الفصل 18 | من 27 فصل

رواية معشوقة الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
19
كلمة
2,136
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وصلنا عند أسد وهو يفتح المخزن على سعيد وإيهاب. أسد بابتسامة شر: أهلاً أهلاً بالغالين اللي منورين المكان. سعيد بغضب: أنت مش عارف بتلعب مع مين يا ابن منصور. نظر له أسد نظرة ترقب وذهب إليه وضربه بوكس في وجهه. أسد ببرود: دي حاجة صغيرة بس كده عشان تعرف تتكلم حلو على أسيادك يا سعيد. سعيد بغضب أكبر: والله يا أسد لاموتكم واحد ورا التاني وبكرة تجي تعيط لي. أسد وهو يهجم عليه باللكمات وكأنه يمارس رياضة في غرفته الخاصة.

أسد بغضب: ابقى وريني هتقدر تعمل إيه أصلاً لو طلعت من هنا عايش. نظر أسد لسعيد فرآه قد غاب عن الوعي، فوجه نظره لإيهاب. أسد بابتسامة ساذجة: أهلاً أهلاً بالباشا. إيهاب بغضب: أنت هتطلعني من هنا امتى؟ أسد ببرود: لما أعلمك الأدب اللي الحاج كسل يعلمهولك. إيهاب بغضب: أنت بتلعب في عداد عمرك.

أسد ببرود أكبر: أنا بس عايز أقولك حاجة، أنت وسعيد نسخة من بعض. سبحان الله ما جمع إلا وما وفق بينكم. أنتم الاتنين مش رجال، للأسف حريم بس كلام على الفاضي. اتعلم المرجلة شوية وبعدين صح نسيت في حاجة. إيهاب بضجر منه: في إيه تاني؟ أسد وقد اقترب منه وأنهال عليه باللكمات في وجهه حتى سال الدم من كل مكان به. أسد بارتياح: دي بس حاجة خفيفة كده عشان فكرت إنك تقرب من حاجة تخص أسد وملكه.

إيهاب بتنهج وغضب: عشق مش ليك ولا ملكك، عشق ليا أنا وبس مش ليك يا أسد. هاخدها منك وبكرة تشوف. غضب أسد منه كثيراً وأنهال عليه مرة أخرى بالضرب حتى فقد الوعي. أسد بغضب للحراس: الكلاب دي! أي حد منهم يحاول يطلع أو يعمل حركة غدر في أي حد فيكم، رنوا عليا فوراً، سمعين؟ الحراس بخوف منه: سامعين يا أسد بيه. أسد بغضب: يا حسين. حسين أحد حراس أسد، لكنه ضخم. حسين بتلبية: نعم يا أسد بيه.

أسد: مش هوصيك بقى تشوف شغلك، كل شوية كده تسويهم. حسين: حاضر يا أسد بيه. قام أسد بالخروج من المخزن واتجه إلى جناحه. عشق بابتسامة: أنت اتأخرت كده ليه؟ أسد بغضب: ما نمتيش ليه؟ عشق باستغراب حالته: في إيه يا أسد؟ مالك متعصب كده ليه؟ أسد بغضب أكبر: مليكيش دعوة، خدي علاجك. عشق بدموع: أيوه خدته وأنا غلطانة إني قاعدة مستنياك عشان أطمن عليك، وأنا مالي ومالك أصلاً. أسد بغضب وهو يتذكر كلام إيهاب أنها ملك له هو.

اتجه أسد لعشق وهي تراجعت من على السرير من خوفها من غضبه. أسد بغضب وهو يمسكها من فكها: حالك هو حالي يا عشق، أنتِ ملك لأسد المنشاوي بس. واعي تفكري إنك تكوني لحد غيره، سامعة؟ عشق بدموع ووجع من قبضته: ما هو أنا مش تجارة عشان تبيع وتشتري فيها يا أسد. أسد بغضب: اسكتي خالص، وإياكي بعد كده تفكري تغيظيني بالكلام عشان مش حابب أرجع أسد القديم.

عشق بغيظ وصوت عالي: أنا مش عارفة إيه مزعلك في الموضوع أصلاً، أنت اللي غلطان وداخل تزعق معايا. أسد بغضب من صوتها: والله يا عشق لولا بس إنك لسه تعبانة لكنت عرفتك إزاي تعلي صوتك عليا كده، بس مش هعديهالك واتفضلي نامي. تركها ذاك الأسد الذي تحول تماماً لأسد متوحش بسبب الغيرة. نعم يا سادة، إنها الغيرة التي حولت ذاك الأسد. ذهب أسد ليأخذ شاور بارد ليهدئ أعصابه، وعشق أخذت تبكي على حالها الميؤوس منه. عند رهف ومراد في الغرفة.

رهف بخوف: مالك يا مراد؟ أنت متعصب كده ليه؟ مراد بعصبية: أنتِ بتغيظيني ليه؟ رهف باستغراب: إزاي بغيظك يعني؟ مراد بغضب: يعني تخلييني واقف وأكلم أسد، تخليني بتكلم وأطنشيني، تخليني واقف بكلمك وأسبيني وأمشي. رهف بغضب: وأنت مالك أنت؟ هو أنت هتتحكم فيا؟ مراد بغضب: أنتِ أصلاً كلك على بعضك ملكي يا رهف. لو تقدري تفكري بس مرة إنك تكوني لشخص غيري، هقتلك وهقتله. سامعة؟

رهف بهدوء: بص يا مراد، إحنا لينا مدة هنا وكمان مقدرة موقف الجدعنة اللي عملته معايا أنا وأختي أنت وأسد، بس إحنا بعد ما مدتنا تخلص هنا هتطلقونا وكل واحد فينا يشوف حياته. مراد بغضب وقد احمرت عيونه: يعني أنتِ عايزة تطلقي بعد ما تطلعي من هنا وتروحي لراجل تاني، مش ده قصد كلامك؟ رهف بخوف من غضبه: أيوه، هو ده بالظبط. مراد بغضب وهو يقترب منها. رهف بخوف: مراد ابعد، وإلا والله أصوت وألم عليك القصر كله.

مراد وقد كان أسرع منها جذبها إليه. رهف بدموع من إحراجها لأنها أصبحت بين أحضانه: مراد سبيني يا مراد، عيب كده. مراد بهدوء: هو إيه اللي عيب؟ أنتِ مراتي وأنا جوزك، فين العيب دلوقتي؟ رهف بدموع: على فكرة أنت قليل الأدب. مراد بغضب: تعالي هوريكي قلة الأدب بتبقى إزاي. واقترب منها مراد وحملها ووضعها على السرير. رهف ببكاء: مراد أنت هتعمل إيه؟ مراد بغضب: هو أنا مش قليل الأدب؟ هعرفك بقى.

ولم يسمع مراد لكلامها حتى قبلها قبلة عنيفة أوجعتها، وبعد ذلك تحولت إلى حب وحنان وشوق لكل منهما، ومع ذلك بادلته رهف القبلة وكانت أول قبلة حب بينهم. وبعد فترة ابتعد مراد عن رهف لشعوره بأنها تريد التنفس. رهف: مش بقولك قليل الأدب، ابعد كده. مراد بابتسامة صفراء: أيوه ما هو واضح فعلاً إن أنا مش لوحدي قليل الأدب، مانتي كنتي مستمتعة من شوية. رهف بدموع: على فكرة أنت...

مراد وهو يضع يده على فمها: والله لو اتكلمتي تاني لخليكي مراتي دلوقتي وأنا بتلكك، فلمي الدور. رهف بصدمة من وقاحته: طيب اطلع كده من أوضتي، عايزة أنام. مراد: متنامي، هو أنا حايشك؟ رهف: اطلع بره عشان أنام يا مراد. مراد باستغراب: ما السرير واسع وياخد اتنين أهو. رهف بدموع: اطلع بره بقى يا مراد، أنا تعبت والله، اطلع. مراد وقد صعبت عليه: طيب أنا طالع، بلاش تعيطي. رهف بابتسامة: حاضر. مراد: تصبحي على خير.

رهف بابتسامة: وأنت من أهل الخير. مراد بابتسامة: اسمها وأنت من أهلي. ابتسمت رهف بخجل وقام مراد بمغادرة الغرفة، ونام كل منهم يحمل مشاعر جديدة مليئة بالحب والغيرة تجاه الآخر. عند عشق وأسد في الغرفة. خرج أسد من الحمام وكان يضع منشفة حول خصره، وترك لصلابة جسده العنان. كانت عشق قد حاولت أن تنام ولكنها لم تنم بعد، وكانت تغطي جسدها، وعندما سمعت صوت خروج أسد من الحمام رفعت الغطاء من عليها واتصدمت مما رأته. عشق بخجل وكسوف

وهي تداري وجهها كما كانت: إيه يا أخ أنت؟ هما عاملين الحمام ليه؟ أسد بابتسامة على خجلها: وأنتِ إيه مزعلك؟ مش أنتِ مراتي ولا إيه؟ عشق من تحت البطانية: أسد امشي من هنا. أسد بتحدي ومكر: لا طبعاً، أنا نايم معاكي. عشق بغيظ وصوت واطي: قليل الأدب صحيح، قال ينام معايا قال. أسد بابتسامة: سمعتك، أنت صوتك وهو واطي زي وهو عالي، على فكرة. عشق بتمثيل البكاء: أسد أنا تعبانة بجد، اطلع واقفل النور عشان أرتاح عشان أصحى. أسد بابتسامة

وقد عرف ما يدور برأسها: طيب يا عشق. اقترب أسد منها وقام بإزاحة الغطاء عن رأسها، ونزل شعرها على وجهها، قام أسد بإزاحته بعيداً عن ذاك الوجه الملائكي وقام بتقبيل رأسها. ابتسمت له عشق. أسد بابتسامة: تصبحي على خير. عشق بابتسامة: وأنت من أهل الخير. ابتسم لها أسد وغادر الغرفة ليتابع عمله الذي تراكم عليه حتى يبدأ في تنظيم وترتيب شركته مرة أخرى. جاء الصباح على الجميع. استيقظ كل من أبطالنا. سليم بابتسامة: فين العيال يا هانم؟

راحوا الشغل ولا إيه؟ هانم: لا يا حج، لسه محدش منهم نزل. سليم: طيب أتابع الأخبار لحد ما ينزلوا. في غرفة عشق. أسد وهو يوقظها: عشق، يلا ده كله نوم. عشق بنمنمة: عايز إيه يا أسد؟ سبني نايمة. أسد بابتسامة: يا حبيبتي اصحي، عايز أطمن عليكي قبل ما أروح الشغل. عشق وقد استيقظت: صباح الخير. أسد بابتسامة: صباح الورد. عشق: استنى أروح معاك الشغل. أسد باستغراب: أنتِ لسه تعبانة؟

عشق بابتسامة: لا يا حبيبي. النوم ده للعيال التوتة، أما إحنا لا. أسد بابتسامة عند ذكر حبيبي: طيب يا ستي، خدي مني الأسبوع ده بس راحة، وبكدة كده انزلي؟ رأيك إيه؟ عشق بتفكير: ماشي، الأسبوع ده بس، تمام. أسد بابتسامة: تمام، قومي يلا البسي عشان أنزلك معايا تحت تفطري وتاخدي علاجك. عشق بابتسامة: حاضر. وبعد مدة من الوقت نزلت عشق وأسد ومراد ورهف ووعد. سليم بابتسامة: صباح الخير يا عيال. أسد بابتسامة: صباح الخير يا حج.

هانم: وأنا ماليش؟ أسد وهو يقبل رأسها: أنتِ ست الكل، صباح الورد يا قمر أنت. سليم وهو يضحك: إيه قصة العشق الممنوع ده؟ ضحك الجميع ما عدا وعد، ولاحظت كذا هانم. أسد: يلا يا مراد، وأنتِ يا رهف. رهف: نعم يا أسد. أسد بابتسامة: خلي بالك من عشق وديلها الدواء بتاعها في معاده، تمام. رهف بابتسامة: تمام. هانم وهي تنادي على وعد: وعد، تعالي ورايا الأوضة، عايزكِ. ترى هانم عايزة وعد في إيه؟

هل قصة مراد ورهف هتكمل بالحب ولا في حاجة تغيرهم؟ إيه مصير سعيد وإيهاب من بطش أسد؟ كل ده هنعرفه البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...