في بيت والد سهام تيا وأشرف ومودة وعز وسليم وفيروز ورويدا ويوسف ومروان وجاد قاعدين. سليم: أنا عايز أفهم دلوقتي في إيه. أشرف: الهانم عملت الإعلان لشركة مضروبة كريم للبشرة، الناس كلها راحت جبته على طول، والغريب إنه واصل في نفس اليوم، والغريب كمان أول ما حطوه على وشهم وشهم بقى أحمر ومش كله حبوب من أول مرة. تيا: والله ما عارفة إزاي، أنا عندي الكريم واستخدمته أسبوع وعجبني، ما حصلش شيء، إزاي مش عارفة.
أشرف: عشان قولت مليون مرة شغل السوشيال والإعلانات بتكون نصب، هنعمل إيه دلوقتي. سليم: هتقعدي هنا يومين لحد ما نعرف هنعمل إيه، الحمد لله لولا أشرف كان زمانك في القسم، كان جاي قال إنك مطلوبة، القبض عليكي بس الحمد لله، متخافيش يا بنتي، خير بإذن الله، هتقعدي هنا، وعز ومودة هيقعدوا معاكي لحد ما نتصرف، محدش يعرف مكانك هنا بإذن الله. مودة: بإذن الله. سليم: يلا أسيبكم أنا وأمشي، يلا يا ولاد عشان نمشي. رويدا: أنا هقعد مع تيا.
مودة: سيبها يا جدو تقعد معانا. سليم: خلاص تمام، اقعد. جاد: وإحنا هنقعد شوية ونمشي. سليم: وإنتي يا فيروز. فيروز: هقعد شوية وأكلم بابا يجي ياخدني. سليم: تمام يا بنتي. عز: ما تخليك يا جدو قاعد. سليم: بكرة معاد الدكتور بتاع أبوك، هروح وأجي على طول بإذن الله. مودة: خير بإذن الله. سليم: يلا خلي بالكم من نفسكم. عز: حاضر يا جدو. *** عند حاتم وزهراء خرجوا بعد كتب الكتاب. زهراء: إحنا رايحين فين؟
حاتم: إنتي سألتي السؤال ده لحد دلوقتي عشر مرات، وكل مرة أقولك رايحين مطعم كذا، هو أنا هخطفك يا بنتي ولا إيه. زهراء بتوتر: لا بس أول مرة نخرج مع بعض، وياريت نروح. حاتم: نروح، أنا ما صدقت أكتب عشان نخرج براحتنا، وإنتي خايفة كده ليه. ويمسك إيديها. زهراء سحبت إيديها: لا مينفعش. حاتم بضحك: ليه، أنا جوزك دلوقتي على فكرة.
زهراء: حاتم أنا أنا مش متعودة على كده، براحة واحدة واحدة، مش كلام حلو وحضن وتمسك إيدي كمان، لا لا مستحيل، إيه ده. حاتم بضحك: اهدي اهدي، براحتك يا حبيبي. زهراء: بلاش كلام حلو. حاتم: هو أنا قولت حاجة. زهراء: وإيه حبيبي دي. حاتم: هو ده الكلام الحلو عندك. زهراء: أيوه، مش تكون ساكت ساكت وتقولي مرة واحدة حبيبي وتمسك إيدي.
حاتم: عشان بقيتي حلالي، أقدر أقول كل حاجة جوايا، كنت صابر لحد ما تكوني مراتي عشان أقدر أقول كل حاجة، هل ده غلط. زهراء: لا بس أنا مش متعودة على كده ومتوترة. حاتم: طيب خلاص اهدي، تحبي نروح. زهراء: اه ياريت. حاتم بضيق: تمام، هنروح عند عز ومودة عشان قولتلهم هنيجي بعد ما نخرج. زهراء: تمام. *** في جناح رحاب وماهر رحاب: كلمت عز. ماهر: آه، وطمني عليهم، هيقعدوا هناك. رحاب: هي ليه مطلوبة القبض عليها.
ماهر: بسبب الإعلان بتاع شركة الكريمات دي، شركة مضروبة. رحاب: آه، ربنا يستر. ماهر: يارب، فين الولاد. رحاب: بيلعبوا برة. ماهر: تمام، بقولك إيه. رحاب: نعم. ماهر: أنا ملاحظ إني الشغل بقى متعب جدا ليكي وتربية الولاد برضه صعبة، ما تسيبي المدرسة و اقعدي لحد ما تولدي وبعد كده انزلي براحتك. رحاب: بس أنا مش عايزة أسيب شغلي. ماهر: ده لمدة معينة لحد بعد الولادة.
رحاب: آه، وبعد الولادة تقولي بقى معاكي أربعة، اقعدي في البيت أحسن وتخليني أسيب شغلي وحياتي عشان أقعد في البيت وتكون نفذت كلمتك صح. ماهر: في إيه يا رحاب، إيه الطريقة اللي بتتكلمي بيها دي، إنتي عارفة كويس أوي إنك مش مسؤولية عن شغل، أنا اللي مسؤول، إنما أنا سيبك عشان بتعملي شيء بتحبيه. رحاب: طالما عارف إني بحبه عايزني أقعد ليه. ماهر: عشان إنتي تعبانة وملاحظ إني الشغل بقى كتير عليكي أوي. رحاب: لا أنا مش تعبانة.
ماهر: يارب يا حبيبي، ملاحظ إنك بقيت بتتحركي كتير الأيام دي وتنزل وتطلع وتاخدي بالك من الولاد، أنا بقولك مدة معينة اقعدي الفترة دي وبعد كده انزلي براحتك. رحاب: آسفة يا ماهر بس لا مش هسمع الكلام، أنا مستحيل أسيب شغلي وحياتي طالما مش مقصرة في البيت، ولا إنت عايز تقعديني عشان الناس مش تقول مشغل مراته. ماهر: إنتي عارفة كويس أوي إني مش بيهمني كلام حد، ومش هاخد على كلامك عشان عارف إنك متعصبة دلوقتي، مش هرد عليكي دلوقتي.
رحاب: لا رد رد بالله، عايزة أعرف ردك عشان أنا تعبت في شغلي ودرست كتير، في الآخر عايزني أقعد في البيت. ماهر: أنا قولت لحد ما تولدي مش العمر كله. رحاب بصوت عالي: آه، بتضحك عليا، بس لحد ما أقعد وبعد كده هتقعدني العمر كله. ماهر يمسك إيديها: بس صوتك، الولاد. رحاب: ملكيش دعوة بيهم، بلاش تحط العيال حجتك، طالما عايزني أقعد في البيت. ماهر: الصبر يارب، أنا ماشية. رحاب: اقف كلمني زي ما بكلمك، بلاش تقفل الكلام بطريقة دي.
ماهر: نقفل الموضوع دلوقتي عشان إنتي متعصبة وأنا متعصب، مش عارف إيه ممكن يحصل. رحاب: إيه هتضربني، اضربني، ما خلاص بقيت متوقعة منك أي شيء، اضربني. ماهر بعصيبة: تصدقي إنتي بجد عايزة الضرب، ويروح عندها. رحاب بخوف: إنت هتعمل إيه، وترجع لورا. ماهر: هعمل إيه، غالباً المدام عندي عايزة تتعمل الاحترام من الأول. رحاب بخوف: أنا محترمة على فكرة، أنا خرجت أشوف الولاد، وكانت خارجة يمسك إيديها.
ماهر بجمود: أنا لسه مخلصتش كلامي، ويسبب إيديها ويروح يقفل الباب بالمفتاح. رحاب: ماهر إنت متعصب دلوقتي، سيبني أخرج، وكانت رايحة تفتح الباب، يمسك إيديها جامد. ماهر: أنا قولت لسه مخلصتش كلامي، اتنيل اقعد. رحاب بخوف: مالك يا ماهر، قلبت كده ليه. ماهر: مش أنا بضربك، نشوف الضرب بجد بق. رحاب بخوف: احم، صل على النبي. ماهر خلع الحزام ويلف على إيديه. رحاب بخوف ودموع: إنت هتعمل إيه. ماهر: هضربك زي ما إنتي عايزة.
رحاب: إنت مستحيل تعمل كده صح، وقعدت تعيط جامد. رحاب: بالله لا، أنا كنت متعصبة بقول أي حاجة. ماهر راح عندها. رحاب: خلاص يا ماهر، أنا آسفة، بس شيل ده. ماهر: لا، لما تشوفي الضرب الأول. رحاب: الولاد برة يا ماهر، هيخافوا، بالله عليك لا. ماهر: ما الشغل أهم من الولاد. رحاب: أنا مقولتش كده. ماهر: كلامك يدل على كده. رحاب: شغلي وولادي مهمين. ماهر: وأنا مش قولتلك سيبي شغلك نهائي، أنا بقولك لحد ما تولدي وبعد كده ترجعي براحتك.
رحاب: وأنا مش هقعد ومش هسمع الكلام، واضربني عادي. ماهر: يا بت هضربك بجد، ما كنتي خايفة دلوقتي. رحاب: لا مش خايفة. ماهر رافع الحزام: أكيد. رحاب بتوتر: آه. ماهر: يعني لو ضربتك عادي. رحاب: آه، مش خايفة. ماهر: يبقى تمام، ويروح عندها. رحاب: إنت هتعمل إيه، أنا فكرتك بتهزر مش هتضربني. ماهر: مش إنتي عايزة كده، ويروح عندها بخطوات بطيئة.
رحاب بدموع: أنا آسفة والله، آسفة، حقك عليا، بس بلاش ضرب، إنت مستحيل تعمل كده، وتقعد على الأرض. رحاب: ما كانش قصدي والله، بس بلاش ضرب. ماهر ينزل يقعد جنبها بسرعة يحضنها. ماهر: بطلي عياط، أنا كنت بهزر معاكي يا حبيبي، مش هضربك أكيد. رحاب بعياط: أنا زعلانة منك. ماهر: حقك عليا، بس شوفي إنتي كلامك. رحاب بعياط: إنت مكنتش هتضربني بجد صح. ماهر: عمري ما أمد إيدي عليكِ. رحاب: إنت خليتني أخاف منك. ماهر: بس يا أوفر.
رحاب: لا خوفت منك، عشان أنا بكره الحزام والضرب بيه ووجعه وحش، بالذات وإنت متعصب. ماهر بقلق: ليه، اتضربتي قبل كده ولا إيه. رحاب: لا، أبداً. ماهر بضحك: ما عرفتي وجعه إزاي. رحاب: أكيد حزام، لازم يوجع يعني، وابعد عشان زعلانة منك، خوفتني منك يا ماهر.
ماهر: حقك عليا، المفروض تكوني عارفة إني مستحيل أضربك، وبلاش كلامك ده، هتضربني، ما بقيت متوقعة كل حاجة منك، لسه عملتلك إيه أنا يا بت، ده كله عشان بقولك اقعدي من الشغل لحد ما تولدي وكنت بقترح عليكِ. رحاب: ما هو أنا. ماهر: خلاص، حصل خير، ويمسح دموعها، أوعي تعيطي بسببي تاني. رحاب: قولت عشان أصعب عليك. ماهر: ما إنتي صعبتي عليا بجد، كنت هكمل وأرخم عليكِ، بس أكيد مكنتش هضربك. رحاب: تعرف عقابك إيه يا ماهر.
ماهر: خير يا قلب ماهر. رحاب: تغسل الأطباق. ماهر: سهلة، هحطهم في غسالة الأطباق. رحاب: لا، اغسلهم على إيديك. ماهر: والله. رحاب: آه، ويلا روح افتح الباب، العيال زمانهم خايفين. ماهر: تمام، يلا قومي يا حبيبي. *** في بيت والد سهام قاعدين كلهم بيفكروا هيعملوا إيه. أشرف: ظاهر إنها لعبة عليكي، إنتي كنتي متخانقة معاهم. تيا: لا، أنا أول مرة أشتغل معاهم أساساً. مودة: وتنزلي حد أول مرة تشتغل معاه ليه.
تيا: ما أنا جربت المنتج بتاعهم وكان حلو. رويدا: ما تيا كلنا عارفين إن حاجات الإعلانات غير حاجات الناس العادية. تيا: لا، ليه. فيروز: عشان الإعلانات، أهو إنتي اللي في الوش دلوقتي، والباب يخبط. تيا بخوف: مين. جاد: اهدي، هروح أشوف مين. أشرف: اقعدي بدل ما إنتي واقفة كده. تيا: هم بابا وماما عرفوا. أشرف: لا. تيا: الحمد لله. جاد: ده العريس والعروسة. عز: أهلاً أهلاً، إيه السرعة دي، ده إنت لسه مكلمني من ساعة قولت خرجنا أهو.
حاتم: خرجنا يا بني بسرعة عشان نيجي نشوف في إيه، في إيه بقى. حكت مودة كل حاجة. حاتم: آه، بس كده، دي قضية نصب كبير. تيا: وهيحصل إيه. حاتم: لازم تروحي القسم دلوقتي. أشرف: نعم، مستحيل. حاتم: متخافيش، مش هيحصلها حاجة، هتكون في حمايتي. يوسف: حاتم، مفيش طريقة تاني غير إنها تروح القسم. حاتم: لا. مودة: حاتم، أنا عارفة إنه خطر عليك الموضوع ده، ملكيش دعوة إنت، وإحنا هنتصرف، لأني لو حد تبعك عارف إني هتروح في داهية.
حاتم: لا، متخافيش، خلاص، خليها قاعدة هنا، وهكلم اللوا دلوقتي ونشوف في إيه، ويطلع موبايله. حاتم: السلام عليكم. وعليكم السلام يا عريس، عامل إيه. حاتم: الحمد لله يا فندم، كنت عايز أسأل حضرتك سؤال. أكيد، اتفضل. حاتم: حضرتك، هو في قضية نصب جديدة. لا، مفيش، ليه. حاتم: حضرتك متأكد. يا حاتم، ما إنت عارف إني أي قضية لازم تعدي عليا، أي كانت هي إيه، بس مفيش حاجة دلوقتي. حاتم: طيب، مفيش أي قضية اليوم باسم تيا راشد.
آه، في، بس دي كان بلاغ كاذب، حد كلمني قال تيا راشد شاغلة على تيك التوك بتعمل أعمال خادشة للحياء، وأمر بالقبض عليها، وفي نفس الوقت كلمني الظابط تاني وبيقولي الخبر كاذب، وإني الكونتر بتاع البنت مفيش فيه أي غلط. حاتم: يعني مش قضية نصب على ناس. لا، لا، قضية آداب، بس طلع بلاغ كاذب. حاتم: تمام يا باشا، شكراً لحضرتك. تمام يا حاتم، بس في حاجة. لا يا فندم، تسلم، مشاكل في العيلة بس، وتيا صديقة أختي.
طيب، أقدر أساعد، لإن اللي قال البلاغ الكاذب ده أكيد قصده حاجة، بس خلي بالك من تيا عشان هما مش ناوين على خير، ولو عايز أي حاجة كلمني. حاتم: تمام يا فندم، تسلم. ويقفل. أشرف: خادشة للحياء. يوسف: آداب، آداب، بنت، إنتي بتشتغلي إيه بالظبط. تيا: أنا آداب، وخادشة للحياء، ده أنا كنت بعمل إعلانات بس يا جدعان. مروان: اخص عليكي، اخص. جاد: البت كانت بتعمل إعلانات إيه خادشة للحياء دي، مش عارفين، اللهم استر حريمنا يا ربي.
يوسف: اعترفي يا تيا، الإنكار مش مفيد ليكي، آداب إيه آداب، يا فضايحنا إنتي. تيا: هو ده وقت هزار. رويدا: بلاش الجمع ده. جاد: بس إنتي. عز: بس يا زفت إنت وهو، وهوي. يوسف: اصبر يا عم، دول عايزين حزام وننزل فيهم ضرب، في إيه يا بت إنتي وهي. عز: بس يا حيوان، اصبر، عايزين نفهم دلوقتي إزاي قضية آداب، وإزاي قضية نصب. مودة: إنت إزاي عرفت يا أشرف إني مطلوبة القبض عليها. أشرف يطلع موبايله: الرقم ده بعتلي، وبعد كده عملي بلوك.
حاتم: يبقى الحل في الرقم ده. تيا: وريني الرقم ده كده. أشرف: خدي، وتأخد الموبايل. تيا بصدمة: كنت متأكدة. يوسف: متأكدة إيه يا بتاعت الآداب. تيا: اتلم يا يوسف، ده رقم البت ريم. مودة: ريم مين. تيا: واحدة معايا على التيك توك وبتكرهني عشان أنا بجيب ليا إعلانات أكتر، أكيد هي السبب في ده كله. رويدا: هي هبلة للدرجة دي، بعتت من نفس رقمها. تيا: مش عارفة، وموبايلها يرن. أشرف: مين. تيا: رقم غريب. حاتم: افتحي عشان نسمع، وحد يسجل.
يوسف: تمام، هسجل. تيا: حاضر، وترد. تيا هانم، إيه رأيك في المفاجأة دي. تيا: ريم، عايزة إيه مني، كنت متأكدة إنه إنتي. ريم: كنتي متأكدة إزاي يعني. تيا: من رقمك لما بعتي لأشرف الرسالة. ريم: تمام، نتكلم في الجد، أنا رفعت قضية الآداب، بس أقدر أروح بلاغ قضية النصب، بس إنتي حبيبتي برضه، مش هبلغ. تيا: المقابل. 3 مليون جنيه. تيا: نعم، أجيبهم منين دول.
ريم: مليش دعوة، يكونوا عندي عشان أدفع للناس اللي خليتهم يعملوا الكريم المضروب، والناس اللي خليتهم يسلموا في نفس اليوم عشان القضية تكون من نصيبك، آه، صح، الناس اللي اشترت الكريم تبعي صح، عشان برضه القضية تكون من نصيبك يا قمر، ده 3 مليون بسيطة، والله، ده في كذا حد عايز فلوس، بس يلا، حلوين عليكي، موافقة تدفعي ولا أخلي الناس تبلغ؟ عندي، أسيبك تفكري وأكلمك بالليل. وتقفل. تيا: أعمل إيه دلوقتي. حاتم: سجلت يا يوسف. يوسف: آه.
حاتم: لما تكلمك تقولي إنك موافقة، والمقابلة بعد يومين هنا، والباقي عليا، شكلها نصابة كبيرة أوي، هنقبض عليها، ويمكن هي اللي بتعمل أعمال خادشة للحياء. مودة: الحمد لله إنها اتحلت بسرعة، إنتي تسيبي نهائي الشغل ده. تيا: اتحلت، بس في مصيبة أكبر. أشرف: خير. تيا: أنا عليا ستة مليون لناس كانوا طالبين مني إعلانات. أشرف بصدمة: ستة مليون، ستة مليون، عملتي بيهم إيه دول، وإزاي ستة مليون أساساً، إيه الرقم ده.
يوسف: بت، إنتي بتشتغلي في خادشة للحياء بجد ولا إيه، ده أنا أقتلك هنا. مودة: بس بقي، مش عايزين هزار، ستة مليون ليه يا تيا.
تيا: معرفش، دول شركات، شركة بعتتلي عشان أعملها إعلان عشان الناس تروح تشتغل عندها، وطلبت منهم مبلغ بسيط، لقيتهم بيقولوا 2 مليون جنيه، استغربت صراحة، بس قولت حلو المبلغ، وإني في السن الصغير ده يكون معايا المبلغ ده كله، طمعت صراحة، وكلمتهم وقالت موافقة، أخدت الفلوس كلها، بس لسه معلمتش الإعلان، كنت متفقة معاهم بعد فترة هعمل الإعلان عشان أكون إجازة وأنزل براحتنا نصور، والشركة التانية كلمتني عشان أعملها إعلانات عن مكان ليها اتفتح جديد في مكان مش فاكرة اسمه، بس عشان في سفر وكده، طلبت منهم مبلغ كبير شوية، قالوا اتنين مليون ونص، وافقت مع العرضين، أجمد من بعد، وكنت مسافرة بعد أسبوعين.
مروان: في مليون ونص دول بتوع إيه. تيا: شركة عايزة بنات تشتغل عندهم، وكل بنت فيهم هتاخد 1000 جنيه في اليوم، بس معرفش ليه وافقت برضه، إنتوا متخلين 6 مليون كلهم ليا. أشرف: هو إنتي هبلة يا بت، شركة عايزة بنات وكل بنت 1000 جنيه في اليوم، هتكون عايزهم لإيه. تيا: ليه يا أشرف. يوسف: عشان يعملوا شاي، معروفة. حاتم: على فكرة، كل الشركات دول ماشيين في الغلط. تيا: ليه يعني. مروان: لا، حد يضربها، بدل ما أقوم أجيبها من شعرها.
حاتم: طبيعي يا بنتي، إيه المبلغ ده وإيه 1000 كل يوم لكل بنت، يبقى أكيد ماشيين في الغلط، صح ولا لأ. تيا: آه، والله عندك حق. جاد: ابعد يا يوسف، ابعد، أقوم أجيبها من شعرها. عز: بس يا حيوان، اصبر، عايزين نفهم دلوقتي. يوسف: ده أنا هعمل منك بطاطس دلوقتي. مودة: طيب، 2 مليون الباقي فين. تيا: روحت اشتريت شوية حاجات، موبايل جديد، وكم ساعة كده، على كام فستان وشنط، وعلى مكياج، على سلسلة دهب، وخاتم دهب، وبس، فاضل 100 ألف منهم.
مروان: طيب، حلوين عشان نقدر نهرب بيهم، صرفتي ده كله في حاجات فاضية. تيا: حاجات فاضية إيه، ده مكياج وهدومي، إنت أهبل. أشرف: أقسم بالله نفسي أقوم أضربك قلم دلوقتي، هنجيب الفلوس دي كلها منين. تيا: إنتوا مش بتقولوا نصابين، يبقى خلاص الفلوس من نصيبي، وحاتم يقبض عليهم. حاتم: الفلوس المفروض ترجع يا تيا. تيا: بس أنا مضيت إني حتى لو حصل أي خلاف الفلوس ليا، ده بند في العقد.
أشرف: هتاخدي فلوس حرام، فلوس حرام يا بنتي، افهمي، الفلوس لازم ترجع، ده أنا لو قولت لخالي هيجيب مننا الفلوس دي. مودة: تيا، الفلوس كلها حرام. تيا: طيب، أعمل إيه دلوقتي. حاتم: هاتي رقم الولد اللي نصاب عليكي. تيا: نصاب عليا إيه، هو قافل بس. حاتم: ماشي، ماشي، هاتي الرقم. تيا: اتفضل. حاتم: أنا هجيب العيال دي، محدش يخاف، وهاخد الفلوس وترجع الراجل والاتنين مليون بإذن الله نقدر نجمعهم. تيا: إزاي. مروان: من خادشة للحياء.
عز: بس يا حيوان، عيب كده. يوسف: كلم اللوا يا حاتم، قاله في خادشة للحياء بجد، البت بتعمل إعلانات للناس، شكلهم عايزين الآداب بجد. عز: طيب، إيه، عيب كده، البنات قاعدين. جاد: يا عم، صل على النبي، دول بنات، ده كل يوم مصيبة شكل، طيب، رويدا، عارفة نلم الموضوع والهبلة دي هنعمل إيه. تيا: متقوليش هبلة. يوسف: بس يا بت، بس.
عز: بس كفاية كلام على كده، حاتم هيعرف الناس دي ويجيبهم، هتروحي تقابلي ريم دي بعدين يومين، وبرضه هنتصرف ساعتها، بس خلصنا كلام على كده، يلا يا تيا على فوق. تيا: لما أتعشى الأول. أشرف بيقلع جزمته: امشي من هنا يا بت. تيا جريت. أشرف: هنعمل إيه. حاتم: متخافيش، زي ما عز قال بالظبط هعمل. أشرف: على خير بإذن الله، استأذن أنا بقى بالله، خلي بالك منها يا عز. عز: ما تخليك في أوضة كتير تقدر تنام فيها.
أشرف: لا، عشان مش أعمل إزعاج، همشي وأجي بكرة الصبح. عز: تمام، تنور في أي وقت. أشرف: تمام، ويقوم عز يوصلهم. مودة: مالك يا زهراء، قاعدة ساكتة ليه. زهراء: هقول إيه يعني. مودة: طيب، تعالي نعمل حاجة ناكلها كلنا. حاتم: لا، اعملوا إنتوا عشان إحنا هنمشي بقى. عز: تمشي فين. حاتم: كفاية كده، أخرج أنا وعروستي بقى. عز: تخرج فين، الساعة بقت 8. حاتم: مراتي، مراتي. عز: 9 تكون في البيت. حاتم: إن شاء الله، يلا يا زهراء.
زهراء: يلا، وتمشي معه. عز: إيه، إنتوا منورين. رويدا: أنا قاعدة. فيروز: وأنا مستنية بابا. عز: مش قصدي عليكم. جاد: علينا إحنا، أنا هبات هنا. عز: تمام. يوسف: هنقعد شوية ونمشي. عز: بدون مشاكل، تمام، تعالي يا مودة، عايزك. مودة: تمام، وتمشي. رويدا: تعالي نطلع نقعد مع تيا. فيروز: لا، أنا همشي، شكل بابا مش جاي. يوسف: مروان، وصلها. مروان بصله. فيروز: لا، عادي، هروح لوحدي. جاد: لا، إزاي، مروان، إيه، هتسيب فيروز تروح لوحدها.
مروان: لا، طبعاً، إزاي، اتفضل معايا، هات مفتاح عربيتك يا جاد. جاد: خد، بس بالله براحة عليها، عشان الحاج حلف ليا أساساً إني خرجت بالعربية النهاردة. مروان: تمام، اتفضلي يا فيروز. فيروز: هروح أسلم على تيا وأجي، وتقوم هي ورويدا، ومروان، استناهم يطلعوا، ويرمي مخدة على يوسف. مروان: إنت غبي، إشمعنى أنا. يوسف: عادي، أنا مش قادر أسوق. جاد: ولا أنا. مروان: شغل اللعب ده مش عليا، تمام. يوسف: إحنا اتكلمنا. مروان: ماشي، ماشي. ***
في شقة تامر قاعد هو وبنت: تامر: انت هتسيبهم كده. تامر: أسيبهم إزاي يعني، ده هيشوفوا أيام يحلفوا بيها كلهم، وخصوصاً اللي اسمها مودة دي. البنت: إشمعنى دي اللي شايلة قوي منه. تامر: هي اللي فتحت علينا القرف ده كله، المدرسة كانت ماشية زي الفل، شغلنا ماشي، هي اللي فتحت علينا كل الأبواب دي، هي وأخوها اللي اسمه حاتم ده برضه، هياخد في اللعبة. البنت: هو حد عارف إنك صاحب المخدرات في المدرسة.
تامر: شاكك إنهم عارفين، بس إزاي، ده الراس الكبيرة عندهم في البيت. البنت: برضه، مش عايز تقولي مين. تامر: أنا شخصياً مش عارف مين ده، كل اللي أعرفه إن فيه حد منهم معانا، المهم دلوقتي عايزك تروحي الكلية عند زهراء وتقربي منها وتكوني صحبتها. البنت: ليه. تامر: هتكون هي نقطة ضعف حاتم، لازم أكسره. البنت: تمام، بس المخدرات فين دلوقتي. تامر: في المطعم، خبيتهم لما عرفت إنهم بيدوروا في المدرسة.
البنت: بس إزاي عرفت لما وصلوا المدرسة، والشخص الكبير بتاعكم مش قالكم ليه. تامر: محدش كان يعرف، التفتيش كان فجأة. البنت: آه، قولتلي، المهم دلوقتي، هتعملي إيه مع رويدا، خلاص يا تامر، البنت صغيرة، بلاش اللي في دماغك. تامر: مش هعملها حاجة، متخافيش، بس هي اللي بقدر أجيبهم بيها. البنت: ما كنت جبتها إمبارح ليه.
تامر: تهديد يا حبيبتي، بس مكنتش عارف إنهم هييجوا، كنت بلعب معاها، هي، كنت عايزها تكون العين في البيت عندهم، بس للأسف، انقذوها مني. البنت: يعني بجد، مكنتش هتعملها حاجة. تامر: آه يا حبيبتي، أعملها إيه دي بنت صغيرة، يعني برضه لو القذارة بتاعتنا عالية، مش معناها فيها حاجة، بس هي الحاجة الوحيدة اللي كنت أقدر أوصل بيها. البنت: طيب، تمام، بس لازم المخدرات اللي في المدرسة تختفي. تامر: متخافيش، في حماية المجهول بتاعهم ده.
البنت: يكونشي سليم باشا هو الكبير. تامر: لا، لا، مش هو، سليم راجل محترم برضه، لا، مش هو، هو شخص محدش فينا عارفه، مش بيظهر أساساً، صوت بس. البنت: تمام، يا خبر بفلوس، بكرة يكون ببلاش. *** في عربية جاد فيروز: إنت قاعد ساكت ليه. مروان: عادي، هقول إيه. فيروز: عادي إيه. مروان: دماغي مصدعة. فيروز: عامل إيه مع آية. مروان: مش بكلمها، مش موافقة تكلمني، محترمة. فيروز: قصدك إيه يعني. مروان: مش قصدي حاجة.
فيروز: مكنتش جيت وصلتني طالما نازل غصب عنك. مروان يوقف العربية: إنتي عايزة إيه بالظبط. فيروز: مش عايزة حاجة، ويلا عشان نمشي، بدل ما إحنا في المكان الغريب ده. جد جاد كان ساكن بعيد أووي. مروان: ردي على سؤال، عايزة إيه، مالك إنت ومال آية. فيروز: مالي بيها يعني، أنا بسأل عادي. مروان: تمام يا فيروز، تمام، شيلي من دماغي يا فيروز. أنا مش بحبك زي ما إنتي بتحبيني. فيروز: إنت جبت الكلام ده منين.
مروان: أنا متأكد إنك بتحبيني، سيبك مني بالله عليك، أنا منفعتلكيش، كيف. فيروز: ليه بتقول كده، إنت مليون واحدة تتمنى تكون مراتك. مروان: لما أروح أخطب، مين هييجي معايا، أخويا مش بيسأل عليا، أمي وأبي، طيب دول بيتخانقوا على طول، هقعد عند مين، لما أجي أروح أخطب، يتخانقوا، مين اللي يروح فوقي يا فيروز. فيروز: إنت ملكيش دعوة يا مروان بالكلام ده، ده كله غصب عنك، وصدقني ربنا هيقف جنبك، مش هسيبك. مروان: تمام، شيلي من دماغي بقى.
فيروز بابتسامة: لا، عشان لما نخلص الكلية هنتجوز. مروان: هو غصب ولا إيه. فيروز: لا، برضه، بس إنت بتحبني. مروان بتوتر: مين قالك الكلام ده، لا. فيروز بابتسامة: هنشوف يا مروان. مروان: يا بنتي، خلي عندك كرامة، بقولك أنا مش بحبك ولا بفكر فيكي أساساً، وأه، نازل غصب عني، فوقي يا فيروز، وسيبني في حالي، أنا بحب آية وعايزها هي، مش إنتي. فيروز بدموع: ربنا يسعدكم، ممكن تروحي. مروان بضيق: تمام. ***
يوم جديد على أبطالنا اللي بيعملوا مصايب فقط. فيلا سليم. في أوضة بيري. غيث: مش شايفة إننا بقالنا كتير هنا، أنا قولتلك بعد الفرح هنرجع شقتنا، وانهاردة هنرجع. بيري: ما نقعد شوية. غيث: أنا مش عارف إنتي خايفة ترجعي ليه. بيري بتوتر: عادي يعني يا غيث، مش عايزة أرجع. غيث: نرجع شقتنا عشان نقعد براحتنا يا حبيبي، طيب، بصي، لو مش عايزة ترجعي الشقة، أنا عندي شقة في إسكندرية، تيجي نروح نقعد يومين هناك. بيري: لا، الجو برد.
غيث: خلاص، هنرجع شقتنا. بيري بضيق: تمام يا غيث. غيث: طيب، ممكن تعرفيني إنتي مش عايزة ترجعي ليه، بيري، أنا سيبك براحتك في إننا نقعد هنا، وكذا موضوع تاني، وإنتي فاهمة قصدي إيه. بيري بتوتر: غيث، أنا بس موضوع الخطف والضرب ماثر عليا بس. غيث: تمام، وأنا سيبك براحتك في تحسي على دمك، ونرجع شقتنا، عشان كده كفاية عند أهلك، تمام. بيري: تمام، هقوم أحضر شنطتي، وتقوم. غيث: لما أشوف آخرتها معاكي يا بيري. *** في بيت والد سهام.
قاعدين بيفطروا. تيا: هو مفيش عصير. مودة: عز هينزل يجيب شوية. تيا: ياريت عشان بحب أفطر وجنب الأكل عصير. رويدا: باردة، باردة. تيا: في إيه يا جماعة، كمان مش أفطر. عز: لا، افطري يا ماما، افطري. مودة: تخلصي أكل، وكلمي ريم، قوليها إنها تجي عندنا بكرة عشان تأخد الفلوس، وتتم الخطة. تيا: تمام، طيب فين الفلوس. رويدا: ما بتقولك تتم الخطة، يعني هينفذوا خطتهم. تيا: عايزة أعرف. عز: مستحيل، إنتي هبلة أساساً، مش ناقصين تبوظي الدنيا.
تيا: تمام، هي توافق أساساً، تجيء. عز: قولي لها إنك مش هتقدري تخرجي، تعالي في المكان كذا كذا، ده مكان سري ومناسب. تيا: تمام، على خير. عز بهمس: مودة. مودة: نعم. عز: شكلك قمر أوي. مودة: بس عيب، البنات قاعدين. تيا: لا، ولا كأننا قاعدين، بس ياريت الأستاذ ينزل يجببلي العصير. عز: اطفحي يا تيا، وإنتي ساكتة. *** فيلا سليم. سليم: برضه ماشيين. غيث: إحنا رايحين فين بس يا جدو، ده إحنا جنبكم. سليم: طيب يا ولاد، ربنا يسعدكم.
غيث: يارب. سهام: أنا جهزت. ماهر: وأنا كمان. نبيل: رايحين فين. ماهر: جاين مع الدكتور. نبيل: تمام، يلا بينا. غيث: أجي معاكم. سليم: لا، خليك، هنروح إحنا، كفاية. غيث: تمام، ربنا يطمنا عليك يا عم. نبيل: يارب يا بني، يلا بينا، ويخرجوا كلهم. *** عند غيث وبيري. دخلوا شقتهم. غيث: بسم الله، نورتي شقتك. بيري: شكراً، أحلى حاجة الشقة نضيفة، الحمد لله. غيث: آه، الحمد لله، أنا جعان أوي. بيري: اطلب أكل من برة. غيث: والمدام مش هتطبخ.
بيري: ما إنت عارف، مش بعرف. غيث: متعلمتيش ليه. بيري: بعرف أعمل إندومي، في أكياس إندومي كتير جوا، أروح أعمل. غيث: تعالي، تعال. بيري: إيه. غيث: هتعملي أكل. بيري: إندومي، وفي بانيه في التلاجة، و إندومي وبانيه، وأحمد ربنا. غيث: أنا مش بحب الإندومي. بيري: أنا بحبه. غيث: الصبر يارب، أنا هطلب أكل. بيري: ما كان من الأول، لازم يعني. غيث: أنا مش طايق نفسي، خلي اليوم يعدي. بيري: أنا رايحة أنام، وتجري.
غيث بضيق: الصبر يارب، ويروح وراها. بيري: إنت جاي هنا ليه. غيث: هشرب شاى. بيري: بتهزر. غيث: بذمتك، جاي هنا ليه، هنام أكيد. بيري: إشمعنى هنا، ما في مليون أوضة تانية، إنت عايز مني إيه. غيث بعصيبة: لا، جنان، مش عايز أتخمد. بيري بخوف: خلاص، ماشي. غيث: أستغفر الله، مالك يا حبيبي. بيري: أقولك الصراحة، وهتسمعني. غيث: تمام، سامعك. بيري: أنا خايفة منك. غيث: ليه يا حبيبي، أنا عملتلك حاجة.
بيري: إنت عارف إننا اتجوزنا إزاي، خايفة تخليني أحبك وبعد كده تسيبني، ممكن ساعتها يكون معانا طفل، أعمل إيه أنا ساعتها. غيث: عشان كده. بيري هزت رأسها. غيث: طيب، مش إحنا اتكلمنا كتير في الموضوع ده، وقلنا ننسى الموضوع ده ونبدأ حياتنا، ومليش دعوة بالاتفاق، صح. بيري بعياط: صح. غيث: طيب، بتعيطي ليه. بيري: ممكن تسيبني فترة. غيث: طيب، اهدي، ومتخافيش مني، أنا مش هعملك حاجة، أنا جوزك وحبيبيك، أكيد مش هأذيكي.
بيري: حاضر، هو إنت هتسيبني بجد. غيث: اقسم بالله مش هسيبك، أسيبك ليه بس، بيري، هو في حاجة تانية. بيري: هقولك، بس بالله متزعقش. غيث: قول. بيري: قبل ما نتجوز، جتلي رسالة بتقولي إنك فترة وهتسيبني، وإنك مش بتحبني، وإني لعبة في إيديك لفترة معينة. غيث: إيه الهبل ده، وإزاي تصدقي حاجة زي كده. بيري: أنا مش صدقت حاجة. غيث: واضح أوي، إزاي تخبي عليا. بيري: إنت قولت مش هتزعق. غيث: طيب، هات الرقم اللي بعتلك. بيري: لا. غيث: لا ليه.
بيري: الموضوع خلص. غيث: لا، مخلصش، مين عايز يوقع بينا. بيري: شوف بقي مين. غيث: قصدك إيه. بيري: شوف نفسك، كنت مرتبط بمين، وعايز يوقع بينا. غيث بصدمة: إنتي بتقولي إيه، أنا عمري ما كلمت حد، إنتي بتقولي إيه، مين قالك كده. بيري: مليكيش دعوة. غيث: أنا هسيبلك البيت وأمشي أحسن. بيري بعياط: مش هتمشي غير لما ترد عليا، ليه، ليه يا غيث، أنا عملتلك إيه، ده إحنا لسه متجوزين من أسبوع، عايز تنزل عشان تروحلها.
غيث: هي مين، أقسم بالله ما بكلم حد، عمري ما عرفت حد عشان بخاف ربنا، بصون اللي هتكون مراتي بس، اللي بقت مراتي جرحتني. بيري فتحت موبايلها: بص، بص مين الرقم ده، بعتلي قبل فرحنا بأسبوع، وكنت بحاول أكون عادي عشان خلاص مش هينفع نأجل الفرح، بتخوني يا غيث، ليه بتعمل فيا كده. غيث يمسك إيديها جامد: بخونك إيه، افهمي بقى، أكيد حد عايز يوقع بينا. بيري: مين، مين. غيث: مش عارف، أنا عمري ما أعمل كده، أنا بحبك يا بيري.
بيري: طلقني يا غيث. غيث: إنتي بتقولي إيه. بيري: فترة وهطلقني، أنا، أنا مستحيل أقعد مع واحد خاين، أنا صبرت عشان أهلي يفرحوا. غيث: انسي الطلاق نهائي، انسي، ويمشي. بيري: يارب، يارب. *** في بيت صابر. هيام: رايح فين يا صابر. صابر: رايح المستشفى لنبيل، هيقعد هناك لحد العملية. هيام: طيب، اصبر، أجي معاك. حسناء: وأنا كمان. صابر: هتسيبوا العيال لوحدهم. حسناء: يارا وموسي رايحين عند مودة، مش قولتلك من شوية.
صابر: آه، صح، نسيت، طيب، يلا عشان نروح، والباب يخبط. صابر: يلا البسوا لحد ما أشوف مين، ويورخ يفتح، مكنش في حد، بس كان في جواب. صابر باستغراب: إيه ده، ويأخده ويقرأه. صابر بصدمة: مستحيل. موسي: في إيه يا بابا. صابر: إيه، مفيش يا حبيبي. يارا: مالك، لا، عمو واقف كده ليه. صابر: مفيش يا حبيبتي، أنا كويس، الحمد لله، يلا، إنتوا نازلين. موسي: آه. صابر: خلي بالك من أختك. موسي: حاضر، سلام، وينزلوا.
صابر: في رعاية الله، أعمل إيه دلوقتي، يارب، إيه ده، يارب، استرها مع عيالي، يارب. *** في الكلية عند زهراء. كانت قاعدة في المسجد، وتيجي بنت تقعد جنبها. البنت (اللي كانت مع تامر) : السلام عليكم. زهراء: وعليكم السلام. البنت: هي الحلقة امتى. زهراء: بعد شوية بإذن الله. البنت: تمام، شكراً ليكي. زهراء: العفو، إنتي جديدة هنا. البنت: آه، كنت في إسكندرية ونقلت هنا. زهراء: نورتي الكلية كلها، أنا زهراء، تشرفت بيكي. البنت: يارباب.
زهراء: أهلاً بيكي يا رباب، نورتي. رباب: بنورك، وقعدوا يتكلموا كتير لحد ما بدأت الحلقة وخلصت، ويخرجوا. رباب: يا الله، الوقت حلو أوي. زهراء: جدا، اللهم بارك. رباب: هتروحي. زهراء: آه. رباب: طيب، هتروحي إزاي، طريقك إزاي. زهراء: لا، أنا جوزي جاي ياخدني. رباب: ماشاء الله، متجوزة. زهراء: كتب كتابي كان لسه امبارح. رباب: مبارك يا جميلة، امبارح وجاية انهاردة.
زهراء: آه، بعيد عنك، مجتهدة، أو الصراحة، عشان فرحي أقرب، في بحاول آجي معظم الوقت عشان الجهاز وكده. رباب: ربنا يكملك على خير. زهراء: اللهم آمين، وأهو جوزي جاي، طيب، اتفضلي معايا أوصلك. رباب: لا، تسلمي، هركب وأروح عادي. زهراء: تمام، تشرفت بيكي، وتمشي تروح تركب. حاتم: مراتي حبيبتي. زهراء: عامل إيه. حاتم: الحمد لله بخير، مين دي اللي كنتي واقفة معاها. زهراء: بنت اتعرفت عليها في المسجد. حاتم: تمام.
زهراء: مختمرة وشكلها حلو أوي. حاتم: اللهم بارك، عقبالك. زهراء: البسه. حاتم: ياريت، أنا نفسي الصراحة. زهراء: طيب، اطلع بينا على أقرب مول. حاتم: بجد. زهراء: يلا، مفيش وقت. حاتم بفرحة: تمام، آه، صح، ماهر كلمني وقال عمو نبيل هيقعد في المستشفى لحد العملية. زهراء: الحمد لله، طيب، نروح نشتري الخمار وبعد كده نروح، وأنا لابسة عشان بابا يفرح. حاتم: تمام يا حبيبتي. *** تاني يوم في بيت والد سهام. كلهم قاعدين منتظرين ريم.
حاتم: فهمتوا يا جماعة هنعمل إيه. تيا: آه، فهمت. حاتم: إنتي بذات، بالله عليكي، خلي اليوم يعدي على خير، بلاش مشاكل يا تيا، زي ما قولنا بالظبط. تيا: يا سيدي، حاضر والله. حاتم: أي غلطة هتضيعي تعبنا كلنا. تيا: تمام. حاتم: أخلص من الكائن ده، ونشوف موضوعك يا رويدا. رويدا: تمام، بإذن الله. حاتم: هي فين مودة يا عز. عز: في الأوضة فوق. حاتم: إيه، إنت مزعلها ولا إيه. عز: لا، نايمة. حاتم: تمام. *** في عيادة الدكتور.
الدكتور: نقدر نعمل العملية على الأسبوع الجاي، ولحد يوم العملية هتقعد هنا يا نبيل يا باشا، لحد ما دكاترة مستشفى الكامل يجوا. نبيل: تمام، على خير. الدكتور: هخليهم يجهزوا أوضة لحضرتك عشان تقعد فيها. سهام: ينفع حد يقعد معاه. الدكتور: آه. سليم: احجز جناح هنا عشان نقعد مع ابني براحتنا. الدكتور: تمام يا سليم باشا، المستشفى مفتوح لكم في أي وقت، بعد إذنكم عشان أبلغهم. سليم: اتفضل، ويخرج الدكتور.
سهام: ماهر، تروح البيت، في شنطة هناك محطوط فيها هدوم ليا أنا وأبوك، هاتهم وتعالى. ماهر: تمام يا أمي. سليم: أو أنا كمان هبات. نبيل: ليه التعب بس يا بابا. سليم: بس يا نبيل. سهام: تروح أوضة جدك، محطوط برضه شنطة هناك، حضرت لك برضه يا بابا. سليم: ربنا يحفظك يا بنتي. نبيل: أنا بقولكم أهو، أنا مش عايز دوشة هنا، متخليش حد من إخواتك يجي، فاهم ولا لأ. ماهر: حاضر يا بابا. *** فيلا سليم. مودة بضحك: كفاية دوشة، اسكتوا شوية.
يوسف: بس بالله، كانت خايفة يا مودة، ولا إيه. تيا: لا، بطل كذب. عز: كذب إيه، كنتي عاملة زي الفار الهربان، والله. تيا: بس بقى. رويدا: أحسن بردوا. تيا: حبيبتي. ويجي ماهر. ماهر: السلام عليكم. وعليكم السلام. ماهر: أهلاً، منورين، خلصتوا على خير. عز: آه، الحمد لله، وحاتم بيخلص الموضوع في القسم. ماهر: طيب، الحمد لله، طيب يا جدعان، عندنا ضيوف. رحاب باستغراب: مين. ماهر: الدكاترة وعيلة الرئيس. تيا: احلف، عيلة الرئيس جاية عندنا.
ماهر باستغراب: آه، مالهم. تيا: إنتوا عارفين دول أكبر عيلة في إسكندرية، وغير كده، رسلان الرئيس، أصغر حفيد ولد عندهم، أشهر واحد على السوشيال، ده أنا لو اتصورت معاه فيديو هيضرب الدنيا. عز: لا، أنا مش هوقف حد، اللي عايز يضربها يضربها. تيا: في إيه يا جماعة، الفيديو هيكسر الدنيا. مروان: هضربها، هضربها بجد، بت، إحنا لسه خلصنا من مصيبة، ولسه في تاني، عايزة تعملي حاجة تانية. تيا: أعمل إيه، ده فيديو، ماهر، بالله، هو جاي.
ماهر: أنا سمعت اسم رسلان ده إنه جاي. تيا بفرحة: إيوه بقى. أشرف: ومالك فرحانة كده، ما تحترمي وجودي. تيا: أنا مش قصدي، أنا فرحانة عشان الفيديو والصور. أشرف: اعملي حسابك، مفيش تصوير تاني. تيا: ليه. عز: بت، إنتي مش عندك دم، عايزة ترجعي للهبل ده، تاتيه. تيا: ليه يا جماعة، عشان غلطة أسيب كل حاجة. يوسف: بذمتك، غلطة. تيا: غلطات كده مش كتير أوي يعني. مروان: بس يا تيا، بس يا ماما. تيا بفرحة: أنا فرحانة أوي.
رحاب: يا بنتي، اهدي، خلينا نفهم، هما جايين عندنا يا ماهر. ماهر: آه، جدو طلب مننا نجهز البيت عشان يجوا، عيب يكونوا جايين لينا مخصوص، ويقعدوا في أوتيل. عز: جدو عنده حق، يلا، أيدينا في إيد بعض. تيا: الحمد لله إني قاعدة عندكم الفترة دي، الحمد لله. أشرف: إنتي تمشي معايا، تروحي تقعدي عندنا. عز: تصدقي، إحنا غلطانين إنك قاعدة معانا، قولنا بدل ما تقعدي لوحدك. تيا: تسلم، والله إنك خايف عليا.
جاد: لا، والله، هو خايف عليكي، هو خايف تعملي مصيبة تانية. تيا: احم، خلاص، يلا نقوم نضيف البيت يا بنات، يلا. عز: الواد غيث وبيري مختفيين، حد يكلمهم يخليهم يجوا. مودة: هكلم بيري. عز: تمام، يلا بينا. *** في شقة غيث وبيري. غيث كان قاعد قدام التلفزيون، وتيجي بيري. بيري: أنا نازلة. غيث: رايحة فين. بيري: إنت مالك. غيث: طيب، مفيش نزول. بيري: رايحة الفيلا يا غيث. غيث: ما كان من الأول، رايحة دلوقتي ليه.
بيري: الساعة، و تكوني هنا. غيث: ساعة ليه إن شاء الله. بيري: لو مش عاجبك، مفيش نزول. غيث: على فكرة، إنت اللي غلطان. غيث: أنا كلمتك. بيري: بتخوني، وكمان عايزني أقعد جنبك. غيث: أنا مش طايقك أساساً. بيري: تمام، شكراً، أنا نازلة. غيث: مفيش نزول، واتفضلي على أوضتك. بيري: أنا نازلة يا غيث، مش هقعد هنا. غيث بصوت عالي: لو فتحتي الباب، مش هيحصلك طيب، وإنتي لحد دلوقتي متعرفيش غيث لما يقلب على جواه، يا حبيبتي.
بيري بصتله بدموع، ودخلت الأوضة، وموبايل غيث يرن. غيث: السلام عليكم. عز: وعليكم السلام، فينكم يا بني. غيث: معلش يا عز، إحنا مش هنقدر ننزل النهاردة. عز: ليه مالكم. غيث: تعبان شوية، وبيري قاعدة معايا. عز: ألف سلامة يا صاحبي، طيب، عايز حاجة. غيث: لا، تسلم، ممكن بليل كده أنزل. عز: تمام، منتظركم، يلا سلام. غيث: سلام، ويقفل. بيري: الكاذب بيروح النار. غيث يصلها، وهي جريت على الأوضة.
غيث بضحك: طفلة، والله، ما يرضيني زعلك، للأسف يا بيري، ويقوم يروح عندها. بيري: جاي هنا ليه، عايز إيه مني، أقسم بالله لو عملتلي حاجة. غيث: أنا جيت جنبك أساساً. بيري: ما جاي ليه. غيث يروح عندها. بيري: أقسم بالله لو قربت مني. غيث باس رأسها: أنا آسف إني زعلتك، برة، يلا، البسي عشان نروح نقعد معاهم، ويسيبها ويخرج. *** في فيلا سليم. حاتم: آه، الحمد لله، كل حاجة خلصت على خير. تيا: متأكد. حاتم: ما بهزرش معاكي، يعني.
تيا: براحة يا حاج. حاتم: بس، بس، عشان مش قادر. تيا: طيب. تيا: أنا عايزة أنزل أجيب كام حاجة جديدة. أشرف: تجيبي إيه. تيا: أنا رايحة أنام. رويدا: أحسن بردوا. يارا: هي فيروز فين. رويدا: مشيت بدري أوي، معرفش ليه. يارا: متغيرة أوي الفترة دي. تيا: جدا، زعلانة على طول. يارا: غير الزعل، تحسي وشها بينزل نزول غريب. رويدا: يمكن بتعمل دايت. تيا: هتقولنا أكيد، وبعدين الدايت مش يعمل كده، إنتي شايفة وشها بقى عامل إزاي.
يارا: ربنا يفرج كربها يارب، بكرة نروح عندها البيت، أحسن. تيا: فكرة برضه. أشرف: هو إنتوا مش 3 ثانوي، أنا مش شايفة حد بيذاكر ليه. تيا: تصدق، أنا نسيت. أشرف: طيب، زي الشاطرة كده، تروحي تذاكري. رويدا: يلا، صح يا بنات، نطلع نذاكر كلنا. يارا: آه، ياريت، يلا، ويمشوا. أشرف: وأنا أقوم أمشي. جاد: ما إنت اقعد. أشرف: لا، كفاية، خلوا بالكم من الزفتة تيا، بدل ما تعمل مصيبة جديدة. جاد: متخافش، حاطط عليها مراقبة.
أشرف: أحسن حاجة، يلا، بعد إذنكم، ويمشي. يوسف: مروان، إنت عملت إيه لفيروز. مروان: عملتلها إيه يعني. جاد: فيروز متغيرة، عملتلها إيه، إحنا اللي بنسألكم. مروان: معلمتلهاش حاجة، وسيبوني في حالي بقى، ويقوم يمشي. يوسف: عامل حاجة ليها. جاد: شكلها كده. يوسف: ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!