في الصباح نزل الكل إلى مائدة الفطار وكان يترأسها الجد حسين. كانت أسيل تقعد أمام زين. ميس: هو أنتِ يا أسيل خلصتي ثانوي؟ أسيل: آه الحمد لله. ميس: عايزة تدخلي كلية إيه؟ أسيل: كلية طب، عايزة أكون دكتورة. عمر: هتكوني في مجالي يعني. جيسي: يبقى عندنا اتنين مهندسين واتنين دكاترة وتلاتة رجال أعمال. ضحك سليم وقال: ومتنسيش الحلو أحمد. جيسي: والنبي أنا مش عارفة هو إزاي في كلية طب. ريام: وليه يا عني حد قالك إن ابني فاشل؟
جيسي: لا يا عمتو مش أقصد، بس يلا ربنا معاهم. جيسي: إنتي الوحيدة اللي في فنون. جيسي: وهي تقبل. حسين: ربنا يخليلي جدو، هو قالي ادخلي اللي أنتِ عايزاه. خالد: والله محد مدلعك غير جدك. حسين: أعيش وأدلعهم كلهم حبايبي. سامية: ريم حبيبتي مش بتأكلي ليه؟ ريم: احم، بتكلميني يا عمتو؟ سامية: إنتي سرحانة في إيه؟ ريم: لا عادي، ممكن بس عشان منمتش كويس. نظر إليها زين وقال: إنتي كويسة؟ ريم: آه.
سليم: معلش، في واحدة صديقتي كانت بتسأل على أماكن حلوة تبني فيها وكده، فـ أنا اديتها رقمك. سليم: بحب. حاول أن يخيفهما: ماشي يا ريم. زين: أنا كنت عايز بطاقتك وورقك عشان أبدأ أقدم لك. أسيل: حاضر هديهملك. وبدأوا يكملوا فطارهم عادي. وكل من ينظر لحبيبه بحب خفي، ومن ينظر بحقد. *** ريم بعصبية: رد عليا بقا. كانت تمسك الهاتف وتحاول الاتصال بذلك الشخص الذي تدعوه حبيبها السري. دخلت ميس بهدوء وقالت: ريم كنت عايزة أسألك على حاجة.
ريم بعصبية: ميس أنا دلوقتي مش فاضية، الله يخليكي سيبيني في حالي. ميس بحدة: إنتي بتكلميني كده ليه وتتعصبي عليا ليه؟ أصلًا اديني سيبالك. خرجت ميس وهي متعصبة. واتجهت إلى غرفتها. رآها سليم الذي رمقها بنظرات حادة وقال: إيه الجمال ده، مضايقة ليه؟ ميس بحدة: عايز إيه يا سليم؟ مش وراك غيري ولا إيه؟ تقدم منها سليم ببطء حتى تخاف. وهي بالفعل بدأت تتراجع إلى الخلف بخوف. سليم وهو يقترب منها: كنتِ بتقولي إيه؟ مش ورايا غيرك ليه؟
مفكرة نفسك مين؟ ميس بقوة حتى تخفي خوفه: إنت اللي عايز إيه؟ شوف نفسك، إنت اللي بتقرب مش أنا. سليم بصوت أشبه كالرعد: أنا منستش القلم يا بنت عمي وهرده لك. ميس باستفزاز: لو راجل ابق اعملها. ثم دفعته بقوة، ترنح هو على أثرها وذهبت وهي تحمد الله بأنها قدرت تبعد عنه. سليم وهو يحدث نفسه: ماشي يا ميس، والله ما هسيبك وهاخد حق القلم ده، لولا إنك بنت عمي لكنت دفنتك، بس ماشي مش سليم الهواري اللي واحدة تضربه. *** عند ملك.
كانت قاعدة في بيتها ورأت إعلان بأنهم يطلبون سكرتيرة. ملك بفرحة: وأخيرًا لقيت شغل. دخلت بسرعة إلى غرفتها وغيرت ملابسها واتجهت إلى مقر تلك الشركة. دخلت ملك بهدوء وسألت على الوظيفة وطلبت منها أنها تعمل انترڤيو. خرجت ملك وهي سعيدة لأنها أخيرًا اتقبلت ونجحت في الانتر ڤيو. السكرتيرة: اتفضلي معايا عشان أعرفك على مديرك. دخلت ملك وراها، ولكنها انصدمت عندما رأت أمامها نفس الشخص.
مازن وهو يضحك بقوة: وأخيرًا ظهرتي، لا بس أنا جامد، عرفت أوقعك في الفخ وأخليكي تيجي. وقف مازن تجاهها وقال بنبرة حادة: أوعي تكوني فاكرة يا بت إنهم قبلوكي كده ولا الإعلان ده حقيقي، لا يا حبيبتي، أنا اللي حطيت الإعلان وأنا اللي خليتهم يوافقوا، وكل ده عشان أخليكي تيجي هنا تحت رجلي. حست ملك ببعض الدوخة وكان جسدها يرتعش بقوة من أثر الخوف. ملك: إنت عايز مني إيه؟ وبتعمل لي كده؟
ضحك مازن بقوة وقال: إنتي هتعملي لهم عليا يا بت، إذا كنت أنا شايفك في مكان... زيك وتقوليلي عايز إيه. ملك بشقة وخوف: عايزك يا... ملك: أرجوك أنا مش كده، خليني أمشي مش عايزة حاجة. مازن: ههه، إنتي بتحلمي، أنا مش هسيبك غير لما آخد اللي أنا عايزه بس. ماشي هديلك وقت يمكن تكوني مكسوفة ولا حاجة، مع إني عارف عينتك، بس بق لحد الوقت ده ميخلص هتكوني هنا سكرتيرة بتاعتي، بس صدقيني أول ما يجيلي مزاج مش هستنى موافقتك.
ملك: لا، أنا مش عايزة شغل خلاص، أنا عايزة أمشي من هنا. مازن: شكلك مستعجلة. ثم أكمل بخبث: مش عندي مانع، كده كده مكتبي عازل للصوت. اقترب منها مازن وكان لا يفصل بينهم انش واحد وكان على وشك تقبيلها. صرخت ملك وقالت: خلاص موافقة اشتغل بس بلاش كده. ابتسم
مازن بانتصار وسخرية وقال: وتعملي حسابك، الوقت اللي هقول يلا هتكوني جاهزة، عشان لو مش وفقتي أو حاولتِ تهربي هسجنك، لأنك مضيتي، لو مشيتي من الشركة أو استقلتي هتكوني دافعة مليون جنيه، ولو مش دفعتي يبقى السجن مستنيكي، لاكن لو وافقتي هديلك قدها. القرار ليكي يا حلوة، يلا ابدئي شغلك. دخلت بنت بملابس فاضحة واقتربت من مازن وقبلته من شفتيه تحت نظرات ملك الخجلة والمقرفة. ابتعدت البنت عنه وقال مازن بسخرية: هو إنتي لسه واقفة؟
عايزة تعرفي هيحصل لك إيه؟ ملك بقرف: أنا بكرهك. ثم خرجت ودفعت الباب بقوة. أما ذالك البنت فأقتربت منه وقالت: وحشتيني أوي يا ميزو، مش بتيجي ليه؟ ابتعد عنها مازن وقال بقوة: إنتي إيه اللي جابك هنا وكمان إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ البنت: إيه يا حبيبي، كنت وحشني. مازن: زوزة، بقولك إيه، أنا مش فيقي لك وكمان مش ليا مزاج النهارده، هو أنا مش قولت ميت مرة الشركة دي متعتبيهاش، ولا إنتي مش بتفهمي؟
زوزة: وفيها إيه يا حبيبي، الشركة حلوة بردو. مازن بنبرة حادة: وأنا مش بعمل القرف ده هنا، ويلا اخرجي. بقولك استني، اقترب منها مازن وقبلها بعنف حتى يبان أثر تقبيله ووضع يده على شعرها حتى شعث. ابتعد عنها وهو يلهث بقرف ورمقها بنظرات حادة: حلو كده، عايزك تخرجي بالمنظر ده توري السكرتيرة اللي برا شكلك، وبعديها ادخلي الحمام اللي جمبي. زوزة وهي تضحك بخبث: بس كده من عيني. ثم خرجت وهي تمشي بدلع.
أما مازن بعد خروجها: بأبشع الأسباب. ثم قال: يا أنا يا إنتي يا ست ملك، مش واحدة زيك ترفض مازن، استني عليا. تذكر مازن عندما رن هاتفه برقم ذلك الشخص الذي خصصوه بمعرفة كل شيء عنها، وقرر أن يذلها بعد أن عرف حاجتها للعمل. كانت ملك تقعد بهدوء وتتذكر كلام مازن لها وقالت: يا رب قويني. المشكلة هجيب المبلغ ده منين؟ يا رب خليك جنبي.
وفجأة شهقت عندما رأت تلك الفتاة تخرج وحالتها بشعة، شعرها المشعث وشفتيها المتورمة وينزل منها بعض الدماء. رفعت تلك البنت نظرتها حول ملك وقالت بخبث: هو فين الحمام اللي هنا يا حبيبتي؟ أصل عايزة أعدل الميكب،حسن ميزو حبيبي بهدلهالي. رمقتها ملك بنظرات تقزز ثم شاورت إلى المرحاض. ملك بخفوت: واحد مقرف وزبالا. *** دق زين على غرفة أسيل وقال بهدوء بعد أن فتحت له أسيل الباب. زين: احم، جهزتي الأوراق؟ أسيل: آه جهزتها، ثواني.
أعطت لزين الأوراق وقالت: اتفضل. أخذ منها الأوراق بهدوء وقال: عايزة حاجة تاني؟ أسيل: لا شكرًا. نظر زين حوليه حتى لا يراه أحد ثم قال: عايز أتكلم معاكي. أسيل: اتفضل. دخل زين وقفت أسيل الباب حتى لا يراهم أحد. زين وهو يقعد وهي بجانبها: إيه رأيك في عيلتنا؟ أسيل بفرح: أنا بجد مبسوطة لأني جيت هنا. زين بابتسامة: دائمًا.
أعطتها زين كارت وقال: عشان لو احتجتي تجيبي حاجة، إنتي هنا ملزمة مني، بس لو حد سألك قولي لهم إن جدو حسين هو اللي أديهالك. أومأت أسيل بخجل وأخذتها منه وقالت: شكرًا. زين: متشكرنيش، إنتي ملزمة مني. زين: يلا أنا هخرج عشان محدش يلاحظ، بس الأول شوفي في حد برة عشان محدش يشك في حاجة. أومأت أسيل وخرجت حتى تشوف في أحد بالخارج أم لا، ولكنها لم تجد أحد. دخلت أسيل وأومأت له وخرج زين بسرعة. أما أسيل فدخلت وهي على ثغرها ابتسامة. ***
دخل سامح وقال بعصبية: ليه مش قولتي لي إنها اتجوزت؟ مايا: اهدي ياحبيبي، أكيد هي في يوم كانت هتتجوز. سامح: بس إنتي عارفة إني بحبها، يا ريتني ما سمعت كلامك. مايا: كفاية ياحبيبي اللي إنت بتعمل في نفسك ده، وكفاية شرب عشان خاطري، وهي لو كانت من نصيبك كان ربنا هيشيلها لك. سامح ببكاء: بس أنا بحبها. مايا: بكري ياحبيبي، تلاقي واحدة بتحبك وتحبها. كان سامح سيتحدث، ولاكن سمع صوت دقة على باب منزلهم وذهب حتى يفتح الباب.
سامح: إيه ده؟ مين؟ كان بالخارج رجل ذو جسد قوي ويلبس ملابس لا تدل بأنه من هذه البلد. الرجل: نعم، يا أخ، عايز إيه؟ الشخص بقوة: تعالي معايا. سامح: نعم؟ أجي معاك فين؟ الشخص بدون كلام كتير: تعالي معايا بهدوء. خرجت مايا وقالت: في إيه؟ ياخد أخويا؟ كانت تضع حجابها بعشوائية وكانت تبان بعض الخصلات السوداء الناعمة ومع عيونها الخضراء الذي تسحر الجميع، كان شكلها مثل الملاك. رمقه ذلك الشخص بنظرات نارية ورجع
ينظر إلى سامح وقال بقوة: تعالي معايا دلوقتي، واقفل على حرمتك كويس، وأنا مش هعيد كلامي تاني. أومأ سامح بهدوء وقال: متخافيش يا مايا، هروح وأرجع على طول. مايا بخوف وهي تمسك ذراعه: لا يا سامح، مش تسبني وتمشي، الله يخليك، أنا خايفة. سامح: متخافيش يا مايا، أنا هروح أشوفه عايز إيه وأرجع على طول. مايا: لا، رجلي على رجلك. تأفف ذالك الشخص وقال: خلاص خليها تيجي معانا، بس لو طلع لها صوت مش هرحمك.
وسامح بقوة: اتكلم عدل، وكمان إنت بتتكلم كده ليه؟ أصلًا، وهي تتكلم زي ما هي عايزة. التفت إلى أخته الذي تنظر إلى ذالك الشخص بخوف وقال: متخافيش يا حبيبتي، ادخلي البسي وأنا هنا جنبك. أومأت مايا ودخلت حتى تغير ملابسها. بعد نصف ساعة كانت تخرج وهي تلبس جيب من اللون الأسود القطن وبلوزة من اللون الأصفر وحجاب بلون الأسود، وكانت بدون مستحضرات تجميل، فكان شكلها روعة وكل من يشوفها ينسحر بجمالها.
رمقها ذالك الشخص بنظرات هادية ثم وقف واتجه نحو الباب. أما سامح فأمسك يد أخته وهو يطمئنها حتى لا تخاف. وصل بهم ذالك الشخص إلى بيت كبير يشبه قصور البلد. دخل إلى غرفة الجلوس وقال: اتفضلوا هنا لحد ما أعرف عمي وأجي. أومأ له سامح بهدوء. بعد شوي دخل رجل بعمر السبعين ويظهر على وجهه الوقار وقعد بهدوء ونظر إلى سامح ومايا وقال: ما شاء الله، جبرت يا واد محمد. سامح بأدب: ربنا يخليك يا خال، بس اعذرني، هو إنت تعرفني؟
الرجل: أيوه، ليا تار قديم، ودلوقتي الوقت اللي هاخده منك. شهقت مايا برعب ومسكت بذراع سامح بخوف. أما هو فبلع ريقه وقال: تار إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. الرجل: أبوك زمان كان بيحب بتي وتجوزها من ورانا. شهقة صدرت من سامح ومايا. واردف سامح وقال: إزاي يعني؟ وأنا أمي مش عندها عيلة؟ الرجل: لأني اتخليت عنها وكنت هقتلها هي وهو، بس هما هربوا، ومكنتش أعرف إنهم في الصعيد ولسه عارف، ولما قررت انتقم عرفت إنهم ماتوا.
سامح: يعني حضرتك دلوقتي جدّي؟ الرجل بقوة: متقولش الكلمة دي، فاهم؟ إنت مش حفيدي ولا هتكون، ودلوقتي وقت التار. سامح بتوتر: تار إيه؟ وأنا إيه دخلي؟ هما ماتوا. الجد: مليش صالح بالكلام ده، تاريخ وأنا هاخده. مايا ببكاء وخوف: لا، أرجوك سامحنا، إحنا ملناش دخل باللي حصل، أرجوك متبعدش أخويا عني، أنا مليش غيره. الجد وهو ينظر لها بتفحص: إنتي مين؟ سامح بخوف وهو يمسك مايا: دي، دي أختي مايا.
الجد وهو ينظر لها بهدوء: تعالي يابتي اهنه. مايا وهي تنظر لأخاها بخوف، ولاكن نظرات سامح قوتها ووقفت واتجهت نحو الجد تقبل يده وقالت: أرجوك متبعدش أخويا عني. الجد وهو يربت على كتفها: تبارك الله، أنا سمعت إنهم ماتوا وإنتو صغار، إنت اللي ربيت أختك يا سامح؟ سامح بتوتر: أيوه، كان عندي تلاتاشر سنة وهي كان عندها تمانية سنين. الجد بتفكير: بس بردو التار عندي، أنا حق، وأنا لازم انتقم من أبوك لما جوز بنتي من ورايا.
سامح: طب والتار ده إيه؟ الجد: أنا كنت ناوي أنا آخد الحق بالدم. شهقت مايا وقالت: لا، أرجوك، إني مليش غير أخويا، الله يخليك. ثم بدأت بالبكاء. شعر ذالك الشخص أنو يريد أن يتجه إليها ويضمها إلى أحضانه ويطمئنها، ولكن عَنَّف نفسه وقال: إيه الكلام الماسخ ده. ثم انتبه إلى حديث جده وهو يقول: بس خلاص، تراجعت، والتار هيكون حاجة تانية. سامح: وإيه هي؟ الجد: إنت يا سامح، هتاخد بت من عندي، وإحنا هناخد اختك.
شهق سامح وقال: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ إنت عايزني أبيع أختي ولا إيه؟ ثم أكمل بعصبية: اقتلني أحسن، ولا إني أسيب أختي عندك. الجد بهدوء مستفز: إنت هتتجوز بت خالتك، وهي هتتجوز ابن خالته. تعالي يا ليث. اتجه ليث وهو مصدوم من حديث جده وقال: إنت يا ليث هتتجوز بت خالتك جليلة؟ وإنت يا سامح هتتجوز بنت خالته؟ وبكده أبقى أخدت تاري. أنا كنت ممكن آخد أختك منك، بس عشان قرابت الدم وتأكد إن ليث مش هيأذي أختك طول ما أخته في يدي.
سامح بسخرية: ومين قالك إني مش ممكن أأذيها؟ الجد: عشان اختك في يد أخوها، ولو شِم بس خبر إنك آذيت خيتو، هيُمحيك من على وجه الأرض. سامح: وأنا مش موافق. الجد: يبقى إنت اللي اخترت الدم. شهقت مايا بخوف واتجهت نحو سامح وقالت: أرجوك يا سامح، وافق، أنا مليش غيرك. سامح: إنتي بتقولي إيه ده؟ عايزني أسلمك لواحد، وقال إيه ابن خالتك، ويتجوزك؟ وأنا إيه اللي يضمن ليا إنه مش هيأذيكي؟
ليث بقوة: مش ليث الحناوي اللي يأذي حرمة، يا ابن الخالة. سامح: وأنا إيه اللي يضمن ليا؟ أعجب الجد بسامح، فمهما كان يشرب، ولكن ما زال يخاف على أخته. ليث بقوة: متنساش إن أختي في يدك، وأكيد مش هعرض أختي للخطر. نظرت مايا إلى أخيها بنظرات حزن. أما سامح فكان حاراً أن يترك أخته في يد جدها وذلك ليث، أم يكون الخيار الدم. سامح بقوة: موافق، بس صدقني لو عرفت إن أختي مش مرتاحة، أختك هي اللي هتدفع التمن. ليث بقوة: موافق. وهي موافقة.
وبالفعل تم كتب الكتاب، وسامح مشافش تلك العروس الذي تزوجها. أما ليث فكان يشعر بشعور غريب، أول مرة يحس بيه، وكأنه فرحان بداخله إنه تزوج من هذه البنت. *** في الليل كان زين كعادته ذاهب إلى ذالك البار، ولاكن عندما هاتف مازن قال له مازن: نو، ليس له مزاج. رجع زين إلى غرفة الجلوس ورأى ميس قاعدة شاردة. زين بهدوء: مالك يا ميس؟ ميس بابتسامة: مفيش حاجة. زين: أومال سرحانة ليه كده؟
ميس: عادي، سرحانة في الدروس، الجامعة، إنت عارف هندسة بقا. زين: لو فيه حاجة واقفه قدامك، اسألي سليم. ميس بحنق: وأنا أسأله ليه؟ ميكنش دكتور في الجامعة وأنا معرفش؟ زين بضحك: خلاص يا ستي، مش تضايقي. تجمعوا جميعًا حول المائدة وكانوا يتناولون العشاء، وفجأة. "إيه يا جماعة بقا بتفطروا من غيري؟ شهقت ريهام واتجهت نحوه بفرح ثم عانقته بقوة وقالت: أحمد حبيبي. أحمد وهو يقبلها: إمي، وحشتيني. بدأت العائلة تسلم عليه بأشتياق.
شهق أحمد عندما رأى وقال: إيه ده؟ أوباما، المزة دي؟ شعر زين ببعض الدماء التي تغلي في جسده. أما أسيل فشعرت ببعض الخجل. أحمد وهو يتجه إليها: اسمك إيه يا عسل؟ حسين: أحمد، دي بنت خالك. محسن: أحمد إيه ده؟ وأنا عندي خال؟ حسين: أيوه عندك، ودي بنته جايه تكمل تعليم هنا. أحمد بإعجاب ظاهر. نظر حسين إلى زين حتى يشوف رد فعله، ولاكن رأى شيئًا خلاه يبتسم بخبث. كان زين يشد على يديه بعصبية وحمرت عينيه من شدة الغضب.
زين بحده وبعض الغضب: نورت يا أحمد بيتك، اطلع بق ريح شوية. أحمد: ماشي يا شقيق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!