أنا لازم أهرب ياروان. روان بخفوت: انتي اتجننتي ياليال؟ هتهربي تروحي فين؟ احنا لينا غير الملجأ! ليال بدموع: انتي ناسيه إني هكمل بكرة 18 سنة، وانتي عارفة إيه اللي هيحصلي! روان بخفوت وتوتر: قصدك إنك هتتجوزي؟ ليال برعب وجسمها كله بيترعش: أنا خايفة أوي ياروان. أبله سوسن هتجوزني واحد قد جدي وممكن أموت. روان وهي بتشدها لحضنها بخوف: بعد الشر عنك، متقوليش كده. أنا مقدرش أعيش من غيرك. ليال بإصرار: يبقى لازم نهرب.
روان بتوتر: هنهرب إزاي؟ أنا خايفة. ليال: هقولك. وفعلاً بعد تخطيط ومعاناة كبيرة جداً، قدروا يهربوا هما الاتنين. ليال بفرحة وهي بتلف حوالين نفسها: أخيراً اتحررنا! روان وهي واقفة تشم نفسها وبفرحة أكبر: أنا مش مصدقة نفسي بجد. أخيراً بقيت حرة. ليال بجنون: بقولك إيه، تيجي نرقص؟ روان بضحك: نرقص في الشارع؟ انتي مجنونة ياليال؟ ليال وهي بتمسك إيديها وبترقص معاها بمرح وجنون: أنا أبقى مجنونة لو مستمتعتش بحريتي من دلوقتي.
روان بصدمة وقلق: ليال! ليال باستغراب: مال وشك اتخطف ليه؟ روان وهي بتبلع ريقها: أنا خايفة أوي. خايفة أبله سوسن تدور علينا وتلاقينا، ساعتها مش هترحم. ليال بزعل: ليه السيرة اللي بتسد النفس دي؟ فكك، هي متقدرش تعملنا حاجة. احنا هربنا خلاص ومع بعض، متقلقيش أبداً. على الناحية التانية، كان فيه عربية جاية من بعيد وفيها شابين باين عليهم إنهم مش في وعيهم تماماً. واحد فيهم وهو
بيفرك عينه أكتر من مرة: هو اللي أنا شايفه ده بجد ولا خيال؟ صاحبه وهو بيتطوح بالعربية يمين وشمال ومن غير وعي وتوهان: شايف إيه ياصاحبي؟ مازن بتوهان: شايف ملاك واقف بيرقص هناك. وقف العربية. شهاب وهو بيبص على المكان اللي بيبص عليه مازن وبيصفر بإعجاب: أوباااا، ده باين الليلة ليلة هنا وسرور يابرو. مازن وهو بيفتح باب العربية وبينزل: باين كده يابرو. شهاب باستغراب: رايح فين ياسطا؟ مازن بتوهان وهو بيتطوح يمين
وشمال وفي إيده إزازة خمرة: رايح أجيب الملايكة اللي هناك دول. شهاب وهو بينزل من العربية هو كمان: واحدة ليا وواحدة ليك، متبقاش طماع. مازن وهو رايح ناحية ليال: أشطا، بس أنا هاخد الأوزعة أم فستان أسود دي. شهاب: أشطا يابرو. ليال وروان وقفوا رقص لما العربية وقفت، وفضلوا يبصوا بخوف وهما ماسكين إيد بعض. ليال بنبرة صوت باكية: هما بيقربوا مننا ليه؟ روان وهي بتترعش: مش عارفة. شكلهم سكرانين طينة. ليال برعب
ودقات قلبها هتوصل للسما: طب هنعمل إيه؟ روان بخوف أكبر: اجري ياليال! ليال: خايفة يلحقونا. روان وهي بتمسك إيديها لما قربوا منهم أوي: اجري ياليال! وفعلاً ليال وروان طلعوا يجروا بخوف، وهما بيتكعبلوا أكتر من مرة من الرعب والذعر اللي اتزرع في قلبهم. مازن بعصبية: هما بيجروا ليه؟ شهاب بتوهان: مش عارف. فكك يالا بينا. مازن بغضب: لا مش هفكك. تعالي اركب العربية والحقهم. شهاب: بس. مازن بعصبية أكبر: يالا بقولك.
وركبوا العربية وشهاب ساقها بأقصى سرعة وهما بيدوروا عليهم. مازن بلهفة: أهم، أهم. سرّع شوية. ليال بخوف: دول ورانا ياروان. أنا خايفة أوي. روان بخوف وهي كمان: هنعمل إيه؟ إحنا كده بنقرب من الملجأ. عاااا! صرخت مرة واحدة لما شهاب ومازن نزلوا من العربية وقربوا منهم. مازن وهو بيشد ليال من دراعها: تعالي معايا. ليال بخوف وهي بتترعش: إنت عايز مني إيه؟ ابعد عني. روان وهي بتحاول تبعد إيده عن ليال وبشراسة: ابعد عنها يا حيوان. شهاب
وهو بيشدها من شعرها بغضب: احترمي نفسك يابت. وبعدين انتي كمان هتيجي معانا. روان وهي بتصرخ: عااااااااا الحقوني! ليال بدموع وتوسل: أبوس إيدك لو سمحت ياعمو سيبنا نمشي. إحنا معملناش حاجة والله. مازن بسخرية: عمو؟ هه، قال عمو. ليال وهي بتحاول تبعد عنه: الله يخليك ابعد عني. مازن بضيق وهو بيميل بنص جسمه وبيشيل ليال على كتفه زي شوال البطاطس وبيمشي ناحية العربية. ليال وهي بتحرك رجليها في الهوا بهسترية: عااااااااا نزلني!
عاااا الحقوني! روان بدموع كانت لسه هتجري على ليال تلحقها، بس شهاب مسكها من إيديها جامد. شهاب بضيق: بس ياماما تعالي معايا انتي كمان. روان وهي بتزقه بعصبية: اوعي ياحيوان! اوووووعي! شهاب وهو بيقرب منها جامد: شكلك هتتعبيني. وفي أقل من ثانية، روان كانت فاقدة للوعي بين إيديه. شالها وراح على العربية وحطها ورا جنب ليال اللي فقدت الوعي هي كمان من الخوف. مازن: اطلع بينا على الفيلا بتاعتي ياصاحبي.
بعد مرور نص ساعة، وصلوا فيلا مازن واللي كانت تحفة فنية حقيقي. مازن نزل وفتح باب العربية اللي ورا وشال ليال ودخل من باب الفيلا وهو بيبصلها بإعجاب. وشهاب برضو شال روان ودخل ورا مازن.
في أوضة مازن، حط ليال على السرير وقعد على طرفه وفضل يبصلها بشرود وإعجاب. بداية من شعرها الكستنائي، لبشرتها البيضا الناعمة زي بشرة الأطفال، وبراءتها اللي كانت في صوتها وهي بتترجاه يسيبها، لون عينيها اللي مش قادر يحدده إذا كان عسلي ولا أخضر غامق، كأنها ملاك نازل من السما. مازن قرب منها وحاصرها وقال بخفوت: إنتي حلوة أوي. وقرب منها أكتر وهو مش حاسس بنفسه و...
أما على الناحية التانية، شهاب وصل أوضته وحط روان على السرير ودخل الحمام ياخد شاور لأنه كان حاسس بصداع جامد جداً. بعد شوية، خرج وبص على روان اللي نايمة على السرير زي الملاك. هي جمالها ميقلش عن جمال ليال، بعيونها الواسعة السودا زي الغزال، وبشرتها القمحاوية، وشعرها البني. وشراستها عجبت، واللي ممزوجة ببراءة. كان لسه هيقرب منها، بس هي فتحت عينيها بتعب. "آه، أنا فين؟ آه." شهاب بخبث وابتسامة: إنتي معايا ياجميل.
روان انتفضت من مكانها وقامت وقفت على السرير وهي بتبلع ريقها بتوتر: إنت عايز مني إيه يا حيوان يا حقير؟ وأقسم بالله لو قربت مني لهصوت وألم عليك الفيلا. شهاب وهو بيربع إيده وببرود: صوتي ياقمر، براحتك. روان وهي بترفع سبابتها بتحذير: هصوت. شهاب وهو بيقرب منها ببطء: صوتي. روان بتوتر وهي بتبعد وبنبرة صوت باكية: إنت بتقرب ليه؟ الله يخليك سيبني في حالي. وخلي صاحبك يسيب أختي. الله يخليك ياعمو. شهاب بضحك: عمو!
ومرة واحدة شدها نحيته وقال بهمس قدام عينيها وتوهان: مقدرش أسيبك ياقلب عمو. إنتي هتكوني ملكي، ملكي أنا وبس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!