الفصل 13 | من 14 فصل

رواية معشوقة الملك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
31
كلمة
3,282
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مازن وهو بيقرب منه بخطوات سريعة وبيشده من قميصه بغضب: انت بتخرف ولا إيه مراتك مين؟ حاتم وهو بيبعد إيده من على قميصه ببرود وبيلف عشان يشيل ريناد اللي فقدت الوعي من الصدمة. قعد على ركبته قدامها وسط ذهول مازن من بروده اللي جُننه بالمعنى الحرفي. شالها حاتم وحطها على الكنبة ولسه هيروح يجيب إزازة مياه، قرب منه مازن وضربه بوكس في وشه بكل عصبية وجنون. انت هتنطق وتقولي مراتك إزاي ولا أرتكب فيك جريمة؟

حاتم وهو بيرفع وشه وبيمسح الدم اللي جنب فمه وهو بيجز على أسنانه وبيقول بهدوء ما قبل العاصفة: -لا العكس أنا اللي هرتكب جريمة. قال جملته وانقض على مازن يضربه بغل ومازن واقف مش قادر يردله الضرب. بالرغم من قوة مازن البدنية إلا أنه ميجيش حاجة جنب حاتم لما يتعصب ويثور. حاتم خلاص عشان خاطري خلاص. لف مازن اللي كان وشه كله دم لمصدر الصوت وهو بيتنفس بتعب. حاتم بغضب: انتي إيه اللي خرجك من أوضتك يا ميرا؟

ميرا وهي بتبلع ريقها بخوف: أنا أنا. مازن في نفسه: بقي انتي ميرا اللي بسببك بيحصلنا كل ده؟ بعد خطوة لورا بكل حذر وهو بيبص لحاتم اللي كان عينه على ميرا اللي كانت واقفة تترعش برعب. عااااا. صوت ميرا بخوف لما مازن قرب منها بحركة مفاجئة وحط مسدس فوق راسها. حاتم بقلق: سيبها يامازن بدل وربي أقتلك.

مازن وهو بيبصله بغيظ: هتقولي ريناد مراتك إزاي ولا أموتلك أختك الأمورة اللي لأول مرة أشوفها عشان متأكد إني لو كنت شوفتها كنت هعمل اللي قالت عليه، أصلها حلوة بصراحة. قال جملته وهو بيبص لميرا اللي كانت واقفة تترعش بين إيديه بنظرات وقحة وأنفاسه الحادة بترتطم بجانب ودنها. حاتم بجنون وعروق رقبته بارزة: سيبها واتعامل معايا راجل لراجل.

مازن ببرود: قولي الأول ريناد مراتك إزاي وأنا أسيبلك أختك وأتجوزها كمان، أصل بصراحة اللي يلاقي قمر زي ده ويرفض يتجوزه يبقى عبيط ولا إيه يا قمري. قال جملته وهو بيميل بنص جسمه وبيتكلم في ودنها بهمس. حاتم وهو بيبلع ريقه: طب أنا هقولك خلاص والله هحكيلك بس سيب ميرا. مازن بزعيق انتفضت على أثره ميرا اللي كانت واقفة ودموعها على خدها: قول اخلص.

حاتم: مامتها قبل ما تموت عرفت إن مالك بيشتغل مع المافيا وإن باباها بيشتغل شغل مش كويس، غسيل أموال وبيبيع أدوية فاسدة كمان. خافت عليها سافرت لنا البلد وجت اترجتني أتجوزها لأنها كانت عارفة إنها أيام وتموت من بعد ما اكتشفت إن عندها مرض، وأنا وافقت ومامتها خلتها تمضي على ورقة من غير ما تحس ودلوقتي هي مراتي ومتجوزالكش لأنها متجوزة. مازن ببرود: اممممم لا برافو على التخطيط أبهرتوني، طب حلو يعني إنت عايزني أتجوز أختك؟

حاتم بغيظ: ده لازم يحصل. مازن برفعة حاجب وضحكة مستفزة: وأنا معنديش مانع أتصل بالمأذون عشان أكتب عليها دلوقتي. ميرا بخوف وهي بتترعش: لا لا يا حاتم الله يخليك أنا مش عايزة أتجوزه. مازن بزعيق: اخرسي. ميرا بخوف: حاضر. حاتم وهو بيتنهد: طيب أنا هكلم المأذون سيبها بقي. سابها مازن وحط المسدس في جيبه وهو بيبصلهم بقرف. قرب حاتم من ريناد اللي كانت بتحرك رأسها بتعب وهي بتهمهم بكلام مش مفهوم ودموعها نازلة على خدها.

-ريناد انتي سامعاني؟ ريناد. ريناد وهي بتفتح عينيها بوهن: ااه إزاي أنا. حاتم وهو بيحط إيده على بوقها: هششش اهدي وأنا هفهمك كل حاجة. ريناد بدموع وضعف: أنا عايزة أمشي من هنا. مازن بسخرية: تمشي فين بقي ياريري؟ خلاص إنتي مع جوزك حبيبك. ريناد وهي بتتنفض من مكانها بجنون وصراخ: جوزي مين؟ انتوا عايزين تجننوني جوزي إزاي؟ حاتم بحده: اهدي وأنا أحكيلك. ريناد انكمشت في نفسها وبصتله بخوف وهو اتنهد وقعد جنبها على الكنبة.

-دلوقتي المأذون هييجي عشان مازن هيكتب على ميرا. ريناد بصدمة ودموع: هتتجوز يامازن؟ حاتم وهو بيشدها من دراعها بغيرة: حتى لو مش هيتجوز إنتي مراتي برضاكي أو غصب عنك. ريناد وهي بتئن بوجع: إزاي أنا مراتك إزاي فهمني. حاتم وهو بيتنهد: فاكرة لما مامتك الله يرحمها خلتك تمضي على ورق. ريناد وهي بتفتكر: أيوه كان ورق شغل قالتلي امضي عليه لأنها كانت إيديها متعورة ساعتها.

حاتم: ساعتها إيديها مكانتش متعورة ولا حاجة، إحنا اللي عملنا كده عشان تمضي على ورق الجواز. ريناد بدموع: طب ليه ليه تعملوا كده. حاتم: عشان مامتك كانت خايفة عليكي وإنتي مع باباك ومالك، وخاصة إنها كانت عارفة إنها فاضلها أيام وتموت. حطت ريناد وشها بين إيديها وفضلت تعيط بحرقة وهي مش قادرة تتوقع إن حياتها بين يوم وليله اتشقلبت.

اتحولت أحلامها الوردية اللي كانت بترسمها مع مازن اللي محبتش ولا هتحب غيره من صغرها لكوابيس مع حاتم. بعد مرور نص ساعة قال المأذون جملته المشهورة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". كانت قاعدة ريناد تبص لمازن اللي كان قاعد ببرود ولا كأن حصل حاجة من الأساس. كان في اعتقادها إنه بيبادلها نفس الحب لكن اكتشفت إنها بالنسباله ولا حاجة فعلاً. مازن وهو بيميل بنص جسمه وبیهمس في ودن ميرا

بأنفاس حادة ونبرة خشنة: مبروك ياعروسة، مبروك عليكي جحيمي. حاتم وهو بيتنهد: يلا العربيات مستنية برا عشان نروح الصعيد. مازن وهو بيقوم وبيعدل هدومه ببرود: وماله يلا، أهو نغير جو في الصعيد ومع بنات الصعيد الحلوين أوي. قال جملته وهو بيبص لميرا وبيغمزلها بوقاحة كعادته. حاتم وهو بيشده من هدومه بغضب: ليه هو إنت فاكر إنك هتمس شعرة واحدة من أختي؟ مازن وهو بيبصله بتحدي: إيه مش مراتي؟

حاتم بزعيق: بالاسم مراتك بالاسم قدام الناس وقدام أهلي اللي ميعرفوش لحد دلوقتي اللي إنت عملته عشان لو حد عرف كنت هتحصل الأموات. مازن برفعة حاجب: يعني إنت عايز تفهمني إن أهلك ميعرفوش إن أختك هتتجوزني كمان؟ حاتم بنبرة خشنة: ميخصكش، إنت هتيجي معانا تمثل إنك جوزها لمدة شهر وبعدها تغور. مازن بغموض: وماله نمثل. حاتم وهو بيشد ريناد اللي كانت قاعدة في عالم غير العالم من إيديها: -يالا ياريناد.

قامت تمشي معاه بصمت ومن غير عناد ودموع وكأنها اتحولت لصنم. خرجوا برا وركبوا كلهم في عربية حاتم. كان مازن قاعد جنب حاتم وميرا وريناد ورا. كان مازن كل شوية يبص لميرا من المراية بنظرات كلها شر ووعيد وهي تقابل نظراته بكل برود وابتسامة صفرا مرسومة على وشها.

أما عن ريناد فكانت سانده رأسها على إزاز العربية بتتفرج على الطريق ودموعها على خدها وهي مش قادرة تستوعب كل اللي بيحصل واللي كانت تشوفه في الأفلام والروايات فجأة كده يتحول لواقع وتكون هي البطلة. *** في جزيرة على البحر وخاصة على شاطئ الجزيرة واللي مفيش فيه صريخ بني آدمين. صوت الأمواج اللي بترتطم بالصخور وصوت الشجر اللي بيطير مع نسمة الهوا الباردة وكأنه بيعزف على آلة موسيقية.

خلت بطلنا "مهاب" يفتح عيونه بوهن وهو حاسس بتكسير في كل جسمه. كانت أشعة الشمس متعامدة على عيونه الرمادي عطت لها بريق من نوع خاص. حط إيده يحجب أشعة الشمس وهو بيرمش بعينه أكتر من مرة وبيحاول يفتكر هو فين؟ وإيه اللي حصل؟ ثواني وبدأ عقله يسترجع كل حاجة من بداية ما الطيارة اتحركت لحد ما بلغوا الكابتن إن فيها عطل لحد ما وقعت وهو بيتشاهد وليال بتصرخ برعب حقيقي وهي ماسكة في إيده وبتتشاهد.

اتنفض من مكانه وهو واقف في نص المكان يبص يمين وشمال بذعر وقلبه بيدق بعنف بين ضلوعه وهو بيدور عليها في كل مكان. ليااااال، ليااااااال انتي فين ليااااال. وللأسف مكانش فيه رد. جري يمين وشمال يدور عليها وهو حاسس إن قلبه هيقف من رعبه تكون جرالها حاجة. لا هو مش هيستحمل يجرالها حاجة، مش بعد ما قلبه اتفتح من تاني وأعلن دقاته المتتالية لقربها تمشي وتسيبه هي كمان.

مش بعد ما قرر يعرض نفسه للخطر عشانها تسيبه وتمشي، لا هو مش هيسمحلها تمشي. قعد على الأرض وهو حاطط إيده على دماغه اللي هتنفجر من الصداع وبيتنفس بتعب وهو بيفكر إزاي يلاقيها في جزيرة طويلة عريضة مفيهاش بني آدم. معقولة تكون ماتت؟ نفض دماغه من الفكرة المرعبة اللي بتراوده من ساعة ما فاق وقام وقف وهو مقرر يقلب الجزيرة حتة حتة لحد ما يلاقيها. كان لسه هيتحرك سمع صوت حد بيتوجع كان قريب منه جداً لكن مش عارف فين بالظبط.

-ليال انتي فين؟ لياال انتي هنا ياليال سامعاني طيب. آآآآآآآآه. لف وراه وهو بيقرب من الصوت وكل ما يقرب الصوت يزيد. ليال. قالها بفزع لما شاف ليال قاعدة على الأرض ورجلها كلها دم وفي حديدة في رجلها. قعد قدامها على ركبته وهو بيحاوط وشها بلهفة: انتي كويسة؟ ليال بدموع ووجع: آآه رجلي يامهاب رجلي مش قادرة أحركها. مهاب وهو بيشيل رجلها براحة على رجله وهي بتصرخ بوجع ودموع: -متقلقيش حاجة بسيطة غمضي عينك بس.

ليال بخوف: لا لا أنا خايفة. مهاب برقة وهدوء وهو بيبصلها: متخافيش مش هتوجعك غمضي عينك بس. هزت راسها باستسلام وهي مغمضة عينيها جامد. عااااااااااااااا. صرخت جامد وصدي صراخها هز أرجاء المكان لما شال مهاب الحديدة اللي كانت راشقة في رجلها. مهاب وهو بيقرب منها بلهفة وبيحاوط وشها بين إيديه: بس اهدي خلاص والله خلاص شيلتها أنا أسف اهدي اهدي. اترمت ليال في حضنه وهي بتعيط بحرقة ووجع وهي ماسكة في قميصه وبتضم نفسها ليه بقوة.

ضمها مهاب ليه وهو بيمسح على شعرها برقة وبيهديها. بس خلاص اهدي هششش أنا معاكي خلاص اهدي. ليال وجسمها كله بيتنفض: أنا كنت خايفة كنت خايفة أوي أموت أنا مش عايزة أموت. مهاب وهو بيتنهد: طب اهدي خلاص إنتي كويسة أهو وأنا كويس. ليال وهي بتبعد عنه وبتسأله ببراءة: إحنا فين؟ مهاب وهو بيبص في عيونها وبيهز رأسه بجهل: مش عارف. ليال وهي بتبص حواليها بخوف: إحنا شكلنا في جزيرة. مهاب وهو بيهز رأسه: أعتقد. ليال: طب وهنعمل إيه؟

مهاب: هنمشي لحد ما نلاقي حد ونعرف إحنا فين الأول عشان نقدر نتصرف. ليال بحزن: وهنمشي إزاي وأنا مش قادرة أمشي على رجلي اللي بتنزف ديه. مهاب وهو بيبص على هدومه قلع القميص بتاعه. ولحسن الحظ إنه كان لابس تيشرت تحتيه. قطع حتة كبيرة من القميص وهو بيلفها على رجلها عشان يوقف النزيف. قام وقف وشالها مرة واحدة وهي شهقت بعنف وهي بتحاوط رقبته. -إنت شايلني ليه؟

مهاب وهو بيتنهد: عشان لازم نلاقي حد أو مكان نقعد فيه قبل ما الدنيا تليل. ليال وهي بتبلع ريقها: وأنت هتفضل شايلني كده؟ مهاب وهو بيهز كتفه بحيرة: طب أعمل إيه مانتي تعبانة وبعدين متخافيش إنتي مش تقيلة. ليال بخجل وهي بتبص في جميع الاتجاهات سوى عيونه: أنا آسفة هتعبك. مهاب بهمس في ودنها: تعبك راحة يالولتي. ليال باستغراب: لولتك؟ مهاب وهو ماشي بيها وبيهز رأسه: آه لولتي ومراتي وحبيبتي وكل حاجة ليا، مش إنتي مراتي؟

ليال ببرود: مراتك بالغصب يا أستاذ. مهاب برفعة حاجب: والله؟ ليال بتوتر: بقولك إيه مش وقتها. مهاب بجمود: ماشي ياليال بس عايزك تحطي الكلام ده حلقة في ودنك، أنا مش هسيبك مهما كان تمام؟ قال جملته وهو بيقرب وشه من وشها وانفاسه الحادة بترتطم بصفيح وشها البيضاء. بلعت ريقها وهي بتهز رأسها بخوف وبتسند رأسها على صدره بتعب لأنها مش قادرة تتناقش بالفعل. بعد شوية وقف مهاب بفرحة وهو بيقولها: في ناس هناك أهم ياليال.

ليال بفرحة: بجد بجد فين؟ إيه ده هما بيقربوا مننا كده ليه؟ مهاب وهو بيبلع ريقه: مش عارف. ليال بخوف: هما مالهم فرحانين أوي كده؟ هما يعرفوك؟ مهاب بخوف وهو بيبعد خطوة لورا: لا وإنتي الصادقة دول فرحانين عشان لقوا وجبتين ياكلوهم. ليال بذعر: ياماااامي هما بياكلوا البشر. وقبل ما ينطق كلمة كان مضروب على دماغه وواقع على الأرض وفاقد وعيه. أما عن ليال فبصتلهم بخوف وهي بتقول بغباء: للدرجادي الفرحة مش سايعاكم إننا هنا.

رشوا على وشها مخدر وهي حست بدوار وقالت قبل ما تفقد الوعي: لا وكمان ناس كريمة وبتكرم الضيوف. قالت جملتها وفقدت الوعي جنب مهاب. ياترى مين دول وإيه اللي هيحصل؟ *** روان بذهول: منين يودي على فين! بصلها ببرود وكمل سواقة وهي قاعدة مذهولة ومش قادرة تنطق حرف على الإطلاق. -هو بسخرية: بس مكنتش أعرف إن أخويا بتاع أطفال! روان وهي بتبلع ريقها بتوتر: إنت عايز مني إيه؟ -هو بغموض وهو بيتنهد: حساب قديم بيني أنا وأخويا قولت أصفيه.

روان بخوف: طب وأنا مالي؟ -هو برفعة حاجب: مش إنتي مراته؟ روان بلهفة وسرعة ورعب: والله كل حاجة حصلت بالغصب، أنا اتجوزت أخوك بالغصب وحامل منه بالغصب، والله والله. لانت ملامح وشه وهو بيقول بخفوت: حامل؟ روان وهي بتشهق بعنف: والله أنا مليش ذنب في أي حاجة، الله يخليك سيبني أمشي الله يخليك ياعمو. -هو وهو بيقبض على مقود العربية بقوة وهو بيغمض عينه وبياخد نفس طويل: -اهدي مش هأذيكي. روان بتوتر: هو إنت فعلاً أخو شهاب؟

-هو وهو بيركن على جنب وبيتنهد بحزن: أيوه. روان: طب ليه عايز تنتقم منه؟ -هو بغيظ وهو بيجز على أسنانه: عشان هو غبي، غبي وخاين. قال جملته الأخيرة بصراخ على أثره انتفضت روان من مكانها وهي بتبصله بذعر ودموع. أنا كنت ناوي أقتلك، بس أنا مش زيه بقتل حد، وخاصة لو في بطنك طفل لسه مجاش الدنيا، زي ما هو عمل مع مراته واللي كانت حبيبتي وهو عشان عارف إني بحبها أجبرها على الجواز منه عشان بس يكسرني، وفي الآخر قتلها هي واللي في بطنها.

كانت بتسمعه بذهول وهي حاطة إيديها على بوقها ومش قادرة تستوعب مدى الحقارة اللي هو فيها؟ معقولة هو ممثل بارع أوي كده لدرجة يقنعها إنه كان عاشق لمراته واللي هي كانت حبيبة أخوه؟ معقولة في ناس كده؟ معقولة أصلاً في قلوب بالسواد ده!!! -انزلي. روان ببلاهة: هه. -قولت انزلي. قالها بزعيق وهي انتفضت ونزلت بسرعة وهي مش عارفة هتعمل إيه؟ لو كانت خايفة منه قيراط فهي حالياً خايفة منه ألف قيراط.

طب إزاي متخافش وهو قاتل قاتلة وهو قاتل مراته وأم ابنه، معنى كده إنه ممكن يقتلها بدم بارد؟ حطت إيديها على رأسها وهي حاسة دماغها هتنفجر من كتر الصداع. دقائق وقبل ما يتحرك "ظافر" أخو شهاب كانت فاقدة روان الوعي وهي بتبصله برجاء إنه ميسبهاش ويمشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...