيبة.

زهراء: يارب تيا ترجع. العيال دول شافوا كتير أوي. حاتم: هترجع بإذن الله يا زهرتي. *** في فيلا تيا. عاملين يدوروا مش موجود أي فيديوهات. أشرف: مفيش حاجة. دي ودتهم فين دي؟ عز: بس فيديوهات إيه دي؟ إنتوا مش صورتم الشركة بس؟ أشرف: أنا معرفش. أنا مروحتيش معاهم. ماهر: اوف. مفيش حاجة هنا يا جدعان. و فون عز يرن. عز: رقم غريب. ماهر: افتح الصوت. عز: حاضر. و يرد. صوت: لقيتوا الفيديوهات؟ عز: إنت كل شوية من رقم شكل.

صوت: آه عشان متقدرش توصل لي. فين الفيديوهات؟ عز: مفيش حاجة موجودة. صوت: الهانم بتقول إنها مخبياهم في مكان سري. ياريت تنصحيها تعرفني مكانهم بدل ما تندموا كلكم. هي سامعاكم دلوقتي. أشرف: تيا إنتي كويسة؟ تيا: أشرف! أوعوا حد يطلع الفيديوهات دي. في مستقبل بنات هضيع لو الفيديوهات دي ظهرت. أوعوا بالله. ماهر: أنا مش فاهم حاجة. مش الفيديوهات دي فيديوهات الشركة؟

تيا: لا يا ماهر. دي فيديوهات بنات. هم ضيعوا مستقبلهم. ويا البنات دي تدفع يا ينزلوا الفيديوهات. أنا جبت الفيديوهات دي لما كنت في الشركة. بالله يا ماهر: بلاش تطلع الفيديوهات دي. والفيديوهات أساساً مش في أي فيلا. في مكان سري. شفتوا هي اللي مصممة. الخاتم هتشرف عندنا مدة. لو الفيديوهات مظهرتش تنسوا تيا. و يقفل. عز: الموضوع شكله كبير أوي. أشرف: جداً. والهـانم مش عايزة تقول فين الفيديوهات. ماهر: يلا نرجع لحاتم وهو هيتصرف.

عز: يلا بينا. *** في شقة غيث وبيري. في أوضة غيث وبيري. بيري كانت صاحية وقاعدة بتلعب بالفون وبتصور غيث اللي نايم جنبها. غيث: ممكن كفاية تصوير. عايز أنام. بيري بصدمة: إنت صاحي؟ غيث: من بدري. كل شوية طق طق. بيري: أنا... أنا مش بصور. غيث: طيب هاتي الموبايل كده. بيري: لا. غيث: وربنا أنا جوزك. يعني أي حاجة تعملها عادي. صورني عادي. تعالي نتصور مع بعض. ولا أقولك لا. إنتي بالبيجامة. بيري: أحسن. مش هتصور معاك أساساً.

غيث: والله؟ بيري: آه. غيث: مش هرد عليكي. عاملة إيه صح؟ بيري: الحمدلله. أحسن. غيث: أدام الله حمدك. كملي نوم. لسه بدري. بيري: مش عايزة أنام. غيث: براحتك. أنا أنام. و موبايله يرن. غيث: خير. مين على الصبح؟ حاتم. خير يارب. و يرد. غيث: في حد بيكلم حد دلوقتي؟ حاتم: طبعاً باشا نايم وعايش إنت. وسيبنا في الهم ده. غيث: في إيه؟ حاتم: تيا اتخطفت. غيث: نعم؟ مين خطفها؟

حاتم: صاحب الشركة اللي راحوا يصوروها خطفها. والحوار كبير. اخلص تعال. مش وقت دلع. غيث: بطل ظلم. كنت نايم. هقوم ألبس وأجي. و يقفل. بيري: في إيه؟ غيث: تيا مخطوفة. بيري: إيه؟ غيث: بيري هاخد شاور بسرعة. جهزي هدومي. لازم أنزل. بيري: هيجي معاك؟ غيث: إنتي لسه تعبانة. بيري: لو سمحت. أجي. هقعد مع البنات. غيث: تمام. يلا بسرعة. ***

و يمر يومين. محدش عارف مكان تيا فين. وتيا لسه مصممة متقولش مكان الفيديوهات. الكل قلقان عليها. أهلها نزلوا من شغلهم وقلقانين. كلهم حاولوا كتير يوصلوا للمكان بس محدش عارف لحد دلوقتي. *** يوم عملية نبيل. كلهم موجودين. ونبيل كان رايح أوضة العمليات خلاص. حور: يلا يا عمو. نبيل: حاضر يا بنتي. خلوا بالكم من نفسكم يا ولاد. موده: في إيه الحاج؟ بطل دراما. هتطلع كويس بإذن الله وتتجوز على سهام. سهام: يعني أضربك دلوقتي؟

موده: بهزر يا سوسو. سليم: ربنا يطمننا عليك يا بني. نبيل: يارب. رحاب: استودعتك الله يا عمي. نبيل: خير من استودعتي. يلا السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. و يدخل أوضة العمليات. وكلهم يقعدوا بتوتر وخوف. اللي كان قاعد بيقرأ قرآن واللي قاعد بيدعي. الجميع: لو سمحتوا ممكن تتفضلوا في الجناح. العدد كبير ومينفعش تقعدوا كده. حاتم: حاضر. تعالوا يا جماعة. سهام: أنا هفضل هنا. سليم: وأنا. صابر: طيب هتقعدوا تعملوا إيه؟

الجناح قدام أوضة العمليات أساساً. تعالوا عشان هم عندهم حق. يلا يا حاجة. يام: تعالي يا سهام. هنقعد هنا. و يمشوا. شكلهم... ويفضل عز وموده. عز: نعم. موده: عز حضرت لك الأكل. عز: مش جعان. موده: مش هينفع كده يا عز. رفضت تاكل تحت ودلوقتي كمان. عز: مش قادر بجد. موده: بالله تقوم تاكل معايا.

عز: أنا خايف. خايف من كل حاجة. خايف على بابا. وخايف على تيا اللي بقالنا يومين منعرفش عنها حاجة. وخايف على أيات اللي وعدت إني مش هسيبها. وكتب الكتاب بعد يومين وأنا مفكرتش في أي حاجة. وأنا حطيت نفسي في حاجات كتير أنا مش قادر عليها. موده: هتقدر يا عز. وأنا معاك. صدقني مش هسيبك. عز: هنعمل إيه في كتب كتاب أيات؟ موده: أكيد في حل. اهد كده و تقوم تاكل ونفكر بهدوء. عز: إنتي تعرفي مكان الفيديوهات؟ موده: أنا لا. ليه؟

عز: هم بيقولوا لك كل حاجة. موده: معرفش. صدقني. هعرف إزاي. عز: تمام. هصلي وأجي. *** عند أيات. تدخل قمر بفستان. قمر: لولولولوي. فستان يا عروسة. فستان قمر أوي. أيات: مش عايزة حاجة. قمر: ما هتلبسي إيه؟ قومي كده وانسى الجوازة دي هتم يا أيات. دول حتى المدرسين اللي قالوا ليكي مش هسيبوكي. منعرفش عنهم أي حاجة. ومحدش كلمك أساساً. فوقي كده وركزي في مصلحتك. يلا الفستان عندك. وبكرة هننزل نجيب باقي الحاجات. تمام. و تخرج. ***

عند تيا. كانت قاعدة على الكنبة وأحمد قاعد بياكل قدامها. أحمد: مش هتاكلي؟ تيا: لا. أحمد: براحتك. بس الأكل جامد. تيا: مش عايزة حاجة من وشك. ومش طايقة أشوفك. أحمد: طيب ما تقولي الفيديوهات فين؟ خلينا نخلص. تيا: مش هقول على جثتي. أحمد: يا بنتي ده أنا اللي واقف قدام الناس دي. أقسم بالله دول من أول يوم طلبوا يحصل فيكي مليون حاجة. وأنا وقفت وقلت بنت صغيرة. اخلصي بدل ما ينفذوا. تيا: ينفذوا. مش خايفة.

أحمد: لا. مش هم اللي هينفذوا. ده أنا. و يغمز لها. تيا: قليل الأدب. أحمد: أنا ساكت ومحترم عشان مش عايزك تشوفي قليل الأدب بجد. آه صح. نبيل والد جاد بيعمل العملية انهاردة. تيا: آه صح. يارب يقوم بالسلامة يارب. أحمد: هقولك أخباره. تيا: ممكن أكلم جاد؟ أحمد: انسـ... تيا: اوف. أحمد: يلا عشان تأكلي. تيا: قولت لا. افهم بقـ... أحمد: براحتك. إنتي حرة. *** بعد ساعات طويلة من توتر وخوف. يخرجوا الدكاترة. ودول يجروا عليهم.

ماهر: بابا عامل إيه؟ دكتور: الحمدلله كويس. بس هيدخل العناية المركزة يومين عشان بردو لسه في خطر. يارب. ساعات الجاي تعدي على خير بس... سهام: بإذن الله تعدي على خير. بإذن الله. سليم: بإذن الله. قبل ما أتكلم مش عايز خناق. كل البنات تروح البيت. هفضل في العناية يعني الممرضين معاه. سهام: أنا مش هقدر أروح. سليم: تقعدي. تمام. وماهر يفضل. وبكرة ماهر يروح ويجي عز. وبعده حاتم. وبعده غيث. وكده. مش لازم كلكم تقعدوا. تمام.

بلال: وإحنا موجودين بردو يا حاجة. سليم: تسلم يا بني. يلا روحوا دلوقتي. ومش عايز كلام كتير. روحوا وشوفوا تيا فين. البنت لازم ترجع. وشوفوا مشكلة أيات. يلا يلا. *** عند تيا. أحمد قاعد على الكنبة وهي قاعدة على الكرسي. أحمد لقها قاعدة ساكتة. حاب يرخم عليها. فراح عنده. تيا: في إيه؟ أحمد: مفيش حاجة. نتكلم شوية. و يقعدوا قدامه. تيا: اقعد بعيد عني عشان أنا مش طايقة أساساً. أحمد: اخص عليك يا تيا. عايزة تسيبني وتمشي؟

و كان هيمسك إيديها. ضربته بالقلم. تيا: ابعد عني. أوع تقرب مني. أحمد بيحاول يسيطر على عصبيته. أحمد: إنتي تقومي تمشي من قدامي دلوقتي بدل ما أخليكي تندمي على القلم ده. تيا جرت. أحمد: اهد يا أحمد. اهد. بنت صغيرة. صغيرة. *** في فيلا سليم. في جناح موده وعز. موده: عز حضرت لك الأكل. عز: مش جعان. موده: مش هينفع كده يا عز. رفضت تاكل تحت ودلوقتي كمان. عز: مش قادر بجد. موده: بالله تقوم تاكل معايا.

عز: أنا خايف. خايف من كل حاجة. خايف على بابا. وخايف على تيا اللي بقالنا يومين منعرفش عنها حاجة. وخايف على أيات اللي وعدت إني مش هسيبها. وكتب الكتاب بعد يومين وأنا مفكرتش في أي حاجة. وأنا حطيت نفسي في حاجات كتير أنا مش قادر عليها. موده: هتقدر يا عز. وأنا معاك. صدقني مش هسيبك. عز: هنعمل إيه في كتب كتاب أيات؟ موده: أكيد في حل. اهد كده و تقوم تاكل ونفكر بهدوء. عز: إنتي تعرفي مكان الفيديوهات؟ موده: أنا لا. ليه؟

عز: هم بيقولوا لك كل حاجة. موده: معرفش. صدقني. هعرف إزاي. عز: تمام. هصلي وأجي. *** عند أيات. تدخل قمر بفستان. قمر: لولولولوي. فستان يا عروسة. فستان قمر أوي. أيات: مش عايزة حاجة. قمر: ما هتلبسي إيه؟ قومي كده وانسى الجوازة دي هتم يا أيات. دول حتى المدرسين اللي قالوا ليكي مش هسيبوكي. منعرفش عنهم أي حاجة. ومحدش كلمك أساساً. فوقي كده وركزي في مصلحتك. يلا الفستان عندك. وبكرة هننزل نجيب باقي الحاجات. تمام. و تخرج. ***

عند تيا. كانت قاعدة في الأوضة ولقيت أحمد بيدخل. تيا: إنت جاي هنا ليه؟ أحمد: يا بنتي زهقتني بيه. ما أنا لو عايز أعمل حاجة كنت عملتها من بدري. جاي أقولك أخبار نبيل. خارج من العمليات وراح العناية المركزة للملاحظة. تيا: الحمدلله. ربنا يشفيه يارب. أحمد: هقولك أخباره. تيا: ممكن أكلم جاد؟ أحمد: انسـ... تيا: اوف. أحمد: يلا عشان تأكلي. تيا: قولت لا. افهم بقـ... أحمد: براحتك. إنتي حرة. *** في فيلا سليم. في جناح موده وعز.

قاعدين بياكلوا وموبايل موده يرن. موده: السلام عليكم. غرام: الحقيني يا موده. أيات انتحرت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...