الفصل 16 | من 27 فصل

رواية معشوقة الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
20
كلمة
1,850
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

مراد بتساؤل: قول هتعمل إيه وأنا معاك العمر كله. أسد بابتسامة شر: ناوي على كل خير. حل الصباح على الجميع. في قصر المنشاوي. سليم: هو أسد لسه ما جاش ولا فتح تليفونه حتى يطمنا على حال عشق. مراد: مش عارف والله يا جدي. هقوم قبل ما أروح الشركة أشوفه كده وأطمن عليه وعلى عشق وأطمنك. على نزول رهف من فوق. رهف ببكاء: فين عشق؟ عايزة أروح لعشق. مراد بهدوء: اهدّي يا رهف، عشق كويسة. رهف بغضب: كويسة؟ كويسة؟

من امبارح وأنت قاعد معايا وتقولي كويسة. هو أنت أصلًا تعرف عنها حاجة؟ أنت ما شفتهاش حتى وقاعد تطمني وخلاص. أنا هروح لأختي. وقامت رهف وطلعت بره القصر. سليم بحنية وهو يلاحظ غضب مراد: اهدّي عليها يا مراد. كفاية يا ابني اللي هما فيه. روح وراها وديها عند أختها واطمن، وطمني على أخوك وقولي استنى تليفونك. مراد بابتسامة: حاضر يا جدي. خرج مراد ورا رهف وأمسكها من يداها. مراد

وهو يشد على يديها بغضب: بصي يا رهف، احتراما بس للظروف اللي أنتِ فيها مش مكلمك. بس أما الأمور تهدى شوية هحاسبك على كل حاجة انتي عملتيها وبتقوليها. رهف بوجع: سيب إيدي يا مراد، بتوجعني. مراد وهو يشد عليها أكتر: يلا عشان نروح المستشفى سوا. رهف بعند وغضب: لاااا!

أوعى تفكر وتصدق نفسك إنك جوزي. ده إحنا على ورق. وبعدين أوعى تفكر إني ممكن أخاف منك. معاش اللي يخوفني ويهددني. وبعدين أنا مش رايحة معاك. روح أنت وأنا هركب مواصلات وأجي وراك. مراد بغضب شديد منها: قسما بالله لو ما ركبتي بالذوق يا رهف لأشيلك وأحطك في العربية. رهف وهي تنظر له بتحدي وشيء من الخوف لأنه في وقت غضبه. مراد بزعيق: يلااااا! ركبت رهف بخوف. نظر لها مراد بغضب وذهب كلاهما إلى المستشفى. في المستشفى.

أسد وهو لم تنم عيناه ولن تغفل عن مراقبة تلك التي سرقت قلبه وغيرت حاله. خرج أسد إلى الدكتور كي يستفسر منه على حالة استيقاظ عشق. وبعد فترة ليست بقصيرة، دخل كلا من رهف ومراد إلى المستشفى. رهف وهي تكلم أسد مما أثار غضب مراد: فين عشق يا أسد؟ وهي عاملة إيه دلوقتي؟ أسد بابتسامة: كويسة يا رهف. رهف: طيب أنا عايزة أدخلها. أسد: لسه محدش هيدخل غير لما هي تفوق. رهف: طيب هي هتفوق إمتى؟ ليس أسد جاي يرد، رد مراد.

مراد بغضب: هو أنتِ هتفتحي محضر يعني؟ أسد بغضب: اهدّي شوية يا مراد. فيها إيه بتطمن على أختها. مراد: يا أسد، طالما عشق مش هتفوق دلوقتي، آخد رهف معايا الشركة النهاردة علشان قعدته في المستشفيات وحشة وهتقعد لوحدها. وبالليل لما نطلع من الشركة، نحود ونجيبوا عشق معاك. تمام؟ أسد بابتسامة: أنا موافق. كده أحسن. مراد بابتسامة: طيب عايز حاجة؟ أسد: سلامتك. أخذ مراد يد رهف دون سماع لرأيها وذهب بها إلى الشركة.

وبعد فترة ملل، جاء فهد لأسد. أسد باستغراب: فهد، أنت جيت بدري كده ليه يا بني؟ فهد بابتسامة: جيت أطمن عليك قبل ما أروح الشركة يا صاحبي. أسد باد له الابتسامة: والله فيك الخير يا فهد. ربنا يخليك ونعمة الصاحب. فهد بدلال وهو يحاول أن يخرجه مما فيه: في إيه يا أسدي؟ هو ده إيه ده؟ اسميه إيه يعني؟ ده مكنش عيش وملح كلناه يا جدع! أسد وهو يضحك على تقليد صديقه. فهد بابتسامة: هي عشق كويسة؟

أسد ببعض الغضب: أولًا، اسمهاش عشق، اسمها مدام. فهد بمكر: مدام إيه؟ هو أنت اتجوزتها حقيقي من ورايا ولا إيه يا أسد؟ أسد بلخبطة: لا، لسه ورق. فهد بابتسامة مكر: اممم، السنارة غمزت بقي. أسد: وحياة أمك دي، العالم كله عرف إلا أنت. يعني بقولك إيه؟ يلا روح شوف شغلك في الشركة وهتلاقي مراد هناك في الشركة. ليس ماشي. تمام؟ فهد بضحك: خلي بالك من نفسك طيب. أسد باستغراب: أكيد مش هتخطف في المستشفى ولا إيه رأيك؟

ابتسم له فهد وذهب إلى الشركة حيث يدير شغله وشغل صديقه هذه الفترة. في غرفته، عشق. عشق وهي تبدأ أن تفوق من حالة البنج. عشق بتوهان: إيه ده؟ أنا فين؟ أسد بابتسامة: أنتِ في المستشفى. وبعدين كل ده نوم؟ أنا خفت عليكي. عشق بابتسامة: أنت كويس يا أسد؟ أسد بغضب: ليه عملتي كده؟ عشق: أظن مكنش ينفع إنك تحميني أنا وأختي من أبونا وفي الآخر تموت.

وضغطت على فمها عند قولها هذه الكلمة. فابتسم أسد بارتياح لأنه علم أنها تحبه وهذا أراح قلبه. أسد بابتسامة صفراء: محدش كان طلب منك تنقذي حياتي. عشق بتعب: أنت بجد شخص بارد أوي. يعني أدافع عنك بروحي وتيجي تقولي كده؟ أنت إيه يا شيخ؟ روح اليه منك لله يا أسد يا ابن خالتي أم أسد. أسد بابتسامة وهو يقترب منها: اممم، لسانك رجع يطول تاني؟ إيه فكرة؟ إيه كان بيحصل معاكي لما كان طويل؟ ولا أفكرك؟ قالها وهو يغمز لها بوقاحة.

عشق وهي غاضبة: أنت بجد؟ أسد وهو يضع يداه على فمها: والله يا عشق، لو طولتي لسانك ما هعمل حساب إننا في مستشفى. خلي الـ 12 ساعة بتوع موعد خروجك يعدوا على خير. خلينا نتحاسب في البيت. عشق بتمنم بصوت واطي: إنسان سخيف صح. أسد بابتسامة صفراء: سمعتك، وكله بحساب يا عشق. يلا عشان تاكلي. عشق بابتسامة خالية من التعبير: هناكل إيه؟ أكل عيانين بتوع مستشفيات. أسد بنفاذ صبر: أمل يعني؟ هتاكلي مقلي ومشوي ولا إيه يا بنتي؟

متخلينيش أتعصب عليكي. عشق بغضب: لاااا! أنا عايزة شاورما. أسد وهو يضع يداه على رأسه من ضوضائها: يا رب الصبر من عندك يا رب علشان ما أرتكبش جناية في واحدة عاملة عملية يعتبر جنب القلب وضربات قلبها وقفت امبارح بالليل تقول عايزة أطفيح شاورما. عشق بضحك وهي تقلده: على فكرة لسانك طول عليا أوي. ولو ملمتش لسانك شوية، أنت فاكر أنا كنت بعمل إيه؟ أخذت تقلد ما قاله لها بصوت رجولي.

أسد بمكر وهو يقترب منها: طيب أنا لساني طويل. عقبيني يلا. عشق وهي تفهم مقصده وعقابه: أسد، ابعد. إحنا في مستشفى. أسد بابتسامة: دي ملكي يعني. ممكن أغيرهم كلهم دلوقتي. عشق بفخر: أيوه، مش جوزي بقي. أسد بابتسامة فرح لقولها "زوجي". هل هي حقًا أحبته لدرجة اعترافها بأنه زوجها، حتى ولو على ورق؟ ثم أضافت ما يعكر مزاجه. عشق بتكملة: حتى يعني، ولو على ورق بس جوزي. أسد بضجر منها: عشق، كلي واسكتي.

عشق بابتسامة لجعله يتعصب: طيب، أكلني طيب. أنا مركبة فراشة. أسد بتريقة: فراشة؟ عشق بابتسامة: أيون. خلص بقي جعانة. أخذ أسد يأكل عشق. ولم ينفذ وقتهم من اللعب والضحك والمرح والزهق كالعادة. جاء موعد خروج الجميع من الشركة. فهد وهو يدور عليها في كل مكان فلم يجدها. فوقعت عيناه عليها وهي في طريقها للطريق. ويرقبها شاب. ذهب إليه مسرعًا. فهد بتساؤل: في حاجة يا أخ؟ ماشي وراها ليه؟

الشاب بوقاحة: أصلها عجبتني وحاطط عيني عليها. تعرفها؟ تسهلي الموضوع معاها بدل الحيرة دي. فهد وقد غلي الدم في عروقه: أيوه. أمل إيه ده؟ أنا البودي جارد بتاعها. وأخذ يضرب في ذاك الشاب حتى طرح أرضًا من كثرة الضرب. نظرت وعد خلفها على مصدر الصوت. فسمعت صوت فهد. ذهبت له مسرعة. وعد بتوتر: في إيه يا فهد؟ ومين ده؟ وضربته كده ليه؟ فهد بغضب: لم يكلمها وسحبها من يداها وذهب بها إلى قصره.

(معلومة بس، فهد قاعد في قصر لوحده لأن عيلته كلها بره مصر، وله قصر لا يبعد شيئًا عن قصر صديقه أسد) حل المساء على الجميع. في القصر. سليم: سعدية، يا سعدية. سعدية وهي تلبيّه: نعم يا سليم بيه. سليم: فين ست هانم؟ سعدية باحترام: بتصلي العشاء وجاية يا سليم بيه. سليم بابتسامة: تمام، شوفي شغلك. بعد مدة ليست بقصيرة، نزلت هانم. هانم: العيال جم ولا لسه؟ ورنيت على عشق عاملة إيه؟

سليم بابتسامة لحنيتها: كلمت أسد وقالي عشق كويسة وهتخرج بالليل على الساعة 12. وخلاني كلمت عشق وصوتها حلو. هانم بارتياح: طيب، الحمد لله. فين مراد ورهف ووعد؟ سليم: رهف راحت مع مراد الشغل لما راحوا المستشفى كانت عشق لسه ما فاقتش. مراد خدها معاه الشغل. ولما يطلعوا هيحودوا يجيبوا عشق مع أسد وييجوا. هانم: طيب، ربنا معاهم. سليم بقلق: عايز أفتح معاكي موضوع. هانم بنفس القلق: في إيه يا حج؟ قول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...