الفصل 5 | من 10 فصل

رواية معشوقة حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
27
كلمة
1,359
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في الصباح، فاق زين ورأى أسيل تنام بهدوء. ثم حدث نفسه: "هو في جمال كده؟ مش معقول." ضحك على نفسه بسخرية وقال: "آل وأنا اللي كنت مفكر إنها بنت من البلد وشكلها مش حلو، بس ما كنتش أتوقع إن في جمال كده. لا يا زين الله يخليك فوق كده لنفسك، ما أنت ياما شفت الأحلى وغير كده أنت خاطب، وكمان دي صغيرة عليا أوي، ثلاثة عشر سنة هههه. بس بصراحة في سنها ده ما كنتش أتوقع إنها تكون حلوة كده." ثم نظر لشفتيها ولكنه لاحظ إفاقتها.

كانت أسيل تتململ في نومها وكانت تستيقظ. فاقت أسيل وهي تتثاءب ثم نظرت بجانبها وفورًا شهقت عندما رأت زين بجانبها. زين بخضة: "في إيه؟ أسيل بخجل: "مـ مفيش، بس أصل مش متعودة أصحى وألاقي حد جنبي." أومأ لها زين بهدوء وقال: "طب يلا قومي والبسي عشان هنمشي دلوقتي. جدو كان قايل إنه قايل لك تحضري هدومك." أومأت أسيل وقالت: "أيوة وأنا محضرة كل حاجة وهقوم ألبس على طول." زين: "ماشي طب أنا كمان هلبس على ما تخلصي."

أومأت أسيل واتجهت إلى المرحاض. بعد شوية خرجت أسيل وكانت تلبس فستانًا لبعد الركبة بأكمام قصيرة من الجيبر من اللون الأسود ومفتوحًا من عند الصدر، وتركت شعرها الطويل منسدلًا ووضعت مكياجًا خفيفًا مما أظهر جمالها. نظر لها زين بفم مفتوح بعض الشيء، فعندما رآها تخرج من المرحاض ما توقع ذالك الجمال، وخصوصًا بعد أن أظهرت جمالها. زين وعندما فاق من شروده: "أنتي هتخرجي كده؟ نظرت أسيل لنفسها ورجعت تنظر له وقالت: "ماله في إيه؟ زين:

"قصدي يعني أنتم هنا في البلد مش في عادات وتقاليد زي ما عمي قال، وكمان ده ما كانش عايزني أشوفك." أسيل: "أنا لما كنت بروح دروس كنت بلبس بناطيل وتيشرتات وكنت بلم شعري ومش بحط مكياج." "لكن دلوقتي أنا نازلة القاهرة، وأكيد مش هحب إن أهلي يشوفوني بالبنطلون والتيشرت كأني ولد." زين بهدوء: "ماشي يلا." بعد أن خرجوا، بارك لهما كل من جده وأبوه وطبعًا والدها. أما زوجة أبيها جمالات، فكانت تنظر لها بكره بيِّن وتقول في نفسها:

"بنت سامية تتجوز واحد زي ده، جمال ومال إنما إيه؟ "ولا وطلع حظك حلو يا بنت*** بس مش هتتهني بيه إن شاء الله." حسين بود: "يلا يا حبيبتي تعالي." ذهبت أسيل بفرحة بعد أن ودعت أباها بحب، ولكن هو ظهر بوجهه عدم المبالاة. ركبت أسيل بحزن السيارة بجانب زين وخالد. أما حسين فكان يركب في الأمام، ثم وصلوا مطار الصعيد وركبوا الطيارة. نزلت جيسي وهي تلبس بنطلونًا من الجينز الفاتح المقطع وتيشرت أسود وكانت ترفع شعرها بشكل كعكة.

وألقت الصباح على الجميع وكانت ستهم بالخروج لكن أوقفها صوت عمر وقال: "إيه يا بنتي مش هتفطري؟ جيسي بسرعة: "لا أصل أنا متأخرة ولازم أوصل عشان أنا وأصحابي هنفطر سوا." عمر: "طب استني أوصلك." جيسي بتوتر: "مش لازم يا أبيه." عمر: "لا معلش هوصلك أنا." ركبت جيسي بجانبه. ووصل عمر إلى المكان الذي قالت له عليه ونزلت من السيارة وقالت: "شكرًا يا أبيه على التوصيلة باي." ثم ذهبت وهي تحمد الله أن عمر ما دخلش معاها.

دخلت جيسي إلى المطعم وبدأت تسلم على أصدقائها واللي هم بنتين وثلاث شباب. معتز: "إيه يا حبيبتي اتأخرتي كده ليه؟ جيسي: "بجد آسفة بس صحيت متأخر." مريم صديقتها وهي تقول بخبث: "وإيه اللي صحاكي متأخر يا جيسي؟ جيسي بخجل وهي تنظر لمعتز: "عادي يعني." مسك معتز يدها بحب وقال: "حتى أنا صحيت متأخر عشان سهرت طول الليل بكلم حبيبتي." ابتسمت جيسي بخجل ولكن انتفضت عندما سمعت صوته يهتف بحدة: "شيل إيدك من إيديها أحسن لك!

كان عمر سيمشي لكن توقف عندما رأى هاتف جيسي الذي تركته من كتر توترها. عمر: "دي سابت موبايلها أما أنزل وأديهولها." دخل عمر إلى المطعم وبحث عليها ولكن احمرت عينيه بغضب وشدت على يديه بعصبية. وتوجه إليها وقال بحدة ظهرت عليه: "شيل إيدك من إيديها أحسن لك! جيسي بتوتر وخوف: -أبيه عمر! عمر بحدة: "مين ده وإزاي تقعدي مع شباب؟ هتفت مريم بإعجاب: "عادي يعني إحنا كلنا أصدقاء وكمان لو تحب تقعد معانا هنبقى مبسوطين قوي."

قالت الأخيرة بدلع ظاهر، رمقتها جيسي بخوف وقالت بتلعثم: -أبيه د -دول أصدقائي و -وكنا بنفطر يعني." قاطعها عمر بحدة: "قدامي على العربية! رمق معتز بنبرة تحرق وقال: "لو شفتك تاني مش هرحمك، احمد ربك إني سبتك بس دلوقتي." ثم مسك يد جيسي بعنف واتجه بها إلى الخارج تحت نظرات الحقد والإعجاب. دفعها عمر إلى داخل العربية بعنف ثم التفت يركب وهو يشد يديه بعصبية وبدأ يقود بسرعة جنونية. جيسي بخوف وبكاء: "أرجوك سوق براحة أنا خايفة."

كانت تتكلم ولكن لا يسمعها عمر من كثر العصبية. وعندما بدأت تبكي بصوت عالٍ، أوقف العربية بقوة حتى خبطت رأسها. عمر بخوف: "أنتِ كويسة؟ جيسي بشهقات: "أنا ع -عايزة أروح." عمر وهو يمسح على وجهه بعصبية فهو خوف صغيرته من عصبيته وأردف بهدوء: "أنا آسف ما تزعليش مني بس لما شفته ماسك إيديكي اتعصبت وما كنتش شايف قدامي." جيسي: "يا أبيه ده صديقي من المدرسة وكمان كان في بنات قاعدين يعني مش كنا بنعمل حاجة غلط." عمر بحزن:

"خلاص ما تزعليش أنا آسف." "ويا ستي أنا عازمك على الفطار." مسحت جيسي دموعها بطفولية ضحك هو على أثرها. وقالت: "وعايزة شوكولاتة." ضحك عمر وقال بنعومة: "حاضر يا طفلتي." ابتسمت جيسي بخجل مما أظهر جمالها واتجه عمر إلى المكان الذي سيفطران فيه. ذهبت ميس إلى جامعتها ونزلت من سيارتها. واتجهت إلى الداخل لكن أوقفها يد أحدهم. ميس وهي تنفخ خديها: "عايز إيه يا مهاب وواقف قدامي ليه؟ مهاب بوقاحة: "عايزك يا ميس." ميس بسخرية:

"في رغيف فينو ولا في عيش؟ مهاب: "وكمان دمك زي العسل كده زيك." ميس بعصبية وحدة: "والعسل ده لما بيغضب مش بيشوف قدامه. روح يلا لأمك خليها تربيك ده لو ربتك أصلاً." شعر مهاب ببعض الخجل ولكن قال بوقاحة: "فعلاً أنا ما اتربيتش وأبقى ما اتربيتش بصحيح لو سبت الجمال ده كده." صفعته ميس بقوة وقالت: "القلم ده عشان تتربى طالما أنت ما اتربيتش، ولو حبيت تتضرب تاني مش عندي مانع بس ساعتها اعرف إن حياتك هتكون انتهت، فهمت يا بتاع أمك!

ثم تركته وهو يكاد يكسر بمن حوله، أما ميس فابتسمت بسخرية على ذالك الحقير. وصل حسين وكل من زين وأسيل وخالد إلى القاهرة بسلام وركبوا السيارة التي استقبلتهم في المطار. بدأت أسيل تنظر إلى الشوارع من عبر النافذة وكانت تبتسم بفرح. وعندما وصلوا، شهقت أسيل من جمال ذالك القصر وقالت بعدم تصديق: "أنتم عايشين هنا! حسين وهو يربت على شعرها: "أيوة يا حبيبتي، وأنتِ كمان ده هيبقى بيتك زينا كلنا."

ثم دخلوا إلى القصر وكانت أسيل فرحانة بسبب مجيئها إلى القاهرة. كانت العائلة جميعًا متجمعة. فحسين هاتف سامية وطلب منها جمع العائلة. دخل حسين بهدوء وبجانبه أسيل وزين. سامية: "حمد لله على سلامتك يا بابا." حسين وهو يربت على كتفها: "الله يسلمك يا بنتي." سميرة: "أومال مين دي؟ كانت تقول تلك الكلام وهي تشاور على أسيل. حضن حسين أسيل وقال: "دي أسيل تبقى بنت محسن وسومية الله يرحمها." شهق الجميع وأردفت سامية:

"أنت لقيت محسن يا بابا؟ حسين: "أيوة." سميرة: "ويا ترى بقى هو فين؟ حسين: "محسن لسه في مكانه زي ما هو مع أختك." سامية وهي تقترب من أسيل وتحضنها بود: "نورتي بيتك يا بنتي." أسيل بابتسامة وتبادلها نفس الابتسامة: "ده بنورك يا عمتي." سليم: "إيه ده أنتِ بتتكلمي زينا؟ أسيل بخجل: "أحم، أيوة." زين: "تعالي يا أسيل أعرفك على بقية العائلة." "ده سليم ابن عمك حسن وهو مهندس وفي نفس الوقت دكتور." نظرت إليه أسيل بعدم فهم. سليم بضحك:

"درست الاثنين." أكمل زين: "وده عمر أخوه ودكتور قلب." رحب بها عمر بود وقال: "لا ما كنتش أعرف إني عندي بنت عم حلوة كده." خجلت أسيل وقالت: "شكرًا." زين: "دي يا ستي ميس أختي هي كمان في هندسة." عانقتها ميس وقالت بود: "نورتينا يا حبيبتي." أسيل بابتسامة: "ده بنورك يا ميس اسمك حلو أوي." ميس: "مش أحلى منك." أشار زين على جيسي وكان سيعرف أسيل عليها. ولكن قاطعته جيسي وهي تجري على أسيل وعانقتها بقوة وقالت:

"وأخيرًا بقى عندي أخت تانية بدل اللي موجودين هنا، ده أنا زهقت من كتر ما أنا معاشراهم." ميس بصدمة: "جيسي! جيسي: "بهزر يا كبير، هو حد يقدر يعيش من غيرك؟ ضحك الكل على مشاكسة جيسي. أردفت جيسي لأسيل: "أنا يا ستي جيسيكا بنت عمك خالد أخت الواد المز ده." قالتها وهي تشاور على زين ثم شاورت على ميس وتقول إنها أختها. "وعندي ثمانية عشر سنة، شكلك كده من عمري." أسيل بضحك: "أيوة أنا كمان عندي ثمانية عشر سنة." زين:

"ممكن أعرفها على الباقي؟ جيسي: "بالراحة يا عم عرفها، هو أنا ماسكاها يعني! زين: "ماشي يا أختي." "دي بقى ريم بنت عمتك." ريم وهي تتفحصها: "هاي." ابتسمت لها أسيل. ثم أردفت ريم وقالت: "وخطيبة زين." أسيل وهي تنظر لزين بهدوء. ثم نظرت إليها مرة ثانية وقالت: "أنا آسيا." أومأت لها ريم. أسيل: "ودي بقى عمتك ريهام وده عمو إبراهيم جوزها." سلمت عليهم أسيل باحترام. اتجه زين نحو حسن وسميرة وقال: "ده عمك حسن ودي عمتك سميرة."

سلمت عليهم أيضًا بود ولكن هما كانوا ينظرون إليها بمضض. زين: "في كمان أحمد ابن عمتك بس هو دلوقتي مسافر." أومأت أسيل. وقالت سامية: "تعالي يا حبيبتي أعرفك على أوضتك عشان تستريحي، أكيد تعبانة من السفر." لكن أوقفها صوت سميرة وهي تقول: "بس ما عرفتيناش يا أسيل إيه سر الزيارة دي ويا ترى هتمشي إمتى؟ تفاجأ الكل من ذالك السؤال الجريء، أما أسيل فشعرت ببعض الخجل. ولكن أردف حسين بقوة وحدة:

"أسيل مش جاية تزور حاجة، أسيل جاية بيتها زي ما أنتِ قاعدة هنا، وأحب أقول لك إنها بنت ابني لكن أنتِ مرات ابني فهي ليها كامل الحق إنها تقعد في بيت جدها، ومحدش يتجرأ ويسألها هي تقعد في بيتها قد إيه، الكلام للكل." "يلا يا حبيبتي اطلعي مع عمتك سامية خليها تعرفك أوضتك." أومأت أسيل بخجل ثم اتجهت إلى الأعلى مع عمتها. أما سميرة فشعرت بالخجل. رمقها حسين بنظرة نارية وقال:

"اللي هيضايق أسيل حتى ولو بكلمة ساعتها أنا اللي هقف له، فاهمين؟ توجه حسين إلى الأعلى بعد أن رمقهم بنظرة حادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...