يوم جديد عند صابر. في أوضة موده كانت بتجهز. "رايحة فين بدري كده؟ "درس جاد علم نفس." "ما براحتهم." "طنط سهام كلمتني وقالت إنه مش عايز يذاكر نهائي." "تمام، ربنا يكون في عونكم." "يارب. خلي يارا وموسى بعد الظهر يجوا هناك." "تمام." "يلا سلام." *** في فيلا سليم. "يا بني قوم يلا، موده جاية." "وأنا مالي أنا." "يعني هتجي تشرح لمين؟ "أنا نائم، الفجر تعبت، سيبني أنام." "براحتك، أنا غلطانة." زهراء: "أي، فين جاد؟ سهام: "نائم."
زهراء: "دي موده كلمتني وقالت إنها برة." سهام: "طيب روحي افتحي." زهراء: "حاضر." موده: "صباح الفل يا سوسو." سهام: "صباح النور يا حبيبتي." موده: "فين جاد؟ سهام: "نائم." موده: "نائم؟ طيب بعد إذنك يا سوسو، أطلع عنده." سهام: "اتفضلي يا بنتي." موده: "تخبط على الباب جامد." جاد: "أي! موده: "خمس دقايق وتكون تحت ومعاك كتابك، يلا." جاد: "ذهب الليل وطُفح الكيل، والطالب فرهد شاف المادة قالها: هاهبد." موده: "أخلص، هات أول فصل."
جاد: "طيب، أنا عايز قهوة." موده: "تمام، سوسو اعملي قهوة عشان يركز معايا." جاد: "طيب، لحد ما ماما تعمل القهوة هنام شوية." موده: "ضربته على كتفه. لا، ركز معايا." جاد: "مش قادر." موده: "نمت الساعة كام؟ جاد: "خمسة." موده: "كنت بتعمل إيه ده كله؟ صاحي ليه؟ لا، بعد الشر، كنت بتذاكر؟ جاد: "بعد الشر طبعاً، كنت قاعد عادي." موده: "طيب يلا." جاد: "طيب، نتفق اتفاق." موده: "اتفضل." جاد: "أخلص مذاكرة بدري عشان الشباب جاين."
موده: "بالله جاين؟ جاد: "أه." موده: "طيب تمام." سهام: "القهوة. عايزة أسمع صوتك تاني." جاد: "تسلمي يا ماما." "نبدا بقى؟ موده: "بص بقي، دي هتكون إيه؟ "جاد، جاد، أنت نايم؟ "أه، مش قادرة." موده: "تعالي شوفي، المفروض يشرب القهوة عشان يركز." "جاد، جاد." جاد: "أي؟ عايزين إيه؟ "انت شربت القهوة ليه؟ "أنا عايز أنام بجد، مش قادر." موده: "اتفضل يا جاد، دلوقتي الساعة تسعة بعد الظهر، هتقوم تمام."
جاد: "تمام جداً، يلا تصبحوا على خير." بيري: "مش هتقدري عليه." موده: "لا، بإذن الله أقدر." سهام: "هو راح فين؟ موده: "مش مركز معايا، قولت يروح ينام لحد ما يارا وموسى يجوا." سهام: "تمام." *** في المطبخ، البنات واقفين بيعملوا فطار. "الظهر فاضل عليه دقايق." موده: "زهراء، اطلعي شوفي جاد." زهراء: "تمام." بيري: "عملت السلطة؟ موده: "شطورة. وأنا خلصت، يلا نطلع الفطار." بيري: "يلا." ماهر: "يا سيدي سيدي على الدلع."
موده: "الأستاذ لسه صاحي؟ ماهر: "لا، صاحي من بدري بس كنت مع نورسين وسند." موده: "ربنا يحفظهم. بيري، روحي شوفي جدو." بيري: "ما تروحي انتي." موده: "بطلي رخامة، روحي." بيري: "حاضر يا ستي." ماهر: "يروح عندها. انتي لسه زعلانة من جدو؟ موده: "هزعل ليه، عادي. بس أنا لسه مش قادرة أنسى اللي فات." ماهر: "إنسي يا موده، واعرفي إن جدو طيب." موده: "ماشي. فين نورسين وسند؟ ماهر: "هيجوا مع زهراء."
سليم: "الله، مين اللي عامل الفطار النهارده؟ سهام: "البنات، ربنا يحفظهم." سليم: "يارب. كنتي فين امبارح يا أسماء؟ أسماء: "كنت في مشوار يا بابا." سليم: "مشوار في يوم مهم زي ده؟ أسماء: "حضرتك عارف إن إني مش موافقة." سليم: "موافقة ولا لا، رأيك مش مهم. بس مرة تانية تخرجي من غير ما تقولي لحد، وبذات في يوم مهم زي ده، مش هيحصل. طيب؟ أسماء: "أنا... سليم: "سمعتي، أنا. محدش يقول كلمة بعد كلامي غير حاضر وبس، فاهمين؟
الفترة اللي فاتت كان فيها دلع كتير لكم. من بكرة نرجع لحياتنا القديمة. الفطار هيكون الساعة ٨، واللي مش هينزل في الوقت ده مفيش فطار. الغدا بعد المدرسة على طول، تخلصوا مدرسة وشغل وتيجوا هنا على طول. محدش يخرج، فاهمين يا عز؟ والعشاء بعد المغرب. مفيش أكل من بره يدخل البيت. محدش يخرج من البيت بعد ٩. محدش أكل في الجنينة تاني، فاهمين؟ اللي مش عاجبه الكلام ده يتفضل من هنا." سهام: "اهدى يا بابا بس...
سليم: "هاتي الدواء بتاعي فوق." موده: "إيه ده؟ زهراء: "ده الطبيعي بتاعنا." موده: "بس كان كويس." عز: "ده الطبيعي والله." جاد: "آه، أنا هروح أنام." موده: "اقعد يا جاد بدل ما أقوم أضربك." جاد: "عز، خد خطيبتك وامشوا من هنا." موده: "هات كتب علم نفس." جاد: "موبايلي يرن. طيب، ثواني وجاي." موده: "رايح فين ده؟ ماهر: "أكيد يوسف ومروان برة طالما خارج جري كده." موده: "طيب." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات.
"يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟ "الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟
"عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم." موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم."
جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً." موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خايفة عليك." جاد: "بس يا موده، انتي مش عارفة حاجة."
موده: "طيب، ممكن نتكلم عادي؟ جاد: "مش عايز أتكلم." موده: "ليه؟ جاد: "بعدين. بعديني." يوسف: "أنا جي." موده: "نورت. اتفضل جوا يلا." يوسف: "حاضر." مروان: "خدني معاك يا يوسف." موده: "روح ورا صحابك، وأنا هجيب البنات وأجي." جاد: "تمام." *** قدام الفيلا كانوا واقفين الشباب والبنات. "يا مساء النور." "مساء الفل. يلا ادخلوا." "لا، يدخلوا فينا." "طيب، سلام يا جاد." "اقف عندك." "ميس موده، أهلاً بيكي، عاملة إيه؟
"الحمد لله. يلا، كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب كتب علم نفس ويكون هنا خلاص، عشر دقايق." "احم، إحنا جايين نقعد شوية." "يلا يا شباب، عشان الأسبوع الجاي فيه امتحان." "إحنا لسه في الأول." "بس أخدنا كذا درس ولازم امتحان." "طيب، ممكن نقعد شوية ونذاكر بكرة؟ "عشر دقايق. كل واحد فيكم زي الشاطر كده يجيب الكتب ويكونوا هنا." "طيب، بعد إذنكم." "تعال، تعال، رايح فين؟ جاد: "أوف." موده: "بتقول حاجة؟ جاد: "لا." موسى: "السلام عليكم."
موده: "وعليكم السلام يا حبيبي." يارا: "إيه، مش هناخد حاجة ولا إيه؟ موده: "لا، هناخد. يلا ادخلوا جوا وأنا جاية وراكم." جاد: "تعالوا ندخل." موده: "هم يدخلوا، إنت هتفضل واقف جنبي؟ اتفضلوا." جاد: "الله، ليه بقا؟ موده: "عشان مش بتقعد محترم." جاد: "مش فاهم." موده: "ترخم على يارا." جاد: "أنا، عيب عليكم." موده: "ضربته بالمعلقة. بس يا بابا." جاد: "آه، عايز أنام." موده: "انت شارب كام فنجان قهوة لحد دلوقتي؟ جاد: "أربعة غالباً."
موده: "غلط على فكرة." جاد: "يا ستي، مش فارقة." ست من فيلا يوسف. موده: "واد يا جاد، مين دي؟ جاد: "دي والدة يوسف." موده: "اسمها؟ جاد: "بسملة." موده: "هما فين أهل الشباب والبنات؟
جاد: "يوسف والده متوفي، ومامته بسملة شاغلة في شركة ديكور مشهورة أوي، ومش عندها غير يوسف. مروان والدته ووالده منفصلين، وفيه بينهم مشاكل كتير، وعنده أخ متجوز وعايش في لندن. وتيا أهلها مسافرين، شاغلين في الإمارات وبيجوا كل أسبوعين مرة. فيروز أهلها موجودين عادي وعايشين كلهم مع بعض. رويدا والدها رجل أعمال ووالدتها مهندسة، وعندهم رويدا بس، ومعظم وقتهم سفر وشغل، ورويدا قاعدة مع جدها وبس كده يا ستي."
موده: "وتيا قاعدة مع مين؟ جاد: "معظم الوقت لوحدها، وساعات عمتها بتيجي تقعد معاها." موده: "إزاي بنت في سنها تقعد لوحدها؟ جاد: "مش عارف. بس قبل ما تحاولي، نكون ناس أحسن. شوفي أهلنا بيعملوا إيه." موده: "أظن واحد زيك قاعد مرتاح وكله طلبات عنده، عايز إيه تاني؟ جاد: "عايز اهتمام. أنا محدش بيهتم بيا. ماما تجري لماهر وعز وزهراء، وأنا الفاشل اللي بنام." موده: "يا جاد، طنط خ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!