الفصل 1 | من 10 فصل

رواية معشوقة حياتي الفصل الأول 1 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
28
كلمة
1,684
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

زين الهواري رجل بعمر الثلاثين، رجل أعمال بجسد رياضي، يمتلك عيون زرقاء وبشرة بيضاء وشعر طويل بعض الشئ، ولديه ذقن بسيطة تزيد من جاذبيته، قيصر نساء ويحب التملك. چيسي، الأخت الصغرى لزين، بعمر الثامنة عشر، فتاة رقيقة وطيبة، تحب الرسم كثيراً، وتمتلك عيون زيتونية وشعر طويل. ميس، أخت زين، بعمر العشرين، طيبة وقوية بنفس الوقت، تحب شخصاً لكنه لا يحبها، بعيون عسلية، وفي الشمس تظهر بالاخضر الغامق.

الجد الأكبر لعائلة الهواري، حسين سليمان الهواري. الأب لزين، خالد الهواري، رجل طيب وعطوف. الأم، سامية، هي حنونة بعض الشئ لكنها صارمة الطباع. عمر، ابن عم زين، دكتور بعيون رمادية وشعر طويل، ويمتلك عضلات قوية مثل ابن عمه، يحب فتاة لكن الظروف أقوى منه. سليم، أخو عمر، يمتلك عيون خضراء وبشرة بيضاء، مهندس معماري، يحب شخصاً وسنتعرف عليه. الأب لعمر، حسن، رجل بشع الطباع، يحب المال. هو وزوجته سميرة، امرأة جشعة تحب المال كثيراً.

ريم منصور، ابنة عم زين وخطيبته، تخطو كثيراً لكن ليس أكثر من المال. ولديها أخ يدعى أحمد، زير نساء. والدتها ريهام، تتمنى أن تمتلك ثروة الهواري، لذلك تعزم على تزويج أولادها لأولاد أخواتها. إبراهيم، زوجة رجل حنون وطيب. أسيل الهواري، فتاة بعمر الثامنة عشر، طيبة وحنونة، تمتلك عيون فيروزية وتمتلك شعراً طويلاً بطول ظهرها، ولديها بشرة ناصعة البياض، تعيش بالصعيد مع والدها وزوجته.

محسن، والد أسيل، رجل طماع قاسي، ويكره ابنته بشدة لأسباب سنعرفها. جمالات، زوجة محسن، امرأة قاسية ولا تحب أسيل، ودائماً يعاتب محسن عليها. مايا، صديقة أسيل الوحيدة، فتاة مرحة وحنونة، ولكنها قوية، بعيون عسلية، وتمتلك بشرة قمحاوية اللون، وشعرها الناعم والذي تخفيه تحت الحجاب. ولديها أخ يدعى سامح، يحب أسيل بشدة، لكنه شاب طائش ولا يعرف المسؤولية. ليث عثمان، ضابط جيش بعمر الثلاثين، يمتلك عيون خضراء وحادة مثل الصقر.

مازن، صديق زين، زير نساء، يعشق البنات بشكل مريب، يملك فتاة حنونة ولكن لديها حياة بائسة. دخل شركته بكل غرور، يرمق موظفينه ببروده المعتاد. زين بقوة: صباح الخير. ردت الجميع: صباح الخير. كان البعض يرمقونه بنظرات غيرة، والبعض بحب وجاذبية، فهو وسيم لدرجة لا محالة لها. كان يرتدي بدلة سوداء وقميص أسود، وترك أول أزرار القميص. دخل مكتبه وقعد على الكرسي بكل غرور. بعد شوية دخل إليه صديقه مازن.

مازن: إيه يا برنس مجتش سهرت امبارح ليه ده كانت... عض على شفتيه السفلية وقال: جامدة ومزة، أي مش أقولك. زين وهو يمسك بعض الأوراق: بدأ بس ريم كانت عايزة تتعشى برا فروحت معاها. نفخ مازن خديه وقال بخفوت: بنت باردة. ثم أكمل: طب أي هتيجي انهارده؟ دنا سمعت أن في طقم جديد جي. ابتسم زين بغرور وقال: أكيد. ثم غمز وقال: لازم أجرب. ضحك مازن بصوت عالي وقال: حلاوتك يازينو.

بمكان أشبه للقصر يعيش به عائلة الهواري جميعاً، فالجد أمر بأن كل العائلة تعيش معه بنفس المكان، حتى ابنته سامية. سامية: حضرتي الفطار ولا لسه؟ سعدية: آه يا ست هانم حضرت. سامية: تمام، نادي بقيت العيلة عقبال ما أشوف بابا. أومأت سعدية بأدب وتركتها وذهبت. ذهبت سامية إلى غرفة والدها ودقت باحترام ودخلت عندما أذن لها. سامية بهدوء: صباح الخير يا بابا. حسين: صباح النور يا بنتي. سامية: الفطار جاهز ومستنين حضرتك.

حسين: حاضر أنا نازل وراكي. وقف حسين بعدما ذهبت سامية بهدوء، وأمسك بصورة والده وقال: وحشتني يا محسن، مكنتش أعرف إنك قاسي كده. من ساعة اللي حصل وأنت قررت تعيش لوحدك بعيد عننا. آآه نفسي كل شئ يرجع لأصله. نزل الجد وتجمعت العائلة كلها. سليم وعمر وجيسي وميس وريم وريهام وإبراهيم وحسن وخالد. الجد بهدوء وهو يحدث ميس: تروحي الجامعة انهارده يا حبيبتي؟ ميس: طبعاً يا جدو، أنت عارف هندسة بق وتعبال.

الجد بابتسامة حنونة: ربنا معاكي يا حبيبتي وأشوفك زي سليم. ميس ببرود: أنا مش عايزة أبقى زي حد، أنا هيئة زي نفسي وبس. سليم بسخرية: وأنتي تطولي أصلاً؟ بس نقول إيه بقى. قبلت چيسي وجنت جدها وقالت: صباح الخير على أحلى جدو في الدنيا. حسين بضحك: صباح الخير يا بكاشة. چيسي بعبوس: جده يا جدو، وأنا اللي محضرة ليك مفاجأة. سامية بصرامة: قولي يا چيسي الأول وسيبي جدك يفطر، ماشي؟ چيسي بابتسامة: حاضر.

وقعدت تفطر، ورمت بنظرها إلى الجالس أمامها، وعندما ابتسم لها ابتسمت بخجل. بعد انتهاء الفطار، ذهب كل واحد إلى عمله. وقفت ميس وقالت: البواب، أروح إزاي بق دلوقتي الجامعة والعربية بايظة كده؟ ولو استنيت أكتر من كده هتأخر. البواب: آسف يابنتي بس والله مكنتش أعرف. ميس وهي تتنهد: متعتذرش يا عمو، أنا اللي آسفة عشان اتعصبت عليك. ثم ابتعدت وقالت: خطاب عربية لأن أكيد الكل مش... سليم: لو عايزة توصيلة هوصلك. ميس ببرود: لا شكرًا.

مش قاطعها وقال بحده: منا مش هسيب بنت عمي واقفة ومستنية عربية، يلا اركبي. أومأت بهدوء ثم ركبت واتجه بها إلى الجامعة، ونزلت بهدوء بعد أن شكرته. فضل لثواني يشاهدها حتى دخلت، ثم اتجه إلى شركته. "عايزة حاجة يا مامي؟ أنا رايحة كوافير." تحدثت بها ريم التي تلبس فستان قصير للغاية يستر أكثر مما يخفي. ريهام: ماشي ياحبيبتي، عايزة تبقي حلوة على طول. أنتِ عارفة زين وعنيه.

ريم بغرور: أنا ريم الهواري يا ماما، مليون شاب يتمنى بس إني أبص له. متنسيش أن زين خطيبي، حتى ولو بيعمل أي، المهم إنه في الآخر بتاعي. ثم تركتها وذهبت. أما ريهام فهي تحلم أن تكون ملكة هذا القصر. بمكان آخر. كانت تبكي بقوة بسبب الضرب المبرح الذي نالته من والدها. وقالت ببكاء: خلاص، واهي مش هطلب تاني إني أروح. محسن: يا بت*** هيجيلك عين وتطلبي تاني؟ ده أدفنك. قال عايزة أروح الجامعة.

جمالات بحقد: وده اللي ناقص، بنت سامية تدخل الجامعات. محسن وهو يصفع تلك المسكينة: تبقى بس تيجي السيرة دي تاني ونشوف إني هعمل فيها إيه. أسيل ببكاء: واللهي مش عايزة أدخلها خلاص، بس ونبي سيبني. سيبني يا بابا. تركها محسن بعد أن بصق عليها، وهي جريت إلى غرفتها والدماء تسيل من جانب شفتيها، وكانت تبكي بقوة. رجع زين من شركته ورأى ريم قاعدة وتبرد أظافرها. زين بهدوء: هاي ريم. ريم وهي تعانقه: هاي حبيبي، اتأخرت كده ليه؟

زين: وأنا صغير عشان تسأليني؟ ريم بسرعة: لا ياحبيبي مش أقصد، أنا بس قلقت عليك مش أكتر. نظر لها ببرود وقال: تمام، أنا طالع أنام. تصبحي على خير. ثم طلع وتركها واقفة متصنمة مكانه. دخل شيفاي غرفة جدته وألقى عليها السلام ثم خرج. نام قليل. بعد ساعتين فاق زين، وارتدى بنطلون جينز أزرق وقميص أسود، وترك أول أزرار القميص، ووضع برفانه الذي يجذب جميع من حوله. ابتسم زين لنفسه بغرور، فهو فائق الجمال.

ركب سيارته واتجه نحو البار الذي عرفه على صديقه. عمر: إيه رأيك بقى؟ شيفاي بابتسامة: لا حلو أوي. أتت إليه فتاة ترتدي فستان عاري للغاية، ثم غمزت له بمياعة. مازن بضحكة: البس يا معلم، جتلك مزة. أي فرسة. ضحك زين مما زاد ذلك وسامته، ومسك خصر تلك البنت واتجه إلى إحدى غرف البار. خرجت أسيل من غرفتها بعد أن قضت باقي اليوم تبكي. محسن بسخرية: العروسة نور. ابتسمت جمالات بتشفي وقالت: تعالي يا محروسة.

محسن: وأخيراً هخلص منك ومن قرفك، جالك عريس إنما إيه هيدفع فيكي مال. شهقت أسيل وقالت: عريس إيه بابا؟ جمالات: عريس يا حلوة، أي مش عاجبك؟ محسن: ده يبق آخر يوم في عمرها اللي مش عاجبها، ده أنا هقتلها. جمالات بخبث: استني بس ياحج خليها تعرف العريس لأول ده يعجبها جوي جوي. محسن: طبعاً، هو في زي الحاج سيد. شهقت أسيل ووضعت يدها على فمها وقالت: عايز تجوزني لراجل قدك يا بابا؟

جمالات بخبث: وماله أبوكي يعنيه، مهو أسد أهوه، وكمان ده المعلم سيد، دافع فيكي اتنين مليون مع إنو خسارة بس نقول إيه. أسيل تتوسل: أرجوك يابابا متجوزنيش للراجل ده، ده متجوز اتنين غير كده، راجل كبير في السن، ولو على الفلوس إني أشتغل حتى ولو خدامة. صفعها محسن بقوة وقال: اخرسي يا بت، اللي أقوله تسمعه، فاهم؟ دخلت أسيل لغرفتها وهي تبكي بقوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...